محتويات
ما الذي يساعد على تثبيت الحمل نصائح مجربة
- الحفاظ على وزن صحي.
- تجنب القيام بالتمارين الرياضية القاسية.
- التقليل من التوتر.
- تناول الأطعمة التي تعزز هرمون البروجستيرون.
- تجنب الأطعمة التي تسبب اضطرابات في هرمونات الخصوبة.
العامل الأساسي المسؤول عن تثبيت الحمل هو هرمون البروجستيرون، حيث أن زيادة مستويات البروجستيرون تُعتبر ضرورية لتهيئة الرحم للحمل. وبالتالي يؤخذ مثبت الحمل في حالات تتطلب تثبيت الحمل كما يلي:
الحفاظ على وزن صحي: الوزن غير المناسب سواء كان زائداً أو ناقصاً يمكن أن يؤثر سلباً على الخصوبة. حيث أن زيادة الدهون في الجسم يمكن أن تؤدي إلى تخفيض مستويات البروجستيرون. على سبيل المثال، فقدان الوزن لا يزيد مباشرةً من مستويات البروجستيرون، ولكنّه يساعد على الحفاظ على توازن مستويات الاستروجين الطبيعية، مما يحافظ بدوره على توازن مستويات البروجستيرون.
تجنب القيام بالتمارين الرياضية القاسية: التمارين المعتدلة لا تؤثر سلباً على مستويات البروجستيرون أو الاستروجين، ولكن ممارسة التمارين المفرطة قد تؤدي إلى اضطراب مستويات الكورتيزول التي ستقلل من تراكيز البروجستيرون في الجسم. حيث أن الجسم يمكن أن يقوم بسحب البروجستيرون من المبايض وتحويله إلى كورتيزول، مما يجعل تراكيز هذه البروجستيرون غير متوازنة.
التقليل من التوتر: هناك أبحاث كثيرة تُظهر أن الحفاظ على المشاعر يساعد في تعزيز مستويات البروجستيرون عن طريق التوقف عن تحويل البروجستيرون إلى كورتيزول. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يسهم ذلك في تقليل إفراز هرمونات الإجهاد، مما يساعد في توازن تراكيز البروجستيرون اللازمة للحمل.
تناول الأطعمة التي تعزز هرمون البروجستيرون: وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف كالفاصوليا والبروكلي والبطاطا الحلوة، والحبوب الكاملة مثل الكينوا والشوفان. بالإضافة إلى الأطعمة الغنية بالزنك مثل اللحم البقري والمأكولات البحرية والمكسرات. ونجد أيضاً فيتامين ب٦ الضروري، مثل السمك والدواجن والفواكه المجففة.
تجنب الأطعمة التي تسبب اضطرابات في هرمونات الخصوبة: تشير الأبحاث إلى أن النظام الغذائي الغني بالأطعمة المصنّعة، والدهون المتحولة، والسكريات المكررة، مرتبطة بإضطراب الهرمونات وزيادة معدلات العقم. بينما تكون النظم الغذائية التي تحتوي على البروتينات النباتية فعّالة في تعزيز مستويات البروجستيرون. [1]
أهمية البروجسترون في تثبيت الحمل
يعمل على تعزيز بطانة الرحم وتثبيت الحمل.
هناك العديد من الأدوية والإجراءات الهامة من اجل تثبيت الحمل في حالات وجود خطورة مثل الإجهاض وغيرها من الحالات الطبية الخطيرة. والبروجسترون هو من أهم الأدوية والمكملات التي قد تستعمل في هذه الحالة. ومثال عنها نجد دواء دوفاستون وهو بروجسترون صناعي.
إن هرمون البروجسترون ينتج بشكل طبيعي في جسم الأنثى من المبيضين. وهو عبارة عن هرمون يلعب دوراً هاماً في الدورة الشهرية ونزوف الدورة، ومن جهة أخرى فهو يحافظ أيضاً على الحمل في المراحل الأولى. لذا فمن المفيد جداً استخدامه لهذا الهدف، ويمنع من حدوث الإجهاض ويستعمل لثتبيت الحمل.
وبالتالي، عند الرغبة بتثبيت الحمل يتم تناول البروجسترون كمكمّل غذائي. ويمكن أن يكون فعالأً في منع حدوث الإجهاض وتثبيت الحمل في حالات خاصة مثل:
- وجود نزوف خلال الحمل في حال كان عمر الحمل أقل من 12 أسبوعاً؛ أي حوالي 3 أشهر من الحمل.
- وجود قصة سابقة لدى المرأة بحدوث إجهاض.
وبالتالي في حال وجود أحد هذه الحالات؛ أي تم إثبات وجود الحمل بواسطة الإيكو أو الأمواج فوق الصوتية، عندها من الضروري أن يوصف هرمون البروجسترون كمكمّل غذائي للحفاظ على محصول الحمل. ويمكن أن يوجد أيضاً أنواع مثبتات الحمل الأخرى ولكن هذا أشيعها.
ولكن هذا النوع من العلاج لا يكون فعالاً في حال وجود حالة من الحمل خارج الرحم أو ما يسمى بـ “الحمل الهاجر”. حيث هذا النوع من الحمل لا يمكن إنقاذه وسيكون مصيره الإسقاط.
ومن جهة أخرى، أثبتت الدراسات سلامة تناول هذا الدواء وعدم امتلاكه أي تأثيرات ضارّة أو مشوّهة لكل من الجنين والأم، مما يجعله خياراً جيداً لتثبيت الحمول الخطيرة. ولكن على الرغم من ذلك فيجب أن يكون تناول هذا الدواء مراقباً من قبل طبيب مختص. [2]
تمارين تساعد على تثبيت الحمل
- تمرين وضعية الراحة أو التمرين “البسيط”.
- تمرين وضعية المحارب.
- وضعية الاضطجاع الجانبي أو وضعية الجثة الجانبية.
- وضعية الزاوية المقيّدة.
بالإضافة للوسائل السابقة، سواء كانت طبيعية أو دوائية، هناك أيضاً تمارين خاصة يمكن من خلالها المحافظة على الحمل وتثبيته وتجنب حدوث الإسقاط. ويمكن ملاحظة تثبيت الحمل من خلال أنه ينزل دم تثبيت الحمل. ومن أهم التمارين:
تمرين وضعية الراحة أو التمرين “البسيط”: يتم هذا التمرين من خلال فتح الساقين بشكل عريض وكبير، ووضعهما بشكل متعاكس. ويعمل هذا التمرين على تحسين حالة الحمل من جهة بالإضافة إلى تعزيز عملية الولادة بسهولة.
تمرين وضعية المحارب: تتمثل هذه الوضعية أو هذا التمرين في جعل الأشخاص بشعرون بالاسترخاء. كما أنه مفيداً أثناء الحمل لأنها لتطور الجنين في الرحم بشكل سليم.
وضعية الاضطجاع الجانبي أو وضعية الجثة الجانبية: حيث يتم ذلك من خلال الاستلقاء على جانب واحد على الأرض. ويوصى بشدة باعتماد هذه الوضعية أثناء الحمل، لأنها مفيدة لتطور الجنين في الرحم. حيث تجعل هذه الوضعية الجنين يتحرك بسهولة في الرحم، وبالتالي فهي أفضل نومه لتثبيت الحمل.
وضعية الزاوية المقيّدة: يتم من خلالها جلوس الشخص بوضعية جلوس مميزة يتم من خلالها تعزيز الراحة البطنية. [3]
علامات تدل على الحاجة لتثبيت الحمل
إن الحمل في المراحل الأولى قد يكون حساساً ويتطلّب الاهتمام الزائد بصحة الأم من أجل المحافظة على صحة الجنين. وبالتالي، في حال مواجهة الأم لأحد هذه الأعراض يجب الإسراع باستشارة الطبيب المختص المسؤول على الحالة. وفي بعض الحالات قد تحتاج الأم لتثبيت الحمل بواسطة الأدوية.
- حدوث النزوف المهبلية.
- المغص أسفل البطن.
- التقلصات البطنية المؤلمة.
- آلام ظهرية متوسطة أو شديدة.
- انخفاض الوزن.
- خروج سائل من المهبل.
- تسرّب خثرات أو قطع نسيجية من المهبل.
- الشعور بالدوار.
- التعب والإنهاك. [4]
مؤهبات حدوث الحمل عالي الخطورة
- وجود حالات مرضية سابقة خطيرة.
- ظهور علامات خاصة خلال الحمل.
- حالات تتعلق بنمط الحياة.
- وجود حالات خطيرة سابقة في تاريخ الحمول.
هناك علامات خاصة قد تدل على وجود حمل عالي الخطورة أو الحاجة لتثبيت الحمل. ونجد أيضاً مؤهبات لحدوث هذه الحالة، حيث تكون هذه المؤهبات مرتبطة بحالة طبية موجودة مسبقاً، أو نمط الحياة، قلق، أو تاريخ الحمول السابقة وغيرها.
وهذه المؤهبات نجدها كما يلي:
وجود حالات مرضية سابقة خطيرة: حيث نجد في بعض الحالات أمراض طبية قد تؤثر في الحمل بشكل واضح، مثل:
- أمراض المناعة الذاتية.
- الأمراض أو الآفات القلبية.
- السرطان.
- أمراض غدية مثل السكري.
- اضطرابات دموية.
- ارتفاع ضغط الدم.
- أمراض خمجية أو التهابية فيروسية.
- البدانة.
- أمراض رئوية.
- حالات مرضية كلوية أو في الجهاز الهضمي.
ظهور علامات خاصة خلال الحمل: قد يتسبب ظهور بعض الحالات أو العلامات الخاصة خلال الحمل في حدوث حمل عالي الخطورة، ومنها:
- اكتئاب الحمل.
- السكري الحملي.
- تشوّه أو تغير في شكل الرحم الحامل.
- مقدمة الإرجاج أو الانسمام الحملي.
- أمراض المشيمة.
حالات تتعلق بنمط الحياة: ومن أهم الأمثلة عنها نجد التدخين، تناول المخدرات أو الكحول، والاستعمال المفرط للأدوية.
وجود حالات خطيرة سابقة في تاريخ الحمول: قد تملك المرأة في بعض الأحيان تاريخ سريري سابق حول حالات طبية معينة قد تؤثر في الحمل، مثل:
- الاكتئاب.
- وجود حالة سابقة من المخاض المبكر.
- حجم جنين صغير أو ضعف في نمو الجنين.
- الحمل المتعدد (أي التوائم).
- ووجود بعض التشوهات الصبغية. [5]

