محتويات
فوائد البازلاء
- .تعتبر مصدراً ممتازاً للبروتين.
- تخفض الوزن، وتعوِّض جزءاً من فقد البروتين الحيواني للنباتيين.
- تعزز صحة العضلات والعظام.
- تساعد في السيطرة على نسبة السكر في الدم.
- تدعم صحة الجهاز الهضمي.
- تحمي العين من الضمور البقعي.
سنتعرف معاً على فوائد البازلاء وأضرارها، وسنتناول أولاً فوائدها:
مصدراً ممتازاً للبروتين النباتي: تحتوي البازلاء الخضراء على نسبة عالية من البروتين، حيث يوفر نصف كوب منها سبعة أضعاف محتوى البروتين الموجود بنفس الكمية من بعض الخضروات الأخرى، مثل الجزر، وهو ما يميزها، فهي مُشبعة بفضل نسبة البروتين المرتفعة، والتي تعزز الهضم، وتزيد شعور الشبع.
مناسبة للحميات الغذائية والنباتيين: بفضل محتواها المرتفع من الألياف والبروتين فإنها مشبعة، تجعلك متحكماً في شهيتك على مدار اليوم، مما يساعد في تقليل السعرات الحرارية، وفقدان الوزن، على صعيدٍ آخر فإنها تمد النباتيين بجزء من البروتين الذي يفتقدون إليه.
تعزيز صحة العضلات والعظام: إن إضافة البازلاء لنظامك الغذائي اليومي، يرفع من نسبة البروتين التي تتناولها يومياً، مما يعزز صحة وقوة عضلاتك وعظامك.
تساهم في ضبط نسبة السكر في الدم: البازلاء من الأطعمة منخفضة المؤشر الجلايسيمي، أي أنها لا تتسبب في ارتفاع نسبة السكر في الدم بعد تناولها، كما أن محتوى الألياف والبروتينات المرتفع يعمل على ضبط نسبة السكر في الدم بطبيعة الحال.
فهي جيدة لمرضى السكر، وجيدة جدا لغير مرضى السكر، لأنها تساهم في تقليل خطر الإصابة بالسكري.
جهاز هضمي بصحة جيدة: يمكنك القول بأن البازلاء من أكثر الأطعمة المفيدة لصحة الجهاز الهضمي، حيث تحتوي على كمية جيدة من الألياف التي تدعم عملية الهضم، وتزيد من البكتيريا النافعة في الأمعاء، مما يبقيها في حالة ممتازة، ويحميها من الإصابة ببعض الأمراض الشائعة مثل: (التهاب الأمعاء، ومتلازمة القولون العصبي، وسرطان القولون).
حماية العين: تحتوي البازلاء على أصباغ الكاروتينويد اللوتين والزياكسانثين، لذا فهي فعَّالة في حماية عينيك من الضمور البقعي، وهي حالة تتسبب في طمس أجزاء من العين، أي أنه فقدان بصر جزئي يحدث لكبار السن.
فائدة تناول البازلاء أثناء الحمل
- تحتوي البازلاء على الفوليك أسيد الضروري لكل سيدة حامل، والذي يحمي الجنين من التشوهات.
- تمد السيدة الحامل بقلبٍ قوي لتحمل فترة الحمل الشاقة.
- البازلاء غنية بفيتامين ب9 الذي يحمي الطفل من عيوب الأنبوب العصبي.
- تعزز جهاز المناعة لدى الأم والطفل، لحمايتهما من العدوى.
- تمنع إصابة الأم بالإمساك، وهو شائع بين النساء الحوامل.
- تقي الأم من الإصابة بفقر الدم أثناء الحمل بفضل احتوائها على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الضرورية.
- تمنح الأم شعوراً بالشبه، مما يمنعها من الإفراط في تناول الطعام، واكتساب وزناً زائداً، والتأثير على طاقة الطفل.
- تنظم السكر في الدم، مما يحافظ على طاقة الأم طوال اليوم، ويحميها من الإصابة بسكري الحمل.
- تدعم البازلاء صحة العينين لدى الأم والطفل، وتعزز نمو بصره بسلام.
- تساعد البازلاء في حماية الأم من المضاعفات أثناء الحمل والولادة، بفضل مضادات الالتهابات.[3]
محتوى البازلاء من الفيتامينات والمعادن
إن البازلاء غنية بمحتوى عالٍ من الفيتامينات والمعادن، حيث يوفر نصف كوب من البازلاء المطبوخة (80 جرام) العناصر الغذائية التالية:
- السعرات الحرارية: 67.
- الكربوهيدرات: 12.5 جرام.
- الألياف: 4.4 جرام.
- البروتين: 4.3 جرام.
- فِيتامين أ: 3.6% من القيمة اليومية.
- فيتامين ك: 17% من القيمة اليومية.
- وفيتامين ج: 12.6% من القيمة اليومية.
- الثيامين: 17% من القيمة اليومية.
- حمض الفوليك: 12.6% من القيمة اليومية.
- المنغنيز: 18% من القيمة اليومية.
- الحديد: 6.8% من القيمة اليومية.
- الفوسفور: 7.5% من القيمة اليومية.
أمراض تساهم البازلاء في وقايتك منها
- تحتوي البازلاء على المغنسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، مما يدعم صحة القلب، ويقيك من أمراض القلب.
- تُبعد عنك خطر الإصابة باضطراب ضغط الدم.
- تُخفض من مستوى الكوليسترول، خاصةً الكوليسترول الضار (LDL).
- لها قدرة على منع الخلايا من التلف بفضل الفلافونول والماروتينات وفيتامين C، ومضادات الأكسدة.
- تحميك من السكتات القلبية والدماغية.
- تناولها بانتظام يوفر لك حماية قوية من السرطان، حيث أنها تتميز بتقليل الالتهابات في الجسم.
- كما أنها تحتوي على مركب (السابونين) الذي يوقف نمو الأورام السرطانية، ويضع لها حداً.
- بالإضافة لاحتوائها على فيتامين K الذي يحمي الرجل من سرطان البروستاتا.
أضرار البازلاء
تتلخص مشكلة البازلاء في انتفاخ البطن، والغازات، حيث تسبب الشعور بعدم الراحة، والألم، فقد تسبب مشكلة وانزعاجاً للبعض، خاصةً إذا كانوا يضمنونها نظامهم الغذائي بشكل يومي أو شبه يومي.
ولكنها ليست مشكلة كبيرة مقارنةً بفوائد البازلاء، حاول أن تقلل من الكمية التي تتناولها في المرة الواحدة لتفادي الانتفاخ.
كذلك يمكنك نقعها لفترة قبل طبخها، فهو يساعد على تقليل محتوى الليكتين، مما يجعل هضم البازلاء أسهل، ويقلل من الأعراض غير المريحة التي تظهر عند تناولها، وإن كنت تشعر أنك لا تتحملها، فقد يكون جسمك فقط لم يعتد عليها، تناولها من حينٍ إلى آخر وسيتحسن رد فعل جسمك عليها.
أما إذا كنت تعاني من اضطراب القولون العصبي، أو مرضاً آخر في الجهاز الهضمي، فقد يكون عليك تجنب البازلاء، أو تناول كميات صغيرة جداً منها.
الكمية التي عليك تناولها من البازلاء
تناول من 50 إلى 80 جرام من نبات البازلاء المطهي أو النيئ في المرة الواحدة، فهي كمية تكفي الفرد في الوجبة الواحدة في المعتاد، قد تزيد قليلاً، أو تتناول كمية أقل، المهم أن تصل فائدتها إلى جسمك، وتتجنب أضرارها بالحد الذي تستطيعه.[1][2]

