محتويات
أنواع الرياضات المائية بالترتيب حسب ظهورها
- الغوص – Diving.
- السباحة – Swimming.
- التجديف – Rowing.
- ركوب الأمواج – Surfing.
- كرة الماء – Water polo.
- السباحة الفنية – Artistic swimming.
- الركمجة الشراعية – Windsurfing.
- التزلج على الماء – Water Skiing.
- التزلج الشراعي – Kitesurfing.
الرياضات المائية من أنواع الرياضات التي ابتكرها الإنسان، حيث طور الإنسان منذ نشأته العديد من الرياضات، وذلك لأسباب مختلفة تتعلق بالتسلية وحب المغامرة، وذلك على الرغم من أن نشأة اغلب الرياضات كانت تتعلق بأمور أخرى كالصيد مثلاً، وكان للرياضات المائية نصيب كبير من المحبين على مر التاريخ، وفيما يلي ترتيب ظهور أنواع الرياضات المائية:
الغوص – Diving: يعود تاريخ الغوص إلى حوالي 4500 عام، فقد كان البشر يغوصون للحصول على محار اللؤلؤ أو والأسماك، ومع مرور الوقت توسعت ممارسة الغوص ليغدو بعدها رياضة رسمية، ومن الجدير بالذكر أنه قد أدرج في الألعاب الأولمبية عام 1904 ميلادي.

السباحة – Swimming: تم ممارسة السباحة كرياضة منذ عام 2500 قبل الميلاد في مصر، كما كانت جزءاً من التدريب القتالي في اليونان القديمة وروما، أما فعاليات السباحة المنظمة فقد بدأت في القرن التاسع عشر.

التجديف – Rowing: رياضة التجديف بالقوارب من أشهر الرياضات المائية القديمة، حيث وجدت أدلة عن إقامة سباقات تجديف في مصر القديمة واليونان، وتقام مسابقات التجديف الحديثة على الأنهار والبحيرات.

ركوب الأمواج – Surfing: نشأت رياضة ركوب الأمواج في بولينيزيا بالمحيط الهادئ، حيث أثبتت رسومات كهفية تعود للقرن الثاني عشر وجود تلك الرياضة التي تمارس باستخدام ألواح خشبية.

كرة الماء – Water polo: نشأت لعبة كرة الماء في إنجلترا عام 1870 ميلادي، وانتشرت في باقي أنحاء العالم مع بداية القرن العشرين، وقد طورها الأمريكيون بجعل الكرة المستخدمة أكثر ليونة، كما جعلوا حوض السباحة الخاص بها أكبر حجماً، وتعرف اللعبة الآن باسم كرة الماء اللينة.

السباحة الفنية – Artistic swimming: تعد السباحة الفنية نوعا من أنواع السباحة المتزامنة التي تجمع بين عناصر الجمباز والرقص والسباحة، وقد بدأت ممارستها في عام 1891 ميلادي، وقد دخلت تلك الرياضة للألعاب الأولمبية عام 1984 ميلادي.

الركمجة الشراعية – Windsurfing: تجمع رياضة التزلج الشراعي بين الإبحار الشراعي وركوب الأمواج، حيث يقف الشخص على لوح يرتبط به شراع ويتم استخدام الرياح للانزلاق عبر الماء، وتشير الوثائق إلى أن تلك الرياضة قد ظهرت في القرن السابع عشر إلا أنها قد دخلت الألعاب الأولمبية في عام 1984 ميلادي.

التزلج على الماء – Water Skiing: تتضمن هذه الرياضة ركوب لوح يسحبه زورق آلي على سطح مائي، حيث يقوم اللاعب بالقفز والاستعراض بحركات معينة أثناء سحبه، وقد ظهرت هذه الرياضة عام 1922 ميلادي.

التزلج الشراعي – Kitesurfing: يستخدم عشاق التزلج الشراعي طائرة كبيرة لتسخير طاقة الرياح ودفع أنفسهم على لوح عبر الماء، وتعد واحدة من أحدث الرياضات المائية حيث يعود ظهورها لعام 1995 ميلادي. [1] [2]

اقدم رياضه مائيه تم تسجيلها على الاطلاق
إن أقدم رياضة مائية مسجلة على الإطلاق هي الغوص.
عثر على آثار تاريخية تثبت ممارسة الغوص قبل حوالي 4500 عام، وقد كان الغوص منتشراً في الحضارات القديمة للحصول على الأسماك واللؤلؤ بالإضافة إلى المغامرة والمتعة.
حيث وجدت رسومات فرعونية مصرية تصور عمليات الغطس تحت الماء، كما وجد في بلاد ما بين النهرين رسومات آشورية قديمة تبين استخدام جلود الحيوانات كخزان هواء للغطس.
وقد أدخل الغطس إلى الألعاب الأولمبية في دورة عام 1904 في سانت لويس، وقد تم إدراجه في كل الألعاب منذ ذلك الحين، إذ تم التنافس في أولى منافسات السيدات ضمن دورة الألعاب الأولمبية لعام 1912 ميلادي التي أقيمت في ستوكهولم.
وقد تفرعت رياضة الغوص لتشمل عدة أنواع من الغوص مثل الغوص الحر، غوص السكوبا، والغوص باستخدام المعدات الحديثة. [3]
أصعب رياضة مائية
إن أصعب رياضة مائية بحسب الخبراء هي كرة الماء.
وصفت رياضة كرة الماء ضمن تقرير موقع بليتشر الرياضي في عام 2016 بأنها أصعب الرياضات المائية، وقد تم الاستناد في ذلك على عدة معايير هي القوة، السرعة، التحمل، خفة الحركة، اللياقة البدنية والمهارة.
تتضمن رياضة كرة الماء البقاء فوق سطحه لمدة 30 دقيقة والسباحة لمسافة تصل إلى ميل عند كل مباراة، أما عن طريقة اللعب فيتسلل الرياضيون نحو بعضهم البعض كما هو الحال في كرة القدم، وذلك بينما يحاولون تسجيل النقاط بالتزامن مع محاولة عدم لمس الأرض بالقدمين أو الغرق.
وقد بينت العديد من تصريحات المدربين والأخصائيين أن لعب كرة الماء يتم بشكل متهور وشديد، وهي لعبة أكثر عنفاً مما يفترض مشاهدوها، وتحتاج إلى تركيز كبير، مما يجعلها أصعب الرياضات المائية. [4]
أخطر رياضة مائية
إن أخطر رياضة مائية هي غوص الهاوية أو (غوص المنحدرات) Cliff Diving، وهي رياضة تتطلب القفز من منحدر أو مكان عالٍ إلى سطح مائي معين.
تكمن خطورة غوص الهاوية في الكم الكبير من الأمور التي لا يمكن التنبؤ بها، حيث يتم القفز من منصات يبدأ ارتفاعها من 21 متراً، ويراقب الحكام كل غواص ويمنحونه النقاط بحسب حركاته البهلوانية والفنية قبل الغوص.
أما عن مخاطر ممارسة رياضة غوص الهاوية فالسرعة الكبيرة أثناء الهبوط إلى سطح الماء قد تسبب الضغط على العمود الفقري أو كسور العظام أو الارتجاج أو انهيار الرئة، فالماء العميق والنزول بالقدمين لا يحميان الرياضي الذي يقفز بطريقة خاطئة، إذ يمكن أن يؤدي الدخول غير المناسب في الماء كإبعاد القدمين عن المركز قليلا إلى نتيجة كارثية قد تنتهي بالموت أو الشلل. [5]

