محتويات
أبكر علامات الحمل وأكثرها شيوعًا
أبكر علامات الحمل تتلخص فيما سيأتي:
- غياب الدورة الشهرية.
- الغثيان والقيء.
- حنان الثدي.
- التعب.
- كثرة التبول.
- الرغبة بالطعام أو النفور منه.
- الحموضة أو مرارة الفم.
غياب الدورة الشهرية: إنّ أولى العلامات والأعراض التي ستلاحظها المرأة عند الحمل هو غياب الطمث، حيث أنّ معظم النساء في فترة الحمل ينقطع الطمث لديهنّ خلال فترة الحمل ويستمر إلى ما بعد الولادة.
الغثيان والقيء: ويطلق عليه أيضًا الغثيان الصباحي لكثرة ما تصاب به الحوامل خلال فترة الصباح الأولى، لكن من الشائع أن يتكرر هذا الغثيان في أي وقتٍ آخر من أوقات النهار أو الليل.
حنان الثدي: تحدث العديد من التغيرات على الثدي خلال فترة الحمل الأولى، حيث يبدأ الثدي بالتضخم إلى جانب ملاحظة توسع الحلمتين واسمرار لونهما قليلًا عما هو معتاد، كذلك من الطبيعي الشعور ببعض الألم فيهما.
التعب: تعاني الحامل في أولى أيام الحمل من التعب والإرهاق الشديدين، واللذان من الممكن أن يؤثرا على نشاطاتها اليومية، لذا لا بدّ للحامل من أخذ قسطٍ كافي من النوم والراحة لحماية جسدها وطفلها.
كثرة التبول: تكرار التبول في الليل أو النهار قد يكون من علامات الحمل المؤكدة، حيث يبدأ الجسم بالعمل على تصفية الدم من الماء الزائد بشكلٍ وبنسبٍ أكبر من المعتاد.
الرغبة في الطعام أو النفور منه: تتغير الهرمونات في جسم المرأة خلال الحمل فتؤثر على شهيتها للطعام، فإما أن تبدأ بتناول كميات كبيرة من الطعام أو الرغبة في تناول طعامٍ معين، وإما تفقد هذه الشهية وتنفر من الطعام عند رؤيته بشكلٍ كبير.
الحموضة أو مرارة الفم: من علامات الحمل الأولى الشعور بمرارة الفم أو طعمٍ معدنيٍ يلازم المرأة كذلك يمكن أن يكون هذا الطعم حامضًا، وقد يرافق هذا الشعور المرأة من أول حملها وحتى نهايته.[1]
العلامة الأقوى التي تدل على الحمل
غياب الدورة الشهرية.
يعدّ غياب الطمث أو الدورة الشهرية من أقوى العلامات التي تدلّ على حدوث الحمل، وخاصةً لدى النساء اللواتي لديهنّ دورة شهرية منتظمة، حيث تلاحظ المرأة أن دورتها المنتظمة قد تأخرت لسببٍ ما، لذا من الجيد إجراء اختبار حملٍ منزليٍ بسيط، للتأكد من حدوث الحمل أو من عدمه.
بعد إجراء الاختبار وتم الحصول على نتائج سلبية، من الأفضل للمرأة استشارة الطبيب لمعرفة أسباب غياب الدورة أو تأخرها، فغيابها قد يؤثر على صحة المرأة العامة وصحتها الجنسية كذلك، إلى جانب أنّ غياب الدورة قد يكون مؤشرًا على مرضٍ ما من أبرزها المبيض متعدد الكيسات.[2]
اعراض الحمل في بدايته
تشعر المرأة عند حدوث الحمل بالعديد من التغيرات، كما تظهر عليها الكثير من الأعراض والعلامات التي تشير للحمل أهمها ما سيتمّ الحديث عنه في الآتي:
- غياب الطمث.
- التعب والإرهاق.
- الغثيان والقيء.
- تغيرات الثدي.
- تكرار التبول.
- الرغبة بالطعام أو النفور منه.
- النزيف البسيطة أثر انغراس البويضة.
- التقلبات المزاجية.
- تشنجات أسفل البطن.
- الانتفاخ.
- الشعور بالصداع.
- الإصابة بآلام الظهر.
- اسمرار حلمة الثدي.
- احتقان الأنف.[2]
هل الإصابة بغازات البطن من أعراض الحمل
غازات البطن من مؤشرات وأعراض الحمل المبكرة.
حيث قد تكون هذه الغازات من المؤشرات التي تفاجئ نسبةً كبيرة من النساء في الفترات الأولى من الحمل، حيث تترافق هذه الغازات مع الإصابة بالغثيان والقيء، وتبدأ غازات البطن في الظهور خلال الأسبوع الحادي عشر من الحمل، وقد تستمر لفترة طويلة خلال الحمل، كذلك قد تترافق مع آلامٍ مزعجة قد تتطور لأن تكون آلامًا شديدة، لذا من الجيد استشارة الطبيب بخصوص هذا الأمر.
تختلف أسباب تشكل غازات البطن خلال فترة الحمل، لكن أبرز هذه الأسباب هو حدوث التغيرات الهرمونية الكبيرة في جسم المرأة عند الحمل، حيث تتزايد نسب هرموني الأستروجين والبروجيستيرون لزيادة سمك بطانة الرحم، مما ينتج عن ذلك الغازات والألم الشديد الذي يمتد إلى أسفل البطن والظهر والصدر.[3]
الشد أسفل البطن من أعراض الحمل
من الشائع للمرأة في بداية فترة الحمل أن تعاني من بعض التشنجات أسفل البطن أو في المعدة، لكن من غير الشائع أن يترافق هذا التشنج مع بعض الأعراض كالنزيف والآلام الشديدة أسفل الظهر، إلى جانب الشد المنتظم والحرق أثناء التبول، فهذه قد تكون مؤشرات على الإجهاض أو تعب الكلى، فلا بدّ عند رؤية أحدها استشارة الطبيب فورًا.
تعود أسباب الشعور في التشنجات إلى توسع الرحم وتهيئته لاحتواء الجنين، كذلك نتيجة التعب الشديد الذي تعاني منه المرأة الحامل والغازات الناتجة عن تغير هرمونات الجسم بشكلٍ مفاجئ، وغالبًا ما يختفي هذا التشنج والألم بعد الراحة لمدة نصف ساعةٍ أو ساعة على أقصى حد.[4]
متى تظهر الأعراض المبكرة للحمل
لمن لديهنّ دورة شهرية منتظمة مدتها 28 يومًا تظهر الأعراض على النحو التالي:
- يحدث الحمل في اليوم الخامس عشر من الدورة الشهرية.
- عند اليوم السابع عشر أو بعده تبدأ حساسية الثديين والألم والتعب العام.
- عند اليوم 20 -26 من الدورة يحدث التبقيع نتيجة الانغراس وتبدأ الإفرازات.
- بعد 28 -35 يوم من الدورة تبدأ كثرة التبول والتقلبات المزاجية بالظهور.
- عند هذا الحد تلاحظ المرأة غياب فترة الطمث.
- بعد مرور أكثر من 35 يومًا تبدأ أعراض الحمل الأخرى بالظهور كالقيء والصداع.
إنّ فترة ظهور مؤشرات الحمل تختلف من سيدةٍ إلى أخرى، وذلك بحسب طبيعة الجسم ومدة الدورة الشهرية ومدى انتظامها لدى كلّ امرأة، كذلك قد تعاني بعض السيدات من مؤشرات الحمل المذكورة جميعها، ومنهنّ من تعاني ببعضٍ منها، كذلك هنالك بعض النساء التي لا تظهر عليهنّ هذه الأعراض إطلاقًا باستثناء غياب فترة الطمث.[5]
الإفرازات من علامات الحمل المبكرة
نعم.
الإفرازات أو تفريغ الحمل المبكر أحد علامات الحمل المؤكدة، والتي تظهر في الفترة الأولى وغالبًا ما يكون في اليوم ما بين العشرين إلى السادس والعشرين من الدورة الشهرية، وقد يختلف بحسب مدة الدورة الشهرية لدى المرأة، حيث يبدأ عنق الرحم بطرح إفرازاتٍ بيضاء اللون حليبية عن طريق المهبل، وقد تكون هذه الإفرازات سميكة القوام بعض الشيء.
ترتبط هذه الإفرازات بسماكة جدران المهبل التي تبدأ بالتزايد بعد عملية التخصيب حيث تقترن الحيوانات المنوية بالبويضة لتنتج عنها البيضة الملقحة، حيث تنمو الخلايا المبطنة للرحم والمهبل استعدادًا لاستقبال هذه البيضة، مما ينتج عن ذلك زيادة الإفرازات وتغير طبيعتها عن المعتاد.
بحسب ما صرح به الأطباء فإن هذه الإفرازات لا تكون ضارة حتى لو استمرت طوال فترة الحمل، لكن إذا ما تغيرت طبيعة هذه الإفرازات وتحول لونها من الأبيض لأيّ لونٍ آخر، كذلك ترافق هذا التغير مع رائحةٍ كريهة والإحساس بالحرقة والحكة عند التبول، لا بدّ عندها من زيارة الطبيب فقد تكون عدوى بكتيرية أو مؤشر على مرضٍ جنسي أو عدوى الخميرة.[6]

