محتويات
معلومات عن اوغندا
معلومات عن اوغندا والتي هي عبارة عن دولة أفريقية عاصمتها كمبالا، وهي واحدة من أجمل البلاد التي يمكن أن تراها في حياتك حيث يمكنك أن ترى فيها أكبر بحيرة عذبة في العالم وهي بحيرة فكتوريا التي تمد العديد من الدول الأفريقية بالمياه العذبة.
الحياة في أوغندا متنوعة، وتعرف أوغندا بأنها البلد التي تجمع العديد من الأعراق مع بعضها البعض، حيث ستجد هناك تنوعًا رهيبًا في جنسيات السكان وأعراقهم، لذلك ستجد من يتحدث الإنجليزية ويرجع ذلك إلى استعمار بريطانيا لها لفترة من الزمن، وكذلك اللغة السواحيلية التي يتعامل بها السكان مع الدول الأفريقية المجاورة لهم.[1]
حقائق جغرافية عن أوغندا
حقائق جغرافية عن أوغندا حيث تقع أوغندا شرق أفريقيا وتبعد ما يقرب من 800 كيلومتر عن المحيط الهندي، وتقع بجوار بعض الدول مثل كينيا، ومن الحقائق الجغرافية الأخرى:
- تسمى لؤلؤة أفريقيا حيث أنها تقع في منطقة مليئة بالبحيرات العذبة.
- من البحيرات التي تحيط بها، بحيرة ألبرت وبحيرة إدوارد وبالطبع بحيرة فيكتوريا.
- تتميز أوغندا بوجود العديد من الهضاب والجبال.
- تقع أوغندا بين خطي طول 29° و35° شرقًا.
- تقع هذه الدولة بين دائرتي عرض 4° شمالًا و2° جنوبًا.
- مستوى ارتفاع الدولة عن سطح البحر تقريبًا 900-1100 متر،وهذا هو المتوسط.
- توجد أدنى نقطة في أوغندا في بحيرة ألبرت حيث تبلغ 612 متر.
- تقع أعلى نقطة في أوغندا على قمة جبل مارغريتا وتبلغ 5109 متر.[2]
معلومات تاريخية عن أوغندا
أوغندا هي دولة أفريقية ولكنها تحولت إلى محمية بريطانية أي تابعة للسيادة البريطانية عام 1890، وهم الذين أطلقوا عليها اسم أوغندا، ولكنها أصبحت تعرف الآن بلؤلؤة أفريقيا، ومن المعلومات التاريخية أيضًا:
- كانت أوغندا قديمًا محل تنافس مع القوى الاستعماربة خاصة ألمانيا وبريطانيا.
- تم توقيع معاهدة بين بريطانيا وألمانيا من أجل إعطاء بريطانيا صلاحيات في أوغندا.
- أصبحت أوغندا تابعة رسميًّا لبريطانيا عام 1894.
- استقلت الدولة عن بريطانيا عام 1962.
- تولى ميلتون أوبوتي رسائلها رئاسة الوزراء، ثم بعد ذلك رئاسة الجمهورية.[2][3]
حدود أوغندا مع الدول الأخرى
تمتلك دولة أوغندا حدودًا مع خمسة دول من جهات كثيرة، وهذه الحدود بين أوغندا:
- ترتبط أوغندا بحدود في الجنوب مع دولة تنزانيا.
- في الشرق تتقاطع حدود أوغندا مع دولة كينيا.
- في الشمال تظهر دول جنوب السودان.
- في الغرب تحد جمهورية الكونغو الديمقراطية[2]
دلالات الألوان في علم أوغندا
- الخطوط السوداء.
- الصفراء.
- الحمراء.
- الطائر في المنتصف.
قد تظن أن الأعلام المعبرة عن الدول هي أعلام وجدت فقط هكذا، ولكن يجب التنويه على أن الألوان في كل علم لها دلالات، ومنها:
الخطوط السوداء: إذا سألك أحد سؤالًا بخصوص الخطوط السوداء في علم أوغندا، هل تخمن؟، التخمين يرجع الأمر إلى أن لونهم هو اللون الأسود في العلم، حيث أنه دلالة على أعرق مجموعة من للسكان هناك، أي أنهم أصحاب الأرض.
الصفراء: لأن أفريقيا تعرف بأشعة الشمس الشديدة والحارقة، فإن الخطوط الصفراء في علم أوغندا تشير إلى أشعة الشمس، ومن الممكن أن يعزى اللون الأصفر إلى شمس الاستقلال والحرية بعدما تحررت من الاستعمار البريطاني.
الحمراء: الأفارقة يرون أنهم يرتبطون ببعضهم البعض بالدم، لذلك كان لا بد من إضافته في إلى علم أوغندا، فهو بالطبع يشير إلى الدم أو رابطة الدم.
