دور العلماء والمفكرين في المحافظة على الامن

أن المحافظة على أمن البلاد مهمة تخص جميع المتواجدين في البلاد من رجال الأعمال والمفكرين والمواطنين العاديين، وعلى كل شخص أن يعلم أنه لا يوجد قيمة للشخص بدون وطن، ولا أمان وراحة في الحياة بدون وجود وطن لذا فإن العملية الخاصة بالمحافظة على أمن البلاد من العمليات المشتركة ومن الواجب على جميع المشاركين في الوطن حمايته بما فيهم المفكرين والأدباء والعلماء وغيرهم، ويوجد للعملاء والمفكرين دور هام في المحافظة على أمن الوطن.

دور العلماء والمفكرين في المحافظة على أمن الوطن

بالطبع يوجد للعلماء والمفكرين دور كبير في المحافظة على أمن وأمان الوطن والمواطنين وعن الدور الخاص بهم فهو على النحو التالي:

1- للعملاء والمفكرين دور كبير في المحافظة على أمن الوطن والمواطنين ويقع عليهم عبء كبير في توعية وتربية المواطنين وأهمية الوطن والمحافظة عليه والعمل على توجيه جميع أبناء الوطن نحو الاتجاه الصحيح في حب والمحافظة على الوطن، لذا وجب عليهم تعريف جميع أبناء الوطن بمخاطر الارهاب وما هي أهداف الجماعات الإرهابية حتى لا ينساقوا خلف منها ويشكلون خطر كبير يهدد من أمن وأمان الدولة.

2- المحافظة على أمن الدولة من التطرف والعنف والأرهاب بكافة الأشكال المتعارف عليها، من خلال القيام بالعديد من الندوات التي تهدف إلى زيادة توعية المواطنين حتى يتمكن المواطن من التفريق بين التطرف والدين فالكثير من الجماعات الإرهابية تدخل إلى المواطنين من مبدأ التدين وهو من الأمور التي يصعب على البعض التفريق بينها، وهنا يكمن دور العلماء والمفكرين في حل تلك المشكلة، ومن الأفضل أن يتم التركيز على الشباب والأطفال في تلك النصائح والندوات من أجل حماية المجتمع كله.

3- كما يقع على علماء الدين العديد من المهام والتي تهدف إلى التخلص من الفتنة والدعوة إلى طريق الله عز وجل من خلال الكلمات الحسنة والتي تهدف إلى تقريب الإنسان من الله وحده، وعلى الشخص أن لا يندفع خلف الكلمات والعبارات المعسولة من المتطرفين حتى لا يصبح أداة تدمير المجتمع والوطن فيما بعد، وعلى علماء الدين أن يتعاملوا بحكمة مع الشباب عند التحدث عن واجباته تجاه الوطن وأن لا يكون ذلك الشيء في شكل أوامر حتى لا ينفروا منكم.

4- وللمفكرين دور كبير في المحافظة على أمن الوطن والذي لا يقتصر فقط على الدور الكبير الخاص بهم في توعية الناس حول مخاطر الإرهاب والتطرف ولكن لهم دور أكبر من ذلك يتوجب عليهم وضع العديد من الخطط الهامة وقصيرة المدى من أجل مواجهة الإرهاب والتخلص منه.

5- ومن الأفضل أن يقوموا بوضع المزيد من الخطط التي تخص التنمية وتعريف الشباب وجميع المتواجدين في البلاد على العواقب الوخيمة التي ستحل بالبلد عند الإنصات إلى الإرهاب والموافقة على أخذ المال مقابل تخريب البلاد ومن الأفضل أن يتم تنمية عقول الشباب من أجل تجهيزها للعمل والتخلص من مشكلة البطالة والتي تعد الطريق الوحيد الذي يدخل منه المخربين إلى عقول الشباب.

أهمية الأمان في البلاد

مما لاشك به أن عنصر الأمان من العناصر التي من الواجب توفيرها في البلاد من أجل الحصول على حياة أمنة خالية من المخاطر وعن أهمية الأمان في البلاد فهي على النحو التالي.

1- الأمان هو أول من دعا به أنبياء الله عز وجل وقد طلب سيدنا إبراهيم أبو الأنبياء عليه السلام الأمان في البلاد من الله عز وجل عندما نزل في مكة، والأمان هو الطريق الوحيد من أجل رفعة المجتمع فلا عمل جيد بدون أمان ولن يتمكن الإنسان من العطاء بدون الشعور بالأمان التام، وعلى المجتمع كله أن يقوم بغرس قيم الأمن والأمان في جميع عناصر المجتمع ولا يتوقف الأمر على العلماء والمفكرين فقط بل هو واجب قومي على جميع الناس وعلى جميع أفراد المجتمع الواحد.

2- وعلى العلماء والمفكرين وكل من لديه دور كبير وفعال في المجتمع من التعامل مع الناس باللين وأن يقوموا بتوصيل كافة المعلومات لهم من خلال الطرق السليمة بدون إكراه فقد أكد لنا الله عز وجل من خلال آياته الحكيمة في القرآن الكريم أنه لا يوجد إكراه في الدين خاصة إن كان الشخص راشد وبالغ وقادر على تحمل مسؤولية نفسه لذا لابد من التحدث مع الشباب في الوطن عن الأمن والأمان وعن كافة الواجبات الخاصة بهم تجاه الوطن بشكل لين حتى لا يتحكم بهم المتطرفين، فدائما ما نجد أن أعداء الوطن يدخلون إلى الشباب من عدة طرق مختلفة.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

hadeer said

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *