نبذة عن الكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا

يعتبر الكاتب ألبرتو مورافيا من أشهر كتاب القرن العشرين في إيطاليا ، وفي المقال سنوضح نبذة عن حياته لمن يهمه الامر .

مولده ونشأته : ولد الكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا واسمه الأصلي ( ألبيرتو بنكيرلي ) في مدينة روما عام 1907، ويعتبر الكاتب ألبرتو مورافيا من أشهر الكتاب في إيطاليا ، بسبب ما قدمه من أعمال متعددة في الكثير من المجالات، هذا وقد ولد الكاتب الإيطالي بعائلة من الطبقة المتوسطة بروما ، وكان من الطلاب المتفوقين علميا ، حيث تعلم اللغتين الفرنسية والألمانية إلى جانب لغته الإيطالية،الأمر الذي جعله يكتب الشعر بثلاث لغات الإيطالية والفرنسية والألمانية ، ويعد ذلك الأمر من أهم الأسباب التي جعلته يتمتع بشهرة كبيرة وسط الكثير من الشعراء و الأدباء ، ولقد تعرض البرتو في صغره للإصابة بالسل ، مما جعله لم ينتهي من دراسته وجلس في المنزل لمدة خمس سنوات ، الأمر الذي جعله يتجه إلى القراءة ويعشقها

أهم المزايا الموجودة بأسلوب الكاتب ألبرتو مورافيا : هذا وقد تميزت أعماله الأدبية بالبراعة والصدق والواقعية ، حيث اهتم ألبرتو مورافيا بمناقشة الكثير من المشاكل الاجتماعية التي كانت موجودة في إيطاليا، حيث هاجم من خلال رواياته الفساد الأخلاقي والذي كان متفشيا في بلاده إيطاليا، فقد كتب في الكثير من المجالات والتي لازال أثرها قائم حتى وقتنا هذا.

ولقد حظيت أعماله بالكثير من الاهتمام من جانب جمهور القراء، ولقد تمتع أيضا بشهرة واسعة بسبب غزارة إنتاجه الأدبي والمتمثل في كتابة العديد من الروايات والكثير من الشعر ، ولقد تم ترجمة الكثير من الأعمال الأدبية للكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا إلى العديد من اللغات الأجنبية المختلفة ، ولذلك فقد ذاع صيته بسبب ما قدمه من أعمال واقعية ، كما تم تحويل معظم الروايات التي قام بكتابتها إلى أفلام سينمائية.

ومن أهم السمات التي تغلب على أكثر الأعمال الأدبية التي قام الكاتب ألبرت مورافيا بكتابتها، هو اهتمامه بالاندماج في سرد الكثير من المشاعر الخاصة بالجنس والتي ظهرت واضحة في الكثير من التداخلات الموجودة بين الكثير من الشخصيات في رواياته، ولقد اتسم أيضا بالتركيز على القيام بعملية التحليل النفسي لنوعية العلاقة بين الجنسين أو الزوجين والتي ظهرت واضحة من خلال أشهر أعماله رواية الاحتقار والتي تعد واحدة من أهم الأعمال الأدبية للكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا.

أهم الأعمال الأدبية : ولقد كان الكاتب ألبرتو مورافيا غزير الفكر واسع الإطلاع والمعرفة، حيث قام بكتابة العديد من الروايات والأعمال الأدبية الأخرى والتي حصلت على شهرة واسعة وذلك فضلا عن ترجمة الكثير منها إلى العديد من اللغات وبالإضافة إلى تحويل الكثير منها إلى أفلاما سينمائية حصدت الكثير من الجوائز ، وفيما يلي سوف نتعرف معا على أهم الأعمال الأدبية التي قام الكاتب البرتو مورافيا بكتابتها :

زمن اللامبالاة: ومن أوائل الروايات في حياة الكاتب الكبير البرتو مورافيا حيث قام بكتابتها عام 1929و تعد من أهم ما كتب البرتومورافيا ، فقد تناولت الفلسفة الوجودية والتي ظهرت واضحة من خلال ما قام به من مقارنة بين أسرة تنتمي للطبقة المتوسطة انتشر فيها الفساد الأخلاقي .

دعابات الطقس الحار: من ثاني أكثر الروايات والتي شغلت الرأي العام حينها ، فضلا عن قيام الكثير من المخرجين والمنتجين بمعالجتها سينمائيا.

أنا وهو : ويعتبر هذا العمل من أهم الأعمال الأدبية للكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا وذلك بسبب اهتمامه بأدق التفاصيل في الحياة بين كل من الرجل والمرأة.

الحالمة: تعتبر من أكثر الروايات الرومانسية والتي قام البرتو بتقديمها في أكثر الصور نعومة و جمال.

صوت البحر: من أكثر الروايات أيضا معالجة في السينما الإيطالية ، كما قامت السينما الأمريكية بمعالجتها ولكن لمرة واحدة فقط.

السأم: من أكثر الروايات شهرة في إيطاليا فضلا عن حصولها على أكبر عدد من الجوائز الإيطالية.

الاحتقار: تعتبر رواية الاحتقار واحدة من أهم الروايات التي قام بكتابتها الكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا، حيث ناقشت تلك الرواية الحياة الاجتماعية والكثير من الوقائع التي حدثت بين زوجين من إيطاليا ، نشأ بينهما اختلاف وتفاوت في الثقافة أدى إلى تحطيم حياتهم العاطفية.

كما أن دولاب الأعمال الأدبية للكاتب الإيطالي ألبرتومورافيا ما زال زاخرا بالعديد من الأعمال الأدبية والتي حظيت على المزيد من الاهتمام من قبل الكثير من جماهير القراء على مستوى العالم، والتي منها رواية دولاب الحظ، وامرأة من روما و امرأتان و حكاية من روما والفردوس .

ولقد توفى الكاتب الإيطالي ألبرتومورافيا في 26 من شهر ديسمبر عام 1990 في مدينة روما والتي قضي بها معظم حياته إلى أن لقي مثواه الأخير بها، تاركا وراءه المزيد من الأعمال الأدبية الخالدة على مر السنين والأجيال .

 

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *