كيف تكون حركة الجنين قبل الولادة بساعات

كيف تكون حركة الجنين قبل الولادة بساعات
0

كيف تكون حركة الجنين قبل الولادة بساعات

في بداية المخاض وقبل الولادة بساعات تستمر حركة الطفل بشكل طبيعي وحتى بدء المخاض، إذ سوف يفتح عنق الرحم، وتبدأ التقلصات في عضلات الرحم خلال فترات منتظمة، كما أن الرحم سيرتخي ما بين الانقباضات المتتالية، وتستمر حركة الجنين أثناء المخاض المبكر، ومع هذا قد تتغير طريقة الحركة، فبدلًا من ركلات الرحم، قد يتلوى الجنين أو ينقلب.

وبالطبع تُعتبر حركة الطفل علامة تؤكد على أنه بصحة جيدة، أما إذا كانت الحركة قليلة، فقد يعني هذا أن الجنين في مشكلة، وينبغي التحدث إلى الطبيب على الفور للحصول على المساعدة في هذا الأمر، إذ من الممكن أن يرتبط انخفاض حركة الجنين بالإملاص، وقد يكون التغير في نمط الحركة إشارة على أن الجنين ليس على ما يرام، ومن الجدير بالذكر أنه عند حركة الطفل ودورانه في الموضع الصحيح، فقد تعاني الأم من آلام أسفل الظهر.

هل زيادة حركة الجنين من علامات الولادة

إن زيادة حركة الجنين لا تُعتبر علامة على الولادة، إذ ليس هناك علاقة بينهما، بل على العكس فإن حركة الجنين غالبًا ما تقل قبل اقتراب موعد الولادة، إذ يتغير نمط حركة الجنين مع مرور الوقت وبالتحديد بعد تجاوز الأسبوع الثلاثين من الحمل، وفي الآتي توضيح لتغيرها:

  • تصبح حركة الجنين قليلة في الرحم خلال الشهر التاسع من الحمل، ثم تتباطأ أكثر نتيجة ازدياد حجم الجنين، نظرًا لضيق الرحم عليه.
  • ثم يتغير نمط حركة الجنين ثانيةً حينما يسقط الرأس في الحوض قبل موعد الولادة، وحينها قد تشعر الأم بوخزات قوية حادة صغيرة قريبة من عنق الرحم، كما أن الشعور بحركة أقدام الجنين يقل في الضلوع.
  • قد تختلف الحركة في الأسابيع القليلة قبل موعد الولادة بدرجة كبيرة، إذ تتحرك بعض الأجنة بصورة أقل، والبعض الآخر يحافظون على وتيرة الحركة إلى أن يأتي موعد الولادة.

علامات اقتراب الولادة

عندما يقترب موعد الولادة تبدأ بعض العلامات في الظهور، بحيث تشعر بها الأم عند اقتراب المخاض، والتي تتمثل في التالي:

  • إسقاط أو تفتيح.
  • المخاط الوردي.
  • التغييرات في حركة الطفل.
  • نزول الماء.
  • إسهال.

إسقاط أو تفتيح: يحدث السقوط حينما يسقط رأس الجنين وينزل في منطقة الحوض، ويتضح هذا حينما يبدو شكل البطن منخفضًا، وتستطيع الأم أن تأخذ نفسها بسهولة لأن الجنين لا يُشكل ضغطًا على رئتيها، ومع هذا يبدأ الشعور بالحاجة إلى التبول المتكرر لأن الجنين يضغط على المثانة، ومن الجدير بالذكر أنه بالنسبة للنساء اللواتي على وشك ولادة طفلهن الأول يحدث لديهن الإسقاط قبل أسبوعين من موعد ولادة الجنين، أما بالنسبة للأمهات اللواتي يضعن طفلهن للمرة الثانية، فإن الإسقاط يبدأ فور بدء المخاض.

وقبل تلك المرحلة يبدأ الجنين في دفع المعدة إلى الأعلى، مما يؤدي إلى انتقال الأحماض الموجودة في المعدة إلى القصبة الهوائية، وبالتالي ينتج عنه حدوث حرقة في المعدة، أما عند سقوط رأسه في الحوض، فقد تتحسن تلك الأعراض.

المخاط الوردي: وهذا حينما ينفتح عنق الرحم ويصبح المخاط مرئيًا خلال فترة المخاض، ومن الجدير بالذكر أن السدادة المخاطية التي تنفتح عبارة عن مادة لزجة شبيهة للهلام تعمل على حماية فتحة عنق الرحم من خلال منع دخول البكتيريا إلى الرحم، وتمر السدادة المخاطية خلال المهبل بكميات صغيرة أو في دفعة واحدة أو على عدة قطع، ونظرًا لأن تلك السدادة المخاطية تكون ملطخة بالدماء فإنها غالبًا تظهر بلون وردي.

وفي الغالب يتم مزج الدم بكميات صغيرة مع المخاط، لذا في حالة خسارة المزيد من الدم فتكون تلك علامة تحذيرية وينبغي الاتصال بالطبيب على الفور، إذ قد يبدأ المخاض على الفور أو قد يستغرق يومين ومع هذا يكون عند بعض النساء غير مرئي.

التغييرات في حركة الطفل: في بداية مرحلة المخاض يتفتح عنق الرحم ويتم الشعور بتقلصات في عضلات الرحم على فترات منتظمة، ويتم ارتخاء الرحم بين الانقباضات، وتستمر حركة الطفل إلى أن يحين بدء المخاض وأيضًا خلال المخاض المبكر، ولكن يجب العلم بأن نمط الحركة غالبًا ما يتغير، بحيث يتلوى الطفل بدلًا من أن يركل الرحم، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر جيدًا، لأنه يؤكد على صحة الطفل، أما في حال أصبحت الحركة قليلة فمن الأفضل استشارة الطبيب، إذ قد يكون مرتبطًا  بالإملاص.

نزول الماء: عندما ينزل ماء الرحم، ينفجر الكيس الأمنيوسي ويمر السائل من خلال المهبل، ومن الجدير بالذكر أنه قد يخرج على صورة تدفق كبير أو قد يكون على شكل قطرات، وفي العديد من الحالات نجد أن التقلصات تبدأ في خلال 24 ساعة من سقوط الماء، ومن الأفضل إخبار الطبيب عن نزول الماء حتى ولو لم تكن الانقباضات قد بدأت.

وفي بعض الأوقات نجد أنه من الصعب التفريق ما بين البول والسائل الأمنيوسي، ولذا يجدر ذكر أن السائل الذي يحيط بالجنين يكون سائلًا صافيًا شاحبًا بنفس لون القش  ومن الممكن أن يكون ملطخًا بالدماء إلى حدٍ ما عند سقوط الماء، وفي حال كانت المياه ملونة أو كريهة الرائحة أو إذا تم نزول المزيد من الدم، فمن الأفضل استشارة الطبيب، إذ أن الطفل قد يكون بحاجة إلى عناية فورية، ويجب العلم أنه بسبب التغييرات التي تحدث في سوائل الجسم قد يكون هناك خسارة في الوزن بحوالي 2-3 أرطال.

إسهال: قد يحدث عند بعض النساء الشعور برغبة ملحة في إفراغ الأمعاء خلال فترة المخاض، وفي حال حدوث هذا وكان البراز رخوًا مقارنة بشكل البراز الطبيعي، فإن تلك الأعراض تدل إلى أن الأم قد بدأت في المخاض، ومن الممكن أن تؤدي الهرمونات التي تسبب تقلصات الرحم في بعض الأحيان إلى الإسهال، ولذا يُمكن زيادة تناول السوائل وتجنب المشروبات السكرية والحليب لأنه يساعد على تحسين الحالة.

متى يتم الشعور بحركة الطفل

في الغالب ما يتم البدء في الشعور بحركة الطفل بين الأسابيع 16 و 24 من الحمل، ومن الجدير بالذكر أن موقع المشيمة لا يؤثر على ذلك الشعور، فمن الشائع أن تشعر النساء اللواتي يعانين من الحمل الثاني أو أكثر أن الطفل يتحرك في وقت مبكر، ولكن إذا لم يتم الشعور بحركة الطفل حتى الأسبوع الرابع والعشرين، فيجب استشارة الطبيب، ويجدر ذكر أن نوع الحركة التي يتم الشعور بها معتمدًا على ما يفعله الطفل ومرحلة نموه وتطوره، أي أنه يختلف من كل طفل عن الآخر، فالبعض يكون أكثر نشاطًا من غيره.

أما عن الإحساس الأول الذي يتم الشعور به يكون مثل الرفرفة (كالفراشات في البطن)، أو التأرجح، التدحرج، الهبوط أو ركلة صغيرة، وفي الغالب ما يطلق على تلك الأحاسيس المبكرة اسم “التسريع”، ولكن مع تقدم الحمل سوف تصبح الحركات أكثر وضوحًا، وسوف يتم الشعور بالركلات، الوخز، الكوع بكل سهولة. [2]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top