من هو صالح القلاب ؟

- -

صالح حمد عواد القلاب ، من مؤسسي قناة العربية التابعة لمجموعة قنوات ام بي سي ، كان يشغل منصب وزير الإعلام والثقافة في المملكة الأردنية الهاشمية ، ووزير للدولة وعضوا في مجلس الأعيان لأربع مرات ، كما أنه رئيسا لمجلس الإدارة والمدير العام لهيئة وإذاعة التلفزيون الأردني ، وله عامودا صحفيا في جريدة الرأي الأردنية ، وله العديد من المقالات الأسبوعية في جريدة الشرق الأوسط ، وجريدة الجريدة الكويتية .

نسبه :
جده هو الشيخ عواد القلاب الذي كان قاضيا عشائريا معروفا في الأردن وخاصة في منطقة البلقان في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين ، أما جده الأبعد ” حسين القلاب ” كان حليفا للأمير اللبناني فخر الدين المعين ، وحفيد حسين القلاب كان حسين عبدالقادر الذي اعدم في فترة الدولة العثمانية ضمن مجموعة احرار العرب .صالح القلابنشأته :
ولد صالح حمود عواد القلاب في عام 1944 في قرية العالوك التي تنتمي إلى قبيلة بني حسن ، درس الابتدائية في قرية العالوك ثم انتقل إلى مدرسة النصر العسكرية الواقعة في الزرقاء لفترة وجيزة ، ثم حصل على شهادة الثانوية في عام 1964 من المدرسة الإعدادية التي تسمى حاليا بكلية الملك فيصل .

دراسته الجامعية وانتمائه السياسي :
التحق صالح القلاب بالجامعة الأردنية ، وأصبح عضوا بحزب البعث العربي الاشتراكي ، وسجن بسبب ذلك لمدة سبعة شهور في سجن المحطة السياسي الواقع في عمّان العاصمة ، وفي السجن العسكري الواقع في الزرقاء ، فلم يستطع إكمال دراسته الجامعية في الأردن ، وبعد خروجه من السجن غادر إلى سوريا متسللا ، ودخل جامعة دمشق وكان من رموز الحركة الطلابية الأردنية وتم انتخابه رئيسا للاتحاد العام للطلبة الأردنيين في بداية سبعينيات القرن الماضي ، ولم يكمل دراسته في الجامعة لانضمامه للمقاومة الفلسطينية في حرب يونيو 1967 ، حيث ظل في منطقة الأغوار بالأردن إلى أن خرجت المقاومة الفلسطينية من الأردن .

بعد وقوع الحركة التصحيحية التي أحدثت انقلاب بقيادة حافظ الأسد في عام 1970 انسحب من حزب البحث بعد أن وصل إلى مراكز قيادية فيه ، وسافر إلى لبنان والتحق بجامعة لبنان لينال درجة البكالوريوس في كلية الإعلام .

حياته العملية :
عمل في بداياته بعد التخرج محررا في صحيفة السفير اللبنانية ، ثم شغل منصب رئيس تحرير في وكالة الأنبان اللبنانية على عام 1982 أي بعد الاجتياح الإسرائيلي على لبنان ، فانتقل بعدها إلى مدينة نيقوسيا في قبرص وعمل هناك مراسلا صحفيا في مجلة المجلة اللندنية .

وفي عام 1985 غادر إلى لندن وعمل في مطبوعات الشركة السعودية للأبحاث والتسويق لمدة عشرين عاما وبعدها عاد إلى الأردن .

بعد عودته إلى الأردن بعام شارك في تأسيس التجمع العربي الديموقراطي الأردني سنة 1989 مع عددا من الرموز الوطنية الأردنية الذين ينتمون إلى اليسارية والقومية ، وكان الهدف من تأسيس الحركة هو مواجهة الإخوان المسلمين ، إلا أنه انهار بسرعة بسبب الخلافات التي كانت بين القادة والمؤسسين بعد اتفاقية وادي عربة في عام 1994 بعد اتفاقية أوسلو ، وبعد ذلك لم ينتمي إلى أي حزب سياسي أو أردني واستأنف نشاطه السياسي مستقلا .

تعين صالح القلاب في منصب وزير الثقافة والإعلام الأردني في عام 2001 ، كما أصبح عضوا في مجلس الأعيان الأردني ، وفي عام 2005 شارك في تأسيس قناة العربية الإخبارية التابعة لمجموعة قنوات الام بي سي ، ورأس تحريرها لفترة وجيزة ، ولكنه يستضاف على شاشتها بشكل مستمر .

صالح حمد القلابآرائه السياسية :
في كتاباته وآرائه التي يدلي بها في الصحف والشاشات التلفزيونية دائما ما يعتبر أن المملكة العربية السعودية هي أقرب دولة سياسيا وجغرافيا إلى الأردن حيث أنه يرى أن هناك تشابها كبيرا ما بين النظام الملكي الأردني والنظام الملكي السعودي ، ولذلك يرى بأنه يجب على البلدين أن يحافظها على متانة العلاقة التي تربطهما .

صالح القلاب من أكثر المنتقدين للسياسة الأمريكية الواضحة في القضايا العربية بشكل عام والقضية الفلسطينية بشكل خاص ، ورغم ذلك فإنه يدرك أهمية إقامة علاقات أمريكية أردنية قوية ومتينة لاعتبار الولايات المتحدة هي الدولة الأعظم والأهم وأن الأردن بحاجة إلى دولة قوية وكبيرة تسانده في التحديات التي يواجهها ، وبعد ذلك أصبح من المؤيدين للسياسية الأمريكية اتجاه القضايا العربية ، ومن مؤيدي الدول والأنظمة التي تتبع الولايات المتحدة .

كما أنه من أشد الداعمين للموقف الأردني اتجاه منظمة التحرير الفلسطينية ، ومن أشد المتمسكين بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على أراضي الـ67 وعاصمتها القدس الشرقية ، ويعتبر قضية فلسطين هي قضية العرب الأولى ويعتبرها قضية أردنية وطنية قومية .

صالح القلاب من أشد المعارضين للثورات العربية التي حصلت في الأونة الأخيرة كما أنه من أشد المعارضين للأحزاب الإسلامية وخاصة الإخوان المسلمين ، وله موقف واضح وصريح ضد إيران ، ومن أشد معارضي النظام السوري ، حيث أنه يهاجمها بشكل كبير على الشاشات حتى قبل أن تندلع الثورة في سوريا ضد النظام الحاكم .

العضويات :
– عضو في الملتقى الإعلامي العربي
– عضو في مجلس أمناء الشركة السعودية للأبحاث والنشر .
– عضو في نقابة الصحافيين الأردنيين .
– عضو في الاتحاد الوطني للصحافيين البريطانيين .
– كان عضوا في الأمانة العامة لاتحاد الصحفيين الفلسطينيين .
– كان عضوا في مجلس الأعيان الأردني .

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

نادية راضي

نادية راضي

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *