الكيميائي مصطفى السيد .. وتقنية علاج السرطان بالذهب

من هو مصطفى السيد؟ مصطفى عبد المنعم السيد عالم كيميائي مصري حاصل على الجنسية الأمريكية ولد في 8 مايو عام 1933م رائد في أبحاث النانوتكنولوجي وعضو في الأكاديمية الوطنية للعلوم.

المولد والنشأة: ولد الدكتور مصطفى السيد في مدينة زفتى بمحافظة الغربية وكان والده مدرسا للرياضيات0

انتقل مصطفى مع والده إلى القاهرة عندما كان في مرحلة الدراسة الثانوية و التحق بأكاديمية المعلمين العليا، ولم يمض على بدء الدراسة سوى شهرين إلا واعتصم الطلاب وطالبوا بتحويل دبلوم المعلمين إلى بكالوريوس، ووافق الدكتور طه حسين في ذلك الحين على تجميع كل المعاهد العليا للمعلمين في جامعة عين شمس وتحول معهده لكلية العلوم.

تخرج عام 1953 وكان أول دفعته وعُين هو واثنان من زملائه معيدين بالكلية.

حياته العلمية والمهنية والمناصب التي تولاها: نال الدكتور مصطفى شهادة الدكتوراه من جامعة ولاية فلوريدا بالعمل مع “مايكل كاشا” الذي كان واحدا من مؤسسي معهد الفيزياء الحيوية الجزيئية بالجامعة0

أمضى وقتا كباحث في جامعة هارفارد وجامعة ييل ومعهد كاليفورنيا للتكنولوجيا قبل أن ينضم لأعضاء هيئة التدريس في لوس أنجلوس عام 1961 ويشغل حاليا منصب رئيس كرسي “جوليوس براون” وأستاذ للكيمياء والكيمياء الحيوية في معهد جورجيا للعلوم والتكنولوجيا، ويرأس مختبر الليزر الديناميكي هناك.

اُنتخب عضوا بالأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة عام 1980.

تولى علي مدي 24 عامًا رئاسة تحرير مجلة علوم الكيمياء الطبيعية، وهي من أهم المجلات العلمية في العالم.

يعمل كعضو في جمعية العالم الثالث للعلوم وعضو الجمعية الأمريكية لعلوم الطبيعة

وباحث أكاديمي بكلية الهندسة بشبرا، ويعمل كرئيس لأمناء مجلس مدينة زويل بمصر.

كيف أسهم الدكتور مصطفى في إثراء علم الكيمياء؟ ساهم الدكتور السيد مصطفى ومجموعته البحثية في العديد من المجالات الهامة بالفيزياء وكيمياء المواد.

اهتمت أبحاثه باستخدام ليزر التحليل الطيفي لفهم ثبات وانتقال وتحويل طاقة الجزيئات في المواد الصلبة داخل أنظمة التمثيل الضوئي.

الدكتور السيد مصطفى له أكثر من 500 منشور بحثي في مجالات علمية خاصة بالتحليل الطيفي وديناميكا الجزيئات والنانوتكنولوجي.

وقد أشرف على طلاب أكثر من 70 رسالة دكتوراة و35 زملاء ما بعد الدكتوراه و20 من الأساتذة الزائرين أغلبهم شغلوا مناصب هامة في المجتمع العلمي.

ما هي تقنية معالجة السرطان بالذهب؟ يقول الدكتور مصطفى عندما سُأل هذا السؤال في برنامج حواري  فيما معناه ” نقوم بوضع جزيئات بيوكيميائية حول جزيئات نانو الذهب التي عندما تجد خلايا سرطانية تتعرف عليها ومن ثم تهاجمها ولا تهاجم الخلايا السليمة أبدا .. حيث تحتوي الخلايا السرطانية على مواد كيميائية تتفاعل مع الجزيئات التي تم إرسالها على جزيئات الذهب وهذا ما لا يوجد في الخلايا السليمة

بعد ذلك يتم تسليط أشعة على الورم السرطاني فتسخن جزيئات الذهب مسببة حرارة شديدة في الخلايا السرطانية ومن ثم تموت نهائيا .. وهذا عكس ما يحدث في العلاج الكيماوي التقليدي حيث في العلاج التقليدي تقوم الأشعة بالتأثير على الخلايا السرطانية والسليمة أيضا مما يُنهك المريض”

الجوائز التي حصل عليها: حصل على جائزة الملك فيصل العالمية للعلوم عام 1990 بالسعودية، زمالة أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية بالولايات المتحدة الأمريكية، قلادة العلوم الوطنية الأمريكية 2008 بالولايات المتحدة الأمريكية، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى في 28 يناير 2009م بمصر، دكتوراه فخرية من جامعة المنصورة في 28 يناير 2009م بمصر، الدكتوراه الفخرية من جامعة بني سويف (كلية العلوم) ديسمبر 2010 بمصر.

حصل على جائزة “إرفينغ لانغموير” في الكيمياء الفيزيائية والتي تُمنح بشكل تبادلي بين جمعيتين ففي السنوات الزوجية تُمنح الجائزة من قبل الجمعية الأمريكية للكيمياء وفي السنوات الفردية من قبل الجمعية الفيزيائية الأمريكية.

والعديد من الجوائز ورسائل الدكتوراة الفخرية في أماكن مختلفة من العالم.

آخر أقوال الدكتور مصطفى السيد: قال الدكتور مصطفى السيد في شهر ديسمبر 2016 بجريدة اليوم السابع المصرية “إن السرطان مرض خطير يقتل نصف سكان العالم، مشيرًا إلى أن هناك شخص واحد يموت من كل أربعة أشخاص على الأقل بسبب السرطان، مستطردًا ” إن شاء الله هنعالج السرطان فى أقرب وقت، وهتشوفوا خير قريب جدًا”.

وأشار الدكتور مصطفى إلى أن هناك عدد من التجارب الأخرى سوف تجرى على ” القرود” ومن ثم يتم تطبيقها على الإنسان فى القريب العاجل، بعد موافقة منظمة الصحة العالمية.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

(1) Reader Comment

  1. Avatar
    نور
    2018-11-22 at 11:17

    هل تقدروا تخدموني بوسيلةاتصال مباشرة مع الباحث الفيزيائي والكيمائي الدكتور مصطفى السيد صاحب هذه النبذة عنه في المقال؟ وشكراً لكم

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *