محتويات
روتين ميسي اليومي حتى يحافظ على لياقتة
- الدورات التدريبية.
- التدريبات العقلية.
- التعافي والتجديد.
- التحليل.
- التغذية.
روتين ميسي اليومي من أجل الحفاظ على لياقته البدنية والنفسية والعقلية:
الدورات التدريبية: الدورات التدريبية بالطبع هي من أهم الأشياء التي تساهم في اللياقة البدنية، حيث أن الالتزام بالتمرينات كل يوم سيجعل الجسم يتعود على هذا النمط، وبالتالي سيفقد كل الدهون والسموم من الجسم، وسيصبح أكثر صحة وأكثر لياقة، لذلك يبدأ بها ميسي يومه.
التدريبات العقلية: لا يتم إهمال التدريبات العقلية على حساب التدريبات البدنية، بل إن التدريبات العقلية من الأهمية بمكان، ومن هذه التدريبات تمرينات التأمل التي تساعد العقل على أن يصفي كل شيء وكل التشتت منه، بالإضافة إلى بعض التمرينات الأخرى التي تجعله أكثر مرونة ومتحملًا للضغوط.
التعافي والتجديد: لو لم يكن ميسي والمدربون يحرصون على أن يتعرض ميسي لبعض الأشياء التي تساعده في التعافي الجسدي من فترة التمرين، وكذلك التجديد من خلال جلسات تدليك العضلات التي يحافظ عليها وهي الجلسات التي تساعد العضلات على استعادة حيويتها من أجل استمرار المسيرة وهو بنفس الأداء، لم يكن ليصبح بهذه اللياقة.
التحليل: لا يكتفي ميسي وهو اللاعب الأسطورة برأي الجماهير فيه أو عدد الأهداف التي يحققها، بل إنه يقوم بتحليل المباريات وتحليل طريقة لعبه والحرص على إخراج أخطاء منها من أجل إصلاحها والعمل على تحسين أدائه، وتعتبر هذه فقرة مهمة من روتينه اليومي.
التغذية: لا يوجد تمرينات بدون تغذية، ولكن التغذية هل المقصود بها الطعام بشكل عام؟، بالطبع لا، فالتغذية المقصود بها تناول الأطعمة الصحية فقط والتي من الممكن أن يستفيد منها على المدى القصير والطويل، لذلك ميسي له أخصائيون تغذية يحافظون عليه من الإسراف في الطعام ويضعون له الجداول من أجل التغذية الجيدة، فيأكل في الصباح بحساب وفي المساء بحساب.[1][2]
الروتين اليومي للاعب الكرة الشهير ميسي
- صباحًا.
- فترة الظهر.
- مساءً.
- الالتزامات الإعلامية.
الروتين اليومي لميسي:
صباحًا: روتين ميسي اليومي يبدأ مبكرًا في الصباح، فهو يبدأ يومه بالطعام لأنه بدون الطعام لن يحصل جسمه على الطاقة، وبالتالي لن يستطيع أن يقوم بالتدريبات، وعادة ما يكون الطعام به كل المكونات المطلوبة للحصول على الطاقة، ثم بعد ذلك يبدأ في التمرينات المطلوبة للحصول على الجسد المطلوب.
فترة الظهر: عادة ما تؤدي التمرينات والتدريبات العضلية المكثفة أو حتى اللعب في المباريات تدريبات أخرى لتخفيف الآلام، لذلك في الروتين اليومي فترة الظهر تكون من أجل التخفيف من الآلام التي تصيب العضلات، بالاعتماد على استراتيجيات معينة يوجهه إليها الكابتن.
مساءً: ليس من الضروري أن ميسي لاعب كبير أن يهمل في حق بيته وأسرته وأطفاله، لذلك عندما ينتهي من التدريبات وكل ما يخص كرة القدم في اليوم فإنه يقضي الوقت في المساء مع أسرته وبالطبع هذا الوقت يكون أثمن أوقاته.
الالتزامات الإعلامية: للاعبي كرة القدم المشهورين التزامات إعلامية لا بد أن يقوموا بتأديتها، وهي عادة ما تكون جزء من المهنة، حيث أن المقابلات الإعلامية هي فرصة لتسويق اللاعب لنفسه على مستوى العالم، ومنها يحافظ على لياقته النفسية من خلال التواصل مع الآخرين.[1][2]
الطعام الصحي الذي يعتمد عليه ميسي
لا يمكن للاعب كرة شهير أن يتناول الأغذية المختلفة التي يتناولها أغلب الناس دون حساب، ولكن وفقًا لخبير التغذية الذي يتابعه، فإن يأكل أصناف معينة، وهي:
- زيت الزيتون وهو مكون صحي يحسن من حركة العضلات.
- الحبوب الكاملة بمختلف أنواعها مثل القمح والفاصوليا الحمراء والبيضاء.
- الفواكه والخضروات لما فيها من معادن كثيرة وفيتامينات.
- تناول المكسرات ولكن بكميات معينة لأنها تؤدي إلى بعض المشكلات مع الوقت.
