محتويات
حركة الجنين قوية ومؤلمة في الشهر التاسع
- بسبب ضيق المساحة التي يتواجد بها الجنين.
- بسبب تنامي عضلات الطفل مع تقدم الحمل.
- بسبب ضعف عضلات بطن الأم مع تقدم الحمل.
لماذا حركة الجنين قوية ومؤلمة في الشهر التاسع من الحمل، وذلك يعود للأسباب المذكورة أعلاه، حيث مع تقدم الحمل تبدأ عضلات بطن الأم وأعضائها الداخلية بالضعف بسبب الوزن التي تحمله، مما يجعل أي حركةٍ من الجنين في بطنها تسبب لها الألم أو الانزعاج.
كذلك قد تشعر الأم بالألم في منطقة المهبل أثناء حركة الجنين، وقد تبيّن أن السبب يعود إلى ضغط الرحم الذي يحمل الجنين على الأعصاب المحيطة بالجزء السفلي من الحوض، وينتقل هذا الألم من المهبل والحوض إلى أسفل الظهر.
عند اشتداد الآلام أثناء حركة الجنين والتي قد لا تستطيع احتمالها الأم، لا بدّ من التوجه لزيارة الطبيب المختص من أجل الكشف والاطمئنان على صحة الأم والجنين والتأكد من أنّ كل شيءٍ على ما يرام حتى يحين موعد الولادة.[1]
حركة الجنين قبل الولادة بساعات
يتحرك الجنين بكثرة قبل الولادة بساعات أو عند اقتراب موعد الولادة، وتكون هذه الحركة عبارة عن ركلاتٍ للرحم، وتشعر الام بحركة الجنين تتفاقم عن المعتاد قبل الولادة، مما يعطيها الطمأنينة أنّ جنينها ما زال بخير، وعند بدء المخاض يتغير نمط الحركة عند الجنين، فبدء بدفع رأسه ليصل إلى عنق الرحم من أجل الخروج.
وتزامنًا مع دفع الجنين تبدأ التقلصات وآلام المخاض تصيب الأم من أجل إخراج الطفل من الرحم، لكن إذا شعر الأم أن حركة جنينها تقل أثناء الولادة أو قبل الولادة، لا بدّ من التوجه فورًا إلى أقرب مركز طبي من أجل الفحص، فقلة حركة الجنين من علامات الخطر التي يجب التنبّه لها.[2]
هل حركة الجنين القوية تدل عل صحته
ليس بالضرورة.
إنّ حركة الجنين القوية ليس بالضرورة أن تدل على صحته دائمًا، فقد تدل حركة الجنين القوية والمستمرة على وجود خطبٍ ما في هذا الجنين، ولا بدّ من الكشف عن الجنين والأم بشكلٍ دوري للتأكد من صحتهما وعدم وجود أي مشاكل صحية قد تؤدي إلى أذية الأم أو طفلها.
قد تعتقد بعض الأمهات أن كثرة حركة الجنين تدل على أنه بصحة تامة وأنها ستلد طفل قوي وصحي مائةً بالمائة لذا تهمل الفحص الطبي الذي لا بدّ أن يتمّ كل شهر، لذا وجب التنبيه على الجنين المريض أو المصاب بمشكلة صحية يتحرك بقوة وسرعة وكثرة أيضًا وخاصة في الشهور الأخيرة من الحمل.
والحقيقة أن حركة الجنين هي جزء من الفحص السريري الذي بموجبه يتمّ الإقرار بصحة الجنين والأم من عدمها، حيث يعتمد ذلك على نسبة الأوكسجين في دم الجنين والغذاء الكافي الذي يصله عبر الحبل السري والمشيمة في رحم الأم. [3]
آلام المهبل بسبب حركة الطفل في الشهر التاسع
- تنتج عن حركة الجنين العنيفة والقوية.
- بسبب حركة الجنين في المساحة الضيقة التي يتواجد بها.
- الضغط على الأعصاب المحيطة بالرحم والمهبل.
- بسبب قرب موعد الولادة.
تشعر الأم في الشهور الأخيرة من الحمل بالآلام المتوسطة أو الشديدة في المهبل أو منطقة الحوض بشكلٍ عام، ويكون هذا الألم على شكل وخزٍ مزعجٍ ومؤلم بنفس الوقت، وقد يدل هذا على قرب موعد الولادة حيث يدفع الجنين برأسه نحو عنق الرحم مما يشكل ضغطًا عليه ويصل إلى عضلات المهبل.
كذلك يحدث هذا الوخز أو الألم نتيجة ضغط الوزن الهائل الذي يطبق على الأعصاب المحيطة بالرحم والحوض وأسفل الظهر والمهبل، فتشعر الأم بالألم والوخز الحاد ويجعلها ذلك غير قادرة على الجلوس بشكل طبيعي ومريح.
من الطبيعي أن تصيب هذه الآلام المرأة الحامل في الشهر التاسع من الحمل، لذا لا يجب عليها القلق أو التوتر عند الشعور بها، إلا إذا ترافق ذلك مع ألم أسفل الظهر الشديد والتقلصات في عضلات الرحم، فذلك يدل على بدء آلام المخاض والولادة.[4]
زيادة حركة الجنين من علامات الولادة
لم يثبت أنّ كثرة حركة الجنين قبل الولادة تدل عليها، بحيث أنّ هنالك الكثير من الإشارات والعلامات التي تنذر الأم بقرب موعد المخاض والولادة، ومن أبرزها التغير الحاصل في نمط حركة الجنين، والذي يكون إما بانقلابه رأسًا على عقب أو دفعه المستمر لجدار الرحم.
ولا تهدأ حركته مع استرخاء عضلات الرحم، بل تستمر هذه الحركة إما تكون بطيئة أو سريعة، لكن إن شعرت الأم بتباطؤ الحركة بشكلٍ كبير وتوقف الطفل عنها تمامًا لا بدّ من إخطار الطبيب أو القابلة بذلك، لأنّ توقف حركته تمامًا من مؤشرات موت الجنين أثناء الولادة، لذا يجب اتخاذ الإجراءات اللازمة.[2]
حركة الجنين القوية تساعد على فتح الرحم
لم يثبت في أي دراسة أن حركة الجنين تساعد على فتح الرحم، فهنالك العديد من الأجنة كثيري الحركة بنسبة كبيرة، لا يولدون إلا من خلال إجراء الجراحة القيصرية، وذلك بسبب عدم انفتاح الرحم وضيق عنقه بشكلٍ كبير مما لا يسمح للجنين أو السوائل الأخرى بالمرور.
وتلك الكلمات التي يتمّ تناقلها ما هي إلا أقاويل لم تثبت صحتها حتى الآن، وهنالك العديد من الأشياء تساعد على فتح الرحم، منها ممارسة رياضة القرفصاء والتي ثبت دورها في تحفيز عضلات عنق الرحم وزيادة مرونتها من أجل ولادة سلسة وسهلة.. [5]

