موضوع عن بر الوالدين قصير : مقدمة وخاتمة 

موضوع عن بر الوالدين قصير مقدمة وخاتمة 
0

موضوع عن بر الوالدين قصير تام العناصر

موضوع عن بر الوالدين قصير تام العناصر فيه مقدمة وخاتمة نورده على النحو التالي:

بر الوالدين هو الطريق الذي يسلكه العبد للوصول إلى الجنة، فمن من صور البر بالوالدين إذا وجدناهما على معصية الدعاء لهما بالهداية والفلاح، ونهيهما عن الكفر بالرفق واللين، فقد أمرنا الله جل وعلا بالإحسان للوالدين، ومعاملتهما بالرفق واللين، وعدم التأفف عما يصدر عنها من أقوال وأفعال، والتلفظ بالكلمات الحسنة عند التعامل معهما، قال تعالى في سورة الإسراء الآيات 23 و24: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِير}.

وقد قرن الله جل وعلا عبادته بالإحسان للوالدين وأمر شكرهما، لأنه من شكره جل وعلا، ومعاملتها برفق ولين، وقد ورد ذلك في الآية 36 من سورة النساء: {وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً}.

وقد ورد في الحديث الذي رواه ابن العباس رضي الله عنهما عن النبي محمد والذي يبين الطريقة الأمثل لتعامل العبد مع والديه، ونص الحديث هو: “يريد البر بهما مع اللطف ولين الجانب، فلا يغلظ لهما في الجواب، ولا يحد النظر إليهما، ولا يرفع صوته عليهما، بل يكون بين يديهما مثل العبد بين يدي السيد تذللاً لهما”. [1]

موضوع قصير عن بر الوالدين

فيما يلي موضوع تعبير عن بر الوالدين تام العناصر فيه مقدمة وعرض وخاتمة:

خص دين الإسلام الوالدين باهتمام كبير، حيث تعد طاعة الوالدين فرض من الفروض الربانية والتي تعمل على تقريب المسلم من الله تعالى، كما جاء ذكرها في الحديث الشريف بأنها من الأعمال المحببة إلى الله، يعد بر الوالدين من أهم الصفات وأعظم الطاعات التي تقرب العباد الصالحين من الله تعالى، ومن أحبها عند الله تبارك وتعالى.

أوصى الله عز وجل عباده الصالحين في محكم كتابه وعلى لسان رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، بما ينص على الإحسان إليهما بالقول والفعل وحسن العشرة، وأطاعت الوالدين قدر المستطاع بما لا يعصي الخالق.

وبر الوالدين من أحب الأعمال إلى الله تعالى، وقد ورد ذلك في الحديث الذي رواه عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن النبي أنه قال: سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أي الأعمال أحب إلى الله عز وجل؟ قال: “الصلاة على وقتها” قال: ثم أي؟. قال: “بر الوالدين” قال: ثم أي؟. قال: “الجهاد في سبيل الله” رواه بخاري ومسلم.

لذا على المسلم الالتزام بأوامر الله سبحانه وتعالى والبر بالوالدين للتقرب منه سبحانه وتعالى والفوز بالجنة بإذن الله. [2]

موضوع عن أهمية بر الوالدين

أقرن الله سبحانه وتعالى بر الوالدين والإحسان لهما وطاعتهما بطاعته سبحانه وتعالى، لذا فإن بر الوالدين فهو فرض وواجب على كل مسلم، وقد أمر سبحانه وتعالى في الآية 23 من سورة الإسراء عدم إشراك عبادته جل وعلا بأي مخلوق، فهو الأعلى والإحسان للوالدين، وهذا إن دل على شيء دل على أن بر الوالدين من أهم الفرائض بعد العبادة الله تعالى.

كما أن الله جل جلاله جمع بين شكر الوالدين وشكره، والدليل على ذلك قوله تعالى في سورة لقمان الآية 14: أنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ، وهذا دليل على عظم أجر من ادى حقوق الوالدين، والدعاء للوالدين بر لهما لذا علينا الدعاء للوالدين الأحياء والأموات.

وعن النبي ﷺ: “ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ -ثلاث مرات- قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وكان متكئًا فجلس، فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور” متفق عليه، فقد أنه جعل عقوق مقرون بالشرك بالله تعالى وهي من الكبائر، إي إن البر مقترن بعبادة الله تعالى وتوحيده، ثم يأتي بعدها قول الزور وشهادة الزور من الكبائر أيضاً. [3]

موضوع عن بر الوالدين في الحياة والممات

يعد بر الوالدين من أهم الفرائض والواجبات التي أمرنا الله بها في كتابه الكريم كما جاء في قوله تعالى بسورة الإسراء، وبر الوالدين يكون إن وجدت معارضة من والديك على قرار ستتخذه يخصّك فعليك الالتزام بأوامرهما ومحاولة اقناعهما بدلاً من عقوقهما.

بر الوالدين في الحياة والتي تتمثل بالإحسان إليهما والإنفاق عليهما في حال الحاجة، وتقديم فروض السمع والطاعة في المعروف، وخفض الرأس لهم طائعين، وعدم رفع الصوت فوق صوتهما، والدفاع عنهما، .. أو غيرها من فروض الطاعة والولاء الأخرى. 

الخلاصة يجب على كل مسلم أن يحريص على جلب الخير لوالديه ودفع الشر عنهما في حياتهم ومماتهم؛ لأنهما قد ربياه وأكرماه وتعبا من أجلهم، فالواجب عليه إبدال الاحسان بالإحسان. 

خص الإسلام الأم بحقوق أعظم، كما ورد على لسان النبي عليه الصلاة والسلام لما سئل: يا رسول الله! من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أمك. قال: ثم من؟ قال: أبوك. 

بين رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أحق الناس بالبر والإحسان هي الأم والتي ذكرها ثلاث مرات وفي المرة الرابعة ذكر الأب، وعن بر الوالدين بعد موتهما: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن حق الوالدين بعد وفاتهما فقال: يا رسول الله! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما بعد وفاتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما.

ذكر النبي في الحديث الشريف خمسة أمور فيما يخص الوالدين المتوفين، فيجب الصلاة عليهما الدعاء لهما:

  • والمقصود هنا صلاة الجنازة، والدعاء هنا الدعاء لهما بالرحمة في الدنية والأخرى. 
  • أما الاستغفار يعني: أن تسأل الله أن يغفر لهما سيئاتهما (ربي اغفر لي ولوالدي كما ربياني صغيرة) وهي أيضاً من عوامل بر الوالدين. 
  • الوصيتان اللاتان يوصيان بهما: والواجب هنا تنفيذها فيما إذا كانت موافقة للشرع.
  • إكرام صديقهما: أي أنه يوصيك بأصدقاء وأحباب وأقارب خيراً، وذلك من خلال الإحسان إليهم  وتقدير صحبتهم بالوالدين. 
  • صلة الرحم: والتي تنص بالإحسان أقارب الأب والأم والأخوة، كلها تعد من قيم بر الوالدين في الممات. [4]

تعبير عن حقوق الوالدين

نصت الرسالة الإسلامية على حقوق الوالدين، وقد ورد في السنة النبوية المطهرة والقرآن الكريم أدلة شرعية تبين هذه الحقوق، وعلى المسلم أن يلتزم بأداء واجباته تجاه والديه.

وعقوق الوالدين من الكبائر كما روى أنس بن مالك -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال: “أكْبَرُ الكَبَائِرِ: الإشْرَاكُ باللَّهِ، وقَتْلُ النَّفْسِ، وعُقُوقُ الوَالِدَيْنِ، وقَوْلُ الزُّورِ، -أوْ قالَ: وشَهَادَةُ الزُّورِ-“.

وحقوق الوالدين على أبنائهما لا شك فيها، فهما أساس وجودهم، ولهما حق عليهم، فالأم هي التي حملت بأبنائها وهناً على وهنء وارضغتهم، واحتضنتهم وتكبت المشقة والعناء، وهذا ما يفسر وصيته سبحانه وتعالى للإنسان البر. بوالديه، قال تعالى في سورة الأحقاف الآية 15: {وَوَصَّيْنَا الْإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ}.

وعلى المسلم الإحسان لوالديه في القول والفعل، والبدن والمال، والامتثال لأوامرهما، وقد أقرن سبحانه وتعالى شكره بشكر الوالدين ليبين حقهما على أبنائهما. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top