حمض الستريك : فوائده وأضراره .. وأين يوجد بكثرة

حمض الستريك: فوائده وأضراره .. وأين يوجد بكثرة
0

فوائد حمض الستريك

  • يعمل على تعزيز صحة البشرة والجلد.
  • يساعد الجسم على امتصاص المواد الغذائية.
  • يمنع تشكل الحصوات في الكلى.
  • يعد مضادًا طبيعيًا للأكسدة في الجسم.

صحة الجلد: يساعد حمض الستريك على حماية الجلد وتعزيز صحته، بسبب غناه بالأحماض التي تحارب علامات الشيخوخة والالتهابات التي من الممكن أن تصيب البشرة، كذلك يعدّ من الأحماض التي تساعد على تقشير البشرة بشكل طبيعي وتجديد خلاياها فيزيد مرونتها ونعومتها.

امتصاص المواد الغذائية: هنالك العديد من المواد التي لا يستطيع الجسم امتصاصها، لذا يضاف هذا الحمض إلى العديد من المكملات الغذائية التي تحتوي هذه المواد، كمكملات المعدنية ومكملات الكالسيوم  وسيترات البوتاسيوم.

حصى الكلى: عند انخفاض سترات البول يمكن أن تتشكل الحصى في الكلى، والتي تسبب التعب الشديد والآلام المبرحة، لذا فإنّ إضافة حمض الستريك أو حمض الليمون إلى الوجبات اليومية بكميات معتدلة يمكن أن يمنع تشكل هذه الحصوات فيحمي الكلى من الالتهاب.

مضاد أكسدة: يحتوي هذا الحمض على الكثير من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تحمي الجسم والبشرة من الإجهاد التأكسدي، كذلك يحمي القلب من الأمراض ويعزز صحة الجهاز الدوري والعصبي، إلى جانب أنه يقلل من أعراض الالتهاب بنسبة كبيرة.[1]

أضرار حمض الستريك

  • قد يسبب الحمض تهيج في البشرة والجلد.
  • الإصابة بآلام والتهابات في العيون.
  • يسبب هذا الحمض تلف في بنية الأسنان الخارجية.
  • يسبب بعض الاضطرابات في المعدة.
  • قد يشعر الشخص ببعض الدوار بعد تناول هذا الحمض.
  • الإصابة بآلام خفيفة في الصدر.
  • الشعور بالارتباك.
  • قد تتسبب الكميات الكبيرة من هذا الحمض بتعب الجسم وإرهاقه.

لا بدّ من تجنب تناول كميات كبيرة من حمض السِتريك، لأنّه من الأحماض القوية التي لا يمكن للجسم تحملها إذا توافرت بنسب كبيرة فيه، حيث سيشكل ذلك خطرًا على حياة الشخص، لذا يجب أن تكون الكمية المستهلكة منه معتدلة وبحسب إرشادات الطبيب لتحقيق الاستفادة منه دون التعرض للأضرار والمخاطر.

فقد يؤدي إلى تلف الأسنان أو تلف في جدار المعدة بسبب قوته، ويمكن تناوله بشكلٍ آمن من خلال تناول مصادره الطبيعية التي سيتم الحديث عنها في السطور التالية.[2]

مصادر حمض الستريك

  • المصادر الطبيعية للحمض.
  • المصادر الصناعية.

المصادر الطبيعية: حيث يتواجد هذا الحمض بشكلٍ طبيعي في العديد من الفواكه منها الليمون والفراولة والتوت والجريب فروت والبرتقال، ويمكن تناول هذه الفواكه والاستفادة من الأحماض التي فيها بشكلٍ آمن دون التعرض لأي آثار جانبية أو مخاطر على صحة الجسم.

المصادر الصناعية: هنالك الكثير من المصادر الصناعية لهذا الحمض، حيث يمكن إيجاده في الكثير من المواد الغذائية المعلبة فهو يستخدم كمادة حافظة للأطعمة، إلى جانب استخدامه في مواد منتجات العناية بالبشرة والشعر، كذلك في بعض الأدوية القوية والمنظفات المنزلية.[2]

هل حمض الستريك هو فيتامين ج

لا فيتامين ج ليس ذاته حمض الستريك.

يختلف فيتامين ج عن الحمض أو الستريك أسيد اختلافًا كليًا، لكن كلاهما مواد تتواجد في الحمضيات وبعض الفواكه الأخرى كالتوت والفراولة، وكلا المادتين لهما الكثير من الفوائد الصحية، وخاصة الفوائد التي تعود على البشرة وصحة الجلد.

هنالك العديد من القواسم المشتركة بين فيتامين ج والستريك أسيد، لكن يتواجد فيتامين ج على شكل بلورات صلبة بيضاء اللون أو ذات لون أصفر فاتح وهو مركب كيميائي، أما عن الحمض فهو مادة نقية صلبة على شكل حبيبات بيضاء يمكنها الذوبان بسهولة وسرعة في الماء.

كذلك يمكن القول أنّ كلا المادتين من الأفضل الابتعاد عن استخدامهما إلا باستشارة الطبيب بسبب قوتهما والمخاطر التي يمكن أن تترتب عليهما عند تناولهما أو استعمالهما على الجلد والبشرة بشكلٍ عشوائيٍ وتعسفي.[3]

فوائد حمض الستريك للبشرة

  • مضادة للأكسدة.
  • تفتيح البشرة.
  • إزالة الزيوت الزائدة.
  • توزان حموضة البشرة.
  • تعزيز إنتاج الكولاجين.

مضاد للأكسدة: إنّ الستريك أسيد من مضادات الأكسدة الطبيعية التي تعمل على مكافحة خلايا الجلد الميتة وعلامات الشيخوخة المبكرة، إلى جانب محاربة الحبوب والإجهاد التأكسدي في الخلايا، مما يعطي للبشرة الحياة والرونق والحيوية من جديد.

تفتيح البشرة: يعمل حمض الستريك كمقشر للبشرة، بحيث يقوم بإزالة طبقات خلايا الجلد الميتة المتراكمة على سطح البشرة، ويعزز إنتاج الخلايا الجديدة ذات اللون الطبيعي، ولكن لا بدّ من استعماله لتقشير البشرة بشكل معتدل بسبب قوته لئلا يؤذي البشرة ويتلفها.

إزالة الزيوت الزائدة: يساهم هذا الحمض في خفض معدلات إفراز الزهم على البشرة وخاصة مع نوع البشرة الدهنية، مما يقلل حبوب الشباب والبثور والرؤوس السوداء، لذا فهو مناسب لذوي البشرة الدهنية بشكل كبير، ويجب التنبيه على أنه غير مناسب أبدًا لذوي البشرة الحساسة على الإطلاق.

توازن حموضة البشرة: يساعد الستريك أسيد على موازنة PH البشرة بحيث تكون متوسطة تبلغ 6 درجات فقط، وهذا الأمر يقلل فرص الإصابة بالالتهابات المختلفة في البشرة أو حب الشباب، ويبني حاجزًا قويًا يحمي البشرة من العوامل الخارجية القاسية.

تعزيز إنتاج الكولاجين: يحفز استعمال هذا الحمض البشرة على إنتاج المزيد من الكولاجين الذي يعالج البشرة تلقائيًا من جميع الندوب والجروح والتجاعيد، ويعطيها المظهر الشاب، كذلك يؤدي إلى زيادة مرونة الجلد وليونته وحيويته.

لا بدّ من الإشارة إلى أنّ استعمال هذا الحمض يكون من خلال استعمال الكريمات والمنتجات التجميلية التي يدخل في تركيبتها، ولا يمكن وضعه خامًا على الجلد مباشرة لأنه يتسبب بالحروق والتهيج والحساسية.[4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top