كم يستغرق الشفاء من القوباء ؟ .. والعلامات التي تدل على الانتهاء

كم يستغرق الشفاء من القوباء ؟ .. والعلامات التي تدل على الانتهاء
0

كم يستغرق الشفاء من القوباء

يستغرق الشفاء من القوباء: من أسبوع إلى أسبوعين.

عادةً ما تستمر نوبات القوباء من أسبوع إلى أسبوعين، بالإضافة إلى أن النوبة الأولى بعد الإصابة قد تمتد لفترة أطول. كما أن الأعراض عادةً ما تزول من تلقاء نفسها دون علاج.

ومع ذلك، هناك علاجات منزلية، وعلاجات بوصفة طبية قد تساعد على تخفيف الأعراض وتقصير مدة النوبات. قد تستمر حالات القوباء أو الهربس في الحدوث، لكن الكثير من الأشخاص يلاحظون أنها تصبح أقصر وأقل حدّة مع مرور الوقت. وعادةً ما تتطور النوبة الأولى من الهربس الفموي خلال حوالي أسبوع إلى ثلاثة أسابيع بعد الإصابة، وقد تستمر هذه النوبة الأولية لمدة تصل إلى ثلاثة أسابيع.

أما بالنسبة للقوباء التناسلي، فعادةً ما تحدث النوبة الأولى خلال حوالي يومين إلى 20 يوم. وبشكل مماثل للقوباء الفموي، قد تستمر النوبة الأولى مدة طويلة قد تصل إلى ثلاثة أسابيع.

بعد انتهاء النوبة الأولية، من المحتمل أن تعود الأعراض، وقد يعاني معظم الأشخاص المصابين بالقوباء من عدة نوبات كل عام. ومع ذلك، مع مرور الوقت، قد تصبح هذه النوبات أقل تكراراً، خاصةً في حال كان الشخص يتناول أدوية مضادة للفيروسات لعلاج القوباء. على سبيل المثال، قد تستمر القروح لمدة أسبوع فقط، وتكون أقل إيلاماً من النوبة الأولى. [1]

العلامات التي تدل على الشفاء من القوباء

تساقط قشور البثور المتشكّلة، وبقاء الجلد أسفلها أحمر ومتهيّج.

حيث خلال مرحلة الشفاء تتساقط قشور البثور التي تشكلت، مما يترك الجلد محمر أو متهيج. ومن المهم حماية المناطق التي سقطت منها قشور البثور، حيث أن الجلد يكون حساساً للغاية وقابل للتهيّج بسبب الملابس الضيقة.

وبمجرد اكتمال هذه المرحلة والتئام القروح بالكامل وحدوث الشفاء، ستدخل عدوى فيروس الهربس البسيط في حالة سبات مرة أخرى، حيث سيظل الفيروس في المرحلة الكامنة، حتى يؤدي محفز ما إلى لإيقاظ الفيروس وتنشيطه. [2]

 مراحل مرض القوباء

  1. الوخز.
  2. التقرح.
  3. تسرّب السائل من البثور.
  4. تكوّن القشرة.
  5. الشفاء.

عادةً ما تمر قروح القوباء بمراحل مختلفة، حيث تبدأ بالوخز والتقرح، حيث يمكن تفصيل مراحل المرض كما يأتي:

الوخز: في حال الشعور بوخز من غير سبب حول الفم، أو في مكان آخر من الجسم، فقد يشير ذلك إلى بداية ظهور قروح القوباء. عادةً ما يكون الوخز من أولى العلامات التي تدل على أنه الشخص على وشك أن يصاب بهذه القروح، ومن الممكن الشعور أيضاً بحرق أو حكة في المنطقة. علاج القوباء خلال مرحلة الوخز قد يقلل من شدّتها ومدّتها، ولكنه لن يمنع تكوّن القرحة.

التقرّح: بعد حوالي يوم أو يومين من مرحلة الوخز، عادةً ما تنتقل التقرحات إلى مرحلة الفقاعات، وتتمثل هذه المرحلة بظهور فقاعة واحدة أو أكثر مملوءة بسائل شفاف على سطح الجلد. يكون الجلد أحمر حول الفقاعات وتحتها. بالإضافة إلى ذلك، يجب تناول كميات كبيرة من الماء، فمن المهم الحفاظ على ترطيب الجسم.

تسرّب السائل من البثور: ستنفتح القروح غالباً بعد بضعة أيام من ظهورها على سطح الجلد، وتكون القروح المفتوحة حمراء وضحلة، حيث تكون القروح في هذه المرحلة هي الأكثر عدوى. يجب تجنب العبث بالقروح، حيث يمكن أن يسبب تفاقم الحالة أو انتشارها. كما يمكن أن يتسبب في حدوث عدوى بكتيرية في الجلد.

تكوّن القشرة: بعد مرحلة تسرّب السائل، ستجف البثرة، وستبدأ مرحلة التقشير. حيث تبدو البثرة صفراء أو بنية اللون عندما تجف. يجب على المريض أن يكون حريصاً على عدم تهييج البثرة المتقشرة. استخدام الكمادات الباردة والدافئة ومرهم أكسيد الزنك قد يساعد في هذه المرحلة.

الشفاء: المرحلة الأخيرة من القوباء هي مرحلة الشفاء، حيث أن هذه المرحلة هي الوقت الذي تتقشر فيه البثرة. وللحفاظ على ليونة القشرة وتقليل التهيّج، يمكن استخدام المستحضرات المرطّبة التي تحتوي على أكسيد الزنك أو الألوفيرا. ستختفي القشرة ببطء عن طريق التقشير، وعادةً لا تترك قروح القوباء ندبات. [3]

أنواع فيروس القوباء

  • فيروس الهربس البسيط 1 (HSV-1).
  • فيروس الهربس البسيط (HSV-2) 2.
  • وفيروس الهربس البشري 3 (HHV-3).
  • فيروس الهربس البشري 4 (HHV-4).

إن فيروس القوباء أو الهربس له عدة أنواع، ومنها:

فيروس الهربس البسيط 1 (HSV-1): يسبب هذا النوع من فيروس الهربس ما يُعرف بقروح البرد، وغالباً ما يصاب الأشخاص بعدوى HSV-1 من خلال التلامس المباشر مع التقرحات المفتوحة، أو اللعاب الحاوي على الفيروس. وهو واحد من أكثر الفيروسات شيوعاً في العالم، حيث يصاب ما يقارب الثلثين من الناس به. الأشخاص الذين يحملون هذا الفيروس تتطور لديهم قروح حول الفم. بالإضافة إلى ذلك، الكثير من الأشخاص الذين يحملون الفيروس، قد لا تظهر عليهم الأعراض إلا بوجود محّفز.

فيروس الهربس البسيط (HSV-2) 2: يعتبر واحداً من الأمراض التي تنتقل جنسياً. يسبب HSV-2 الثآليل التناسلية، وغالباً ما يشار إليه بالهربس التناسلي. وهو واحد من أكثر الأمراض المنقولة جنسياً. هناك عدد كبير من المراهقين والبالغين المصابين بفيروس الهربس البسيط 2 دون علمهم بذلك، إذ أن الأعراض لا تظهر دائماً. يظهر الفيروس على شكل ثآليل صغيرة تظهر في مناطق الأعضاء التناسلية والشرجية.

فيروس الهربس البشري 3 (HHV-3): وهو يسبب جدري الماء، الذي غالباً ما يصيب الأطفال. يمكن أن يسبب هذا الفيروس أيضاً الهربس العصبي، وذلك عندما يستعيد نشاطه بعد عدة سنوات.

فيروس الهربس البشري 4 (HHV-4): يٌعرف أيضاً بفيروس إبشتاين-بار، وهو الفيروس المسبب لمرض أحادية النوى، أو التهاب الغدد اللمفاوية، الذي يسبب إجهاداً شديداً. حيث أنه يمكن أن يجعل المراهقين يتغيّبون عن المدرسة لعدة أسابيع. في حين أن المراهقين هم الأكثر عرضة للإصابة به، فإنه يمكن أن يصيب أي شخص. [4]

كيف ينتقل القوباء

ينتقل القوباء بشكل أساسي بالتماس.

ينتقل القوباء بشكل أساسي عبر الاتصال الجنسي مع شخص مصاب، فكل ما يتطلّبه الأمر هو التماس السريع عن طريق الجلد. كما ينتشر القوباء بسهولة من خلال الاتصال الجلدي مع شخص يحمل الفيروس.

يمكن أن يُصاب جلد الأعضاء التناسلية، والفم، والعيون بسهولة. كما يمكن أن تصاب مناطق أخرى من الجلد إذا كان هناك طريق لفيروس الهربس للدخول، مثل وجود جرح، أو حرق، أو طفح جلدي، أو قروح أخرى.

الاتصال الجنسي ليس الطريق الوحيد للإصابة بالقوباء؛ فأحياناً يمكن انتقال المرض بطرق غير جنسية، فمثلاً لو قام والد مصاب بقرحة باردة بإعطاء طفله قبلة خفيفة على الشفاه، سيصاب الطفل بالمرض، فمعظم الناس الذين لديهم شكل القوباء الفموي قد أصيبوا به عندما كانوا أطفالاً. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأم أن تنقل القوباء التناسلي للطفل أثناء الولادة الطبيعية، ولكن هذا نادر جداً.

يمكن للشخص المصاب نقل المرض إلى أجزاء أخرى من جسمه. وذلك في حال لمس قرحة القوباء، ثم لمس الفم أو الأعضاء التناسلية أو العينين دون غسل اليدين أولاً، كما يمكن نقل المرض لشخص آخر بهذه الطريقة.

ولكن نظراً لأن الفيروس يموت بسرعة خارج الجسم، لا يمكن حدوث العدوى من العناق، ملامسة اليدين، السعال، العطاس، أو الجلوس على مقاعد المرحاض. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top