محتويات
رموز عبدة الشيطان ومعانيها
- الصليب المقلوب.
- النجمة الخماسية المقلوبة.
- رأس الماعز.
- عين حورس.
- بافوميت.
هذه هي أشهر رموز عبدة الشيطان وإليك معنى كل رمز:
الصليب المقلوب: هو أحد الرموز الدالة على التفاني للشيطان والإلحاد والسحر، يظهر الصليب المقلوب في أفلام الرعب كدلالة على النشاط الشيطاني، كما يتم استخدامه في الوشوم على الجسم والمعلقات والقمصان، كما يرتبط الصليب المقلوب بعدة رسائل مفادها “آمن بنفسك”، “لا يوجد إله”، “القداس الأسود”.
يعتبر الصليب المقلوب في بعض السياقات عن العداء للمسيحية والسخرية منه والتمجيد للشيطان.

يرجع أصل رمز الصليب المقلوب في العقيدة المسيحية إلى القديس بطرس الأول حيث طلب قلب الصليب لأنه يرى أنه لا يستحق أو لا تقارن موتته بموت المسيح -على حد عقيدتهم انه مات مصلوبًا ولكن المسيح عليه السلام قد رُفع إلى السماء- فطلب بقلب الصليب، فيتم استخدام هذا الرمز في الكنيسة رمزية للقديس بطرس وخارجها غالبًا ما يكون أحد رموز عبدة الشيطان.
النجمة الخماسية المقلوبة: تدل هذه العلامة على رمز يستخدم في التعويذات السحرية، ويستخدم عبدة الشيطان النجمة الخماسية المقلوبة مع رمز رأس الماعز كجزء من شعارها، حيث ترتبط بالممارسات السحرية والسحر الأسود، تظهر النجمة الخماسية المقلوبة في أفلام الرعب والجريمة وترمز إلى الوثنية الجديدة والسحر الأسود والتنجيم.
الرمز شائع جدًا لدى عبدة الشياطين في معابد الشيطان كما أنها مرتبطة بتمثال بافوميت.

بافوميت: هو التمثال الذي تم افتتاح معبد الشيطان به وهو مليء بالرموز التي لكل منها دلالة على معنى معين يتخذه عبدة الشيطان.

يصور تمثال بافوميت خنثى مجنحة تحمل شعلة بين قرنيه ونجمة خماسية على الجبهة وأسلحته تحمل كلمات لاتينية تعني “فصل” و “الانضمام معًا” وهي قوى الربط والحل التي يرى عبدة الشيطان أنها عند الله فقط.
يمثل التمثال كل المتضادات الثنائية حيث نرى جزء حيواني وجزء بشري، وكذلك ذكر وأنثى، فهم يمثلون به الأضداد والتناقضات، ولعلهم استخدموا رأس الماعز حيث أنه يعبر عن الحكمة مثلًا!.
التمثال يشير بإصبعي السبابة والوسطى في اليد اليمنى إلى الأعلى وباليد اليسرى يشير بهم إلى أسفل، هذه الإشارات مألوفة لدى علماء السحر حيث انها مستمدة من الأعمال السحرية القديمة.
في بعض التماثيل لبافوميت تم تصوير طفلين بجانبه بانهما آمنين لا يشعرون بالخوف أو الرهبة! وبما أن بافوميت هو رمز للشيطان فهناك دلالة على أن الشيطان غير مخيف حتى للأطفال!
على معدة بافوميت هناك رمز يوناني قديم لثعبانين متشابكين حول عصا تُعرف بعصا هيرميس وعصا المبشرين بشكل عام، حيث ترمز إلى التجارة والتفاوض، ودلالة هذا الرموز هو مصالحة المتناقضات بتمثال شيطاني عليه رمز من رموز المسيحية.
في الرسمة التي رسمها “ليفي” لبافوميت ظهر للتمثال ثديين، ولكن تم إزالة الثديين في تمثال المعبد لعدم الانخراط حول قضية الجنس وصرف الانتباه على ما يريد معتقدي عبدة الشيطان الإعلان عنه!
تظهر النجمة الخماسية المقلوبة على جبهة بافوميت وعلى العرش من خلفه وهو رمز شيطاني كما ذكرنا، وكذلك استخدام الصليب المقلوب، ولعل السبب من قلب النجمة والصليب هو تصور الشيطان بانه يطلب من أتباعه إعادة النظر في أسسهم الثقافية!
الشعلة التي بين قرني بافوميت دلالة على أنها شعبة المعرفة التي تسعي للسعي وراء المعرفة. [1] [2] [3]
تاريخ عبادة الشيطان
بدأ تبجيل الشيطان منذ زمن حيث انه على مدار التاريخ المسيحي كانت هناك اتهامات موجهة لجماعة من الناس كانت تعبد الشيطان الذي يعرف باسم “إبليس” أو “لوسيفر” ولكن لم نعرف حقيقة الاتهامات من كونها حقيقية أم زائفة وحتى القرن العشرين حيث بدأت ديانات جديدة في الظهور يعلن أصحاب هذه الديانات عن أنفسهم بأنهم شيطانيون.
ارتبطت عبادة الشيطان بأعمال السحر حيث انه بينهم علاقة وثيقة، حيث كان يعتقد أن السحرة غالبًا ما يعلنون ولائهم للشيطان ويشاركون في قتل الأطفال الرضع وأكل لحوم البشر، اتُهم عشرات الآلاف من الناس بالسحر وتعرضوا للتعذيب والإعدام بتهمة ممارسة السحر.
تراجع إعدام السحرة في القرن الثامن عشر ولكن استمرت عبادة الشيطان بشكل جديد، من خلال دمج عبادة الشيطان مع الماسونية من القرن التاسع عشر، في القرن العشرين بدأ ظهور جماعات جديدة يطلقون على أنفسهم لوسيفريين أو شيطانيون، ولكنهم منقسمين حيث يرى البعض أنهم يقدسون لوسيفر وهو شخص مختلف عن الشيطان ويرى الآخرون أن الاثنين لنفس الكائن، وهم يعتبرون لوسيفر رمز للقيم الذي يريدون الدفاع عنها.
كما ذكرنا فإن الشيطانيون لم يكونوا موجودين ككيان ولكن الكنائس المسيحية كانت تقول بأنهم حقيقيون، وظهرت هذه الإدعاءات في أحداث محاكم التفتيس وهستيريا السحرة في أوروبا وأمريكا.
لم يتم تأسيس كنيسة شيطانية رسمية إلا في ستينيات القرن العشرين على يد أنطون لافي، ولكن جماعات عبادة الشيطان اختلفت وانقسمت لعدة اتجاهات في العبادة ذاتها.
وقد تأسست منظمة الملائكة التسعة في إنجلترا في السبعينيات للقرن العشرين للمارسة عبادة الشيطان التي تعتمد على السحر.[4]
معبد الشيطان
جماعة معبد الشيطان هم جماعة ناتجة عن انقسامات كنيسة الشيطان، وقد اكتسب أهميتها او شهرتها إن صح القول في 2013 بعدما قاموا بمظاهرة ساخرة ضد حاكم فلوريدا، ولكنها تحوليت لجماعة أكثر تنظيمًا بشكل سريع، أسس معبد الشيطان كلا من “لوسيان جريفز” و “مالكولم جاري” تحت سبب أن تأسيس المعبد هو رد فعل على عدم قدرة كنيسة الشيطان على إظهار نفسها في منظمة ذات صلة بالعالم الحقيقي.
بالتأكيد لا يتم عبادة ديانة توحيدية في هذا المعبد فهي تحتضن الشيطان كشكل رمزي للتمرد على التقاليد، وكرس المعبد جهوده للعمل السياسي الذي يركز على فصل الكنيسة عن الدولة والمساواة الدينية وحقوق الإنجاب.
اكتسب المعبد شهرته الأولى في أوكلاهوما في 2015 وفي أركنساس في 2018 عندما وضع تمثال لبافوميت بشكل قانوني على أراضي عاصمة الولاية ردًا على الوصايا العشر التي أقرتها الحكومة. [5]
علاقة الماسونية بعبدة الشيطان
عندما تتطلع إلى رموز الماسونية سترى الكثير منها متطابقم ع رموز عبدة الشيطان، على سبيل المثال النجمة الخماسية وتمثال بافوميت، كما ان الرموز الماسونية تتضمن عين حورس او عين الإله وهي دلالة على أن الله يرى كل شيء في كل مكان ونظرته ثاقبة إلى القلوب.

بالرغم من أن الماسونية ليست جمعية سرية بالضبط ولكن نشأتها كانت سرية للغاية وبدأت في الظهور بشكل تدريجي ولكنها تحتوي على طقوس وكلمات مرور سرية، ورموز بالطبع.
رموز الماسونية أغلبها مستلهمة من أدوات البناء والأدوات الهندسية، ومربع الإله والبوصلة، ورمز الـ G الذي يقال أنه يدل على كوكب الزهرة وفي تفسيرات أخرى أنه يشير إلى العضو التناسلي للرجال أو أنه يمثل الشيطان.

أدانت الكنيسة الكاثوليكية الماسونية لأول مرة في 1738م وأطلق عليها الفاتيكان اسم “كنيس الشيطان” ألم يذكركم هذا الاسم باسم كنيسة الشيطان التي أنشأها لافي!
في 1983 اعتبرت الكنيسة أن مبادئ الماسونية غير متوافقة مع عقيدة الكنيسة وان الالتحاق بالماسونية خطيئة. [6]

