محتويات
أمثال شعبية سعودية نجدية ومعناها
أمثال شعبية سعودية نجدية وهي من الأمثال التي تستخدم بكثرة رغم أنها قديمة بعض الشيء:
“الحي يحييك، والميت يزيدك غبن”
هذا المثل يصور الشخص المشرق والمتفائل دائمًا بالشخص الحي الذي يضيف على حياة صديقه الإشراق والسعي، على عكس الصديق المكتئب والذي يشبه المثل هنا بالميت.
“لا ينقل أخبارك، إلا من دخل دارك”.
تشير الجملة أو المثل إلى التنبيه وأخذ الحذر، فلا يقوم بنقل الأخبار من منزلك شخص دخل المنزل ويعرف أسرارك، وهو من الأمثال المنبهة ولكن يقال بعدما يحدث الموقف.
“إللي ما يعرف الصقر يشويه”
يمكن الإشارة بهذا المثل إلى الشخص الجاهل الذي لا يحسن أداء أي شيء ولا يفهم في الصناعة، فمثلًا الطبيب الذي لا يستطيع معالجة الناس ولكنه يتصدر.
“ارقد دافي، تصبح متعافي”
المقصود بهذا المثل أن الإنسان لا بد أن يتجنب أسباب المرض، وأن يأخذ الوقاية اللازمة حتى لا يمرض، ويمكن الإشارة به إلى أن الشخص إذا نام وتعرق وهو مريض فإن هذا يساعد على شفائه.
“أنا أمكم حميتكم، وأنا أبوكم كليتكم”
الأم دورها عظيم وهنا يوضح أن الأم تحمي أولادها من أي شيء يمكن أن يؤذيهم، ولكن الأب هو الذي يوفر لهم ما يؤمن لهم معيشتهم ويؤمن لهم حياتهم.
“إللي ما يحطك راس، حطه مداس”
المقصود هنا هي نصيحة للأشخاص بأن ينزلوا الناس منازلهم، فالشخص الذي لا يضعك في مكانتك ويتعمد التقليل منك ضعه في منزلة وضيعة حد الحذاء.[1][2]
أمثال سعودية جنوبية ومعناها
هناك امثال شعبية نجدية قديمة وكذلك جنوبية، ومن الأمثال الجنوبية:
“كتر الأسى يقطع حبال المودة”
إذا كنت في علاقة وكان أحد الأطراف يقوم بعمل مشكلات كثيرة طوال الوقت، فإن هذا يزيد الأسى ومع الوقت يقطع حبل المودة.
“ابعد عن بنت الشراني وفارقها، إللي آخذها يطلقها”
الزواج في البيئة البدوية من الأمور الحساسة لذلك تناولته الأمثال، فهنا ينصح بأنه لا بد من البعد عن بنت الرجل الذي يفعل المشكلات، لأنه في النهاية من يتزوجها سيطلقها، وهذه الإشارة للحرص على النسب.
“ما يصبر على جهلي إلا أهلي”
لأن البيئة البدوية تقدر الأسرة بالفعل، فجات الأمثال معبرة عن قيمها، مثل هذا المثل الذي يوضح أن الأهل هم من يتحملونك مهما فعلت.
“الجار قبل الدار، وجارك ثم دارك”
الجار بالنسبة للشخص هو الدار، أي المقصود بهذا المثل مكانة الجار الذي لا بد من الحرص عليها قبل المكان، أي يجب اختيار الجار قبل الدار.
“الجار جار، ولو رجمك بالحجار”
هذا مثل آخر يوضح مكانة الجار العظيمة عند السعوديين، فالنبي وصى على الجار وأمرنا بالإحسان إليه.[2][3]
أمثال شعبية سعودية قديمة
امثال شعبية سعودية ومستخدمة بكثرة:
“الجار إللي تصبحه وتمسيه، كيف تعاديه”
تنكر البيئة السعودية كيفية معاداة الجار لجاره، لأن الجار هناك بمثابة الأخ، لذلك يتعجب المثل من الشخص الذي يرى جاره صباحًا ومساءً ولكنه يعاديه.
“أدّب ولدك ولو زعلت أمه”
ينبه المثل الآباء على ضرورة تربية الأبناء، ولأنه من المعروف أن الأم تحرص على ولدها فلا تحب أن يؤدبه أبوه أو يضربه، لذلك يوصي المثل بأهمية التربية.
“يهدم الخالف ما بنى السالف”
يقال هذا المثل عندما نرى أن هناك ولدًا قد ضيع ما بناه أبوه في العبث والتفاهة، فالخالف هو الابن أما السالف فهو الأب أو الجد.
“صيام بلا صلاة، كالراعي بلا عصاة”
في البدو لا بد أن يكون الشخص الذي يرعى معه عصاة يهش بها على غنمه، أما الشخص الذي لا يمتلك العصاة لا يستطيع السيطرة، لذلك هذا المثل يوضح أهمية الصلاة للصيام بقدر أهمية العصا بالنسبة للراعي.
“الطول طول نخلة، والعقل عقل صخلة”
يقال هذا المثل للشخص الذي بلا عقل ولكنه كبير في السن، فيقول أنه في الطول يشبه النخلة، ولكنه في عقله يشبه عقل الشاة.
“تجيك التهايم وأنت نايم”
من الأمثلة الشهيرة للغاية والتي تقال عندما يتم إدخال شخص ما في موضوع معين، أو يتم اتهامه بشيء وهو ليس له يد أو ذنب في هذا الأمر.
“يتعلم الحجامة، بروس اليتامى”
من الأمثلة التي تقال للشخص الجاهل الذي الذي لا يصلح لأي شيء ولكنه يدخل نفسه في علم وصناعة لا يفهم فيها فيظهر جهله.
“قطرة مع قطرة تسيل، وحبة مع حبة تكيل”
المقصد من هذا المثل أن الجهد المبذول مهما كان صغير فهو مؤثر، مثل قطرة المطر عندما تجتمع مع شبيهاتها تكون السيل، والحب عندما نجمعه مع بعضه البعض يكون مكيال.
“يموت الزمار وإيده تلعب”
المقصود بهذا المثل أن الذي يعمل أي عمل فإنه يموت عليه، وتقال في موضع الأعمال ذات الشبهة، مثل الزمار والراقصة.[1][2]
الأمثال الشعبية ومعانيها
أمثال شعبية سهلة للغاية ومعانيها:
“القلب والع شام”
يقال هذا المثل إذا كان الشخص موجودًا في مكان لا يحبه، ويريد أن يذهب إلى مكان آخر به الأشخاص الذين يحبهم.
“إذا ما أنت حصان، خلك لسان”
يقال هذا المثل للشخص عندما يستنكر شخص آخر عليه، فيقول له إذا لم تكن رجلًا، فكن صاحب لسان فاللسان هنا دليل على العهد.
“عمك من عمتك نعمته”
هو مثل يشير إلى أن الشخص يكون قريب منك أقرب من أقارب النسب إذا عمتك نعمته، أي أن الشخص بالنسبة لك بما يفعله.
“إذا كبر ابنك خاوه”
في البادية يقدرون الأولاد ويربونهم على صفات الرجل من صغرهم، وهذا المثل يشير إلى ذلك، أي ينبه الأب أن الابن إذا كبر قليلًا لا بد أن تعامله مثل أخ لك أي تعامله كما لو كان كبيرًا.
“السمكة الخايسة تخيس السمك كله”
يشير هذا المثل إلى صديق السوء الذي إذا اقترب من المجموعة الصالحة يفسدها مثل السمكة السيئة.[1][3]
من الأمثال الشعبية السعودية الشهيرة
هناك أمثال شعبية مضحكة وغير مضحكة، فالأمثال الشعبية متنوعة، مثل:
“ما كل ما طب البحر سباح”
يشير هذا المثل إلى أنه ليس كل من ولج شيئًا أو مجالًا برع فيه، بل إن هناك الكثير من الأشخاص يقتحمون مجالات كثيرة وهم لا يجيدونها.
“أمر الله شق القربة”
عندما يحدث لشخص ما العديد من الأشياء التي لا يريدها فإنهم يقولون له هذا المثل، أي ما باليد حيلة لأن أمر الله نافذ في كل الأحوال.
“إللي ما يغبر شاربه لا يدسمه”
يقال للأشخاص الذين لا يريدون العمل، حيث يشير الشارب إلى العمل والدسم إلى الكسب، فالذي لا يعمل ويغبر شاربه لن يكسب أبدًا.
“إللي بغيت تضمها، أنشد عن أمها”
المقصود أن البنت تكون نسخة من امها في أخلاقها وصفاتها لان الام هي التي تربي، ولكن ليس ليس المقصود الإنشاد والشعر.
“ما تروحلك إلا رجل تودك”
يستخدم هذا المثل عند الحديث عن الأشخاص الذين يحبونك بحق ويذهبون إليك ويبذلون من أجلك الجهد، فهذا دليل على أنهم يحبونك ويقدرونك.
“هرج يجمد على الشارب”
المقصود بهذا المثل أنه يشير إلى الجدية في الخبر، وأن جدية الكلام متوقفة على ناقل الخبر.
“يجوز العيد بلا حنة”
يقال هذا المثل عندما يطلب شخص ما من شخص آخر الاستغناء عن شيء ما، أي أن العيد سيمر أيضًا لو أن المرأة لم تحنّ.[1][2]

