اشهر قصائد امرؤ القيس : في الحب .. الفخر .. والشجاعة

اشهر قصائد امرؤ القيس في الحب .. الفخر .. والشجاعة
0

اشهر قصائد امرؤ القيس في الحب

إليك (قيصدة سما لك الشوق)، وهي واحدة من اشهر قصائد امرؤ القيس في الحب، ومن مميزات شعر امرؤ القيس أنه شعراً فصيحاً جزلاً، يبرع في تصوير المشاعر والمواقف.

استمتع بقراءة القصيدة:

سما لكَ شوقٌ بعدما كان أقصر

وحلتْ سليمى بطن قو فعرعرا

كِنَانِيّةٌ بَانَتْ وَفي الصَّدرِ وُدُّهَا

مجاورة غسان والحي يعمرا

بعَيْنيَّ ظَعْنُ الحَيّ لمّا تَحَمّلُوا

لدى جانبِ الأفلاجِ من جنبِ تيمُرَا

فشَبّهتُهُم في الآل لمّا تَكَمّشُوا

حدائق دوم أو سفيناً مقيرا

أوِ المُكْرَاعاتِ من نَخيلِ ابنِ يامِنٍ

دوينَ الصفا اللائي يلينَ المشقرا

سوامقَ جبار أثيثٍ فروعه

وعالين قنواناً من البسر أحمرا

حمتهُ بنوا الربداء من آل يامن

بأسيافهم حتى أقر وأوقرا

وأرضى بني الربداءِ واعتمَّ زهوهُ

وأكمامُهُ حتى إذا ما تهصرا

أطَافَتْ بهِ جَيْلانُ عِنْدَ قِطَاعِهِ

تَرَدّدُ فيهِ العَينُ حَتى تَحَيّرَا

كأن دمى سقف على ظهر مرمر

كسا مزبد الساجوم وشياً مصورا

غَرَائِرُ في كِنٍّ وَصَوْنٍ وَنِعْمَة ٍ

يحلينَ يا قوتاً وشذراً مفقرا

وريح سناً في حقة حميرية

تُخَصّ بمَفرُوكٍ منَ المِسكِ أذْفَرَا

وباناً وألوياً من الهند داكياً

وَرَنْداً وَلُبْنى وَالكِبَاءَ المُقَتَّرَا

غلقن برهن من حبيب به ادعت

سليمى فأمسى حبلها قد تبترا

وَكانَ لهَا في سَالِفِ الدّهرِ خُلّةً

يُسَارِقُ بالطَّرْفِ الخِبَاءَ المُسَتَّرَا

إذا نَالَ مِنْها نَظَرَة ً رِيعَ قَلْبُهُ

كما ذرعت كأس الصبوح المخمرا

نزيف إذا قامت لوجه تمايلت

تراشي الفؤاد الرخص ألا تخترا

أأسماءُ أمسى ودُها قد تغيرا

سَنُبدِلُ إنْ أبدَلتِ بالوُدِّ آخَرَا

تَذَكّرْتُ أهْلي الصّالحينَ وَقد أتَتْ

على خملى خوصُ الركابِ وأوجرا

فَلَمّا بَدَتْ حَوْرَانُ في الآلِ دونها

نظرتَ فلم تنظر بعينيك منظرا

تقطع أسبابُ اللبانة ِ والهوى

عَشِيّة َ جَاوَزْنَا حَمَاة ً وَشَيْزَرَا

بسير يضجّ العودُ منه يمنه

أخوا لجهدِ لا يلوى على من تعذّرا

ولَم يُنْسِني ما قَدْ لَقِيتُ ظَعَائِناً

وخملا لها كالقرّ يوماً مخدراً

كأثل من الأعراض من دون بيشة

وَدونِ الغُمَيرِ عامِدَاتٍ لِغَضْوَرَا

فدَعْ ذا وَسَلِّ الهمِّ عنكَ بجَسْرَة ٍ

ذَمُولٍ إذا صَامَ النَّهارُ وَهَجّرَا.[1]

قصيدة الغارة الشعواء (يفاخر امرؤ القيس بنفسه)

تعتبر قصيدة امرؤ القيس (الغارة الشعواء) من أشهر قصائده في المفاخرة بالشجاعة والفروسية، إلا أنها قد تضم مجموعة من أصعب ابيات امرؤ القيس.

قدْ أشْهَدُ الغارَةَ الشّعْوَاءَ تَحْمِلُنِي

جَرْدَاءُ مَعرُوقَةُ اللّحييَنِ سُرْحُوبُ

كَأنَّ صاحِبهَا إذْ قَامَ يُلْجِمُها

مَغْذٌ على بَكْرَةٍ زَوْرَاءَ مَنْصُوبُ

إذا تَبَصّرَها الرَّاؤُونَ مُقبِلَةً

لاحتْ لَهُمْ غُرَّةٌ مِنْها وَتجْبِيبُ

وِقافُها ضَرِمٌ وَجَرْيُها جَذِمٌ

وَلَحْمُها زِيَمٌ والبَطْنُ مَقْبُوبُ

وَاليَدٌ سابِحَةٌ وَالرِّجْلُ ضارِحَةٌ

وَالعَيْنُ قادِحةٌ وَالمَتْنُ مَلْحُوبُ

وَالمَاءُ مُنْهَمِرٌ وَالشَّدُّ مُنْحَدِرٌ

وَالقُصْبُ مُضْطَمِرٌ وَاللَّونُ غِرْبِيبُ

كَأنّها حِينَ فاضَ الماءُ وَاحْتَفَلَتْ

صَقْعاءُ لاحَ لَها في المَرْقَبِ الذِّيبُ

فأَبْصَرَتْ شَخْصَهُ مِن فَوْقِ مَرْقَبَةٍ

ودُونَ مَوْقِعِها مِنْهُ شَنَاخِيبُ

فَأقْبلَتْ نَحوَهُ في الجَوِّ كاسِرَةً

يَحُثُّها مِنْ هُوِيِّ الرِّيحِ تَصْوِيبُ

صُبَّتْ عَلَيْهِ وما تنْصَبُّ مِنْ أُمَمٍ

إنَّ الشَّقَاءَ على الأشْقَيْنِ مَصْبُوبُ

كالدَّلْوِ ثَبْتٌ عُرَاهَا وهْيَ مُثْقَلَةٌ

إذْ خَانَها وذَّمٌ منْهَا وتَكْرِيبُ

لا كالَّتي في هَواءِ الجَوِّ طّالِبَةً

ولا كَهَذَا الّذِي في الأرْضِ مَطلوبُ

كالْبَزِّ والرَّيْحِ في مَرْآهُما عَجَبٌ

مَا في اجْتِهَادٍ على الإصْرَارِ تَعْييبُ

فأدْرَكَتْهُ فَنالَتْهُ مَخَالِبُهَا

فَانْسَلَّ مِن تحْتِها والدَّفُّ مَعْقُوبُ

يَلوذُ بِالصَّخْرِ مِنْهَا بَعْدَ مَا فَتَرَتْ

مِنْها ومِنْهُ على الصَّخْرِ الشَّآبِيبُ

ثمَّ اسْتغَاثَتْ بمَتنِ الأرضِ تَعْفِرُهُ

وبِاللِّسان وبِالشِّدْقَيْنِ تَتْرِيبُ

فأخطَأتْهُ المَنَايَا قِيسَ أُنْمُلَةٍ

ولا تَحَرَّزَ إلا وهْوَ مَكْتُوبُ

يَظَلُّ مُنْحَجِراً منْهَا يُراقِبُهَا

ويَرْقَبُ اللَّيْلَ إنّ اللّيْلَ مَحْجُوبُ

والخَيرُ مَا طَلَعَتْ شَمسٌ وما غَرَبَتْ

مُطَلَّبٌ بِنَواصي الخَيْلِ مَعْصُوبُ.[2]

أشهر شعر رومانسي لامرئ القيس

عندما تقرأ الأبيات التالية ستحبها كثيراً، فهي واضحة صريحة، كلماتها رائعة ومعبرة تلمس المشاعر، ولذلك أطلقوا على امريء القيس أمير شعراء العصر الجاهلي، لأنه يستحق ذلك اللقب بموهبته الفزة.

(أغرك مني أن حبك قاتلي

وأنك مهما تأمري القلب يفعلِ؟

وأنكِ قسمت الفؤاد فنصفه

قتيل، ونصف من حديد مكبلِ).

اشهر قصائد امرؤ القيس

(قبلتها تسعاً وتسعين قبلة

وواحدة أخرى وكنت على عجل

وعانقتها حتى تقطع عقدها

وحتى فصوص الطوق من جيدها انفصل

كأن لآلئ الطوق لما تناثرت

ضياء مصابيح تطايرن من شعل).

اشهر قصائد امرؤ القيس

(لها مقلة لو أنها نظرت بها

إلى راهب قد صام لله وابتهل

لأصبح مفتوناً معني بحبها).

اشهر قصائد امرؤ القيس

(حجازية العينين مكية الحشا

عراقية الأطراف رومية الكفل

تهامية الأبدان عبسية اللمى

خزاعية الأسنان درية القبل

ولي ولها في الناس قولاً وسمعة

ولي ولها في كل ناحية مثل

وكاف وكيف كاف وكفي بكفها

وكاف كفوف الودق من كفها انهمل).

اشهر قصائد امرؤ القيس

(أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى

أُقَبِّلَ ذا الجِدارَ وَذا الجِدارا

وَما حُبُّ الدِيارِ شَغَفنَ قَلبي

وَلَكِن حُبُّ مَن سَكَنَ الدِيارا).

اشهر قصائد امرؤ القيس

(أفاطِـمُ مَهلًا بعضَ هذا التَّدَلُّلِ

وإنْ كُنتِ قد أزْمَعْتِ صَرْمِي فأجْمِلِي).[3][4]

اشهر قصائد امرؤ القيس

شجاعة امرؤ القيس تظهر في أبياته

قال امرؤ القيس يهدد بني أسد:

تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بِالأثْمِدِ، ونَامَ الخَلِيُّ، وَلَمْ تَرْقُدِ 

وَباتَ وَباتَتْ لَهُ لَيْلَة، كَلَيْلَة ِ ذِي العائِرِ، الأرْمَدِ

وَذلِكَ مِنْ نَبَأٍ جاءَني، وَخُبِّرْتُهُ عَنْ أبي الأسْوَدِ 

وَلَوْ عَنْ نَثَا غَيْرِه جاءَني، وَجُرْحُ اللِّسانِ كَجُرْحِ اليَدِ

لَقُلْتُ، مِنَ القَوْلِ، ما لا يَزَالُ يُؤْثَرُ عَنِّي، يَدَ المُسُنَدِ

بِأيِّ عَلاقَتِنا تَرْغَبُونَ، أعَنْ دَمِ عَمْرٍو على مَرْثَدِ؟

فَإنْ تَدْفِنُوا الدَّاءَ لا نُخْفِهِ، وَإنْ تَبْعَثُوا الحرْبَ لا نَقْعُدِ.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top