الطائر في المنتصف: في علم أوغندا يوجد طائر غريب في المنتصف، ولكنه معروف لدى الأوغنديين وهذا الطائر هو الكركي، وهو عبارة عن طائر له ما يشبه التاج ولونه رمادي وبه لون أحمر وأصفر.[1][2]
عاصمة دولة أوغندا ووصفها
عاصمة أوغندا هي مدينة كمبالا، وهي واحدة من أضخم المدن في أوغندا حيث يتكدس فيها عدد كبير للغاية من السكان والذي وصل في آخر الإحصائيات إلى أكثر من مليون نسمة، ولأن كمبالا هي العاصمة فهي تضم كل ما هو مهم في أوغندا مثل أشهر المراكز والمجتمعات التجارية في البلد.
يمكنك التعرف على كمبالا من خلال مجموعة من المعلومات، أهمها:
- كمبالا توجد على شاطئ بحيرة فكتوريا، واكتشف أنها مشيدة أو تقام على ما يقرب من 22 تلة.
- تعتبر هذه المدينة وسكانها واحدة من أكثر البلاد سرعة، وذلك بسبب النمو السكاني.
- لأنها العاصمة أيضًا، فيوجد بها أغلب ما قد يحتاجه السائح هناك، لذلك السياحة في اوغندا تبدأ من هنا.[2]
حقائق متنوعة عن دولة أوغندا
هناك حقائق كثيرة ومتنوعة عن دولة أوغندا، ومن هذه الحقائق:
- أوغندا هي موطن للمياه العذبة بسبب وجود العديد من البحيرات العذبة هناك، والتي تغذي العديد من الأنهار.
- يمكنك الاستمتاع بالسفر إلى هناك لرؤية الحيوانات التي لا يمكن أن تراها في أي مكان آخر.
- أوغندا ليست مدينة ساحلية لأنها محاطة بالعديد من الدول، ولكن البحيرات العذبة تغنيها.
- لأن أوغندا كانت محتلة من بريطانيا فإن البحيرات العذبة سميت بأسماء الملوك هناك.
- بالنسبة للدين، فإن أوغندا تعتبر دولة مسيحية بسبب وجود ما يقرب من 80% من السكان المسيحيين هناك.
- رغم أنك قد تتوقع أن أوغندا دولة غير آمنة، ولكن هي عكس ذلك فهي بشكل ما آمنة.
- أوغندا تعتبر دولة فقيرة حيث لا توجد بها فرص عمل كافية للسكان.
- اللغات الرسمية في أوغندا هي اللغة الإنجليزية واللغة السواحلية.
- نظام التعليم سيئًا للغاية هناك، حيث لا يتخرج من المدرسة الثانوية سوى 25% من المدرسة الابتدائية.
- كما هو معروف عن دول أفريقيا، فإن المناخ فيها استوائي للغاية.
- الأعراق في أوغندا مختلفة بسبب توافد العديد من الأشخاص إليها من الدول المجاورة.
- الطائر يرفع قدمه في العلم دليل على التقدم.
- من أطلق لقب “لؤلؤة أفريقيا” على أوغندا هو السير تشرشل.[4]
من المشروبات الشهيرة في أوغندا
- الشاي.
- القهوة.
- العصيدة.
- بوشيرة.
- تونتو.
هناك مشروبات شهيرة في أوغندا، ومشروبات تعرف بها لا تصنع إلا فيها، ومن هذه المشروبات:
الشاي: في أوغندا يعتبر الشاي أحد المشروبات المفضلة للغاية، حيث يتم تقديمه في كل الأوقات، ولكن له أسماء معينة هناك، حيث أن الشاي إذا تم تقديمه مع الحليب يطلق عليه الشاي الأفريقي، على عكس تقديمه وحده حيث أنه في هذه الحالة يطلق عليه “تشاي موكالو”، وتشتهر اوغندا بالشاي.
القهوة: تعتبر القهوة من المشروبات العالمية، ولكن في أوغندا والتي يطلق عليها هناك الكاوا تعتبر من أكبر صادرات الدولة، وهناك أنواع مختلفة منها مثل قهوة أرابيكا وقهوة روبوستا، ورغم ذلك القهوة ليست بشهرة الشاي هناك.
العصيدة: يتم تقديم العصيدة عادة على الإفطار، فهي مشروب مشبع للغاية حيث يدخل في صناعته دقيق الذرة بالإضافة إلى الماء البارد والمغلي حتى يتم ترقيقه، ومن ثم يمكن شربه.
بوشيرة: هو مشروب يشبه العصيدة أيضًا ولكنه يصنع من الذرة الرفيعة، وهو من المشروبات المخمرة، وهي من المشروبات الصحية بسبب عدم احتوائها على سكر.
تونتو: يصنع هذا المشروب من الموز ولكنه من المشروبات المخمرة أيضًا، كما أنه من المشروبات التي يدخل في صناعتها دقيق الذرة أيضًا، ولكن إذا زرت أوغندا لا بد أن تتأكد قبل شرب هذا المشروب من جودة صناعته لأنها يصنع باستخدام الأقدام والتخمير.[2]

