محتويات
هل هناك حبوب منع الحمل للرجال يدوم أثرها 3 شهور
لا، أصبحت حبوب منع الحمل للرجال متاحة، ولكنها مازالت قيد التجربة، وتؤخذ يومياً، وليس جرعة كل ثلاثة شهور.
تتناول النساء حبوب منع الحمل منذ الستينيات، ولديهن المزيد والمزيد من خيارات منع الحمل، أما الرجال فليس لديهم سوى خيارين: (الواقيات الذكرية، وقطع القناة الدافقة)، ولكن مع اهتمام العلماء، وإجراء المزيد من الدراسات والتجارب، تم التوصل لوصفة فعالة تمنح الرجل فرصة للمشاركة في تنظيم الإنجاب.
تم إعطاء حبة واحدة من عقار (DMAU) لأكثر من ثمانين رجلاً (تتراوح أعمارهم بين 18 لـ 50 عام) يومياً، فظهرت نتائج مبشرة في خلال 28 يوم من التجربة، حيث قل هرمون التستوستيرون لديهم.
يحاول الباحثون حالياً إضافة مادة تقلل من عدد الحيوانات المنوية إلى الدواء، واختبار الكمية التي يجب على الرجل تناولها، فالهدف هو الوصول إلى إنتاج عقار لمنع الحمل يتناوله الرجال فيقلل من الخصوبة بشكل مؤقت، حتى يتمكن الرجل من الإنجاب عند التوقف عن تناول تلك الحبوب.
الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل للرجال
مازالت الحبوب قيد الدراسة والتجربة، ولكن في ظهرت بعض الآثار الجانبية الأولية على المشاركين في التجارب، من ضمنها:
- حب الشباب.
- الصداع.
- ضعف خفيف في الانتصاب.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- التعب.
- زيادة الوزن (حوالي 5 رطل).
لن تُطرح الحبوب في الأسواق إلا بعد أن يتأكد العلماء من قلة آثارها الجانبية، وعدم خطورتها.
حتى أن أحد الباحثين صرَّح بأن حبوب منع الحمل النسائية إن كانت قيد التجربة الآن، لم تكن لتحصل على الموافقة أبداً، بسبب قائمة آثارها الجانبية الطويلة، والتي قد تصل إلى آثار جانبية خطيرة أيضاً، تشمل سرطان الثدي، والجلطات الدموية، ربما مازالت متوفرة في الأسواق بسبب إقبال النساء على استخدامها، واعتيادهم عليها ليس إلا.[1][2]
متى تتوفر حبوب منع الحمل للرجال في الأسواق
في غضون عشر سنوات تقريباً.
مازالت التجارب البحثية حول إنتاج حبوب منع الحمل الخاصة بالرجال تحتاج للمزيد من الوقت، لن تُصبح متاحة في الصيدليات قبل 10 سنوات تقريباً.
يمر الدواء بعدة مراحل للتجربة، تجارب ما قبل التجارب السريرية، وتجربة الدواء على الحيوانات، ثم تجربته على البشر.[2]
الوسائل المتاحة لمنع الحمل للرجال
- استئصال أو قطع القناة الدافقة.
- الواقيات الذكرية.
- الجل مبيد النطاف.
هناك بعض الوسائل الدائمة، والبعض الآخر وسائل مؤقتة، يستخدمها الزوج لمنع حدوث الحمل لفترة، فإذا توقف عن استخدامها يمكن حدوث الحمل بسهولة، تعرَّف على موانع الحمل التي يمكن للرجال استخدامها:
قطع القناة الدافقة: تتوقف طريقة منع الحمل عند الرجال على منع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة وتخصيبها، وتعتبر تلك الطريقة من الطرق الدائمة، حيث يتم إجراء جراحة لقطع القناة التي تسمح للحيوانات المنوية بالهروج إلى القضيب ثم إلى مهبل المرأة.
لا تعتبر جراحة قطع القناة المنوية من الجراحات الكبيرة، بل تحدث عادةً عن طريق تدخل طفيف في العيادة الخارجية، قد تكون العملية قابلة للعكس، أي يمكن أن تتصل القناة مرةً أخرى، الأمر يتوقف على مهارة الطبيب.
بعد إجراء تلك الجراحة يجب على الزوجين استخدام طرق مؤقتة لمنع الحمل، لأن العملية لا تكون فعالة في منع الحمل فعلاً إلا بعد مرور ثلاثة أشهر.
الواقي الذكري: من أفضل الوسائل المؤقتة لمنع الحمل، فإذا اتبعت التعليمات الصحيحة في استخدامه يمكن أن تصل فاعليته إلى حوالي 98%، يأتي الواقي بألوان وأحجام مختلفة، وبعض الأنواع تحتوي على مواد مزلقة قاتلة للحيوانات المنوية كوقاية زائدة، من جهة أخرى يحمي الواقي الذكري من الأمراض المنقولة جنسياً.
أغلب أنواع الواقيات الذكرية يتم تصنيعها من مادة (اللاتكس)، فإذا اكتشفت أنك تعاني من حساسية اللاتكس، يمكنك شراء الوقيات المصنوعة من البولي يوريثين، أو البولي إيزوبرين.
مبيد النطاف: هو عبارة عن مادة تُستخدم بنفس طريقة استخدام المزلقات المهبلية، تعمل على قتل الحيوانات المنوية في طريقة عبر المهبل أثناء العلاقة الزوجية، وقبل أن تصل إلى البويضة، ولكن نسبة فشلها تصل إلى 21% تقريباً، لذا يمكن استخدامها بجانب أنواع أخرى من موانع الحمل مثل الواقي الذكري مثلا.
أي أنها تُستخدم كحماية إضافية، لا تُستخدم وحدها، لأن فرص الحمل بالرغم من استخدامها مازالت عالية.
بدائل لحبوب منع الحمل للرجال
بما أن حبوب منع الحمل المخصصة للرجال لم تتوفر بعد، يمكنك استخدام إحدى الوسائل السابقة، أو إحدى الطرق التالية، والتي تعتبر بسيطة جداً، ولكنها أكثر خطورة من ناحية حدوث الحمل:
- الانسحاب: يمكن للزوج أن يضبط وقت القذف، فينسحب قبل القذف مباشرةً، حتى يتجنب دخول الحيوانات المنوية إلى المهبل.
- متابعة أيام التبويض الشهرية لدى الزوجة، ومحاولة تجنب إقامة علاقة خلالها.
- ممارسة العلاقة الزوجية بدون طرق تؤدي للحمل.
- كما أن هناك البعض ممن يمتنعون عن العلاقة بكل أشكالها خوفاً من حدوث الحمل (ولكنه حلاً ليس عملياً).[3]

