أكثر دول العالم إمتلاكا للغواصات الحربية

سلاح الغواصات… أولا يعتبر السلاح هو إحدى الوسائل التي يستخدمها الإنسان للدفاع عن نفسة وأرضة وعرضة، أما عن الغواصات فهي إحدى المركبات الضخمة التي تسير في البحار والمحيطات ولها القدرة على الغوص تحت سطح الماء لأعماق كبيرة، كما يمكنها أيضا العمل كسفينة تسير على سطح الماء، وللغواصة إستخدامات عدة حسب نوع الغواصة حيث يوجد منها المدنية والحربية، أم عن أهم إستخدامتها فهي كل من (أغراض البحث العلمي المخصصة بعالم البحار، وأغراض عسكرية في الدفاع عن البلاد)، بالإضافة إلى المجال السياحي، أما عن موضوع مقالتنا فنختص بالذكر الأنواع الحربية التي أصبحت من أهم الأسلحة في بعض الدول التى تمتلك منها أعدادا كبيرة، حيث كانت سببا رئيسيا في ضخامة أسطولها البحري الذي يزيدها قوة بين دول العالم، ولحضراتكم الأن أسماء أكثر دول العالم إمتلاكا للغواصات في أسطولها الحربي مرفقا معها عدد الغواصات لكل دولة على حده.

المركز العاشر: (كوريا الجنوبية)… تأتي كوريا الجنوبية في قائمتنا لأضخم أساطيل الغواصات في العالم في المرتبة العاشرة بإمتلاك أربعة عشر غواصة، عبارة عن إثنى عشر غواصة تم صناعتهم في ألمانيا من طراز  (209) و (214)، أما الغواصتين الباقيتين فهما صناعة كورية، وبالنسبة لفئة المئتين وأربعة عشر الصغيرة فهى تستطيع إحتواء ثمانية توربيدات وعددا لا بأس به من الصواريخ المضادة للسفن، بالإضافة إلى الألغام البحرية.

المركز التاسع: (تركيا)… أما المرتبة التاسعة في قائمتنا فكانت من نصيب دولة تركيا التي يمتلك إسطولها البحري أربعة عشر غواصه، عبارة عن إحدى عشر غواصة صناعة محلية، حيث تم تصنيعها  في قاعدة كولجوك البحرية الواقعة في مدينة (كوجا إيلي) الموجودة في الجهة الشمالية من البلاد، أما الثلاث غواصات الأخريات فهم صناعة ألمانية، وأهم ما تشتهر به الغواصات التركية هو إتقان صناعتها بشكل عال جعلها تتميز عن غيرها بقدرتها على الغوص داخل أعماق البحار مدة تصل إلى قرابة الخمسين يوم دون إحتياجها للمرور على أي ميناء، بالإضافة إلى قدرتها على المناورات وهدوء حركتها.

المركز الثامن: (الكيان الصهيوني)… وقد جاء أسوء كيان في العالم في المرتبة الثامنة في قائمتنا حيث يمتلك أربعة عشر غواصة من طراز الدولفين التي تعمل بالطاقة الكهربائية والديزل ولها القدرة على إطلاق الأسلحة النووية، وهذه الغواصات صنعت في ألمانيا.

 المركز السابع: (اليابان)… أما المرتبة السابعة فكانت من نصيب اليابان التي تمتلك في إسطولها البحري عدد الستة عشر غواصة، وكلهم من فئة (سوريو)، وهي غواصات ذات قدرة هائلة في حمل كل من (العديد من الصواريخ المختلفة، والالغام البحرية، والتوربيدات)، بالإضافة إلى إستطاعتها على الإبحار لمسافة تقدر بقرابة السبعة ألاف ميل.

المركز السادس: (الهند)… أما الهند فقد جاءت في قائمتنا في المرتبة السادسة حيث وصل عدد الغواصات التي تمتلكها في أسطولها البحري سبعة عشر غواصة من التي تعمل بالمحركات الكهرائية والديزل، وجميعها صناعة روسية وألمانية، كما تحاول الهند في الأونة الأخيرة الحصول على غواصات تعمل بالطاقة النووية.

المركز الخامس: ايران… أما إيران فقد جاءت في المرتبة الخامسة في قائمتنا حيث وصل عدد الغواصات التي تمتلكها في أسطولها البحري إلى الواحد وثلاثين غواصة بفارق كبير بينها وبين المركز السادس.

المركز الرابع: (روسيا)… أما روسيا فقد جاءت في قائمتنا في المرتبة الرابعة حيث وصل إجمالي عدد الغواصات الموجودة في أسطولها البحري إلى الثلاث وستين غواصة مختلفة الأنواع والفئات، حيث وجود أكثر من إثنى عشر غواصة حاملة لصواريخ باليستية، وثلاثين غوصة نووية وعشرين أخرى تعمل بالكهرباء والديزل.

غواصة روسية

المركز الثالث: (الصين)… أما الصين فجاءت في المرتبة الثالثة في قائمتنا لإمتلاكها تسع وستين غواصة بحرية في إسطولها الذي يعد من أضخم أساطيل العالم،عبارة عن خمسين غواصة منهم تعمل بالكهرباء والديزل، والعديد من الغواصات الأخرى التي تحمل لصواريخ باليستية.

المركز الثاني: (الولايات المتحدة الأمريكية)… أما الولايات المتحدة الأمريكية فيعتبر أسطولها البحري من أقوى أساطيل العالم حيث حصلت على المرتبة الثانية في قائمتنا لإمتلاكها إثنين وسبعين غواصة من أقوى وأحدث غواصات العالم وجميعها غواصات نووية، وعندها القدرة على الإبحار لفترات زمنية طويلة تصل إلى أكثر من الشهرين دون الإحتياج إلى الوقوف أو المرور على أي ميناء لتزويدها بالوقود، كما تستطيع الغواصات الامريكية أيضا على الغوص في أعماق تصل إلى قرابة التسع مئة مترا تحت سطح البحر.

المركز الأول: (كوريا الشمالية)… أما كوريا الشمالية فقد جاءت على رأس قائمتنا حيث وصل عدد الغواصات التي يمتلكها أسطولها البحري على الثمان وسبعين غواصة، وتعمل جميعها بالكهرباء والديزل.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *