محتويات
اعظم ما قال الشعراء عن الحب
من اعظم ما قال الشعراء عن الحب ما قاله قيس بن الملوح في قصيدته:
لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ
وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ
لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى
لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ
كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها
تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ
فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها
ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ.[1]

إليك أيضاً أعظم ما قاله ابن الفارض من قصائد الحب:
أُخفِي الهَوَى وَمَدَامِعِي تُبْدِيهِ
وَأُمِيتُهُ وَصَبَابَتِي تُحْيِيهِ
وَمُعَذِّبِي حُلْوُ الشَّمَائِلِ أَهْيَفٌ
قَدْ جمعتْ كلُّ المَحَاسِنِ فِيهِ
فكأنهُ فِي الحُسْنِ صُورَةُ يوسفٍ
وكأنني فِي الحُزنِ مِثْلُ أبيهِ
يا حارقاً بالنار وجه محبه
مهلا فإنّ مدامعي تطفيهِ
أحرق بها جسدي وكل جوارحي
واحرص على قلبي فإنك فيهِ
إن أنكر العشاق فيك صبابتي
فأنا الهوى وابن الهوى و أبيهِ.[2]

ومن أجمل ما قال نزار قباني عن الحب:
(وعيناك داري ودار السلام
وأنت البداية في كل شئ
ومسك الختام).

(لا سلطةً في الحبِّ تعلو سُلطتي
فالرأيُ رأيي والخيارُ خِياري
ماذا أخافُ ؟ أنا الشرائعُ كلُّها
وأنا المحيط وأنتِ من أنهاري).[3]

واحدة من أشهر قصائد الحب
بقلم نزار قباني، وغناء كاظم الساهر:
علمني حبك أن أحزن
و أنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي بين ذراعيها
مثل العصفور
لامرأة تجمع أجزائي
كشظايا البللور المكسور
علمني حبك سيدتي أسوأ عادات
علمني أفتح فنجاني
في الليلة آلاف المرات
و أجرب طب العطارين
و أطرق باب العرافات
علمني أخرج من بيتي
لأمشط أرصفة الطرقات
و أطارد وجهك
في الأمطار، وفي أضواء السيارات
و أطارد طيفك
حتى، حتى
في أوراق الإعلانات
علمني حبك
كيف أهيم على وجهي، ساعات
بحثاً عن شعر غجري
تحسده كل الغجريات
بحثاً عن وجهٍ، عن صوتٍ
هو كل الأوجه، والأصوات
أدخلني حبك سيدتي مدن الأحزان
و أنا من قبلك لم أدخل
مدن الأحزان
لم أعرف أبداً
أن الدمع هو الإنسان
أن الإنسان بلا حزنٍ
ذكرى إنسان
علمني حبك
أن أتصرف كالصبيان
أن أرسم وجهك
بالطبشور على الحيطان
و على أشرعة الصيادين
على الأجراس
على الصلبان
علمني حبك
كيف الحب يغير خارطة الأزمان
علمني أني حين أحب
تكف الأرض عن الدوران
علمني حبك أشياءً
ما كانت أبداً في الحسبان
فقرأت أقاصيص الأطفال
دخلت قصور ملوك الجان
و حلمت بأن تتزوجني
بنت السلطان
تلك العيناها، أصفى من ماء الخلجان
تلك الشفتاها، أشهى من زهر الرمان
و حلمت بأني أخطفها
مثل الفرسان
و حلمت بأني أهديها
أطواق اللؤلؤ والمرجان
علمني حبك يا سيدتي ما الهذيان
علمني كيف يمر العمر
و لا تأتي بنت السلطان
علمني حبك أن أحزن
و أنا محتاج منذ عصور
لامرأة تجعلني أحزن
لامرأة أبكي بين ذراعيها
مثل العصفور
لامرأة تجمع أجزائي
كشظايا البللور المكسور.[4]
ولم تكن تلك القصيدة هي التعاون الأول والأخير بين الشاعر والمطرب، ولكنها تعاونا في إنتاج أجمل الأغنيات المؤلفة من أجمل كلام عن الحب.
أجمل أشعار فاروق جويدة في الحب
إن الشاعر القدير فاروق جويدة من أفضل الشعراء الذين قدموا إلينا شعر عن الحب والعشق والهيام، وبكلمات غاية في الرقة، والأناقة، استمتع بقراءة بعض المقطوعات من قصائده العِظام:
(كأنكِ في الأرضِ كل البشر
كأنك دربٌ بغير انتهاءٍ
وأني خلقت لهذا السفر
إذا كنت أهرب منكِ إليكِ
فقولي بربكِ أين المفر).
(أحبك واحة هدأت عليها كل أحزاني
أحبك نسمة تروي لصمت الناس ألحاني
أحبك نشوة تسري وتشعل نار بركاني
أحبك أنت يا أملاً كضوء الصبح يلقاني
أمات الحب عشاقا وحبك أنت أحياني
ولو خيرت في وطن لقلت هواك أوطاني
ولو أنساك يا عمري حنايا القلب تنساني
إذا ما ضعت في درب ففي عينيك عنواني).
(لماذا أراك وملء عيوني
دموع الوداع؟
لماذا أراك وقد صرت شيئا
بعيدا، بعيدا توارى وضاع؟
تطوفين في العمر مثل الشعاع
أحسك نبضاً، وألقاك دفئاً
وأشعر بعدك أني الضياع).
(إذا ما بكيت أراك ابتسامه
وإن ضاق دربي أراك السلامة
وإن لاح في الأفق ليل طويل
تضيء عيونك خلف الغمامة).
(شيءٌ إليك يشدّني
لم أدرِ ما هو مُنتهاه
يومًا أراه نهايتي
ويومًا أرى فيهِ الحياة).
(مازال في قلبي رحيقُ لقائنا
من ذاق طعمَ الحب، لا ينساه).
(فلتَهرُبي ما شئتِ عن عَيني
فإنَّكِ في الضلوعِ تُسافرين).
(فإذا وجدت الحب
فلا تحرم فؤادك ما يريد
فالعمر يا ولدي سنين
اقتباسات شعرية قصيرة عن الحب
إليك أجزاء من قصائد رومانسية عميقة، وراقية، واقتباسات عن الحب:
(قلْبي يُحدّثُني بأنّكَ مُتلِفي،
روحي فداكَ عرفتَ أمْ لمْ تعرفِ).
(زدني بفرطِ الحبِّ فيكَ تحيُّراً، وارحمْ حشى ً بلظي هواكَ تسعَّراً
وإذا سألتكَ أنْ أراكَ حقيقة، فاسمَحْ، ولا تجعلْ جوابي: لن تَرَى
يا قلبُ! أنتَ وعدتَني في حُبّهم صبراً فحاذرْ أنْ تضيقَ وتضجرا
إنّ الغَرامَ هوَ الحَياة ، فَمُتْ بِهِ صَبّاً، فحقّكَ أن تَموتَ، وتُعذَرَا).[7]
(وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ
جاءت محاسنه بألفِ شفيع).
(يا رَبُّ لا تَسلُبَنّي حُبَّها أَبَداً
وَيَرحَمُ اللَهُ عَبداً قالَ آمينا).
(تَحَمَّل عَظيمَ الذَنبِ مِمَّن تَحِبُّهُ، وَإِن كُنتَ مَظلوماً فَقُل أَنا ظالِمُ
فَإِنَّكَ إِلّا تَغفِرِ الذَنبَ في الهَوى، يُفارِقكَ مَن تَهوى وَأَنفُكَ راغِمُ).
(والأصل في الحب ابتداءً نظرةٌ
فَنَمت وعادت عِلّةً لا تبرأ).[8]

