10 معلومات هامة عن حبوب منع الحمل

10 معلومات هامة عن حبوب منع الحمل
0

حبوب منع الحمل

معلومات عن حبوب منع الحمل :

  1. هي نوع من أنواع الوسائل الهرمونية التي تستخدم لتأجيل الحمل، أو منعه، ويتم تناولها عن طريق الفم يومياً.
  2. تعد الحبوب وسيلة آمنة من أجل منع حدوث الحمل بنسبة تصل إلى 99%، فهي آمنة بنسبة كبيرة، ولكنها لا تصل إلى الأمان التام.
  3. لا تحمي أقراص تعطيل الحمل من الأمراض المنقولة جنسياً، فإن كان أحد الزوجين مصاباً بمرض منقول جنسياً فسيتوجب عليهم استخدام واقياً.
  4. هناك نوعان من الحبوب المانعة للحمل: (الحبوب المحتوية على الاستروجين والبروجيستيرون، والحبوب المحتوية على البروجيتسيرون فقط).
  5. الحبة الصغيرة هي الحبة التي تحتوي على البروجيستيرون فقط، وهي أفضل للنساء اللاتي في فترة الرضاعة الطبيعية.
  6. يجب عليك تجنب تناول أقراص تأجيل الحمل المحتوية على الإستروجين إذا عانيت جلطة، أو سكتة دماغية سابقاً.
  7. يوجد بعض الحبوب التي تمنع الحمل عند استخدامها في الحالات الطارئة، وهي مختلفة عن تلك التي تُستخدم يومياً بانتظام.
  8. تسبب الأقراص التي تستخدمها النساء لمنع حدوث الحمل تغيرات في الرحم حتى لا يستقبل البويضة المخصبة.
  9. تناول الحبوب التي تمنع حدوث الحمل يمنع الإصابة بفقر الدم، حيث تخفف نزف الدورة الشهرية.
  10. كما يمكنها معالجة متلازمة المبيض متعدد الكيسات، والأورام الرحمية الليفية، وبطانة الرحم، وحب الشباب.[1]

كيفية استعمال حبوب منع الحمل 21 حبة

تناولي هذا النوع من الحبوب لمدة 21 يوماً، أي ثلاثة أسابيع كل شهر، والأسبوع الرابع توقفي عن تناول الحبوب، وفي هذا الأسبوع تكون دورتك الشهرية، أي أنكِ عندما تتوقفين عن تناول الحبوب سوف تنزفين.

يجب تناول الحبوب يومياً في نفس الموعد، وسوف تمنع الحمل طوال الشهر، حتى مع ممارسة العلاقة الزوجية أثناء الأسبوع الذي يتم به إيقاف تناول الحبوب، وبعد انتهاء الأسبوع الخالي من موانع الحمل، تعيدين الكرة مرةً أخرى، فتتناولين الحبوب لثلاثة أسابيع (21 يوماً)، وتوقفين تناولها في الأسبوع الرابع، وهكذا.

ملحوظة هامة: حافظة على مواعيد الأقراص حتى تتأكدي من فاعليتها، اضبطي المنبه على موعدها يومياً، واسألي طبيبك عن أفضل حبوب منع الحمل بالنسبة لحالتك.[2]

هل يصير حمل مع حبوب منع الحمل

نعم، هناك احتمال لحدوث حمل.

تصل فاعلية الحبوب في منع حدوث الحمل إلى 99%، أي أن هناك سيدة من بين 100 سيدة يتناولون الحبوب يحدث أن يحملن بطفل بالرغم من تناولهم دواءًا بهدف تأجيل حدوث الحمل، فهي تعتبر من أكثر الموانع قوة، وفاعلية، وبالرغم من ذلك فهي لا تحمي حماية كاملة وتامة، فإذا كنتِ تتناولين أقراصاً، فعليك التزام تناولها في موعدها دون تأخير، أو تقديم الموعد لدقائق، وعدم إغفال تناولها ولو يوماً واحداً، وذلك للحصول على أفضل نتيجة ممكنة.[1]

الوقت المناسب للجماع بعد تناول حبوب منع الحمل

يختلف الوقت المناسب للجماع بعد تناول الحبوب باختلاف نوع الحبوب، فإذا بدأتِ في تناول الحبوب المركبة (COCs) بعد بداية دورتك الشهرية بخمسة أيام، فالوقت المناسب للعلاقة الزوجية هو أي وقت تشائين، فالحماية بدأت فورياً بمجرد تناولك للحبوب، فإذا بدأت الدورة في صباح يوم السبت، فعليك البدء في تناول الحبوب صباح يوم الخميس، أما إذا بدأتِ في وقتٍ آخر فعليك الانتظار لمدة أسبوع قبل البدء في علاقة محمية، وإذا اضطررتِ لعلاقة قبل ذلك فيجب استخدام واقياً ذكرياً، أو أنثوياً.

