الأم النرجسية .. صفاتها .. خطورتها على أبنائها

الأم النرجسية .. صفاتها .. خطورتها على أبنائها
0

صفات الأم النرجسية

  • لا تحترم الأم النرجسية حدود أبنائها على الإطلاق.
  • تعتقد أنّ أبنائها امتداد لها.
  • تحرض الأبناء ضد بعضهم البعض.
  • تغذي أبنائها بالغيرة من بعضهم.
  • تتظاهر بالمرض للتحكم بأبنائها.
  • تنتقد أبنائها باستمرار.
  • تضع التصورات الغير واقعية عن أبنائها.
  • تنتقد انتقادات أبنائها.
  • تكون مهووسة بالمظاهر والشكل الاجتماعي.
  • تتوقع الإعجاب الدائم من أبنائها.
  • لا تلبي احتياجات أبنائها.
  • تتنافس مع أبنائها.
  • تتلاعب بنفسية أبنائها.
  • تتعامل جيدًا فقط في الأماكن العامة.
  • تظهر نفسها على أنها ضحية.

هذه هي الصفات والعلامات التي تظهر على الأم التي تتصف شخصيّتها بالنرجسيّة، والتي تؤثر بالسلب على الأطفال، فتحسب أنّ الأبناء ما هم إلا وسائل وأدوات لتلبية الاحتياجات الخاصة لها ولا حقّ لهم برفض ذلك أو الانتقاد حتّى، وتتجاهل احتياجات أطفالها بالرعاية والاهتمام والحب.[1]

مخاطر الام النرجسية

  • سيصبح الأبناء مرآة للأم.
  • الإساءة النفسية للأبناء.
  • إحساس الأبناء بالدونية.
  • فشل علاقات الأبناء الاجتماعية.
  • عدم معرفة الحدود والخصوصية.
  • انعدام الثقة بالنفس.
  • التوتر الدائم لدى الأبناء.
  • الشعور بالنبذ  في المجتمع.
  • الاكتئاب.

الأبناء مرآة الأم: تزرع الأم كلّ القبح والكره والإساءة التي تراها بنفسها داخل أبنائها، فيصبحون مرآة لها تعكس حقيقتها، وتجعل نفسها الصحية التي تعاني من إساءة أبنائها وعقدهم النفسية.

الإساءة النفسية: تسيء الأم لأبنائها بشكل كبيرٍ وهذه الإساءة تكون نفسيةً أكثر منها جسدية، وهذه الآثار النفسية تظهر آثارها على الأبناء مع مرور الزمن، فتصبح شخصيات الأبناء مهزوزة وغير متزنة.

الإحساس بالدونية: من تأثير الشخصية النرجسية عند الأم أن يشعر أبناؤها في الحاضر والمستقبل بأنّهم قليلو الشأن والمكانة، وليس لهم حقوق سواءً عند والديهم أو عند أي أحدٍ آخر.

فشل العلاقات: مع مرور الوقت يتعثّر الأبناء بفشل علاقاتهم الاجتماعية، حيث يكونون غير قادرين على استيعاب هذه العلاقة، ومعرفة ما لهم وما عليهم فيها، وتكون لديهم المفاهيم الخاطئة حولها.

الحدود والخصوصية: تنطبع صفات الأمّ داخل الأبناء، حيث لا يعرف الأبناء الذي هم ضحايا لشخصية الأم النّرجسيّة أيٍ شيءٍ عن الحدود والخصوصية التي يمتلكها كل شخصٍ في الحياة على الإطلاق.

الثقة بالنفس: تنعدم الثقة بالنفس تمامًا ويصبح الابن أو الابنة منعدمي الشخصية انطوائيين بشكلٍ كبير، كما تنعدم لديهم الثقة بالآخرين مهما كان الشخص قريبًا منهم.

التوتر الدائم: تصبح حياة الأبناء يسودها القلق والتوتر على الدوام والخوف من الانتقاد أو الوقوع في العثرات، فلا تكون لديهم حياة هادئة ولا هانئة.

الشعور بالنبذ: يشعر ضحايا الأم التي اتصفت بالنّرجسيّة بأنّهم منبوذون في المجتمع وفي علاقاتهم الخاصة والاجتماعية، وذلك بسبب عدم تلقيهم للحب والاهتمام الكافي في مراحل حياتهم الأولى ينعكس ذلك على نفسيتهم واعتقادهم مع تقدم عمرهم.

الاكتئاب: الاكتئاب واليأس سيكون الرفيق الدائم والملازم للأبناء في جميع مراحل حياتهم ما لم يتمّ علاجهم من الآثار التي انطبعت عليه منذ الصغر، ولا بدّ من علاج هذا الاكتئاب وإلا ستكون النتائج كارثية.[2]

هل الأم النرجسيه تحب أبنائها

نعم تحبهم، لكن حبها يكون مشروطًا.

حيث يرتبط هذا الحب بتصرفاتٍ معيّنة لا بدّ للأبناء أن يقوموا بها ليتلقوا من أمّهاتهم بعض الحب والاهتمام، فإن لم يقوموا بها، كانت النتيجة أنّهم يحرمون من هذا الحب وهذا الاهتمام، ورغم ذلك يكون هذا الحبّ مشروط بجرعات شحيحة لا تسمن ولا تغني من جوع، مما يؤثر ذلك سلبًا على نفسية الطفل ويشكّل لديه مفهومًا خاطئًا عن الحب والاهتمام.

إنّ علاقة الحب بين الأمّ النّرجسيّة وابنها تكون مربكةً له بشكلٍ كبير، حيث تستغل هذه الأم طفلها من أجل الحصول على الدعم العملي والعاطفي من محيطها، فتتكون صورةٌ مشوشة عن الحقوق والواجبات المتبادلة بين الابن والوالدة لدى هذا الطفل، كذلك يشعر الطفل وأنّه مع أمه في منافسة شرسة على نيل هذه المحبة.

عندما يطلب الطفل الاهتمام والحب والرعاية من الأمّ النّرجسيّة دون مقابل، فإنّها تقابله بالرفض والتجاهل، وتبدأ باستغلال حاجته للرعاية والاهتمام لتحقيق ما تصبو إليه نفسها من إعجابٍ وشعور بالعظمة وغيرها.[3]

كيف أعرف أن أمي نرجسية

  • إذا كانت الأم تريد أن  تكون هي مركز اهتمام الجميع.
  • تكون الأم غير ناضجة وأنانية.
  • تلوم الآخرين على سلوكها وتصرفاتها.
  • تظهر القليل من الاهتمام بحاجات أبنائها.
  • لا تهتم كثيرًا بمشاعر أبنائها.
  • تفضل طفلًا على آخر من أطفالها.
  • تستغل الطفل من أجل مكاسبها الشخصية.
  • تكون متلاعبة واستغلالية جدًا.
  • تكون مهتمة بمظهر العائلة الاجتماعي فقط.
  • يكون حبّها لأطفالها مشروط.
  • تغار الأم من أطفالها بشكل كبير.
  • تعتمد على الآخرين.
  • تقوم بإحراج طفلها علنًا.
  • لا تحترم خصوصية أطفالها.
  • تتوقع من أطفالها الرعاية والاهتمام بها.

هذه هي العلامات والإشارات التي تدل على أنّ الأم لديها جانبٌ نرجسيّ مسيطرٌ عليها بشكلٍ كبير، وعلى الأبناء أخذ الحيطة والحذر من هذه الصفات ومراعاة أنفسهم بشكلٍ كبير، كذلك من الممكن حث الأم على العلاج بقدر المستطاع لئلا تخسر نفسها وأبنائها معًا.[4]

التعافي من الأم النرجسية

  • تعلم أكثر عن الشخصيّة النّرجسية وماهيتها.
  • ادرس الآثار المحتملة لكونك ضحية لهذه الشخصية.
  • دراسة تاريخ الصدمات وخيبة الآمال التي تعرضت لها.
  • قارن هذه الآثار بالصدمات المحتملة.
  • أعطِ نفسك المساحة الكافية للحزن وتقبل هذه الصدمات.
  • اصنع لنفسك نمط حياة أو أسلوب حياةٍ جديد.
  • ضع حدودًا للأشخاص النرجسيين في حياتك.
  • زر طبيبًا أو معالجًا نفسيًا من أجل التعافي بشكلٍ أسرع.
  • كن أكثر تماسكًا واستقرارًا خلال مرحلة التعافي.

إنّ التعافي من آثار الأمّ النّرجسية عمليةٌ تستهلك الوقت والجهد على حدٍ سواء، حيث لا بدّ من التحلي بالصبر والحلم من أجل الحصول على النتائج المرضية والمرجوة من هذه العملية بأكملها.[5]

الام النرجسية في الإسلام

الشخصيّة النرجسية من الشخصيات التي تخالف تعاليم الإسلام، فأهمّ صفات هذه الشخصيّة هي التكبر والشعور بالعظمة المفرطة، وهذه الصفة قد حرّمها الإسلام ووعد الله تعالى المتصفين بها في نار جهنّم يوم القيامة خالدين فيها، والأمّ إذا ما اتّصفت بهذه الصفة المهلكة لصاحبها، أوجب الإسلام على ذويها وأبنائها علاجها بالقول والفعل.

فالقول يكون لينًا خفيف الوقع على قلب هذه الأم التي خلقت بهذه الفطر التي لا تملك لها صدًا، لا أن يكون شديدًا يؤذيها ويزيد من عندها وإصرارها على ما هي عليه، وأما بالفعل فيكون من خلال مراعاتها وتلبية احتياجاتها برًا بها وبغية مرضاة الله سبحانه وتعالى، والابتعاد عن نقدها ومشاجرتها.

وإن أمكن أو لزم الأمر فيمكن أخذها لزيارة الطبيب النفسي المختص الذي من الممكن أن تفيد استشارته في مثل هذا الأمر، والأهمّ في هذه المسألة هو برّ الأم والبعد عن عقوقها مهما كانت شخصيتها وصفاتها، فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا ۖ وَإِن جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۚ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}. [6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top