محتويات
ثلاثًا من أضرار الشمس على الجلد
إليك أكثر ثلاثًا من أضرار الشمس على الجلد شيوعاً وهي ما يأتي:
- تلف الحمض النووي.
- ظهور أعراض الشيخوخة المُبكرة.
- ضربة الشمس.
أشعة الشمس يمكن أن تضر البشرة وليس البشرة فقط بل وحتى العينين، ف التعرض لأشعة الشمس بكثرة يكون سبب في معظم التغيرات الجلدية التي نعتقد أنها جزء طبيعي من التقدم بالمراحل العُمرية، وأيضا الكثير من التعرض للأشعة فوق البنفسجية يمكن أن يؤدي إلى حروق الشمس، فيمكن لأشعة الشمس فوق البنفسجية (UVA) أن تخترق الجلد بشكل أكثر عمقا فيؤدى إلى الإضرار بالمادة الوراثية (DNA)
وسنذكر هم بوضوح فيما يلي:-
تلف الحمض النووي: ويحدث عن طريق التعرض لأشعة الشمس الضارة لفترات طويلة، فكل نوع من الاشعة الفوق بنفسجية له تأثير مختلف على الحمض النووي، ف الاشعة طويلة المدى لها القدرة على التغلغل داخل طبقات الجلد دون أن يكون لها تأثير واضح على الطبقات الخارجية للجلد، إلا أنها تنتشر في الجسم مما يؤدي إلى انتشار الشوارد الحرة فيه مما يترتب عليه ظهور بعض الأمراض كالسرطان.
أما الأنواع القصيرة ومتوسطة المدى فغالبًا ما يكون لها تأثير فوري على الجلد، كما تتسبب في تهيج جزيئات الحمض النووي، وتساعد على تكون روابط شاذة وفجوات بين جزيئاته مما يترتب عليه تغيير طريقة انقسام الخلية، مما يمكن أن يتسبب في حدوث طفرات جينية.
ظهور أعراض الشيخوخة المُبكرة يحدث ذلك عند التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر ومستمر لفترات طويلة للأشعة الفوق بنفسجية طويلة المدى، فتكون سبب في تدمير الكولاجين والأنسجة المرنة، وينتج عن ذلك خلل كبير حيث أنها تصبح ضعيفة ولا تعود لطبيعتها مرة أخرى، ويترتب على ذلك ظهور علامات التجاعيد والشيخوخة المُبكرة بشكل أسرع، أما الأشعة القصيرة والمتوسطة المدى تعمل على تكسر فيتامين أ و ه وهو واحد من الفيتامينات المسؤولة عن المحافظة على نضارة البشرة وشبابها.
ضربة الشمس ضربة الشمس تعتبر هي أخطر الأمراض المرتبطة ب أثر الشمس وقت الظهيرة على البشرة، ويمكن أيضاً أن تؤدي بحياة الإنسان للوفاة. وفقًا لمركز الصحة العالمية، فإن ضربة الشمس تكون سبب في إرتفاع درجة حرارة الجسم بسرعة وبطريقة مفاجئة ويمكن أن تصل إلى 106 درجة فهرنهايت في مدة زمنية تصل من 10 إلى 15 دقيقة.
وتتطلب ضربة الشمس عناية طبية فورية وسريعة، لأنها إذا تركت دون علاج، يمكن أن تسبب الوفاة أو تسبب أيضاً العجز الدائم، فإذا لاحظ الشخص ضربة الشمس يتجه فورًا لمركز الرعاية الطبية لعمل الإجراءات اللازمة والإسعافات الأولية.
هل تسبب أشعة الشمس سرطان الجلد
نعم تسبب الإصابة بسرطان الجلد.
والتعرض بشكل مباشر لأشعة الشمس لفترات تدوم وقت طويل من أهم أسباب الإصابة بسرطان الجلد، حيث أن أضرار أشعة الشمس على الجلد تتطور في وقت طويل يدوم لسنوات، ويكون خطر الإصابة بسرطان الجلد بعد التعرض للشمس لفترات طويلة عند التقدم في السن، لكن أيضاً ذلك الخطر ليس قاصراً على أشعة الشمس ولكن أيضاً يشمل أجهزة التسمير وأي أجهزة طبية تستخدم تلك الأشعة.
وسرطان الجلد هو الشكل الأكثر انتشاراً من جميع حالات السرطانات، والسرطان هو النمو غير المنضبط لخلايا الجلد غير الطبيعية، وقد أدى هذا النمو السريع الى تكوين أورام وتكون إما حميدة أو سرطانية خبيثة.
ماهي أنواع سرطانات الجلد
- سرطان الخلايا القاعدية، وسرطان الخلايا الحرشفية.
- سرطان الجلد الخبيث.
