اقتباسات جميلة من كتاب ” الرجال من المريخ والنساء من الزهرة “

- -

يمكن للجميع الاتفاق على أن القراءة هي عنصر مهم في تطوير حياة ناجحة، حيث أن القراءة تطور عقلك وتبني معرفتك، ويبدو عالميا تقريبا أنه كلما زادت نجاحك كلما قرأت أكثر، ولكن هذا التركيز على القراءة أحادي البعد، ويتورط الناس في قصص وكتب مساعدة ذاتية وكتب أعمال وكتب عن المبيعات والصحة والعلوم النفسية، وهذه كلها كتب صالحة لقضاء وقتك في القراءة، فهي مليئة بالمعلومات التي يمكن أن تساعدك بشكل أفضل في حياتك المهنية وحياتك بصفة عامة، ولكن من الخطأ ترك الخيال، فالخيال هو جوهرة منسية وبئر غير مستغلة من المعرفة والمعلومات، ويجب على الشخص الذي ينمي ويهدف إلى النجاح أن يصب في الخيال وأن يقرأه بغزارة، ويساعدك الخيال على فهم وجهات نظر الآخرين .

ويمتلك الخيال القدرة على عدم وجود أي شكل آخر من أشكال التواصل، والقدرة على إدخالك بالكامل وبشكل كامل في عقل شخص آخر، إنه مزيج بين عقل القارئ والكاتب، وعند دراسة التاريخ يمنحك كتاب التاريخ سلسلة من الحقائق والحكايات الجافة، ولكن الخيال التاريخي يضعك في منتصف الفترة الزمنية، ويسمح لك بلمس العالم من حولك وتذوقه والتفاعل مع المعاصرين وحل المشكلات، أحيث يجعلك تتفهم الفترة بشكل كأنه يأخذك في جولة سياحية عكس كتاب التاريخ، ويمتد الخيال الجيد إلى أعماق علم النفس والفلسفة، ويتيح لك فهم وجهات النظر التي لم ترها من قبل سواء كانت نفسية أو جسدية .

الرجال من المريخ والنساء من الزهرة

1- تخيل أن الرجال من المريخ والنساء من الزهرة، و في أحد الأيام منذ زمن بعيد بينما كان أهل المريخ ينظرون من خلال مناظيرهم المقربة أكتشفوا أهل الزهرة، و بلمحة خاطفة أيقظ أهل الزهرة مشاعر لم يكن لأهل المريخ بها عهد، لقد وقعوا في الحب واخترعوا بسرعة سفنا فضائية وطاروا بها إلى الزهرة .

2- الرجال يُقدمون بالخطأ حلولا ويبرهنون على مشاعر، بينما النساء يقدمن نصحاً وتوجيها دون طلب مسبق، و عن طريق فهم خلفيتنا المريخية – الزهرية، يصبح واضحا لماذا يرتكب الرجال والنساء دون علم هذه الأخطاء .

3- أكثر شكوى تعبر عنها النساء من الرجال مفادها أن الرجال لا يستمعون، فإما أن يتجاهلها الرجل كليا عندما تتكلم أو ينصت إليها لثوان معدودة، ثم يُقيّم ما يزعجها ثم يضع بتفاخر قبعة الخبير ويقدم لها حلا ليجعلها تشعر بتحسن .

3- إذا كُنتي امرأة فإني أقترح عليكي للأسبوع المقبل أن تتدربي على الإحجام والإمتناع عن بذل أي نصيحة أو نقد دون أن يطلب منك ذلك .

4- إذا كُنت رجلاً فإني أقترح عليك للأسبوع المقبل أن تُمارس الإنصات كلما تحدثت امرأة، بنية فريدة في أن تفهم باحترام ما تمر هي به، مارس عض لسانك كلما أتتك الرغبة في أن تقدم حلا، أو ترغب في تغيير طبيعة شعورها، ستندهش حين تشعر كم هي ممتنة لك من مجرد الإستماع والإنصات .

5- القليل جدًا من الناس حقًا قادرون على أن يكبروا في حب، ومع ذلك فهو يحدث حقًا عندما يكون الرجال و النساء قادرين على أن يحترموا و يقبلوا اختلافاتهم عندئذًا تكون الفُرصة سانحة ليُزهر الحب .

6- المرأة تحتاج أن تعرف حُدود ما تستطيع بذله دون أن تستاء من شريكها، فبدلا من أن تتوقع من شريكها أن يحقق التعادل فإنها تحتاج إلى أن تحافظ على التعادل بضبط مقدار ما تُمنح .

7- أول خُطوة في تعلم كيف تٌعطي أكثر في حياتك كرجل هي أن تُدرك أنه لا بأس من ارتكاب أخطاء، ولا بأس من أن تفشل أحياناً، و أنه ليس من الواجب عليك أن تعرف كل الإجابات دائماً .

8- إن الرجال والنساء يُعالجون المعلومات بطريقة مختلفة جدًا فالنساء يفكرن بصوت مرتفع، ويشاركن المستمع المهتم في عملية الاستكشاف الداخلي حتى اليوم، على عكس الرجال .

9- كثيرا ما تكتشف المرأة ما تريد أن تقوله من خلال عملية التحدث فقط، و عملية السماح للأفكار بالتدفق بحرية والتعبير عنها بصوت مسموع يساعدها على الوقوع على حدسها, هذه العملية طبيبعة تمامًا وضرورية بشكل خاص أحيانا .

10- إنَّ النساء حسّاسات للشعور بالرفض عندما لا يحصلن على الإنتباه الذي يحتجن إليه، والرجال حساسون للشعور بأنهم فشلوا عندما تتحدث النساء عن المُشكلات .

11- في كثير من الأحيان ترغب المرأة فقط في أن تبوح فقط بمشاعرها عن يومها، و زوجها الذي يظن أنه يساعدها يقاطعها سريعاً مقدما لها سيلاً متواصلاً من الحلول لمشكلاتها، بينما هو في الحقيقة ليس لديه أي فكرة عن سبب عدم رضائها .

12- الكثير من الرجال بل حتى النساء يُصدرون أحكامًا سلبيَّة عن الحاجة للحديث عن المشكلات لأنهم لم يجربوا قط مدى الشفاء الذي يمكن أن تنطوي عليه .

13- يظهر للعيان أن الرجال يتوقعن من النساء أن يفكرن و أن تكون ردود أفعالهن مثل الرجال، والنساء يتوقعن أن يشعر الرجال ويتصرفون مثل النساء دون وعي صريح باختلافاتنا، فنحنُ لا نأخذ الوقت الكافي لنفهم و نحترم بعضنا البعض .

الكتاب للكاتب العظيم جون جراي .

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

sarah

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *