الأطعمة الممنوعة بعد أداء التمارين الرياضية

0

الأطعمة الممنوعة بعد أداء التمارين الرياضية

من الأطعمة الممنوعة بعد أداء التمارين الرياضية :الأكلات المملحة والمقرمشات , الخضروات الغير مطبوخة أو النيئة , الأطعمة التي تحتوي على كميات من الدهون , الحلوى والشوكولاته , شرب المياه الغازية والعصائر التي تحتوي على السكريات , المخبوزات والأطعمة التي تحتوي على الدقيق الأبيض , الحليب بالشوكولاتة .

١- الأكلات المملحة والمقرمشات : زيادة كمية العرق الذي يفرزه الجسم خلال فترة التمرين يؤدي إلى الشعور بالحاجة إلى تناول طعام مملح لأن الجسم يفقد كميات كبيرة من الماء والأملاح المعدنية التي تحتوي على البوتاسيوم ، لذلك يلجأ الكثير من الأشخاص إلى تناول أطعمة تحتوي على كميات من الملح وقد تحتوي أيضا على الدهون والنشويات ، وينصح خبراء التغذية الصحية بتناول الأطعمة التي تحتوي على البوتاسيوم مثل الفواكه المجففة أو الموز .

٢- الخضروات الغير مطبوخة أو النيئة : الخضروات النيئة أو التي تم طهيها على البخار لا يمكنها تعويض الجسم عن الأملاح المعدنية والفيتامينات التي يفقدها خلال التمارين الرياضية بالرغم من أنها من أفضل الوجبات الصحية ولكن يمكن إضافتها إلى وجبة متكاملة بعد التمرين.

٣- الأطعمة التي تحتوي على كميات من الدهون : من الأطعمة التي يحذر تماما تناولها بعد التمرين هي الأكلات التي تحتوي على الدهون أو الوجبات السريعة أو الأطعمة المقلية د، لأن تناول هذه الأطعمة يؤدي إلى ضياع المجهود الذي تم بله في التمرين ولأن هذه الأطعمة تؤدي إلى زيادة نسب الكوليسترول الضار في الجسم وتعمل على تقليل الجليكوجين الضروري لبناء العضلات وأنسجة الكبد،  مما يؤدي إلى الإصابة بأمراض القلب .

٤- الحلوى والشوكولاته : يعتقد بعض الأشخاص ان تناول الحلوى والشوكولاتة سوف يمدهم بالطاقة وينهي الشعور بالجوع بعد ممارسة التمارين ،ولكن الصحيح هو تناول قطعة صغيرة قبل ممارسة التمارين لإمداد الجسم بالطاقة وتنبيه العقل خلال التمرين ، أنا بعد التمرين سوف تؤدي  إلى ضياع المجهود الذي تم القيام به خلال التمرين والشعور بالأرق والإجهاد

٥- شرب المياه الغازية والعصائر التي تحتوي على السكريات : هناك خطأ شائع بين الكثير من الأشخاص وهو تناول المشروبات الغازية بعد التمرين بسبب الشعور بالعطش والإجهاد ولكن هذه الأطعمة تحتوي على كميات كبيرة من السكر والسعرات الحرارية كما أنها تسبب انخفاض عمليات الايض في الجسم مما يؤدي إلى عدم  إنقاص الوزن والاستفادة من التمرين، ولكن يجب شرب كميات كبيرة من الماء بدلا من ذلك لأن الماء يعمل على زيادة معدلات حرق الدهون في الجسم والتخلص من الشعور بالعطش

٦- المخبوزات والأطعمة التي تحتوي على الدقيق الأبيض : لا ينصح بتناول الاطعمة التي تحتوي على الدقيق الأبيض لأنها تعطي إحساس بالشبع وتؤدي إلى تراكم الكربوهيدرات في الجسم وتحويلها إلى دهون يتم تخزينها في الجسم  كما أنها لا تحتوي على الجليكوجين اللازم لتعويض الجسم الأملاح المعدنية والفيتامينات التي فقدها أثناء التمرين ويمكن استبدال هذه الأطعمة بالزبادي والخبز المصنوع من دقيق القمح الكامل وبعض الفواكه المجففة

٧- الحليب بالشوكولاتة : يحتوي الحليب بالشوكولاتة على كميات كبيرة من السعرات الحرارية بالرغم من أنه مفيد جدا للجسم حيث يعمل تحسين الذاكرة والتخلص من السموم الموجودة في الجسم وتحسين الحالة المزاجية ولكن لا ينصح بتناوله بعد التمارين الرياضية .

الأطعمة التي يجب تجنبها بعد التمرين

في عالم اللياقة البدنية والتمارين الرياضية، تلعب التغذية بعد التمرين دورًا حاسمًا في المساعدة على تعافي العضلات، وتجديد مخازن الطاقة، وتحسين الأداء. في حين أن هناك تركيزًا كبيرًا على أهمية استهلاك العناصر الغذائية الصحيحة بعد التمرين، فمن المهم أيضًا أن تكون على دراية بالأطعمة التي يمكن أن تعيق هذه العمليات. يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على الآثار السلبية لبعض الأطعمة على التعافي بعد التمرين، وتأثير خيارات غذائية محددة على تعافي العضلات وأدائها، واستراتيجيات تعزيز التغذية بعد التمرين عن طريق تجنب الخيارات الغذائية الضارة.

أحد الجوانب المهمة التي يجب مراعاتها في التغذية بعد التمرين هو الآثار السلبية المحتملة لبعض الأطعمة على عملية التعافي. إن تناول وجبات غنية بالدهون أو البروتين أو الألياف مباشرة بعد التمرين يمكن أن يشكل تحديات لبعض الأفراد. ومن المعروف أن مثل هذه الأطعمة تؤخر إفراغ المعدة، مما يؤدي إلى عدم الراحة وربما إعاقة امتصاص العناصر الغذائية [1]. علاوة على ذلك، ثبت أن مشروبات الطاقة التي تحتوي على كميات زائدة من الكافيين ترفع معدل ضربات القلب، مما قد يؤدي إلى تعطيل آليات التعافي الطبيعية في الجسم [2]. من الضروري الانتباه إلى تركيبة وجبات ما بعد التمرين لتجنب ردود الفعل السلبية التي قد تعيق قدرة الجسم على التعافي بشكل فعال.

لا يمكن التغاضي عن تأثير خيارات غذائية معينة على تعافي العضلات وأدائها. يمكن أن يؤدي اختيار الأطعمة الكاملة الغنية بالبروتين بعد التمرين إلى تعزيز تخليق البروتين العضلي، مما يساعد في إصلاح ونمو الأنسجة العضلية [3]. بالإضافة إلى ذلك، قد يؤدي عدم كفاية تناول الكربوهيدرات بعد التمرين إلى تجديد الجليكوجين دون المستوى الأمثل، مما يضر بمستويات الطاقة لجلسات التدريب اللاحقة [4]. يمكن أن يساعد دمج الدهون المضادة للالتهابات من مصادر مثل الخضار الورقية الخضراء الداكنة والمكسرات في تقليل التهاب العضلات ودعم عمليات التعافي الشاملة [5]. من خلال اتخاذ خيارات غذائية مستنيرة، يمكن للأفراد تعزيز تعافي العضلات ونتائج الأداء.

لتحسين التغذية بعد التمرين، من الضروري اعتماد استراتيجيات تعطي الأولوية لتوقيت العناصر الغذائية واختيار الطعام. يعد الحفاظ على توازن العناصر الغذائية والترطيب أمرًا أساسيًا لدعم التعافي والأداء [6]. إن التأكيد على تجديد الجليكوجين العضلي من خلال الخيارات الغذائية المناسبة بعد التمرين يمكن أن يعزز معدلات التعافي ويعد الجسم لجلسات التدريب المستقبلية [7]. من خلال فهم أهمية تناول الأطعمة المناسبة بعد التمرين، يمكن للأفراد زيادة اكتساب العضلات إلى أقصى حد، وتسريع عملية الاستشفاء، وتحسين الأداء العام [8].

في الختام، لا تتضمن التغذية بعد التمرين اختيار الأطعمة المناسبة لتعزيز التعافي والأداء فحسب، بل تتضمن أيضًا الوعي بالأطعمة التي يجب تجنبها. من خلال الابتعاد عن العناصر التي قد تعيق عملية الهضم، أو تعيق امتصاص العناصر الغذائية، أو تضر بتجديد الطاقة، يمكن للأفراد التأكد من أن التغذية بعد التمرين تدعم أهداف اللياقة البدنية الخاصة بهم بشكل فعال. يعد اتخاذ خيارات مستنيرة فيما يتعلق بالوجبات والوجبات الخفيفة بعد التمرين جانبًا أساسيًا من النهج الشامل لتحسين اللياقة البدنية والتمارين الرياضية.

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top