محتويات
كيف يتم تنشيط المبايض و أزيد عدد البويضات
إن المبايض هي العضو المسؤول عن التكاثر وإنتاج البويضات عند النساء. وبالتالي؛ يجب معرفة كيف يتم تنشيط المبايض من أجل وظيفة تكاثرية أفضل و نجاح حبوب التنشيط. ويمكن أن تتم زيادة عدد البويضات من خلال:
- دواء الكلوميفين سيترات.
- هرمون موجهة الغدد التناسلية عند انقطاع الطمث.
- الهرمون المنبّه للجريبات (FSH).
- هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية.
دواء الكلوميفين سيترات: يعمل دواء الكلوميفين سيترات على تنشيط الإباضة بشكل أساسي. حيث يتم عمل هذا الدواء من خلال حجب مستقبلات الاستروجين؛ مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الإستروجين بشكل صنعي، وهو ما يحفز التلقيم الراجع في الجسم مما يزيد من الهرمون المنمّي للجريبات (FSH). وبالتالي يتم إنتاج عدة بويضات من خلاله ويزداد عددها.
هرمون موجهة الغدد التناسلية عند انقطاع الطمث: يتكون هذا الدواء المستخدم بشكل أساسي من هرموني الإباضة وهما (FSH,LH). يمكن استخدام هذا الهرمون الصنعي من أجل زيادة عدد البويضات في الدورة الواحدة مما يزيد فرص الحمل التوأمي. أو يمكن له أن يحفز الإباضة لدى النساء اللواتي يعانين من إباضة ضعيفة أو غير طبيعية.
الهرمون المنبّه للجريبات (FSH): يعمل هذا الهرمون بشكل أساسي على تنمية الجريبات وتجهيزها للإباضة. وبالتالي، يمكن لتناولها صنعياً أن يزيد فرص الحمل بتوأم من خلال زيادة عدد البويضات خلال الإباضة.
هرمون موجهة الغدد التناسلية البشرية: ومن الوسائل الأخرى يمكن استعمال هرمون الـ (hCG)، الذي يعمل على تحفيز الإباضة بشكل طبيعي وطرح البويضة. وبالإضافة لذلك، قد يزيد من فرص زيادة عددها أيضاً. كما أنه من جهة أخرى يعمل على تهيئة بطانة الرحم بشكل جيد من أجل استقبال الجنين.
إن الأدوية السابقة هي علاجات تستخدم بشكل طبّي من نصائح الأطباء والمختصّين فيها، ولكنها خطوات مساعدة من أجل تنشيط المبايض للحمل بتوأم، وزيادة عدد البويضات. [1]
العوامل المؤثرة على الحمل بتوأم
- المورثات.
- العمر.
- الوزن.
- الطول.
- الحمية.
- الحمول السابقة.
يتم من خلال تنشيط التبويض ارتفاع نسبة الحمل بتوأم من خلال زيادة عدد البويضات في المبيض الأيمن أم الأيسر أو كلاهما. ولكن؛ طبيعياً هناك بعض العوامل المؤثرة على الحمل بتوأم مثل:
المورثات: ترتفع نسبة حدوث الحمل بتوأم في العائلة الواحدة بشكل واضح. حيث تكون هذه الحالة تشتمل على حدوث التبويض المتكرر أو المفرط، مما يحفز حدوث الحمل بتوأم.
العمر: تزداد نسبة حدوث التوائم في الأعمار الأكبر من 35 سنة أو 40. حيث تملك النساء الأكبر سناً نسبة أعلى لحدوث الحمل التوأمي. ويعود ذلك إلى التحفيزات الهرمونية في سن اليأس، وهو ما يزيد نسبة إطلاق أكثر من بيضة واحدة خلال عملية التبويض.
الوزن: في بعض الحالات الخاصة، قد نجد لدى النساء البدينات نسبة أكبر لحدوث الحمل بتوأم، أي يعتمد في بعض الأحيان على مشعر كتلة الجسم (BMI).
الطول: وبالنسبة للطول، فهناك بعض الحالات التي يزداد فيها حدوث الحمل بتوأم.
الحمية: هناك العديد من الحميات التي يمكن اتباعها، ولكن هناك بعض الحالات التي قد تؤثر بشكل سلبي على الإباضة، خاصة في حال عدم استهلاك المنتجات الحيوانية في الحمية.
الحمول السابقة: إن حدوث الحمل السابق لدى المرأة بشكل عام يزيد من نسبة حدوث الحمل التوأمي بشكل عام. وبالتالي، ترتفع أيضاً نتيجة لذلك نسبة حدوث الحمول التوأمية في حال حمل المرأة السابق أو حتى الحمل التوأمي السابق للمرأة. [2]
فوائد تنشيط المبايض
- زيادة فرص الحمل، وخاصة الحمل بتوأم.
- دورة منتظمة ومحكمة.
- علاج بعض حالات اضطرابات الإباضة.
- علاج حالات بشكل خاص.
- وعلاج ذو تداخل قليل.
- الإباضة الطبيعية.
إن لتنشيط المبايض وظائف عديدة، حيث أهم فوائده أنه يعمل على تحفيز الإباضة وزيادة عدد البويضات. ويمكن أن يظهر مفعول منشط المبايض بعد حوالي يوم، أو 30 ساعة. وعندها يمكن معرفة استجابة المبيض للمنشطات. وبالإضافة لذلك نجد:
زيادة فرص الحمل، وخاصة الحمل بتوأم: وكما ذكر فإن تنشيط المبايض يعمل على تحفيز إنتاج عدد أكبر من البيوض بشكل أساسي، وهو ما يساعد على حصول إلقاح ناجح. وأهم فوائجه هي تعزيز حدوث الحمل في حال المرأة تعاني من إباضة غير منتظمة، أو عقم غير مفسر وغيره. كما أنها قد تزيد نسبة الحمل التوأمي.
دورة منتظمة ومحكمة: يساعد استعمال تنشيط المبايض في مراقبة الدورة الشهرية، وبالتالي هذا ما يجعلها أكثر انتظاماً. وهو ما يساعد على معرفة وقت الإباضة بشكل دقيق ويرفع نسب نجاح الحمل.
علاج بعض حالات اضطرابات الإباضة: إن أهم الحالات التي يستخدم لأجلها تنشيط الإباضة هو حالة متلازمة المبيض متعدد الكيسات. حيث في هذه الحالة يتم تراجع الإباضة وعدم انتظامها، وبالتالي يتم استخدام هذه الأدوية من أجل تنشيطها وتنظيمها بشكل كبير.
علاج حالات بشكل خاص: يسمح تنشيط الإباضة بوسائله المختلفة استخدامه بحالات مختلفة، وبحسب الحالة الصحية للمرأة وحسب رغبتها. وبالتالي هذا ما يجعله علاجاً قابلاً للتخصيص، وللتعديل بحسب الوضع الخاص للمريضة.
وعلاج ذو تداخل قليل: إن عملية تنشيط الإباضة هي عملية غير جراحية ولا تتطلب تداخلاً جراحياً لتحقيق نجاحها، وذلك بالمقارنة مع الإخصاب المساعد (IVF). وهو ما يجعله مفضلاً في كثير من الأحيان بسبب اقتصار عملية التنشيط على تناول الدواء فقط.
الإباضة الطبيعية: من أهم فوائد تنشيط المبايض هو التحفيز الطبيعي للإباضة. حيث تجعل هذه الحالة الزوجين أقل عرضة للطرق الصناعية من أجل الحمل، وهو ما يجعله مفضلاً لدى الكثير. [3]
التأثير الجانبي لتنشيط المبايض
- التأثيرات الهرمونية.
- التفاعلات التحسسية.
- تطور كيسات المبيض.
- الحمل المتعدد؛ الحمل التوأمي.
- متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS).
إن عملية تنشيط المبايض هي عملية يتم فيها تحفيز الإباضة وتعزيزها من أجل فوائد عديدة. كما أن هذا التحفيز يمكن أن يتم من خلال الحلبة لتنشيط المبايض. ولكن من جهة أخرى، فهي قد تملك العديد من التأثيرات مثل:
التأثيرات الهرمونية: بما أن هذه الأدوية تعمل على تنشيط الإباضة من خلال أدوية هرمونية صنعية؛ فإنها قد تملك تأثيرات جانبية مختلفة نتيجة ذلك، وخاصة هرمونياً. حيث قد يؤدي ذلك إلى تقلبات في المزاج، الصداع، والهبات الساخنة وغيرها.
