محتويات
يوجد في وطني سبعة مواقع لمحطات تكرير النفط هي:
- مصفاة رأس تنورة
- مصفاة جازان
- مصفاة ينبع
- مصفاة الرياض
- مصفاة الدمام
- مصفاة الشعيبة
- مصفاة بقيق
مصفاة رأس تنورة: تقع في المنطقة الشرقية، وهي واحدة من أقدم وأكبر مصافي التكرير في المملكة.
مصفاة جازان: تقع في منطقة جازان جنوب المملكة.
مصفاة ينبع: توجد في مدينة ينبع على الساحل الغربي.
مصفاة الرياض: تابعة لشركة أرامكو وتعمل في تكرير النفط في العاصمة الرياض.
مصفاة الدمام: تقع في المنطقة الشرقية أيضاً، وهي مهمة في تكرير النفط الخام.
مصفاة الشعيبة: توجد على ساحل البحر الأحمر، غرب المملكة.
مصفاة بقيق: تعتبر من أكبر مصافي النفط في المملكة وتتمتع بقدرة تكرير عالية.
أهمية مصافي تكرير النفط في الاقتصاد الوطني:
- دعم صناعة البتروكيماويات
- تحقيق قيمة مضافة
- خلق فرص عمل
- تعزيز الصادرات
- دعم الاستقلالية في الطاقة
- تعزيز الابتكار التكنولوجي
دعم صناعة البتروكيماويات: تساهم مصافي التكرير في إنتاج المنتجات البتروكيماوية التي تعتبر أساس الصناعات المختلفة مثل البلاستيك والأسمدة والأدوية.
تحقيق قيمة مضافة: من خلال تكرير النفط الخام، يتم تحويله إلى منتجات نهائية مثل البنزين والديزل والوقود الصناعي، مما يعزز قيمة النفط الخام ويزيد من العوائد الاقتصادية.
خلق فرص عمل: توفر مصافي التكرير العديد من الوظائف في مجال التشغيل والصيانة والهندسة والإدارة، مما يساهم في تقليل معدلات البطالة.
تعزيز الصادرات: تساهم مصافي التكرير في تلبية احتياجات السوق المحلي والدولي من المنتجات المكررة مثل الوقود، مما يدعم الصادرات ويعزز الاقتصاد الوطني.
دعم الاستقلالية في الطاقة: تساهم مصافي التكرير في تلبية احتياجات المملكة من المنتجات النفطية المحلية، مما يقلل من الاعتماد على الواردات.
تعزيز الابتكار التكنولوجي: مصافي التكرير تستثمر في التقنيات الحديثة لتحسين الكفاءة وتقليل الانبعاثات البيئية، مما يساهم في تحقيق الاستدامة البيئية.
بذلك، تمثل مصافي التكرير جزءًا مهمًا من البنية التحتية للمملكة في قطاع النفط والطاقة، ولها تأثير إيجابي على الاقتصاد المحلي والدولي.

