محتويات
أنواع المستشارين
- المستشار الاستراتيجي.
- مستشار الموارد البشرية
- المستشار الإداري.
- مستشار عمليات الجودة.
- مستشار مالي.
- ومستشار تكنولوجيا المعلومات.
أنواع المستشارين ستة أنواع والمستشار هو شخص يقدم مشورة مهنية أو متخصصة في مجال معين من الأعمال سواء كانت هذه المشورة لفرد او لمؤسسة بمقابل مادي، وهذا المستشار يكون ذو خبرة ودرجة علمية تؤهله لأن يكون استشاري في هذا التخصص.
وهناك 3 شروط أساسية تميز المستشار عن أي مهنة أخرى وهي:
- أنه يقدم إلى العميل المشورة والخبرة التي يفتقر إليها العميل.
- يعمل المستشار بشكل مستقل عن العميل، ما يعني عدم تضارب المصالح بين المستشار والعميل، حتى أن ميزة استقلال المستشار هي الرؤية الخارجية للأمر بأكمله لذلك يُقدم حلول واقتراحات مميزة.
- المستشار يتميز بالاحترافية في تقديم خدمات عالية الجودة للعميل أيًا كان التخصص.
لذلك فإن عمل المستشار مفيد جدًا للشركات حيث يتم الاستعانة بهم لتطوير وحل مشاكل المؤسسات، وهناك ستة أنواع للمستشارين وهم:
المستشار الاستراتيجي: يركز على الاستراتيجيات التنظيمية والمؤسسية بالإضافة إلى الاستراتيجيات الوظيفية والسياسة الاقتصادية، يقوم بالتشاور مع عملائه لمعرفة أهدافهم التجارية والنتائج التي يسعون لتحقيقها، ومها هي التغيرات المحتملة حتى تؤخذ في الحسبان لضمان عمل المؤسسة بشكل أكثر كفاءة.
مستشار الموارد البشرية: يتعامل مستشار الموارد البشرية مع التغيير التنظيمي وإدارة التعليم والتطوير، وكذلك إدارة المواهب، وإدارة التغيير، بالإضافة إلى وضع شروط التوظيف، كما أنه يوجه قسم الموارد البشرية إلى تحسين أدائهم ويقدم اقتراحات للتطوير.
المستشار الإداري: يعمل على تحديد المشاكل الإدارية المتعلقة بالتنظيم وسياسيات المؤسسة بالإضافة لعملية فحص المشاكل وأسبابها، يعمل المستشار الإدارة على فحص ومعرفة المشاكل الإدارية لتقديم حلول واقتراحات لحل هذه المشاكل وكيفية تنفيذ الاقتراحات.
مستشار عمليات الجودة: يساعد على تحسين أداء العمليات كما أنه يقدم الدعم في التنفيذ العملي للخدمات الاستشارية.
مستشار مالي: هو خبير ومرشد مالي للمؤسسة، ويتعامل هؤلاء المستشارين مع الأسئلة والمشاكل المتعلقة بالقدرات المالية والخطط التمويلية.
ومستشار تكنولوجيا المعلومات: يساعد هؤلاء المستشارين العملاء في تطوير وتطبيق تكنولوجيا المعلومات في المؤسسات الخاصة بهم. [1]
مهام المستشارين
- مساعدة العميل وفهم متطلباته واحتياجاته وأهداف العميل على المدى القصير والبعيد.
- إجراء البحوث والمقابلات والدراسات الاستقصائية وتحليل البيانات لتحديد وفهم المشاكل أو معرفة معلومات شاملة عن المؤسسة التجارية.
- اكتشاف المشكلات وإيجاد طرق لحلها.
- تقديم وشرح النتائج وحل المشكلات التي توصل إليها المستشارون إلى الإدارة.
- تقديم المشورة والاقتراحات لتحسين المؤسسة.
- العمل على معرفة إيجابيات وسلبيات استراتيجيات المؤسسة والعمل على التطوير.
- تقييم وضع المؤسسة بشكل دوري وإجراء التغيرات عند اللزوم.
- تقديم العروض وتنظيم اجتماعات الفريق.
- المساعدة في تطوير الحملات التسويقية وتطوير العلامة التجارية.
- تقديم المعلومات بشكل شفهي ومرئي ومكتوب ليكون العميل دائمًا على إطلاع دائم بالتقدم الذي تحرزه الشركة.
- وضع استراتيجيات متطورة للتحسين.
كما يجب على المستشار القيام ببعض الامور اليومية الهامة التي من شأنها تعزيز الثقة فيهم لدى العميل، وكذلك لأن يكونوا أهل ثقة ومسؤولية، وتتضمن مهام المستشار الوظيفي ما يلي:
- فحص البريد الإلكتروني والصوتي يوميًا والإجابة عليهم.
- مراجعة قائمة المواعيد يوميًا.
- تدوين الملاحظات بعد كل اجتماع.
- لقاء العملاء وجهًا لوجه قدر المستطاع لمناقشة التقدم والتطوير الذي حدث وما الخطوة التي سيقومون بها بعد ذلك.
- إرسال الرسائل الإلكترونية لمتابعة العملاء بشأن تنفيذ الخطط المقترحة وتحديد المواعيد المستقبلية لمراجعة التنفيذ.
هذه الصفات هي ما تجعل المستشار جيد حيث أنه يقدم لعملائه أقصى قدر من المساعدة وكذلك فإن البحث وتجميع المعلومات عن العميل وشركته قبل اللقاء به يجعل العميل يثق في خبراتك ومهنيتك أكثر حيث ان المستشار لا يترك وقت لإضاعته. [2]
المهارات التي يتمتع بها المستشار
- حل المشكلات.
- التفكير التحليلي.
- التفكير الاستراتيجي.
- الوعي التجاري.
- الانتباه للتفاصيل.
- القيادة.
- مهارة إعطاء الأوامر للآخرين وتوجيههم.
- مهارات العمل الجماعي.
- اللباقة والتمتع بمهارة الإقناع.
- الاستماع الفعال.
- التمتع بقدرات بحثية قوية.
- معرفة قوية بالصناعة المتخصص بها.
- مهارات تكنولوجيا المعلومات.
- مهارات العرض والتقديم والإلقاء.
- التمتع بمهارات التواصل بشكل ممتاز.
إن المستشار يعمل لمساعدة العملاء على النجاح في مجال تخصصهم، حيث يستخدمون خبراتهم وخلفياتهم في هذا المجال لتقديم النصائح والتوجيه والاقتراحات للتطوير والتحسين لهذه المؤسسات، حيث يعمل المستشار عادة مع أفراد أو شركات يقدم لهم النصائح للنهوض بالشركة أو تطويرها، أو دخولها سوق المنافسة بشكل أفضل.
كما تتمثل مهام المستشار في تقديم التوجيه والنصائح للشركات، وتتلخص هذه النصائح في المهارات المهنية التي قد طورها المستشار في المجال الخاص بهذه الصناعة، تساعد هذه الارشادات أصحاب الشركات للنهوض بشركاتهم، ويجب أن يكون المستشار يتمتع بقدر من المهارات اللازمة لتأدية دوره فلا يكفي أبدًا أن يكون ذو خبرة في مجاله طالما لا يتمتع بهذه المهارات المذكورة.
فلا يمكننا تصور مستشار قد أتي لتطوير شركتنا والعمل على تحسين الأداء ودخول سوق المنافسة بقوة وهو لا يتمتع بمهارة العمل الجماعي! فكيف إذن سيُعطي التوجيهات ويُدير المناقشات بين أعضاء الفريق، وفي اجتماعات الأقسام.
كذلك فمهارة مثل مهارة العرض والتقديم فهي ضرورية للغاية فمهما كان المستشار يتمتع بمعلومات وخبرات ونصائح ولكن لم يعرف كيفية تقديمها أو قدمها بشكل عشوائي غير مفهوم فإن خبرته ستذهب سُدى! [3]
الدرجات العلمية للمستشار
يجب أن يكون المستشار حاصلًا على درجة البكالوريوس في التخصص الذي يعمل كمستشار فيه، بالإضافة إلى بكالوريوس في إدارة الأعمال أو المجالات ذات الصلة مثل: المحاسبة، الاقتصاد، اللغة الإنجليزية حتى يكون ذا صلة بسوق العمل.
كما أن الحصول على درجة الماجستير في إدارة الأعمال MBA تُعطي المستشار الأفضلية على غيره، بالإضافة إلى أن بعض العملاء يحتاج إلى مستشارين على درجات عالية من الكفاءة والخبرة والإدارة بسبب كبر حجم المؤسسات وربما تكون المؤسسة ذات انتشار عالمي فيلزم لها مستشار على درجة عالية المعرفة.
هناك بعض العملاء التي يحتاجون إلى تعيين مستشارين ليسوا على قدر كبير من الدرجات العلمية ولكن يكفي مستوى خبراتهم ومهاراتهم.
هذا التدرج من الدرجات العلمية والخبرة يأتي مع الوقت شرط أن يكون المستشار طموح ومحترف، فيمكن في بداية الحياة المهنية للمستشار يقدم على شغل منصب استشاري مبتدي في شركة، كما تقدم بعض الشركات برامج تدريبية داخلية يمكن للمرشح الاستفادة منها وتعلم مهارات مهنية هامة.
كما يجب على الاستشاري اكتساب الخبرة في الصناعة أو التخصص الذي يرغب في العمل فيه لأن العملاء غالبًا ما يختارون استشاري متخصص ويمتلك خبرة في المجال الذي يعملون فيه، لذلك يجب أن يكون للاستشاري تخصص واضح وناجح فيه بشكل كبير، بالإضافة إلى المهارات والمعلومات الأخرى، ولكن ليس التفرع في التخصصات وعدم اكتساب خبرة حقيقة ومهنية في تخصص واحد. [1]
راتب المستشار
يحصل المستشار على متوسط 30000 ألف ريال، حسب الخبرة.
يعتمد راتب المستشار على مستوى الخبرة والدرجات العلمية الحاصل عليها وكذلك الموقع الجغرافي لمقر عمل المستشار. [4]

