خشب الصندل: شكله .. ونوع رائحتة .. وهل هو محظور

خشب الصندل شكله .. ونوع رائحتة .. وهل هو محظور
0

شكل خشب الصندل بالصور

يتم استخلاص خشب الصندل من أشجار الصندل، وهي أشجار طفيلية، أي أنها تحتاج إلى شجرة مضيفة لتنمو، يصل ارتفاعها إلى حوالي 10 أمتار، وتحتاج 30 عاماً تقريباً حتى يصل الخشب لسمك مناسب للاستفادة منه اقتصادياً.

تحتوي شجرة الصندل على زيت عطري أصفر اللون، له رائحة قوية تعيش لسنوات، يدخل خشب تلك الشجرة، وزيتها في العديد من الصناعات.[1]

يظهر أمامك في الصورة خشب الصندل الأحمر، وخشب الصندل الأبيض.

خشب الصندل

ماذا تشبه رائحة خشب الصندل

رائحته حلوة دافئة، تشبه رائحة مزيج الكريمة والعنبر والجلد والخشب، إنها رائحة غنية، تُشبه وجودك في بيتٍ عتيق وفخم في الغابة، تُمطر في الخارج بينما تشعر بالدفء أمام مدفئتك بالداخل، يخلق عطر الصندل حالة رائعة، ومشاعر لا تُنسى.

كما يتميز خشب الصندل الاسترالي برائحة تميل أكثر للخضار والنضارة.

تميل رائحة الصندل الهندي لتكون خشبية حلوة كريمية، حارة قليلاً، وتفوح منها رائحة تشبه رائحة القش.

يدخل في صناعة العطور النسائية والرجالية، كما يمكن استنشاق زيته أو وضعه  على الجلد، فهو يساعد على تخفيف التوتر والقلق، ويعمل على تهدئة الجهاز العصبي، كما أن له خصائص علاجية تساهم في علاج التهابات الجلد، وتقليل علامات التقدم في العمر، أي أنه ليس مجرد رائحة جميلة وحسب، بل لها فوائد جمة.

روائح مميزة يتم مزجها مع رائحة الصندل

تعتبر رائحة خشب الصندل من الروائح المميزة، والتي تدخل في صناعة عطور غاية في الجاذبية، فإذا كنت تود صناعة عطر خاص بك مميز جداً، يمكنك مزج زيت خشب الصندل مع إحدى الزيوت العطرية التالية، أو أكثر من واحد منهم في نفس الوقت:

  • الأرز.
  • خشب الساج، وخشب الورد.
  • الباتشولي.
  • نجيل الهند.
  • اللبان الحار الدافيء.
  • زهرة البرتقال.
  • الياسمين.
  • الإيلنغ.
  • الماغنوليا.
  • الغردينيا.
  • مسك الروم.

يثبت خشب الصندل رائحة العطور، ويدعمها فيجعلها أكثر قوة، وجاذبية، قبل أن يُستخدم في صناعة العطور، استخدمه البريطانيون، والألمانيون، والبلجيكيون كمكوناً رئيسياً لبعض الأدوية في القرن التاسع عشر، حتى اكتشف جاذبيته الفرنسيون، فأصبح المكون الأفضل للعطور في العالم، ومن العطور التي تحتوي على زيت الصندل، والتي حازت شهرة عالمية:

  • بلانش من بايريدو.
  • سامسارا من جيرلان.
  • كوكو من شانيل.[2]

استخدامات وفوائد خشب الصندل

  • استُخدم في الطب التقليدي، والاحتفالات الدينية منذ عصور ما قبل المسيحية، والتي اليوم.
  • البوذيون يحرقون أخشاب الصندل أثناء أداء الصلاة،وجلسات التأمل، بسبب قدرته على تهدئة العقل، وزيادة التركيز.
  • استخدمه المصريون القدماء في: (الدواعي العلاجية، والتحنيط، والدفن، وطقوس الحرائق لإرضاء الآلهة).
  • الأيروفيدا والأنظمة الطبية الصينية والتبتية يستخدمونه في علاج نزلات البرد، والحمى، ومشكلات الكبد والمرارة.
  • يساعد على الاسترخاء والنوم الهاديء.
  • منذ آلاف السنين يتم استخدامه في صناعة العطور العربية والهندية، والغربية الفاخرة.
  • ليس مكوناً عطرياً ذات رائحة جذابة ومميزة فحسب، بل يعتبر مثبتاً قوياً لرائحة العطر، يمنعه من التبخر والتلاشي بسرعة.
  • كما أنه يعتبر منشطاً جنسياً، استخدمه الهنود القدماء لزيادة العاطفة والإثارة.
  • كذلك يعتبر مادة قابضة طبيعية، يدخل في صناعة تونر ومنظفات ومرطبات البشرة الدهنية، كما أنه يقلل من ظهور المسام الواسعة.
  • يستخدمه الأطباء الهنود في علاج حب الشباب والهالات السوداء كذلك.[3]
  • يُنكَّه به بعض المشروبات والأطعمة.
  • يُستخدم لإضافة رائحة مميزة للعطور ومستحضرات التجميل، والصابون.
  • مُطهِّر وقابض.
  • يعالج الصداع، وآلام المعدة، واضطرابات المسالك البولية والتناسلية.
  • مدر للبول، ومنبه خفيف المفعول.
  • يُنعِّم البشرة، ويعالج قسرة الرأس، والقمل.
  • مضاد لالتهاب الجلد، ويحمي من الأمراض المنقولة جنسياً.
  • يطرد آفات المحاصيل الزراعية.[4]

حظر خشب الصندل

إن استخدام خشب الصندل ليس محظوراً، فهو مادة طبيعية آمنة، ولكن ما تم حظره دولياً هو الإتجار بخشب الصندل، ويرجع ذلك لكونه مهدداً بالإنقراض.

تم حظر الإتجار بخشب الصندل في شرق أفريقيا عام 2013 بسبب استهلاك الحصاد الجائر لكمية كبيرة من أشجار الصندل مرتفعة القيمة، بسبب زيادة الطلب عليها في مجال صناعة الأدوية، والعطور، ومستحضرات التجميل.

المشكلة الحقيقية والتي جعلت تلك الأشجار القيمة مهددة بالانقراض هي طريقة حصادها، حيث يلزم لحصار الأشجار واستخلاص الأخشاب والزيوت منها أن يتم اقتلاع النبات بأكمله، مما ينتج عنه نقصاً حاداً في أعداد شجر الصندل في النهاية.

تعد مشكلة قطع الأشجار بطريقة غير قانونية مشكلة عالمية، تهدد المزيد من أنواع الأشجار القيمة، التي يلاحقها التجار للاستفادة من زيادة الطلب عليها، وارتفاع أثمانها، ولم يكن هناك حلاً سوى حظرها، وفرض الرقابة على الإتجار بها، وملاحقة منتهكي القانون قضائياً لحماية الأنواع المهددة بالانقراض.

ويعتبر خشب الصندل من أكثر الأشجار طلباً في العالم لأهميتها الثقافية، والاقتصادية العالية، لذا تم حظره، وفرض رقابة كبيرة على تداوله، وقد يتبعه خشب السنديان بسبب كثرة الطلب عليه.[5][6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top