أما الحبوب التي تحتوي على البروجسين فإنها تكون فعَّالة بعد يومين فقط من تناول الحبوب، قبل ذلك يجب استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل أثناء العلاقة الزوجية، وإذا اضطرب موعد تناول الحبة في أي وقت احرصي على استخدام وسيلة أخرى لمنع الحمل بمدة يومين بعد تغيير موعد تناول الحبوب.[3]

أضرار حبوب منع الحمل

  • النزف بين مواعيد الدورة الشهرية.
  • الغثيان.
  • حنان الثدي.
  • ألم الرأس.
  • الزيادة في الوزن.
  • التقلبات المزاجية.
  • تغيرات في العين.

قبل الإقدام على استخدام الحبوب المانعة للحمل، تعرفي على أضرارها:

نزيف في غير موعد الدورة الشهرية: قد تلاحظين تبقيع، أو نزيف مهبلي خفيف على مدار الشهر، وفي غير موعد الدورة الشهرية، ذلك نتيجة تغير مستوى الهرمونات، وبسبب محاولة الرحم التكيف مع ترقق بطانته، وقد يساعد الالتزام بمواعيد تناول الحبوب يومياً في منع ذلك العرض.

الشعور بالغثيان: بعض السيدات يعانين غثياناً خفيفاً عند تناول الحبوب لأول مرة، تناوليها أثناء تناول الطعام، أو قبل النوم لتهدئة ذلك العرض، وإذا استمر الغثيان لفترة يجب عرض الأمر على طبيبك المختص.

ألم وحنان الثدي: عادةً تشعر السيدات بألم في الثدي عند البدء في تناول تلك الأقراص المانعة للحمل، مع الشعور بزيادة حساسيتهما، قد يساعدم ارتداء حمالة الصدر في تخفيف الشعور بالألم، ولكن إذا كان الألم قوياً، أو صاحبه تغيرات أخرى فيجب اللجوء للطبيب فوراً.

الصداع: تحتوي الحبوب على الاستروجين والبروجستيرون، ويمكن للهرمونات الجنسية الأنثوية أن تسبب الصداع، والصداع النصفي، يعتمد ذلك على نوع الحبوب، والجرعة التي تتناولها السيدة، فإن كنتِ تتناولين جرعة منخفضة فأنتِ أقل عرضة للإصابة بالصداع.

زيادة الوزن: تؤدي إلى احتباس السوائل، وزيادة الدهون، أو الكتلة العضلية في الجسم، على الرغم من عدم وجود أبحاث تدعم ذلك، إلا أن أغلب السيدات تتعرضن لذلك العرض، بينما تفقد بعض السيدات وزنهن عند تناول تلك الحبوب.

تغير المزاج: تتكون الحبوب من الهرمونات، والتي تعتبر عاملاً رئيسياً في مزاج الفرد، فقد أجريب دراسة عام 2016 أثبتت الصلة بين تناول الجبوب التي تمنع الحمل والإصابة بالاكتئاب، فإذا كانت الحبوب تؤثر على حالتك المزاجية استشيري الطبيب لمساعدتك على حل المشكلة.

تغير في العين: تطرأ بعض التغيرات على القرنية فتصبح أكثر سمكاً، ولا يعد ذلك خطيراً، كل ما هناك أن العدسات اللاصقة لن تصبح مريحة كما كانت قبل ذلك، يمكن أن يحل طبيب العيون تلك المشكلة.

من أضرار حبوب منع الحمل

تغير طبيعة الإفرازات المهبلية، وغياب الدورة الشهرية، وانخفاض الرغبة الجنسية.

قد تؤثر الحبوب التي تستخدمها السيدات لمنع الحمل، أو تأجيله على طبيعة الإفرازات المهبلية، قد تزيد، أو تقل عن المستوى الطبيعي الذي اعتادته السيدة، فإذا قلت الإفرازات فإنها تقلل رغبة الزوجة في ممارسة العلاقة، يمكنها حينئذٍ استخدام المزلقات للشعور بالمزيد من الراحة أثناء العلاقة الزوجية، بشكل عام لا يحدث تغييراً غريباً على الإفرازات، فإذا لاحظتي تغير لونها أو رائحتها، فقد تكون بسبب عدوى، والطبيب وحده من يستطيع تحديد نوع العدوى، ووصف العلاج المناسب لها.

كما أنها قد تسبب دورات شهرية غير منتظمة، بين النزف الخفيف، أو غياب الدورة، ولكن إن شككت أن الدورة غائبة بسبب الحمل، فعليكِ التأكد من ذلك، حيث تغيب الدورةا لشهرية لعدة أسباب أخرى، بالإضافة لذلك يمكن للتغيرات الهرمونية بسبب تناول الحبوب أن تؤثر على الرغبة في ممارسة العلاقة الحميمة، وقد يحدث تأثيراً عكسياً لدى بعض السيدات، فتزيد رغبتهن في ممارسة العلاقة، ويرجع ذلك لزيادة شعورهن بالأمان، حيث أنهن تأكدن من عدم حدوث حمل بسبب العلاقة.[4]

0
Abeer mahdey

كاتبة محتوى

8+ سنوات خبرة

كاتبة متعطشة للمزيد من المعلومات والغوص والبحث عنها من مصاردها .

guest
0 تعليقات
Scroll to Top