محتويات
نصائح لأجل الحمل السريع
- تحديد أوقات الإباضة بعد انتهاء الدورة الشهرية.
- الامتناع عن تناول وسائل منع الحمل والتنظيم.
- ممارسة العلاقة الحميمية بشكلٍ معتدل ومنتظم.
- اتباع أسلوب حياة صحي.
- ممارسة التمارين الرياضية.
- القيام بفحص دوري للجسم.
أوقات الإباضة: لأجل الحمل السريع من الجيد التعرف على الأوقات التي تتم فيها الإباضة بعد حدوث نزيف الدورة الشهرية، ويمكن ذلك من خلال زيارة الطبيب أو من خلال حاسبة التبويض “هنا“، كذلك يمكن عبر التعرف على أعراض الإباضة التي تظهر على جسم المرأة.
وسائل منع الحمل: عند اتخاذ القرار بالحمل والإنجاب فإنّ ترك وسائل منع الحمل المختلفة كالحبوب الهرمونية والإبر واللاصقات واللولب وغيرها، ومن المهم ذكر أنّ تأخر الحمل بعد إزالة اللولب أمرٌ طبيعي لعدة أشهر وليس أمرًا يدعو على الإطلاق.
العلاقة الحميمية: هنالك اعتقادٌ خاطئ بأنّ المبالغة في ممارسة الجنس يسرع الحمل، حيث ينصح الخبراء بالاعتدال في الممارسة والانتظام فيها خاصةً في أيام التبويض إن كانت المرأة على معرفةٍ بها، كما وينصح بعدم القلق حول الوضعية المناسبة للجماع، فكل الوضعيات تؤدي إلى الحمل.
أسلوب حياة صحي: تزيد فرص الحمل لدى المرأة عند اتباعها لنظام الحياة الصحي، بعيدًا عن التدخين وشرب الكحول واتسهلاك الكافيين، كذلك من خلال محافظتها على وزنٍ صحي عبر تناول الأطعمة الصحية إلى جانب المكملات الغذائية التي يمكن الحصول عليها عبر الرابط “هنا“، وكذلك حمض الفوليك من أجل دعم صحة الرحم والمبايض ويمكن شراؤه أون لاين من خلال الرابط “هنا“.


ممارسة التمارين الرياضية: تساعد التمارين الرياضية على تنظيم الهرمونات في جسم المرأة، ومستويات الهرمونات الأنثوية المعتدلة من الممكن أن تزيد من فرص الحمل بشكلٍ كبير، إلى جانب أنها تحافظ على صحة المرأة ووزنها.
الفحص الدوري: لا بدّ من القيام بالفحوصات والتحاليل من اجل معالجة أي مشاكل وأمراض في الجسم من الممكن أن تمنع الحمل أو تأخره، كذلك الأمراض والمشاكل الصحية التي من شأنها التأثير على صحة الجنين في فترة الحمل.[1]
وصية الجدات من أجل الحمل بوقت قصير
- تناول القرفة مع العسل كوجبة مشتركة بين الزوجين.
- الحفاظ على حالة مزاجية جيدة وخاصة عند ممارسة العلاقة.
- الاستمتاع والوصول إلى النشوة لدى المرأة يزيد احتمالية الحمل.
- الابتعاد عن التوتر والقلق بشأن الحمل.
- المعالجة بالوخز بالإبر من الطرق التي تهيء الجسم للحمل.
- تناول الأدوية المخصصة للسعال، حيث تحوي على مادة الغوايفينيسين.
- رفع الساقين إلى الأعلى والاستلقاء على الظهر بعد ممارسة العلاقة.
تُقدم هذه النصائح في الغالب من الأمهات والجدات الذين كان لهم نصيبٌ من الخبرة والمعرفة في حياتهنّ الطويلة وتجاربهن غير المحدودة، حيث تتبع الكثير من النساء هذه النصائح عند ملاحظة طول مدة تأخر الحمل الطبيعي.
وغالبًا ما تنجح هذه الوصايا في تحقيق أهدافها، بحيث أنّ نسبة كبيرة من النساء تمكنت من الحمل بوقتٍ قصير بعد اتباعها لنصيحة أمها أو جدتها المتمثلة بما ذكر أعلاه، ومن الجدير بالذكر أنّ جميع ما ذكر مثبتٌ علميًا لدى الكثير من المختصين والخبراء.[2]
التوقيت الأنسب للعلاقة الزوجية من أجل الحمل
اليوم السابق واليوم التالي ليوم الإباضة.
حيث أثبت العلم أنّ البويضة بعد أن يتم إطلاقها من المبيض يمكن أن تعيش فقط من 12 -24 ساعة فقط، ومن الأفضل ممارسة العلاقة الحميمية في اليوم الذي يسبق يوم إطلاقها، وفي اليوم الذي يلي يوم إطلاقها، ليتم تلقيحها بحيوان منوي واحد فقط.
وقد يحدث الحمل في أيامٍ أخرى عند ممارسة العلاقة، حيث تعيش الحيوانات المنوية في جسم المرأة بعد القذف لمدة تصل إلى سبعة أيامٍ كاملة، وذلك يثبت أنّ العلاقة الحميمية لا تكون مشروطة بأيام الإباضة فقط، لكن تلك الأيام تزيد من احتمالية حدوث الحمل فقط.
متى يجب مراجعة الطبيب عند تأخر الحمل ؟ من الأسئلة الشائعة بين النساء، حيث لا بدّ للمرأة من مراجعة طبيبها المختص في حال تأخر الحمل عن مدته الطبيعية وهي 6 -12 شهرًا، من أجل معرفة المشكلة وأسبابها والعمل على علاجها.[3]
تقوية المبايض من أجل زيادة فرص الحمل
- تناول الأطعمة الصحية.
- ممارسة التمارين الرياضية.
- الحفاظ على وزن صحي.
- تناول المكملات الغذائية.
- الحصول على قسط كافي من النوم.
- القيام بالفحوصات المطلوبة لتأخر الحمل.
- شرب كميات كافية من المياه.
لا بدّ من تقوية المبايض وتحسين جودة البويضات من أجل الحمل الصحي وبشكلٍ سريع، فالحمل لا بدّ أن يكون صحيًا سليمًا في جسم صحيٍ، لأنّ صحة جسم الأم لها التأثير الكبير على صحة الجنين أثناء فترة الحمل.[4]
أمور لا بدّ من تجنبها لمن تريد الحمل
- تناول الكحول.
- استهلاك المخدرات غير الشرعية.
- تجنب اللقاحات والفحوصات الدورية الطبية.
- التوقف عن تناول المكملات الغذائية.
- التوقف عن تناول الأدوية الخاص بالأمراض المزمنة.
- زيادة جرعات الأدوية والفيتامينات دون إشراف الطبيب.
- تناول المشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الكافيين.
- عدم الانتظام في ممارسة الجنس.
- التدخين.
- تأخير الحمل عن عمدٍ إلى ما بعد عمر الثلاثين.
- الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية.
- اكتساب الوزن أو فقدان الوزن السريع.[5]
أطعمة تساعد على تقوية المبايض والخصوبة
- البقوليات كالفاصولياء والعدس.
- البذور كبذور الشيا والسمسم.
- المكسرات كالفستق والجوز.
- الفواكه المجففة المتنوعة.
- الأفوكادو.
- التوت.
- القرفة.
- الزنجبيل.
- الخضراوات الورقية.
- الحبوب الكاملة كالقمح.
- منتجات الألبان.
إنّ تناول هذه الأطعمة يساعد في زيادة فرص الحمل، إلى جانب تحسين الإباضة وجودة البيوض، ولا بدّ من إدخال هذه الأطعمة إلى نظام الوجبات اليومية بكميات معتدلة وتحت إشراف الطبيب من أجل حماية الجسم من أي أعراض وتأثيرات جانبية.[6]

