مقاسات بطارية الجوال : ملي امبير

مقاسات بطارية الجوال ملي امبير
0

مقاسات بطارية الجوال بالترتيب

  • 2000 ملي أمبير – 3000 ملي أمبير.
  • 3500 ملي أمبير – 4500 ملي أمبير.
  • 6000 ملي أمبير – 7000 ملي أمبير.
  • 8000 ملي أمبير – 10000 ملي أمبير.

مقاسات بطارية الجوال تختلف بحسب نوع الجوال نفسه، حيث يحمل كل جوال بطارية بمقاس معين تتناسب مع احتياجاته من الطاقة، وفيما يلي قائمة بأحجام بطاريات الجوال:

2000 ملي أمبير – 3000 ملي أمبير: توجد هذه البطاريات بشكل شائع في الهواتف الذكية القديمة أو ذات الميزانية المحدودة، حيث توفر طاقة كافية للمهام الأساسية مثل الاتصال والرسائل النصية والاستخدام الخفيف للتطبيقات، ومع ذلك قد لا تكون قدرتها كافية للقيام بمهام متعددة كثيفة أو للاستخدام الممتد.

3500 ملي أمبير – 4500 ملي أمبير: غالباً ما تحتوي الهواتف الذكية متوسطة المدى على بطاريات في هذا النطاق، فهي تحقق التوازن بين الأداء وعمر البطارية، ويمكن أن تدوم يوماً كاملاً من الاستخدام المعتدل للتطبيقات والتصفح والألعاب من حين لآخر.

6000 ملي أمبير – 7000 ملي أمبير: توجد هذه البطاريات الأكبر حجماً عادةً في هواتف الألعاب أو الأجهزة المصممة لإطالة عمر البطارية، وهي تلبي احتياجات المستخدمين المتميزين الذين يطالبون بأداء طويل الأمد، ومع هذه البطارية، يمكن استخدام الهاتف بشكل مريح طوال اليوم دون القلق بشأن إعادة الشحن.

8000 ملي أمبير – 10000 ملي أمبير: توجد هذه البطاريات عادةً في الهواتف القوية أو الخارجية، بالإضافة إلى بعض الأجهزة المتخصصة، حيث تعطى الأولوية لعمر البطارية الممتد للمستخدمين الذين يقضون وقتاً في المناطق النائية أو يحتاجون إلى أن تستمر هواتفهم لعدة أيام دون شحن. [1]

مقاسات بطارية الجوال بالترتيب

بطارية الميلي امبير

يشير مصطلح الميلي امبير على البطاريات إلى مقدار الطاقة التي يمكن أن تنتجها البطارية خلال ساعة واحدة.

وعلى وجه التحديد يمثل 1 ملي أمبير في الساعة (mAh) جزءًا من الألف من أمبير في الساعة (Ah)، وهي وحدة صغيرة من الشحنة الكهربائية، وكلما ارتفع تصنيف mAh الخاص بالبطارية، زادت الطاقة التي يمكنها تخزينها وتقديمها للجهاز.

وبالتالي، زادت فترة قدرتها على تشغيل الجهاز، ومن الجدير بالذكر أنه في حين أن سعة البطارية الأكبر تؤدي عموماً إلى عمر أطول للبطارية، فإن عوامل أخرى مثل نوع الأجهزة والبرامج التي تشغلها واشياء تسحب شحن بطارية الجوال تلعب أيضاً دوراً حاسماً في تحديد المدة التي يستمر فيها الهاتف بالعمل بين عمليات الشحن. [2]

أنواع بطاريات الجوال

  • النيكل والكادميوم (NiCd).
  • النيكل المعدني الهجين (NiMH).
  • ليثيوم أيون (Li-ion).
  • ليثيوم بوليمر (LiPo).

 بشكل عام توجد أربعة أنواع مختلفة من البطاريات المستخدمة في الهواتف المحمولة أو الأجهزة الذكية، وهي بطاريات تملك خواص مميزة:

النيكل والكادميوم (NiCd): يُستخدم هذا النوع من البطاريات غالباً في الهواتف المحمولة القديمة فقط، وهو الأقل قوة.

النيكل المعدني الهجين (NiMH): بطاريات النيكل أقوى من بطاريات NiCd، وعادة ما يتم استخدامها فقط في الهواتف المحمولة القديمة أيضاً.

 ليثيوم أيون (Li-ion): يستخدم الليثيوم في صناعة بطاريات الهواتف النقالة، وبطاريات Li-ion هي الأنواع الأكثر شيوعاً من حيث الاستخدام في الأجهزة المحمولة، ويتم استخدامها باستمرار في الهواتف وهي أقوى من بطارية NiMH.

ليثيوم بوليمر (LiPo): مثل ترقية NiMH على NiCd، فإن LiPo هو شكل مطور من بطارية الليثيوم بالمقارنة مع Li-ion، تتمتع بأكبر قوة من بين جميع أنواع البطاريات المذكورة. [3]

أنواع بطاريات الجوال

تحسين عمر بطارية الجوال

  • تقليل تفريغ البطارية.
  • تجنب الحرارة.
  • عدم ترك التطبيقات تتراكم.
  • عَدم القيام بالشحن السريع.
  • فصل شحن الهاتف عندما يصل إلى 100%.

في حال الرغبة بتحسين عمر بطارية الجوال والاستفادة منها لزمن طويل، يمكن التقيد ببعض النصائح التالية: 

تقليل تفريغ البطارية: للتأكد من الحصول على أقصى استفادة من البطارية، يجب تحديد عدد مرات تفريغ البطارية بالكامل،  فالسماح للبطارية بالنزول إلى 0% أو تفريغها الكامل المتكرر قد يؤدي بالفعل إلى الإضرار بها، فمثلاً توفر بطاريات الليثيوم أيون، الموجودة عادة في الأجهزة المحمولة، عدداً كبيراً من دورات التفريغ ولكنها تفقد قدرتها مع الشحن والتفريغ المتكرر.

تجنب الحرارة: يعد إبقاء الجوال بعيداً عن الحرارة أحد الإجراءات طويلة المدى التي يمكن اتخاذها للتأكد من عدم ارتفاع درجة حرارة الهاتف أو تعرضه للتلف، على سبيل المثال، يمكن لأشعة الشمس المباشرة أن تتسبب بسرعة في رفع درجة الحرارة وظهور تحذير تجاوزت درجة حرارة جهازك المستوى المسموح به.

عدم ترك التطبيقات تتراكم: من الأفضل منع تراكم تطبيقات الهاتف دون داع، حيث يؤدي وجود تطبيقات متعددة إلى إضافة بيانات الخلفية وزيادة استنزاف البطارية.

عَدم القيام بالشحن السريع: يجب تجنب استخدام ميزة الشحن السريع قدر الإمكان، فقد يؤدي الاستخدام المتكرر لها إلى فقدان سعة التخزين الذي يحدث عند شحن البطارية وتفريغها كل مرة، حيث يمكن أن تساهم معدلات الشحن والتفريغ عالية السرعة أيضاً في التدهور، وقد تتسبب هذه المعدلات في زيادة توليد الحرارة، مما قد يؤدي إلى انفلات حراري وتلف أقطاب البطارية والكهارل.

عَدم القيام بالشحن السريع

فصل شحن الهاتف عندما يصل إلى 100%: من المهم تذكر فصل الهاتف عندما يصل إلى 100%، حيث يؤدي الشحن الزائد للهاتف بشكل متكرر إلى إتلاف بطاريته، ومن الجدير بالذكر أن الأجهزة الحديثة تحوي نظام حماية للبطارية، ومع ذلك يوصي الخبراء بتجنب الشحن الزائد. [4]

تحسين عمر بطارية الجوال

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top