قصص بوليسية قصيرة : غامضة مشوقة

قصص بوليسية قصيرة غامضة مشوقة
0

قصة بوليسية قصيرة غامضة

قصص بوليسية قصيرة من روايات بوليسية وقصص حقيقية جرت على أرض الواقع تدب في النفس الذعر والرعب، حيث أن القٓصص البُوليسية من أكثر أنواع القصص التي تجذب انتباه الكثير من الناس لكشف ملابسات الجريمة، وكيفية معرفة الهوية الحقيقية للقاتل، وفيما يلي قصص بُوليسية واقعية:

الخادمة التي تسببت في وفاة الطفل

قصة الخادمة التي اعترفت بقتلها للطفل الصغير الذي كانت ترعاه، وقد تم الحكم عليها بالحبس مدة سبع سنوات، وهي ابنة 25 سنة، تسببت بوفاة الطفل ابن عام واحد، وقد حدثت هذه المأساة في عيد الأم.

كشفت الخادمة الطريقة التي ارتكبت فيها الجريمة حيث قالت أنها أمسكت رقبة الطفل من المؤخرة بيدها اليسرى، وضغطت على رقبة الطفل إلى أن توقف عن البكاء، وقد أدلت بتصريها أنها فعلت ذلك مع أنها تعرف أن هذا الأمر يسبب الوفاة.

نوه القاضي الذي تولى القضية إلى ضرورة حماية الأطفال من مقدمي الرعاية العنيفين، مع ضرةرة سن القوانين والتشريعات، وإلحاق أقسى العقوبات بمن يقوم بمثل هذا الفعل، الأبشع من الجريمة دافع الخادمة لقتل الطفل، فقط لأنها طالبت الوكالة عدة مرات بنقلها لكنها قوبلت بالرفض، وطُلِبَتْ بإكمال العقد، فاقنعتها ربة المنزل بذلك.

وعلى الرغم من اعترافها بخين معاملة العائلة لها، وتقديم الطعام الكافي لها لكنها ادعت الخوف من ربة المنزل، وأنها كانت تمنعها من استخدام هاتفها المحمول لتركز في عملها، قالت: أن قبل ارتكاب جريمتها الشنعاء بأسبوع تعرضت للتوبيخ من (ربة المنزل) أثناء تواجدها في السوق، فشعرت بالإهانة والظلم.

أعرب محاميها أن أصحاب العمل السابقين كانو ألطف معها، وأن سوء المعاملة هو ما دفعها لشلك، وتقارير وزارة الصحة أثبتت ضعف قواها العقلية آنذاك، نائب المدعي العام شدد على مذكراتها، لكن الخادمة أكدت أنها فعلت ذلك للانتقام لما عُملت به من معانلة سيئة، لم يبرر القاضي فعلتها، بل قال أنها كان يجب أن تترك العمل بدلاً من قتل الطفل البريء. [1]

قصة بوليسية قصيرة مشوقة

فيما يلي قصة الخادمة المقتولة التي سلطت الضوء على قضية تشغيل القواصر في العمل بالمنازل بسبب الفقر الشديد، واستغلال هذه الفتيات نفسياً وجسدياً:

الخادمة التي قتلها مديرها الثري

في أحد الأيام استيقظ السكان على خبرٍ مفاده العثور على جثة فتاة صغيرة تبلغ من العمر 16 سنة ملقاة في قناة ري، على الفور توجهت الاتهامات نحو مديرها الثري، أسهمت تلك الجريمة على تسليط الضوء حول قضية تعرض الخادمات تحت السن القانوني للظلم والاعتداء النفسي والجسدي.

حيث أفادت الشرطة بأن الجثة تعود لفتاة تبلغ من العمر 16 سنة تعمل كخادمة في البيوت توفيت في ظروف غامضة، وأظهرت التحقيقات أنها كانت تعمل في كنف عائلة ثرية منذ ثمانية أشهر قبل العثور عليها مقتولة ومرمية في قناة الري في يناير من العام الحالي.

وجد الطبيب علامات تدل على آثار ضرب على الرأس بأداة مطبخ، على الفور تم إحضار رب العمل وامرأتان للتحقيق في ملابسات القضية، أفاد والد الفتاة في حديثٍ له (لن استسلم ولن نتركهم يعيشون بسلام، أريدهم أن يدفعون الثمن)، كانت الخادمة تعمل براتب شهري يعادل 28 دولار أمريكي.

في الحقيقة يلجأ معظم السكان في توظيف أولادهم عند العوائل الثرية كخدام بأجرٍ زهيد كوسيلة انتشالهم من الفقر، لكنهم يتغاضون عن فكرة تعرض الفتيات في هذا السن للاستغلال الجسدي والعنف، يعود ذلك لثقافة المتدنية والفقر الشديد في المنطقة.

