أكثر دول العالم إنتاجا للفراولة

الفراولة… الفراولة من أطيب وأطعم النباتات التي خلقها الله عز وجل وسخرها للإنسان، فهي تحتوي على العديد من الفوائد التي لها نتائج كبيرة جدا عند تناولها، حيث تعد من أكثر الفواكه التي يوجد بها أهم العناصر الغذائية الأساسية وهي كل من (الحديد، والكالسيوم، والفسفور، والكربوهيدرات، والسكريات، والأحماض الأمنية، والألياف، والكاروتينات، ومضادات الأكسدة، وحامض الليمون، وحامض التفاح، وأحماض الأوميغا 3، وفيتامين الفيتوكيميكال، والمنجنيز، والنحاس، واليود، والمغنسيوم، ومادة الأسكوربيك، والنياسين، والريبوفلالفين، والثيامين)، وتنتمي الفراولة إلى جنس الشليك من الفصيلة الوردية، كما لها العديد من المسميات مثل كل من (التوت الأرضي، والفريز، والشليك الأناناسي)، وقبل البدء فيما يخص عنوان مقالتنا سوف نتناول أولا أهم فوائد الفراولة.

ما هي فوائد الفراولة…. تكمن فوائد الفراولة في الوقاية علاج العديد من بعض الأمراض التي تهدد جسم الإنسان مثل كل من (علاج أمراض السل الرئوي، ومكافحة إلتهابات القولون، وتعمل على الحد من أعراض الربو، وعلاج من التهابات الحلق، ويساعد في نقاء الدم، كما يقوم بالوقاية من بعض الأمراض السرطانية، وتعمل على تحفيز الذاكرة والوقاية من مرض الزهايمر، وتساعد على التقليل من الإلتهابات، وتساعد على التخلص من الجلطات لإحتوائها على مضادات الأكسدة مثل كل من الكامبفرول، والكيرستين، والأنثوسيانين، وتساعد في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية، كما تساعد على علاج الإمساك؛ لوجود نسب عالية من الماء والألياف، كما تعمل على توازن من نسبة السكر في الدم، وتساعد على ظبط ضغط الدم حين إرتفاعة، وتساعد على نمو الأعصاب عند الأجنة لإحتوائها على اليود، كما تساعد على هدوء الاعصاب والوقاية من القلق والتوتر والاكتئاب؛ كما تعمل على تحفيز دور الجهاز المناعي وخصوصا عند الأطفال لإحتوائها على فيتامين ج، كما تحارب السمنة من خلال حرقها للدهون بزيادة نسبة الألياف فيها وقلة السعرات الحرارية بها، وتعمل على تبيض الأسنان، كما تحافظ على الشعر، وتعمل على الوقاية من مظاهر الشيخوخة المبكرة وظهور التجاعيد).

ما هي أكثر دول العالم إنتاجا للفراولة…

المركز العاشر: (روسيا)… تأتي روسيا في المرتبة العاشرة في قائمتنا ضمن أكبر دول العالم في إنتاج الفراولة، حيث وصل حجم إنتاجها السنوي إلى المئة وخمس وستين ألف طن، تحديدا في عام 2010 ميلاديا.

المركز التاسع: (ألمانيا)… أما ألمانيا فقد إحتلت المرتبة التاسعة في قائمتنا بحجم إنتاج سنوي وصل إلى المئة وست وستين ألفا وتسع مئة وإحدى عشر طنا، وتعتبر ألمانيا من أهم الدول الواقعة في القارة الأوروبية والتي لها مكانة كبيرة في النواحي السياسية والإقتصادية بين دول العالم بأكمله، تحديدا في المجال الصناعي.

المركز الثامن: (بولندا)… أما المرتبة الثامنة فكانت من نصيب دولة بولندا إحدى الدول الأوروبية التي تهتم فيها الجهات المعنية بمجال الزراعة إهتماما كبيرا نظرا لخصوبة أراضيها، أما عن حجم إنتاجها السنوي للفراولة فقد وصل إلى المئة وست وسبعين ألفا وأربع مئة وثمان وأربعين طنا.

المركز السابع: (اليابان)… أما اليابان فقد إحتلت المرتبة السابعة في قائمتنا حيث وصل حجم إنتاجها قرابة المئة وسبع وسبعين ألفا وخمس مئة طنا، تحديدا في عام 2010 ميلاديا.

المركز السادس: (المكسيك)… ثم تأتي المكسيك في المرتبة السادسة في قائمتنا حيث وصل حجم إنتاجها قرابة المئتين وست وعشرين الفا وست مئة وسبع وخمسين طنا، كما تحتل المكسيك العديد من أوائل المراكز الإنتاجية في العديد من المحاصيل الزراعية نظرا لخصوبة أراضيها.

المركز الخامس: (كوريا الجنوبية)… أما كوريا الجنوبية فقد إحتلت المرتبة الخامسة في قائمتنا حيث وصل حجم إنتاجها إلى المئتين وواحد وثلاثين ألفا وثمان مئة وثلاثة طنا.

المركز الرابع: (مصر)… ثم تأتي جمهورية مصر العربية في المرتبة الرابعة في قائمتنا بحجم إنتاج وصل إلى المئتين وثمان وثلاثين ألف وأربع مئة وإثنين وثلاثين طنا تحديدا في عام 2010 ميلايدا.

المركز الثالث: (إسبانيا)… ثم تأتي أسبانيا في المرتبة الثالثة في قائمتنا بحجم إنتاج وصل إلى المئتين وخمس وسبعين الفا وثلاث مئة طنا، وتعتبر إسبانيا من أجمل الدول الواقعة في القارة الأوروبية.

المركز الثاني: (تركيا)… أما تركيا فدائما ما نراها في السنوات الأخيرة في العديد من المراكز الأولى في القوائم الإنتاجية خصوصا في المحاصيل الزراعية حيث إهتمت الجهات المعنية في البلاد بإستخدام أحدث التقنيات في مجال الزراعة بالإضافة إلى خصوبة أراضيها التي كانت سببا في إنتاج أجود الانواع من الخضروات والفواكه بين دول العالم، أما حجم الإنتاج السنوي للفراولة فقد وصل في عام 2010 ميلاديا إلى المئتين وتسع وتسعين ألفا تسع مئة وأربعين طنا.

المركز الأول: (الولايات المتحدة الأمريكية)… وأخيرا تحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في قائمتنا بحجم إنتاج وصل إلى المليون ومئتين وإثنين وتسعين ألفا وسبع مئة وثمانين طنا، تحديدا في عام 2010 ميلاديا.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *