محتويات
كيف اعرف ان ابني مضغوط نفسيا
أشعر بأن ابني مضغوط نفسيا، وكأم أريد أن أتأكد من ذلك حتى أجد الحل المناسب، سوف أشارك معكِ نتائج بحثي لتطمئني على طفلك مثلي:
أولاً: أعراض الضغط النفسي لدى الأطفال (من عمر يوم واحد، وحتى 3 سنوات):
- فجأة تلاحظين أن الطفل يميل لفعل سلوكيات كان يقوم بها في سنٍ أصغر من سنه حالياً.
- يُصبح أكثر تعلقًا بكِ، أو بالشخص الذي يهتم به يومياً.
- تغيرات في نظام نومه، وأكله.
- تهيج، ونشاط زائد.
- يخاف أكثر من الأشياء.
- مُتطلب أكثر مما كان قبل ذلك.
- يبكي كثيراً.
ثانياً: أعراض الضغط النفسي لدى الأطفال (من عمر 4 سنوات، وحتى 6 سنوات):
- يتمسك بالكبار، والمقربين منه بشكل زائد.
- يقوم بتصرفات وسلوكيات كان قد توقف عنها، حيث أنها من سلوكيات الأطفال الأصغر سناً منه.
- يضطرب نومه، ونظام أكله.
- تركيزه أضعف، وأصبح عصبياً.
- الخمول الشديد، أو النشاط الزائد، قد يصاب بأحد الحالتين، أو بكلاهما بالتناوب.
- يتوقف عن اللعب، ويمارس دور الشخص البالغ، ويصبح كلامه قليلاً.
- يكون أكثر قلقاً.
ثالثاً: أعراض الضغط النفسي لدى الأطفال (من عمر 7 سنوات، وحتى عمر 12 سنة):
- أكثر انسحاباً، وانطوائاً.
- يقلق بشكل كبير بشأن الأشخاص المتضررين في كل مكان.
- لا ينام جيداً، أو يستغرق في النوم.
- يرفض الطعام، أو يأكل كثيراً جداً، أو قليلاً جداً (على غير المعتاد).
- الخوف الزائد.
- السلوكيات العنيفة المتكررة، والعصبية.
- ضعف الذاكرة، وقلة التركيز.
- يتحدث أكثر من مرة عن حدث معين، أو مشهد معين.
- يلوم نفسه كثيراً، ويشعر بالذنب طوال الوقت.
رابعاً: أعراض الضغط النفسي لدى الأطفال (من عمر 13 سنة، وحتى 17 سنة):
- الحزن الشديد.
- الاهتمام المفرط بالآخرين.
- الشعور بالذنب، والعار.
- تحدي سلطة الكبار بكل أشكالها.
- الميل الزائد للمخاطرة، والقيام بأفعال متهورة.
- السلوك العدواني.
- التدمير الذاتي، وهو إيذاء النفس، سواء بالكلام، أو بالأفعال.
- مشاعر اليأس.
أشياء تدل على أن طفلك مضغوط نفسيا
- ينفجر فجأة، يصبح عصبي جداً على أشياء تافهة، وقد ينفجر في البكاء.
- نوبات انفعالية شديدة ليست معتادة من الطفل، فقد يكون هادئاً لطيفاً، وفي دقائق يصبح شخصاً آخر.
- يجد صعوبة شديدة في النوم لأن التوتر والقلق لا يدعه ينام، كما أنه غالباً يرى كوابيساً مزعجة للغاية.
- يحاول الطفل أن ينسحب من مُحيطة، وقضاء وقتاً طويلاً وحده.
- ستنخفض علاماته الدراسية بسبب قلة الانتباه، وسوء الذاكرة.
- ستحدث بعض الخلافات والمشادات بينه وبين أصدقائه، وزملائه، ومعلميه، بسبب سرعة انفعاله.
- القلق يؤدي إلى إفراز هرمون الكورتيزون في الجسم، مسبباً الصداع، وآلام البطن.
- يصبح عنيداً جداً، فهو يريد التخلص من مشاعره السلبية، ولكن يفعل ذلك بطريقة خاطئة.[1][2]
هل طفلي يعاني من الاكتئاب
إذا استمرت أعراض الاكتئاب لأكثر من أسبوعين، قد يكون طفلك مصاباً بالاكتئاب، عليك اصطحابه للطبيب لتقييم وضعه، وتوجهيك لعلاجه العلاج المناسب لعمره.
أعراض الاكتئاب لدى الأطفال
يبدو غاضباً أغلب الوقت: يمكن أن يغضب فجأة أثناء تناول العشاء، أو أثناء تواجده في المدرسة، ربما تعتقدين أنه أصبح مثيراً للمشاكل، فالأطفال لا يستطيعون التعبير عن حزنهم، لذا يخرج في صورة تصرفات سيئة، وتقلبات مزاجية كبيرة، وانفعالات غاضبة.
ينسحب من الأنشطة المحببة، ويبتعد عن الأصدقاء: كما يبتعد الكبار عن كل شئ عندما يغضبون، أو يكتئبون، كذلك الأطفال، فشعورهم بالحزن الداخلي يُفقدهم لذة الأشياء، وهي علامة قوية على الإصابة بالإكتئاب.
يظهر عليه تغيرات كبيرة في شهيته: عليكِ مراقبة طفلك، هل يأكل كثيراً أكثر من المعتاد، أو يأكل القليل على غير عادته؟! إن فقدان الشهية، وفقدان الوزن، أو زيادته بشكل ملحوظ تعني أن طفلك يعاني من الاكتئاب.
تغير نمط نومه: إذا كان طفلك يعاني من صعوبة في الخلود إلى النوم، أو ينام لساعات طويلة (أطول من المعتاد)، فهي إشارة قوية على إصابته بالاكتئاب.
تراجع أدائه الأكاديمي: تخيلي ان انخفاض علامات الطفل في المدرسة قد تكون علامة على اكتئاب، وليس تفريطاً في المذاكرة! خاصةً إذا كان في المرحلة المتوسطة، أو الثانوية.
يعاني آلاماً غير مبررة: يشتكي من الصداع، وآلام المعدة، وغيرها من أوجاع الجسم، وليس هناك تفسيراً طبياً لألمه، إنها علامة على ألمه النفسي، الذي لا يمكنه فهمه، والتعرف عليه.
يذكر الموت كثيراً: إذا كان طفلك يتكلم عن الموت كثيراً، فإنها علامة خطر، قد يكون لديه أفكاراً انتحارية، خاصةً للأطفال الذين تزيد أعمارهم عن 10 أعوام.
الأعراض التالية تعني أن طفلك قد يكون لديه أفكاراً انتحارية:
- يؤذي نفسه، وينخرط في سلوكيات خطيرة.
- يبتعد عن جميع الأنشطة الاجتماعية، والتجمعات الأسرية البسيطة.
- يائس من كل شيء، وليس لديه أملاً في أي شيء.
- يتنازل عن ممتلكاته بلا داعٍ، ولا يهتم لشيء.[3]
علاج الضغط النفسي لدى الأطفال والمراهقين
- النوم الجيد.
- ممارسة الأنشطة البدنية.
- التحدث عن المواقف الصعبة.
- تخصيص وقتاً للاستمتاع والاستجمام.
- الكتابة للتعبير عن النفس.
يجب أن توفر تساعد طفلك على تطبيق النصائح التالية، من أجل تحسين صحته النفسية، وتخفيف الضغط النفسي الذي يعاني منه:
أولاً: النوم الجيد: يجب ألا تقل عدد ساعات نوم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 إلى 12 عام عن 9 ساعات، ولا تزيد عن 12 ساعة، بينما يحتاج المراهق من 8 إلى 10 ساعات من النوم ليلاً، النوم الجيد يقلل من القلق والتوتر.
ثانياً: ممارسة الأنشطة البدنية: يجب ألا تقل مدة ممارسة الرياضة يومياً عن ساعة، فالحركة هي الوسيلة الأفضل لتخفيف التوتر لجميع الأعمار، خاصةً الأطفال.
ثالثاً: التحدث عن الموقف الصعبة: إن التحدث مع شخص بالغ موثوق به، يعين الطفل أو المراهق على تخطي المواقف الصعبة التي قد تواجهه في حياته وتؤثر على صحته النفسية.
رابعاً: تخصيص وقتاً للاستمتاع والاستجمام: أطفال اليوم ينتهون من اليوم الدراسي ليبدأون في يومٍ مليء بالتدريبات، والمذاكرة، والدورات التدريبية المكثفة، يجب أن يأخذ الطفل وقتاً ليشعر بالهدوء والراحة، وممارسة الأنشطة الخفيفة، وقضاء وقتاً في الطبيعة.
خامساً: الكتابة للتعبيرعن النفس: كتابة المشاعر والأفكار على الورق يمكن أن تخفف أعراض القلق والاكتئاب.
دورك في مساعدة طفلك على تخطي الضغط النفسي
- تكلمي مع طفلك عن مشاعره، وأفكاره، واقترحي عليه طرقاً للتعامل مع التوتر.
- لا تنهضي لحل كل مشكلة صغيرة في حياة طفلك، يجب أن يتعلم كيف يحلها بنفسه، فقد سانديه.
- راقبي المحتوى الذي يشاهده طفلك على الإنترنت، فقد يشاهد ما يعرضه للضغط النفسي.
- عندما يتكلم طفلك بشكل سلبي عن نفسه، ذكريه بمجهوداته في التطوير من نفسه.
- بالطبع لا تكوني أنتِ السهم في ظهر ابنك، يجب ألا تتنمري على مظهره ولو على سبيل المزاج.
- لا تقولي له أنت سيء في الرياضيات، قولي له أنت تحتاج المزيد من المذاكرة، هيا لنعمل على ذلك معاً.
نكتشف أحياناً أننا السبب في توتر أطفالنا، وقلقهم، وشعورهم بأنهم لا يستحقون شيئاً، علينا العمل بجد حتى نستحق أطفالنا، وحتى نحمد الله على نعمة الأطفال من خلال اجتهادنا للمحافظة على تلك النعمة، فالأطفال صفحات بيضاء، نكتب على طياتها ما نشاء، وما نكتبه اليوم، نراه غداً.[4]