انتشرت مثل تلك الأحداث في جميع أنحاء المنطقة، حيث ذكرت بعض وسائل الإعلام عن قيام قاضٍ بسجن زوجته بتهمة تعذيب الخادمة التي تبلغ من العمر 10 سنوات، وفي قصة أخرى اتهمت مذيعة تلفزيونية مشهورة بحجز خادمتها المراهقة بالقوة. [2]

قصة بوليسية عن رجل قتل زوجته

فيما يأتي ذلك قصة الرجل الذي قتل زوجته وأطفاله الثلاثة، والطفل الرابع نجا من حالة الإعدام الجماعي من دون معرفة كيف أصيب، أو حتى كيف نجا:

الرجل الذي قتل زوجته وأبنائه ثم انتحر

قام رجل باطلاق النار بشكل جماعي على كل من زوجته وأطفاله الأربعة، أسفر هذا الاعتداء عن وفاة زوجته وأطفاله الثلاث، كما أنه انتحر بعد أن قتل الجميع، إلا أن الطفل الرابع البالغ من العمر عشر سنوات هو الوحيد الذي نجى من هذا الاعتداء الوحشي.

عرفت الجريمة الشنعاء من الطفل الناجي الذي قام بالاتصال بمركز القوى الأمنية في المنطقة ليخبر عن وفاة كافة أفراد عائلته، أشارت التحقيقات الأولية أن الرجل الذي يبلغ من العمر 42 سنة، قد تشاجر مع زوجته التي تبلغ 38 سنة، واطلق عليها النار مراراً، وبلغت عدد الجثث الناتجة عن هذه الجريمة خمس جثث للرجل والزوجة والأطفال الثلاثة.

قام بعد ذلك بقتل أبنائه الأكبر عمره 18 عام، والأوسط 14 سنة، والأصغر 12 سنة، وأصيب الطفل الصغير البالغ، لكن الشرطة لم تعرف سبب إصابته، وبعد أن قام بذلك انتحر بنفس الطلق الناري. [3]

قصة بوليسية مؤلمة

في التالي يتم إرفاق قصة حقيقية لواحدة من القصص المؤلمة التي كان ضحيتها طفلة تبلغ 15 عام ربيعاً ورياحين، وتفاصيل القصة التالي:

الخادمة التي خنقت ابنة مديرها

في أحد الأيام استيقظت أحدى المدن على خبرٍ مفاده قيام خادمة بخنق ابنة رب العمل التي تبلغ من العمر 15 سنة بالوسادة، حيث أفادت التحقيقات بأقدام الخادمة على الدخول إلى غرفة الفتاة في ساعة متأخرة من الوقت الإقدام على خنق الفتاة المراهقة ابنة رب العمل بالوسادة.

اسيقظت الفتاة وواجهت الخادمة محاولةً الهرب لكن الخادمة قامت بطعن الفتاة بسكين المطبخ ورمتها أرضاً فأقدمت على لف عنق الفتاة بوشاح  المدرسة والأمساك بكلتا طرفيه وجرها إلى أن فارقة الحياة. 

قامت الخادمة بإخبار والدة الفتاة بفعلتها الشنيعة بعد عودتها إلى المنزل، بدأت والدة الفتاة بالصراخ وطلب النجدة إلى أن جاء أحد الجيران واستدعى الشرطة على الفور، أدعت الخادمة بأنها رأت شبحاً في الفتاة لهذا السبب أقدمت على تلك الفعلة الشنعاء، على الفور طلب قاضي التحقيق طبيب صحة عقلية للخدامة، حيث أفاد الطبيب المختص بارتكاب الخادمة للجريمة جراء الضغط النفسي الذي أدى إلى دخول الخادمة في حالة من الاكتئاب الشديد جراء تعرضها للعنف من قبل الأهل مما أدى إلى القيام بهذه الجريمة الشنعاء.

أحال القاضي الخادمة إلى المحكمة العليا لعدم التأكد من حالتها النفسية، أظهرت مجريات التحقيق فيما بعد قيام الخادمة على قتل شاب أثناء قيامها التقديم على الشهادة الثانوية بالرغم من أنه لم يتعرض لها.

كما ودلت التحقيقات بأنها بدأت بالتصرف بطريق غريبة في الآونة الأخيرة قبل القيام بهذا الجرم كما وأفادت التحقيقات بعدم تعرض رب العمل بالإعتداء عليها مثلما ذكرت في التحقيقات، أفاد محامي العائلة بأن رب العائلة قام بالاتصال بشئون توظيف العاملات وطلب تغيير الخادمة قبل عدة أيام من ارتكاب الجرم، في النهاية حكمت المحكمة على الخادمة بجناية قتل الفتاة. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top