أفضل 10 أساطير حول العالم

- -

لاشك أن لفظ الأسطورة نفسه هو لفظ مثير للجدل ، ويجعل العقل يفكر حتى يسيطر عليه الخيال ، فالواقع الحقيقي الذي نعيش فيه جميعا يرفض وبشدة مثل هذه الأساطير لأنها منافية تماما للواقع ، ولكن تظل الأساطير بخيالاتها الواسعة أمر يشغلنا جميعا ولذلك قد قمنا برصد أفضل الأساطير حول العالم.

أفضل الأساطير حول العالم :

1- أبو الهول :
هذا التمثال الفرعوني يعتبر من أكبر الأساطير لأنه عبارة عن جسم رجل ورأس أسد ومكان هذا التمثال في الجيزة بمصر ، فيستقبل هذا التمثال الشمس برأسه ويولي ظهره إلى الصحراء ، وليس هذا فحسب ولكن الغريب في الأمر أن العرب كانوا ينظرون إلى أبو الهول بنظرة خوف على الرغم من أنه تمثال ، ولكن الخرافات كانت تسيطر عليهم حيث كانت اعتقادهم أن لأبو الهول قوة خفية تستطيع أن تؤثر عليهم .

2- أثينا :
مثلت عند الإغريق قيمة كبيرة جدا حيث كانت رمزا للحكمة والفنون والعلوم والحروب ، وكانت تعتبر حامية الدولة ومسئولة عن كل شئ يدعم الدولة وله شأن في إزدهارها ، مثل الزراعة والصناعة والتجارة ، والغريب في الأمر أن الإغريق قد نسبوا إلى أثينا الكثير من الإكتشافات الحديثة مثل إختراع المحراث والمجراف وزراعة الأشجار وابتكار الأرقام والعجلة والملاحة وصناعة الفن وصياغة الذهب والأحذية .

3- أخيري :
تمثلت هذه الأسطورة في الهند حيث ترجع إلى وجود شبح لفتاة صغيرة كانت تعيش فوق قمم الجبال ولكنها تهبط في الليل لتقوم بكل الشرور لتصيب الأطفال بمرض أخيري ، فيمكن تفادي هذا المرض من خلال ربط خيط قرمزي حول أعناق الأطفال أثناء الليل حتى لا يصابون بهذا المرض على اعتبار أن أخيري تخاف من اللون الأحمر ولا تصيب الأطفال المرتديين اللون الأحمر بشرورها .

4- إرم ذات العماد :
ذكرت هذه القصة في القرآن الكريم حيث شيدت هذه المدينة بأمر من شديد بن عاد عندما أراد أن يبني مدينة مثلها مثل الجنة ، حيث تبنى من الذهب والفضة والياقوت والزمرد ، فكانت المدينة غاية في الروعة حيث بنيت القصور وشيدت وتم زرع تحتها الأشجار وأجريت من تحتها الأنهار ، استمر بناء هذه المدينة حوالي ثلاثمائة عام ، وعندما تم الإنتهاء من بناءها رحل عاد ومن معه إليها ولكن قبل أن يصلوا إليها قد سبقتهم صيحة الله عز وجل حتى أهلكتهم جميعا .

5-  الإكسير :
وتعتبر هذه المادة وكما يعتقد الكميائيون هي إكسير الحياة حيث وردت في الكتب القديمة أنها المادة الكيميائية التي تساعد على إطالة حياة الإنسان وخلو جسده من الأمراض ، ولكن استمر العلماء سنوات طويلة من دون أن يصلوا إلى تحضير هذه المادة خاصة بعدما علموا أن هذه المادة تعمل على تحويل المعادن الرخيصة إلى الذهب والفضة.

6- البعبع :
وهذا المخلوق العجيب الذي يسرد يوميا من قبل الأمهات لتخويف أولادهن ، فهو كائن أسطوري مخيف ، ووردت الأحاديث أن كلمة البعبع هي كلمة مصرية قديمة تطلق على هذا الكائن الأسطوري عند المصريين القدماء .

7- طائر العنقاء :
يعد الكائن الخرافي العنقاء من أحد المستحيلات الثلاثة وهي الغول والعنقاء والخل الوفي ، فإختلفت الحاكايات والأساطير حول طائر العنقاء فأح هذه الأساطير تقول بأن هذا الطائر قد اتخذ اسمه من عنقه الطويل أو لطوق حول عنقه ، وأخرى تروي بأن هناك اقتران بينها وبين عنقاء المغرب ، وآخرهم من يربط طائر العنقاء بأصحاب الرس المذكورين في القرآن الكريم ، وقد ورد أيضا في الكتب أن هذا الطائر يمكنه الظهور كل خمسمائة عام .

8- الغول :
تعددت الحكايات حول هذا الكائن الخرافي المخيف إذ ورد أن الإنسان إن ضربه مرة واحدة فإنه يموت ، ويوصف الغول بأن له عين مشقوقة بالطول ويتطاير منها الشر ، فالأسطورة تقول بأن الغول يحب الطعام وإن قدم له الطعام خارج المنزل فإنه لن يتمكن من أذو أصحاب هذا المنزل ، والبعض يعتقد أن بنثر حبوب الكتان على الأرض يمكنهم التخلص من أذى الغول ، وتورد إحدى الروايات بأن الغول هو من الجن يمكن التخلص منه عن طريق تلاوة الآذان ، وقد وردت حكايات الغول ضمن قصص ألف ليلة وليلة .

9- برج بابل :
بنى هذا البرج شخص يدعى النمرود بهدف الوصول إلى السماء ، حيث كان هذا البرج برجا شاهقا لن يستطيع أحد الوصول إلى قمته إلا بعد مرور عام ، وتروى الحكايات أن الله قد أرسل إليهم ملائكة قبل الإنتهاء من هذا البرج حتى مسخت بعضهم قرود واضطربت ألسنة العمال وهكذا حتى تفرق الباقون على الأرض ثم انتهى الصراغ بغرق البرج في الأرض واحترق وقيل في أحد الروايات أن من كان يمر على هذا البرج يفقد ذاكرته تماما.

10- جزيرة الرخ :
كانت بهذه الجزيرة طائر كبير ضخم يدعى الرخ ووردت في الحكايات أن جناح هذا الطائر يبلغ عشرة ألاف باع ، وكانت قصة هذه الأسطورة لرجل سافر مع التجار بسفينة عبر البحر وكان معه قصبة ريشة من جناح فرخ الرخ فعندما هبت الريح عليهم خرجوا ليتزودا بالماء من الجزيرة فوجدوا شيئا ضخما يلمع  في أشعة الشمس فإذ به بيضة الرخ فقاموا بتهشيمها بالفئوس حتى خرج فرخ الرخ وقاموا بقتله وتسويه لحمه على الجمر ليتناولوه كطعام ، وما لبثوا أن عادوا  إلى السفينة إلا ولحقهم طائر الرخ يحمل بين قدميه صخرة كبيرة قام بإلقاءها على السفية ولكن سرعة السفينة كانت المنقذ الحقيقي لهؤلاء التجار ولكن سقوط الصخرة في البحر نجم عنه دوي عظيم.

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ياسمين محمود

يوما ما ستمطر السماء أمانينا

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *