أفضل أقوال أبو حامد الغزالي

كتابة nervana آخر تحديث: 04 أبريل 2018 , 01:48

أبو حامد الغزالي الطوسي النيسابوري الصوفي الشافعي الأشعري، هو أهم وأشهر علماء الدين على مر التاريخ، فقد ولد في عام 450هـ في منطقة الطابران ، وكان والده يعمل بالغزل لذلك لقب بالغزالي ، وقد اشتهر أبو حامد الغزالي بالتصوف كما تفرغ لدراسة المعتقدات والأفكار ومطالعة الكثير من الكتب ، لذلك جمع الكثير من المعلومات المهمة .

كما كان له العديد من الأقوال والحكم التي سطرت بماء الذهب في التاريخ ، والتي نعرضها في هذا المقال .

أفضل أقوال أبو حامد الغزالي

اعلم أن التوبة عبارة عن معنى ينتظم من ثلاثة أمور : علم ، وحال ، وفعل . فأما العلم فهو معرفة ضرر الذنوب وكونها حجاباً بين العبد وبين كل محبوب ، فإذا وجدت هذه المعرفة ثار منها حال في القلب ، وهي التألم بخوف وفات المحبوب ، وهو الندم ، وباستيلائه يثور إرادة التوبة وتلافي ما مضى ، فالتوبة ترك الذنب في الحال ، والعزم على أن لا يعود ، وتلافي ما مضى ، وقد قال عليه الصلاة والسلام : ( الندم توبة ) ، إذ الندم يكون بعد العلم كما ذكرنا .

آداب الوالد مع أولاده: يعينهم على بره ولا يكلفهم من البر فوق طاقتهم ولا يلح عليهم في وقت ضجرهم ولا يمنعهم من طاعة ربه ولا يمن عليهم بتربيته.

وينبغي أن يعلم الطفل طاعة والديه، ومعلمه، ومؤدبه، وكل من هو اكبر منه سنا، من قريب واجنبي، وأن ينظر غليهم بعين الجلالة والتعظيم

الناس عبيد لما عرفوا و أعداء لما جهلوا

إذا رأيت الفقيه بضاعته فقط الفقه يخوض في التكفير والتضليل فأعرض عنه، ولا تشغل به قلبك ولسانك

لا تعرف الحق بالرجال ، اعرف الحق ، تعرف أهله

النفس إذا لم تُمنع بعض المباحات طمعت في المحظورات

الكلام المعقول في نفسه المؤيد بالبرهان ينبغي ان يقبل ولا يهجر بدعوى انه صادر من المخالف

ضرر الدين ممن ينصره لا بطريقه أكثر من ضرره ممن يطعن فيه

المطلب أنفس وأعز من أن يدرك بالمنى أو ينال بالهوينا

الحرية مع الالم اكرم من العبودية مع السعادة

إن مشاهدة الفسق و المعصية على الدوام تزيل عن قلبك كراهية المعصية، و يهون عليك أمرها، و لذلك هان على القلوب معصية الغيبة لإلفهم لها، و لو رأوا خاتما من ذهب أو ملبوسا من حرير على فقيه لاشتد إنكارهم عليه، و الغيبة أشد من ذلك! ـ

ولولا سوء نصرة الصدق الجاهل ، لما انتهت تلك البدعة مع ضعفها إلى هذه الدرجة.

الغِيبة، هي الصاعقة المهلكة للطاعات، ومثل من يغتاب كمن ينصب منجنيقًا، فهو يرمي به حسناته شرقًا، وغربًا، ويمينًا، وشمالًا

نقص الكون هو عين كماله، مثل إعوجاج القوس هو عين قوته، ولو استقام القوس لما رمى.

ومن لم يفرق بين ما أحاله العقل وما لا يناله، فهو أخس من أن يخاطب، فليترك وجهله.

إذا أحب الله عبدا استعمله في الأوقات الفاضلة بفواضل الأعمال ، و إذا مقته استعمله في الأوقات الفاضلة بسيئ الأعمال ؛ ليكون ذلك أوجع في عتابه ، و أشد لمقته

إن نقص الكون هو عين كماله ، مثل اعوجاج القوس هو عين صلاحيته و لو أنه استقام لما رمى

 من جعل الحق وقفاً على واحد من النُظّار بعينه، فهو إلى الكفر والتناقض أقرب

 فصارت شهوات الدنيا تجاذبني سلاسلها إلى المقام ومنادي الإيمان ينادي: الرحيل ! الرحيل ! فبم يبق من العمر إلا قليل، وبين يديك السفر الطويل، وجميع ما أنت فيه من العمل والعلم رياء وتخييل ! فإن لم تستعد الآن للآخرة فمتى تستعد؟ وغن لم تقطع الآن فمتى تقطع؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق