ترتيب المهارات في السيرة الذاتية .. وأهميتها

ترتيب المهارات في السيرة الذاتية .. وأهميتها
0

ترتيب المهارات في السيرة الذاتية

توضع المهارات الصلبة أولًا في قسم المهارات في السيرة الذاتية، ثم المهارات الناعمة.

  • المهارات الصلبة (التقنية) مثل: مهارات الحاسوب، مهارات الإدارة، مهارات التسويق، مهارات التصميم.
  • المهارات الناعمة (الشخصية) مثل: مهارات التنظيم، مهارات التواصل، القيادية، مهارات إدارة الوقت.

تختلف الطريقة التي يُنظِّم بها كل فردٍ المهارات التي يتمتع بها في سيرته الذاتية، ولا توجد طريقة واحدة يجب اتِّباعُها. مع ذلك فإنّه يُفضّل كتابة المهارات الصلبة Hard skills المطلوبة للوظيفة أولًا، ثم المهارات الناعمة Soft skills المرتبطة بالشخصية وأخلاقيات العمل والتواصل. وتُعتبر هذه الطريقة مُهمة لأنّها تسمح لأصحاب العمل بالنظر أولًا للمهارات التقنية والمهنية المرتبطة بالوظيفة، والتي يجب أن تتوفّر في المُتقدِّم، ومدى كفاءته بها. [1]

أهمية المهارات في السيرة الذاتية

  • تُعتبر فُرصة لإبراز مهارات المُتقدِّم المهنية والشخصية.
  • سهولة تحقُّق أصحاب العمل من المؤهلات المطلوبة للوظيفة ومدى توفرها في المتقدِّم.
  • تجميع المهارات المطلوبة لمسؤوليات وظيفية مُحدّدة بالترتيب.
  • تمييز المُتقدِّم عن المنافسين بإبراز المهارات التي يتمتع بها والتي يحتاجها أصحاب العمل.
  • يُمكن أن يؤثر قسم المهارات في السيرة الذاتية على الراتب المُستحق.
  • زيادة فرصة الحصول على مناصب أعلى، وفقًا لمدى توفر المهارات المختلفة بأنواعها.
  • تُميِّز المُتقدِّم في حال لم تكن لديه أي خبرة سابقة، أو في حالة حديثي التخرج.
  • زيادة فرصة المتقدم في الوظائف الناشئة مثل المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، والتي تعتمد على المهارات التقنية.
  • تقديم فرصة التوظيف في الوظائف التي لا تتطلب درجة جامعية، والتي تُركِّز غالبًا على المهارات. [2] [3]

أمثلة على المهارات الصلبة

  • المهارات الرقمية.
  • التصميم.
  • تحليل البيانات.
  • التسويق.
  • الرياضيات.
  • إدارة المشاريع.
  • مهارات الكتابة.
  • تعدد اللغات.

تُعتبر المهارات الصلبة Hard skills مهارات قابلة للقياس مُحدّدة لأدوار معينة، ويتم اكتسابها عادةً عن طريق الممارسة أو التعلُّم أو التدريب. تُذكر أولًا في قسم المهارات في السيرة الذاتية، ويُطلق عليها أيضًا المهارات التقنية أو المهنية. هي مهارات مُتخصصة غالبًا في مجالات مُتعددة، ومن الأمثلة عليها:

المهارات الرقمية: تُعتبر مهارات البرمجة أو المهارات الرقمية بصورة عامة من أكثر المهارات المطلوبة للعديد من الوظائف، خاصةً الناشئة والحديثة. تحتاج معظم الوظائف مهارة استخدام برامج الفيديو للاجتماعات أو إدارة المشاريع أو برامج العروض التقديمية.

التصميم: تتطلّب العديد من وظائف الإعلان والتسويق أو العلامات التجارية مهارات تصميم محددة، منها تصميم العروض التقديمية أو تصميم الويب أو الرسوم البيانية.

تحليل البيانات: تُعتبر مهارات قيِّمة في السيرة الذاتية؛ حيثُ تنتشر حاليًا العديد من الوظائف التي تعتمد على المهارات التحليلية للبيانات، مثل تحليل المقاييس أو الاستقراء.

التسويق: يتضمّن بيع منتجات أو الترويج لخدمات معينة، وهي مهارة صعبة منتشرة بشكل كبير حاليًا. من المهم معرفة كيفية إبراز الفوائد للمنتجات والكتابة عنها، أو الحديث عن خدمات مُقدّمة والترويج لها.

إدارة المشاريع: هي مهارة مهمة للعديد من الوظائف التي تشمل إدارة المهام وإتمامها في الوقت المُحدّد.

مهارات الكتابة: هي مهارة ضرورية في السيرة الذاتية، وتتضمّن أشكالًا عديدة، مثل كتابة الرسائل الإلكترونية الصحيحة دون أخطاء لغوية أو نحوية، وكتابة الخطابات الرسمية أو المهنية.

تعدد اللغات: يُمكن أن تُميِّز اللغات السيرة الذاتية إلى حدٍ كبير، وبجانب اعتماد بعض الوظائف بشكل أساسي على اللغات، فهي مهارة صعبة يُمكن أن تحتاجها بعض الوظائف للتعامل مع العملاء الأجانب. [4] [5]

أمثلة على المهارات الناعمة

  • التفكير الناقد: وهي القدرة على التفكير العقلاني في مشكلةٍ أو مشروع، ووضع الخطوات اللازمة للعمل.
  • المرونة: هي القدرة على التكيف في ظروف مختلفة، واستخدام أساليب متعددة للوصول لأفضل نتيجة.
  • مهارات التواصل: مهارة مهمة للتواصل مع رئيس العمل والزملاء والعملاء، سواءٌ كتابيًا أو لفظيًا.
  • العمل الجماعي: تتطلّب بعض الوظائف هذه المهارة بشكل أساسي للتأكد من نجاح العمل بين الأفراد في بيئة جماعية.
  • الإبداع: يظهر في الحلول الإبداعية لمشكلةٍ ما، أو مهارة إبداعية، أو التفكير خارج الصندوق لطرح أفكار جديدة.
  • التنظيم: أي تنظيم المهام أو المشاريع وإدارتها، ويظهر ذلك واضحًا في تنظيم سيرتك الذاتية.
  • المسؤولية: وتظهر في تحمُّل مسؤولية الواجبات الوظيفية وإنجازها على أكمل وجه، ومسؤولية الاعتراف بالخطأ.
  • الاهتمام بالتفاصيل: مهارة مهمة عند العمل مع الآخرين، وتظهر في اتبّاع جميع التعليمات لإنجاز العمل المطلوب أو إصلاح خطأ ما.

يُعتبر توفُّر المهارات الناعمة Soft skills ميزة في العديد من الوظائف، وقد تكون مُتطلبات أساسية في وظائف أخرى. تُذكر بعد المهارات الصلبة في السيرة الذاتية، ويُطلق عليها أيضًا المهارات الشخصية أو مهارات التعامل مع الآخرين. وهي تُساعد في أداء العديد من المهام الوظيفية مع بناء علاقات جيدة مع الآخرين. [4] [5]

عدد المهارات التي يجب وضعها في السيرة الذاتية

من 3 إلى 10 مهارات.

أثناء كتابة المهارات في السيرة الذاتية فإنّ عدد المهارات ليس مُحدّدًا، غير أنّه يُفضّل ألّا يقِّل عن 3 مهارات وحتى 10 مهارات، تتنوّع جميعها بين المهارات الصلبة والمهارات الناعمة. بالرغم من ذلك، إذا كانت لديك مهارات أكثر متوافقة مع الوصف الوظيفي، فيُمكنك كتابتها مع التركيز على مستوى كفاءتك في كل مهارة أو إنجازاتك السابقة المُرتبطة بها. [6]

كيفية كتابة قائمة المهارات في السيرة الذاتية

  • كتابة المهارات المرتبطة بالوظيفة.
  • تضمين مستوى الكفاءة لكل مهارة.
  • تنظيم المهارات في فئات.
  • إضافة قسم المهارات البارزة.

كتابة المهارات المرتبطة بالوظيفة: من المهم التركيز على كتابة المهارات الوظيفية الحالية لمجال عملك، ويعني بذلك عدم ذِكر مهارات قديمة غير مرتبطة بالمجال في الوقت الحالي. ضع في الاعتبار أيضًا ذِكر أو إزالة المهارات السابقة حسب نوع الوظيفة التي تتقدّم إليها ومدى ارتباطها بهذه المهارة.

تضمين مستوى الكفاءة لكل مهارة: يُساعد تحديد مستوى كفاءتك في مهارات السيرة الذاتية على توضيح مدى إجادتك لكل مهارة لصاحب العمل. يُمكن أيضًا الاقتصار على المهارات المهنية القابلة للتطبيق والمتعلقة بالوظيفة التي تتقدّم إليها.

تنظيم المهارات في فئات: يُفضّل تقسيم قسم المهارات في السيرة الذاتية إلى فئات رئيسية، حيث يتم توضيح النقاط الرئيسية لكل مهارة في كل فئة خاصة بها. يُمكنك تصنيف الفئات حسب المهام وتنوع مسؤولياتها، أو وفقًا لمجال كل وظيفة.

إضافة قسم المهارات البارزة: يهدف هذا القسم إلى إبراز أكثر المهارات التي تتميّز بها والإنجازات التي حقّقتها بفضل كل مهارة. تجنّب جعل هذا القسم طويلًا ولا تضع أكثر من أربع نقاط؛ فهو يهدف لإظهار أكثر الإنجازات تميُّزًا. [2] [4]

أمور يجب تجنبها عند كتابة مهارات السيرة الذاتية

  • المبالغة أو الكذب بشأن مهاراتك.
  • استخدام كلمات كثيرة أو عامية.
  • نسيان التدقيق اللغوي.

المبالغة أو الكذب بشأن مهاراتك: قد يكون مغريًا إضافة مهارات لا تملكها أو المبالغة بشأن مستوى كفاءتك في مهارة معينة، غير أنّ الأمر لا يعود بالنفع على الإطلاق. يُمكن أن يتم تكليفك لاحقًا بمهمة اعتمادًا على مهاراتك في السيرة الذاتية، وباكتشاف الكذبة يُمكن أن تفقد مصداقيتك أو حتى تخسر الوظيفة.

استخدام كلمات كثيرة أو عامية: قم بمراجعة سيرتك الذاتية بضع مرات للتأكد من خلوها من الحشو غير اللازم. ورغم أنّه من الأفضل أن تكون لُغتُك مُنمّقة، إلّا أنّ استخدام العبارات المُعقّدة أيضًا قد ينعكس بالسلب على جودة سيرتك الذاتية. كما يجب أن تتجنّب تمامًا استخدام مصطلحات عامية في سيرتك الذاتية حتى لا يُعطي انطباعًا سيئًا عن مقدرتك اللغوية.

نسيان التدقيق اللغوي: قبل إرسال السيرة الذاتية، تأكد من خلوها من الأخطاء النحوية والإملائية وأخطاء التنسيق. قد يكون من الأسهل اكتشاف الأخطاء على نسخة ورقية مطبوعة، وإذا لم تكن لديك خبرة كافية يُفضّل الاستعانة بمُتخصِّص لغوي. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top