الأكل الممنوع مع الوارفارين : والتداخلات التي يجب الانتباه لها

0

الأكل الممنوع مع الوارفارين والتداخلات التي يجب الانتباه لها

الأكل الممنوع مع الوارفارين هي الأطعمة الغنية بالفيتامين ك (K).

بالإضافة إلى كون الوارفارين مضاداً للتخثر، فإنه يُعرف أيضاً بأنه مثبط لفيتامين K، وهذا يعني أنه يمنع الكبد من تحويل فيتامين K إلى العوامل التي تساعد على تخثّر الدم.

فالوارفارين لن يعمل بشكل جيد في حال القيام بزيادة كميات فيتامين K في النظام الغذائي. حيث قد يؤدي ذلك إلى تخثر غير ضروري للدم، والذي يمكن أن يؤدي بدوره إلى مشاكل أخرى كالسكتة الدماغية أو تجلّط الدم في أحد الشرايين التي الواصلة بين القلب والرئتين.

هناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على كميات كبيرة من فيتامين K، وتضم:

  • الهليون.
  • البروكلي.
  • الملفوف.
  • الكرنب الأخضر.
  • فول الصويا.
  • الخضراوات الخضراء، مثل اللفت والبنجر.
  • الكرنب المجعد.
  • الخس.
  • البصل.
  • البقدونس.
  • السبانخ.
  • الجرجير.
  • الشاي الأخضر، حيث يحتوي على فيتامين K بالإضافة إلى مركبات أخرى قد يؤدي إلى تخثر غير مرغوب به. [1]

تداخلات الوارفارين التي يجب الانتباه لها

  • المضادات الحيوية.
  • مضادات الفطور.
  • مضادات الاختلاج.
  • الأدوية التي ترفع مستويات الوارفارين.
  • مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.
  • مُميعات الدم الأخرى.

هناك العديد من التداخلات الدوائية مع الوارفارين بغض النظر عن تأثيرات الأطعمة عليه؛ حيث إن أهم التداخلات الدوائية للوارفارين تضم:

المضادات الحيوية: وهي من أكثر الأدوية تفاعلاً مع الوارفارين، كالباكتريم والسيبرو. فهي تعمل من خلال تأثيرها على إنتاج فيتامين ك في الأمعاء وبالتالي زيادة خطر النزوف إلى جانب دور الوارفارين المميّع للدم. كما أن بعض المضادات الحيوية تؤثر على بعض الإنزيمات في الكبد التي لها دور في استقلاب الوارفارين.

مضادات الفطور: بعض الأدوية المضادة للفطور ترفع مستويات الوارفارين في الجسم، حيث يمكن أن يزيد ذلك من خطر حدوث نزيف. بعض الأمثلة على مضادات الفطور هي الفلوكونازول، والفوريكونازول.

مضادات الاختلاج: الكاربامازيبين، والفينيتوئين هما عبارة عن أدوية مضادة للاختلاج أو النوبات، والتي قد تزيد سرعة استقلاب الوارفارين في الجسم. فالأشخاص الذين يتناولون مضادات الاختلاج قد يحتاجون إلى جرعة أعلى من الوارفارين. وقد يزيد الفينيتوئين من تأثير الوارفارين عند البدء في تناوله، لذا قد ترتفع قيمة (INR) في بداية العلاج؛ وهو اختبار يخبرك عن المدة التي يستغرقها الدم للتجلط، ثم نتخفض فيما بعد.

الأدوية التي ترفع مستويات الوارفارين: هناك أدوية قد تزيد من مستويات الوارفارين في الجسم، وبالتالي تزيد من خطر النزوف، وتشمل:

  • الأميودارون.
  • الأوميبرازول.
  • ديلتيازيم.
  • الستاتينات، مثل السيمفاستاتين والفلوفاستاتين.

مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية: وتشمل الإيبوبروفين، والنابروكسين. حيث أنها ليست من مميعات الدم، ولكنّها قد تزيد من خطر النزيف. يُعتبر الأسبرين أيضاً مضاد التهاب غير ستيروئيدي ولكنه يُستخدم في كثير من الأحيان كمميع دم بجرعات منخفضة، لذلك لا يُوصى بتناول الأسبرين بجرعات منخفضة مع الوارفارين في الوقت نفسه.

مُميعات الدم الأخرى: هناك العديد من الأدوية الأخرى المستخدمة لمنع تجلط الدم، وتنقسم هذه الأدوية إلى نوعين رئيسيين وهما أدوية مضادة للصفيحات الدموية، ومضادات التخثر الدموية الفموية المباشرة (DOACs). أمثلة على هذه الأدوية تشمل:

  • الكلوبيدوغريل.
  • الريفاروكسابان.
  • الأبيكسابان. [2]

التأثيرات الجانبية للوارفارين

النزيف هو أحد أعراض الجانبية الأكثر شيوعاً للوارفارين.

وبغض النظر على النزيف، حيث هو أهم تأثير جانبي له، فهناك علامات أخرى قد تكون تدل على التأثيرات الجانبية الخطيرة له مثل:

  • الشعور بالبرودة والضعف والتعب بشكل زائد عن المعتاد.
  • الشحوب في الوجه، نتيجة انخفاض نسبة الهيموغلوبين.
  • استمرار النزيف من الجروح حتى بعد تطبيق ضغط لمدة 10 دقائق.
  • النزيف من الأنف، أو اللثة أو الأذنين الذي لا يتوقف بعد 10 دقائق.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • غزارة الدورة الشهرية، أو طول فترة الدورة بشكل أكبر.
  • بول ذو لون أحمر أو زهري.
  • براز ذو لون أحمر فاتح، أو أسود.
  • الكدمات التي تظهر بدون سبب، والتي قد تنتفخ أو تكون مؤلمة.
  • وجود بقع بنفسجية على الجلد.
  • سعال دموي.
  • قيء دموي، الذي قد يبدو كحبيبات البن المطحون أو طحل القهوة.
  • وجود نزيف غير عادي من البواسير.
  • الألم أو الانتفاخ غير العادي، خاصةً في المفاصل.
  • صداع.
  • ألم في البطن.
  • تغيّرات مفاجئة في النطق أو الرؤية.
  • الشعور بالخدرأو الوخز في طرف واحد من الوجه أو الذراع.
  • الدوار.
  • صعوبة في التنفس.

إذا ظهر أحد هذه العلامات كتأثيرات جانبية يجب الإسراع باستشارة الطبيب من أجل الإجراءات اللازمة، مثل تحاليل دم، أو تغيير الجرعة المعطاة، إيقاف الدواء، أو إعطاء دواء لإيقاف النزيف. كما أنه يجب الانتباه في حال تناول فيتامين أخرى مثل فيتامين E، فقد يحدث تداخل فيتامين E مع الكومادين أو الوارفارين وبالتالي زيادة خطر النزوف. [3]

مضادات استطباب الوارفارين

إن الوارفارين هو دوء مهم ويجب استعماله بحذر كبير، لما له من تأثيرات خطيرة قد تظهر عادةً. ومن أهم مضادات استطبابه وتحذيراته نجد:

  • الحساسية للوارفارين.
  • الارتفاع الشديد في ضغط الدم.
  • سوابق الخضوع مؤخراً لعملية جراحية في الدماغ أو العمود الفقري أو العين.
  • في حال الشخص قد أجرى تنظير أو تخدير في العمود الفقري.
  • في حال عدم القدرة على تناول الوارفارين في وقت محدد يومياً.
  • الأشخاص الذين هم عرضة للنزيف بسبب حالة طبية، كنقص كريات الدم الحمراء أو الصفيحات الدموية، القرحة أو النزيف في المعدة أو الأمعاء أو الرئتين أو المجاري البولية، توسّع الأوعية الدموية أو النزيف الدماغي.
  • الحمل، حيث أن الوارفارين قد يؤدي إلى تشوهات خلقيّة.

ومن جهة أخرى، يسبب الوارفارين نزوف حادة في هذه الحالات لذا يجب تجنبه، مثل:

  • الأمراض القلبية الخطيرة.
  • أمراض الكلى.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السرطان.
  • الجلطات الدماغية.
  • في حال العمر 65 عاماً أو أكثر.
  • النزيف في المعدة أو الأمعاء.

ليس من المعروف ما إذا كان الوارفارين يمر إلى حليب الثدي أم لا، لكن يجب الانتباه لعلامات كالكدمات أو النزيف عند الطفل في حال تناول هذا الدواء أثناء الرضاعة. [4]

استعمالات الوارفارين

الوارفارين هو نوع من الأدوية المعروفة باسم مضادات التخثر. حيث أنه مسؤول عن جعل الدم يتدفق عبر الأوردة بسهولة أكبر، وبالتالي تقليل احتمالية حدوث الجلطات الدموية الخطيرة.

عادةً ما يُستخدم الوارفارين لعلاج جلطات الدم. بالإضافة إلى المساعدة في الوقاية من حدوث الجلطات المستقبلية خاصةً إذا كان الشخص قد تظاهر لديه جلطات في مراحل سابقة، مثل أن يكون قد حدث جلطة دموية في الساق، أو جلطة الأوردة العميقة (DVT). أو أن يكون هناك بشكل سابق خثرة أو جلطة في الرئتين، والتي تعرف باسم الصمّة الرئوية.

كما أنه يستخدم لمنع تشكّل جلطات الدم في حال كون الشخص من الأشخاص المعرّضين للإصابة بها في المستقبل، ويشمل ذلك الأشخاص الذين يعانون من:

  • عدم انتظام ضربات القلب (الرجفان الأذيني).
  • صمام القلب البديل أو الميكانيكي.
  • اضطرابات تخثر الدم، مثل الخثار الوريدي الشديد.
  • إجراء العمليات الجراحية، حيث يزيد ذلك من خطر النزوف.

ومن الضروري ذكر أن الوارفارين هو أحد الأدوية التي لا تُعطى إلا بموجب وصفة طبية، كما أنه متوفر على شكل أقراص أو شراب. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top