التفاعلات التحسسية: قد تعاني بعض النساء من حدوث التأثيرات الجانبية التحسسية نتيجة الأدوية المحرضة للإباضة. ومن الممكن أن يتظاهر هذا التحسس باستجابات مختلفة مثل الطفح، الحكة، الضيق التنفسي وغيرها. وفي حال مواجهة أي من هذه الأعراض التحسسية يتوجب عندها مراجعة الأخصائي بشكل سريع.
تطور كيسات المبيض: من الممكن في بعض الحالات أن يتسبب تنشيط الإباضة في نمو العديد من الكيسات على المبايض. ولكن من الجيد ان هذه الكيسات هي حالات سليمة وتتراجع تلقائياً.
الحمل المتعدد؛ الحمل التوأمي: بما أن تنشيط المبايض هو حالة قد يتم فيها إنتاج عدداً أكبر من البويضات، فإن ذلك يزيد من نسبة حدوث الحمول المتعددة. وهو ما قد يكون غرضاً مهماً لاستعماله في بعض الحالات. ولكن في بعض الحالات الأخرى، قد يكون هذا الحمل المتعدد خطيراً وضاراً بصحة الأم أو الجنين.
متلازمة فرط تحفيز المبيض (OHSS): إن الاستخدام غير الصحيح لهذه الأدوية أو المفرط لها قد يسبب في حالات نادرة حدوث هذه المتلازمة. يمكن أن تترافق هذه الحالة مع أعراض معينة مثل الغثيان والانتفاخ والإقياء. كما أنها قد تتسبب في كبر حجم المبيض، وتجمّع السوائل في البطن. وهي حالة طبية عاجلة تتطلب العلاج السريع. [4]
نصائح لتحسين نوعية البويضات
- التغذية المتوازنة.
- التمرن باستمرار.
- تجنب الشدّة والتوتر.
- تجنب المواد الضارة.
- المحافظة على وزن صحي.
- الاعتماد على المكملات الغذائية.
هناك العديد من النصائح التي يمكن الاستفادة منها في تحسين البويضات، ومنها:
التغذية المتوازنة: إن النظام الغذائي المتوازن، أي الغني بالفيتامينات والمعادن الأساسية الضرورية مفيد جداً من أجل المحافظة على صحة البويضات. ومن الامثلة على ذلك نجد الخضار، المكسرات، والفيتامينات وغيرها.
التمرن باستمرار: إن النشاط الفيزيائي ضروري بشكل عام من أجل عدة جوانب في الجسم. حيث قد يعمل على تحسين الإباضة ونوعية البويضات من خلال تنظيم الهرمونات في الجسم، وهو ما ينعكس على الإباضة بشكل جيد.
تجنب الشدّة والتوتر: إن التوتر قد يسبب في اضطراب الجسم بشكل عام، وخاصة الهرمونات ولا سيما الهرمونات التكاثرية. لذا فمن الأفضل تجنب اشتداد حالات التوتر والمحافظة على الهدوء لصحة أفضل.
تجنب المواد الضارة: هناك بعض المواد الضارة التي يمكن أن تؤثر في صحة البويضات، مثل التبغ والكحول والكافيين المفرط وغيرها.
المحافظة على وزن صحي: ترتبط صحة البويضة بشكل أساسي في مشعر كتلة الجسم (BMI)، لذا فمن الأفضل المحافظة على وزن صحي ومناسب لعملية الإباضة.
الاعتماد على المكملات الغذائية: هناك بعض المكملات الغذائية التي من الممكن أن تعزز نوعية وعملية التبويض بشكل كبير، مثل حمض الفوليك الضروري للحامل، حيث أن حمض الفوليك يساعد على تنشيط المبايض. وأيضاً أحماض الأوميغا -3- وغيرها. [5]

