محتويات
أفضل وقت للتعرض للشمس حسب الدراسات الحديثة
أفضل وقت للتعرض للشمس حسب ما أشارت إليه الأبحاث والدراسات الحديثة الوقت المبكر من اليوم قبل سطوع الشمس، أي من وقت بزوغها بساعات الصباح الأولى، وليس في وقت الظهيرة أو العصر.
ويفضل ألا يتم التعرض للأشعة لمدة تتجاوز النصف ساعة، وخاصة لذوي البشرة السمراء، أما عن الشمس وقت الظهيرة لها آثار كثيرة على الصحة والبشرة بعضها خطير، لذلك الأفضل الالتزام بهذا التوقيت، وهذه المدة.
فعند التعرض لأشعة الشمس لمدةٍ طويلة قد يؤدي إلى عدة مشاكل صحية خطيرة، بالرغم من ذلك أن التعرض لأشعة الشمس في ساعات الصباح الباكرة قد يكون مفيداً لصحة الإنسان البدنية.
وفي الواقع يعتمد تحديد مدة تعرض الجسم لأشعة الجسم بحسب لون البشرة والعمر وصحة الجسم والنظام الغذائي ومكان الإقامة، يتوجب على ذوي البشرة الداكنة التعرض إلى أشعة الشمس من 5-15 دقيقة يمكن أن تصل إلى 30 دقيقة، بينما يستطيع البقاء لفترة أطول عند استخدام واقي الشمس.
وبشكل عام تساهم أشعة الشمس الفوق بنفسجية في تحفيز الجسم على إنتاج فيتامين د، الذي يعد مهماً جداً لصحة العظام وخلايا الدم والجهاز المناعي، تعمل أيضاً على أجبار الجسم على تناول المعادن والكالسيوم والفسفور المفيدة للجسم، يتعرض الأطفال الذين يعانون من نقص فيتامين د لمرض الكساح، وهو الذي يضعف العظام ويجعلها تبدو لينة.
وقد يتعرض بعض الأشخاص لأشعة الشمس مدة طويلة مما يؤدي إلى خطر الإصابة بسرطان الجلد والتصلب المتعدد وأمراض المناعة الذاتية، يربط الأطباء هذا المشاكل بنقص فيتامين د.
وبالنسبة للعينين تحتاج العينين إلى ضوء الشمس من أجل ضبط الساعة الداخلية في جسم الإنسان، في الواقع أن تعرض الجسم إلى أشعة الشمس الباكرة خاصةً الأشخاص الكبار في السن يساعد في النوم جيداً أثناء الليل.
والتعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر في سنوات المراهقة والشباب تعمل على تقليل نسبة الإصابة بضعف البصر بعد التقدم بالسن، بالرغم من ذلك فإن التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة يعرض العينين لخطر الإصابة بإعتام العين، يمكن إرتداء النضارات الشمسية.
ومن فوائد أشعة الشمس المحتملة إدارة الوزن، حيث يحتاج الجسم للتعرض لأشعة الشمس الباكرة من 20 إلى 30 دقيقة يومياً خاصة في ساعات الصباح الباكر، يعتقد الخبراء بأن أشعة الشمس تعمل على انكماش الخلايا الدهنية تحت الجلد مما يساهم في إنقاص الوزن يمكن القيام بالتمارين الرياضة مثل المشي للتخلص من الوزن بشكل أفضل.
كما تساهم أشعة الشمس في تعزيز مادة السيروتوين في الدماغ، وهي المادة التي تسهم في منح الجسم الطاقة والحفاظ على الهدوء التام والتركيز والتفكير الإيجابي.
غير ذلك فهي مفيدة لصحة الجلد، حيث يعتقد الباحثين بأن التعرض لأشعة الشمس المباشرة مدة طويلة قد يعرض الجلد لخطر الإصابة بسرطان الجلد والورم الميلانيني وسرطان الخلايا القاعدية والحشرفية، لذا فإنه يتوجب على الجميع استخدام الواقي الشمسي قبل التعرض لأشعة الشمس المباشرة.
وأخيراً وليس آخراً ما يجدر ذكره أن أشعة الشمس تلعب دور في علاج اليرقان الذي يصيب الأطفال حديثي الولادة، بالرغم من ذلك لا يجب تعريض الطفل لأشعة الشمس المباشرة. [1]
أفضل وقت للتعرض للشمس في الشتاء
أفضل وقت للتعرض للشمس في الشتاء في الساعة 8 صباحاً، وقبل الغروب.
في الواقع أن التعرض لأشعة الشمس في فصل الشتاء مهم جداً، حيث أفاد بعض الأطباء بأن أشعة الشمس تساهم في منح جسم الإنسان فوائد عدة، وفي هذا الوقت يمكن الحصول على فيتامين د من أشعتها.
ففي فصل الشتاء تنخفض درجات الحرارة وتقل فرص التعرض لأشعة الشمس، وللتعرض لأشعة الشمس يكمن ذلك في الساعة 8 صباحاً، وقبل الغروب، وذلك لمدة بين 25 و30 دقيقة.
وأخطر وقت للتعرض للشمس يكون في وقت الظهيرة، وللحصول على فوائد التعرض لأشعة الشمس كونها تساعد الجسم على إنتاج فيتامين د الذي يعمل على حماية جهاز المناعة، ومنح الجسم الطاقة الضرورية، كما تحسين تدفق الدم في الجسم ودعم مستويات التنفس وتخفيف مستويات الجلوكوز في الدم.
غير ذلك يساهم في إفراز مادة السيروتونين والميلاتونين والدوبامين، التي تعمل على الحفاظ على الصحة العقلية وتقلل القلق والاكتئاب، فضلاً عن تحسين القدرة على النوم، لأن أشعة الشمس تساهم في إنتاج الميلاتونين، وهو هرمون النوم مما يسهل عملية النوم بعمق. [2]
الطريقة الصحيحة للاستفادة من الشمس
الطريقة الصحيحة للاستفادة من الشمس طهي أخذ حمام شمسي في أوقات محددة من ساعات النهار صيفاً وشتاءً.
تعد الشمس المصدر الرئيسي للفيتامينات A و D الضرورية لبناء انسجة الجسم وتقوية العظام، فهي تساعد على الوقاية من عدة أمراض كمرض الربو وبعض أنواع السرطان گسرطان الرئة والمثانة والثدي والبروستاتا والقولون، كما أنها تساهم بعلاج بعض الأمراض النفسية كالاكتئاب.
ولكن على الرغم من فوائدها الكبيرة إلا إنه يجب عدم التعرض لها لمدة طويلة، فقد يسبب ذلك الإصابة ببعض المشاكل الصحية أو الحروق على سطح الجلد أو سرطان الجلد بسبب احتوائها على أشعة UVA، وتسبب حروق جلدية بالغة صعبة الشفاء وخاصة في منطقة الوجه تستلزم علاج الوجه من حروق الشمس.
لذا من المهم جداً تجنب التعرض لأشعة الشمس عندما تكون إشعاعات في أوجها، فيمكن أخذ حمام شمسي ضمن الفترة الواقعة بين ساعات الصباح الأولى حتى الظهر، أو ابتداءً من الساعة 4.30 أو 5 عصراً حتى غيابها. [3]
فوائد أشعة الشمس للبشرة
- إنتاج فيتامين د.
- تحسين حالة الجلد.
- المساهمة في إشراق البشرة وحيوتها.
- تحسين الحالة المزاجية.
- تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم.
تسهم أشعة الشمس بعدة فوائد للبشرة لكن يجب تحديد وقت الاستفادة منها، حيث أن التعرض لأشعة الشمس مدة طويلة قد يؤدي إلى خطر الإصابة بعدة أمراض سرطانية جلدية، فيما يلي نذكر فوائد أشعة الشمس للبشرة:
إنتاج فيتامين د: يعمل على تحفيز البشرة على إنتاج فيتامين د وهو عنصر غذائي أساسي يساهم فتعزيز صحة العظام الجهاز المناعي، يساعد فيتامين د ايضاً على امتصاص كمية الكالسيوم في الطعام الضروري لتقوية العظام.
تحسين حالة الجلد: تتمتع أشعة الشمس بعدة خصائص مضادة للالتهابات، تسهم في التخلص من حب الشباب والصدفية والأكزيما، وتقلل الالتهاب وتعزز التئام الجلد بسرعة.
المساهمة في إشراق البشرة وحيوتها: تمنح أشعة الشمس المعتدلة البشرة مظهراً صحياً مشرقاً، تساهم في تعزيز مادة الميلانين في البشرة، وهي الصبغة التي تلون البشرة، كما تعمل على حمايتها من التلف وتضيف لها التوهج.
تحسين الحالة المزاجية: تعمل على تعزيز إفراز مادتي الإندورفين والسيروتونين في البشرة، وهي الناقلات العصبية التي تسهم في زيادة مشاعر الرفاهية والسعادة للإنسان مما مما يعزز الحالة المزاجية ويقلل من التوتر والقلق.
تنظيم الساعة البيولوجية في الجسم: تساعد في تنظيم الساعة البيولوجية في جسم الإنسان وتسهم في تحسين دورة النوم والاستيقاظ بشكل أفضل. [4]