- عدم تناول السكر الأبيض لأنه يؤثر على حركة العضلات والعظام.[3]
الأكلة المفضلة لميسي
الدجاج المشوي مع الخضار.
الوجبة المفضلة للاعب كرة القدم ميسي هي الدجاج المشوي مع الخضار، والدجاج المشوي يعتبر من أكثر أنواع الدجاج من حيث الإفادة لأنه لا يطهى في زيت أو دهون كثيرة، ومكونات هذه الوجبة حتى تكون صحية كالآتي:
- زيت زيتون حسب الحاجة.
- توابل مثل الملح والفلفل الأسود.
- ثوم مهروس حسب الحاجة.
- حبة من البصل متوسطة الحجم.
- حبة واحدة من الجزر.
- أجزاء الدجاج التي تحبها.
- الزعتر.
- بطاطس.
يتم طهي الدجاج لمدة 45 دقيقة فقط في الفرن حتى لا يحدث أي شيء يجعلها تتحول إلى أكلة غير صحية.[3]
طقوس التغذية قبل المباراة التي يتبعها ميسي
للاعب الكرة الشهير ميسي طقوس معينة يتبعها في التغذية قبل المباراة وأهم طقس فيهم أنه يشرب المياه بكميات كبيرة ولكن من حيث الغذاء، فإنه تبعًا لطول ميسي ووزنه من الممكن أن يتناول الآتي:
- وجبة متوازنة بها من الخضار كمية مناسبة، بالإضافة إلى البروتين من أجل الطاقة.
- يتناول مجموعة من الحبوب الكاملة مثل الأرز.
- تناول الخضار والفاكهة التي تزيد من إحساسه بالانتعاش.
- لا يتناول أي منتج من المنتجات المعلبة أو الوجبات السريعة.[4]
الأطعمة التي تم منع ميسي من تناولها
التغذية مهمة للغاية في الروتين اليومي والروتين بشكل عام لميسي، لذلك يتم منعه من الأطعمة التي من الممكن أن تسبب الأضرار له، مثل:
- تناول الدقيق والمخبوزات التي تحتوي على الكثير من الكربوهيدرات.
- تجنب الدقيق الأبيض والخبز الأبيض بقدر الإمكان لأن أضراره أكثر من منافعه.
- منع كذلك من تناول لحم الخنزير بسبب كمية الدهون التي فيه، بالإضافة إلى منتجات الألبان.
- تم منع ميسي من تناول المشروبات الكحولية تمامًا، بالإضافة إلى المشروبات الغازية كذلك.
- لا يتناول ميسي أي نوع من الاكلات المصنعة في الخارج.[5]
العادات الصحية التي يلتزم بها لاعبي الكرة
- الالتزام بالتمارين.
- النظام الغذائي.
- النوم المنتظم.
- الاعتناء بالصحة العقلية.
- تناول المكملات.
هناك عادات صحية يلتزم بها كل لاعبي الكرة أو الرياضيون بشكل عام حتى يظلوا في نفس الحالة الصحية الجيدة، منها:
الالتزام بالتمارين: لا تجد لاعب كرة أو أي رياضة مشهور ويتمتع بصحة جيدة إلا وتجده ملتزمًا بالتمارين والتدريبات التي تطلب منه باستمرار، ولا يتمرن من نفسه حتى لا يخل بنظام جسده بل يتبع التعليمات التي يقولها له المدرب.
النظام الغذائي: النظام الغذائي من أهم الأشياء التي يلتزم بها الرياضيون، لأنهم يعلمون جيدًا أن بداية تدهور الصحة يكون من الغذاء غير الصحي، لذلك يلتزمون بالأنظمة الغذائية المفيدة ويبتعدون عن الأطعمة الضارة.
النوم المنتظم: النوم غير المنتظم يجعل الأشخاص في حالة مزاجية سيئة، وخاصة الرياضيين حيث تجدهم أثناء الإحماء أو في المباريات لا يلعبون بشكل جيد، لذلك النوم المنتظم هو الحل للأداء الجيد.
الاعتناء بالصحة العقلية: قد يظن بعض الناس أن الصحة العقلية ليست مهمة بقدر الصحة البدنية، ولكنهما بنفس القدر من الأهمية، لأن الصحة العقلية تجعل الأشخاص منتبهين بشكل دائم ومزاجهم مستقر، لذلك تجد الرياضيين الذين يحرصون على تمرينات التأمل مزاجهم رائق وأداؤهم ممتاز.
تناول المكملات: الأطعمة التي يتناولها بعض الرياضيين قد لا تكون كافية، وذلك بسبب المجهود الكبير الذي يبذلونه أثناء التمرينات، لذلك يحتاجون بشكل دائم لتناول المكملات الغذائية لتعويضهم عن المواد الناقصة في أجسادهم، مثل فيتامين د الذي يكون ناقصًا بشكل مستمر، ولكن لا يتناولون هذه المكملات إلا باستشارة من الطبيب.[6]