سرطان الخلايا القاعدية وسرطان الخلايا الحرشفية: هي أنواع ليست خطيرة، لكنها من أكثر سرطانات الجلد انتشاراً، وهي من سرطانات الجلد غير التصبغية، والتي يمكن علاجها عند البدء مبكراً.
سرطان الجلد الخبيث: يتكون من خلايا غير طبيعية تصبغ الجلد وتسمى الخلايا الصبغية، وهو الشكل الأكثر خطورة من سرطان الجلد ولكنه أقل شيوعاً، ولكنه يتزايد عند النساء خاصةً الشابات الذين تتراوح أعمارهن بين عمر 18 و29 عاماً بسبب ارتفاع معدل استخدام أسرة التسمير الصناعي بين هذه الفئة من السكان.
والورم الميلانيني خطير للغاية، ويمكن أن يحدث في أي مكان توجد فيه خلايا منتجة للصبغة، بما في ذلك الجلد بأكمله ويسبب نسبة كبيرة من وفيات سرطان الجلد لو تركت دون علاج ويمكن أن ينتشر الورم إلى الأعضاء الأخرى ويصعب السيطرة عليه.[1][2]
كيفية الوقاية من أشعة الشمس الضارة
للوقاية من أشعة الشمس الضارة وعدم الإصابة بأي ضرر يجب علي الشخص ما يلي:-
- اختيار نوعية جيدة من مستحضرات الحماية من الشمس.
- ارتداء ملابس مناسبة تعمل على توفير الحماية من أشعة الشمس.
- ارتداء قبعة ونظارة شمسية.
- الجلوس في الظل.
- مراعاة اختيار وقت الخروج.
- الإبتعاد عن الأماكن العاكسه للاشعة.
- الإبتعاد عن الأماكن المرتفعة فوق سطح البحر.
- الإبتعاد عن الأجهزة المُصنّعه للأشعة فوق البنفسجية.
اختيار نوعية جيدة من مستحضرات الحماية من الشمس: حيث أنه من المهم استخدام مستحضرات الوقاية من الشمس والتي يجب أن تكون ذات نوعية جيدة، كما يجب وضعها بشكلٍ منتظم كل ساعتين او ثلاث ساعات في حال التعرض بشكل مستمر للشمس حتى في فصل الشتاء، ويفضل هنا اختيار نوعية واسعة المدى حيث أنها تحمي الجلد من مختلف أنواع الأشعة الضارة.
ارتداء ملابس مناسبة تعمل على توفير الحماية من أشعة الشمس والأشعة الفوق بنفسجية: فالملابس هي أحد أسباب الحماية من الشمس مع الأخذ في الإعتبار أن تكون بأكمام طويلة خاصة في الأيام الحارة، وتكون غير شفافة حتى لا تسمح بدخول أشعة الشمس.
ارتداء قبعة ونظارات شمسية: إذا كنت تتعرض لأشعة الشمس حيث أن القبعة تعمل على حماية الوجه من أشعة الشمس، والنظارات الشمسية تحافظ على العين من الاشعة الفوق بنفسجية، ويجب استخدام نوعية جيدة حتى تضمن السلامة.
الجلوس في الظل: حاول كلما أتيحت لك الفرصة أن تجلس في الظل حيث يكون تركيز الأشعة أقل بنسبة يمكن أن تصل الى 50%.
مراعاة وقت الخروج من المنزل: فعند الخروج راعي أن تختار وقت خروجك بعناية، حيث أن هناك أوقات معينة في النهار يكون تركيز الأشعة أعلى ما يكون، لهذا فإن التعرض للشمس في هذا الوقت يجعلك أكثر عرضة لمخاطر الأشعة الفوق بنفسجية مثل أوقات الظهيرة، وهي تقريباً الفترة من الساعة الواحدة حتى الرابعة.
الإبتعاد عن التواجد في أماكن عاكسة: تجنب أو ابتعد عن التواجد في البيئات العاكسة، وهي تلك الأماكن التي تعكس الأشعة، مثلاً التواجد في أماكن رملية، أو في الأماكن التي تساقط فيها الجليد حديثًا.
الإبتعاد عن التواجد في أماكن مرتفعة أكثر من سطح البحر: فيحاول الشخص الابتعاد عن التواجد في الأماكن المرتفعة حيث ترتفع فيها نسبة تركز الأشعة الفوق بنفسجية، فتزداد نسبة الاشعة 4% كلما ارتفعنا عن سطح البحر 300 متر.
الإبتعاد عن المصادر والأجهزة المُصنعه للأشعة فوق البنفسجية: حيث أنها لا تقل خطورة عن أشعة الشمس المباشرة، بل إن ضررها يكون اقوى وأخطر، حيث يتعرض لها الجسم بشكل مباشر.[2][3]

