كيف نؤهل الشباب لسوق العمل

على الرغم من وجود نصائح عامة تخدم أي مجموعة من الشباب ترغب في الوصول إلى سوق العمل، نظرًا لأننا نمضي قدمًا في التطور والتقدم لهذه النصائح التي تؤهل الشباب لسوق العمل، فقد فضلنا تقسيمها إلى ثلاث مجموعات من النصائح وفقًا للاحتياجات الحقيقية لسوق العمل هي نصيحة لشباب حديث التخرج عديمي الخبرة، وتقديم للشباب بالكاد مؤهلين للعمل ، وتقديم المشورة للمحترفين كذلك.

نصائح للطلاب أو حديثي التخرج عديمي الخبرة

فهم التدريب بشكل عام كشيء يهدف إلى تطوير المهارات والمواقف لمستقبل مهني أفضل لك ولسوق العمل، دون قصر نفسك على التخصصات الخاصة بكل مهنة.

الاستفادة من جميع فرص التدريب لتطوير القدرات الفكرية بطريقة شاملة.

خلال فترة الجامعة يجب أن تكون طموحًا: استفد من وقتك إلى أقصى حد، مع الجمع بين النشاط كطالب ومبادرات أخرى، كلما توسع الأفق المكتسبة لديك، زاد إطار العمل الذي يمكنك تطويره.

التعليم الجامعي ليس شرط كافي للعثور على وظيفة، تقدر الشركات الممارسات المهنية التي يتم تنفيذها أثناء الدراسة، والتدريب الإضافي (حضور الندوات والمؤتمرات)، والأنشطة الثقافية، والخبرة المكتسبة من المحيطين، ومعرفة اللغات، والتكيف مع التكنولوجيات الجديدة ، إلخ.

تزايد الخبرة الشخصية عن طريق العمل في شركات خاصة، لذلك يمكن أن يكون التعاون مع منظمة غير حكومية وأداء العمل فيها خلال وقت فراغك، بالإضافة إلى الخدمة في التطوير الشخصي أمرًا رائعًا وستزيد المساعدة في حياتك المهنية.

السفر والتعرف على بيئات أخرى وعقليات الأخرى التي تجعلك تعرف حقائق مختلفة عن سوق العمل وفهمه أكثر.

قم بتحسين مستواك في اللغات ، لأن معرفة اللغات الأخرى تفتح العديد من الحواجز وتتيح الوصول على نطاق أوسع إلى عالم المعلومات.

قم بتحسين مهارات الكمبيوتر لديك، لأن التواصل مع التكنولوجيا يفتح لديك باب واسع من المعرفة لديك.

رغم أن مجالك الأكاديمي ليس كل شيء، إلا أنه عامل مهم ذو قيمة عالية في عمليات الاختيار المختلفة.

ابحث عن الشركات التي أنشأها الشباب، حيث كانت الأفكار والإبداع والابتكار هي العناصر الأساسية في تطوير أنشطة جديدة.

نصائح للشباب المؤهلين لسوق العمل

ضع في اعتبارك الحاجة إلى الانتقال إلى تلك الأماكن التي توجد فيها إمكانية للعمل على نطاق أوسع لاكتساب خبرات.

خصص الوقت لإعداد السيرة الذاتية ، وإذا أمكن ، خضعها لمراجعة أخصائي، لتقوم بتسويق نفسك داخل سوق العمل.

تنظيم وإرسال السيرة الذاتية للشركات شريطة أن يكون ما يمكنك توفيره يناسب ما يحتاجون إليه، ويجب أن نركز قبل كل شيء على الشركات التي يمكنها أن تقدم لك مستوى أعلى من التدريب، وكذلك إمكانيات النمو والتطوير.

اعتمد على التكنولوجيا كأداة تسهل العديد من مهام المعلومات والمعرفة.

ضع في اعتبارك أن عالم الأعمال لا يحكمه أشخاص ذوو معرفة كبيرة فحسب، بل إنه عالم حيث من الضروري تطوير كل من المعرفة والمهارات والصفات الشخصية.

نصائح للشباب ذوي الخبرة

كن على استعداد لتقديم أفضل ما لديك لتعزيز مستقبلك.

المثابرة في الرغبة في الاندماج في الشركة والحفاظ على المهارات والمواقف بطريقة إيجابية في الظروف المختلفة للحياة المهنية.

أن تكون مهاراتك متسقة مع التحدي المهني المطلوب.

استفد من التدريب المستمر، الداخلي والخارجي ، الذي ستقدمه لك الشركة لتعزيز التطوير المهني لديك.

نقل قيم العمل وثقافة بقية محترفي الشركة إليك بطريقتك وأسلوبك للاستفادة منهم.

اضبط سلوكياتك المهنية والخاصة مع القيم التي تبحث عنها الشركة.

نصائح لأصحاب الشركات

يجب توفير الفرصة للشباب حديثي التخرج وغير المؤهلين للعمل ليزيد من خبراتهم وتطور مهاراتهم المهنية لاكتساب خبراء جدد يفكرون بشكل مميز لتطور وتقدم سوق العمل ككل.

إتاحة الفرصة للعاملين بسوق العمل لتلقي العديد من الدورات التدريبية وتشجيعهم على مزيد من التطور من خلال هذه الدورات.

تنظيم الدورات التدريبية والمؤتمرات التي لربما تكون بداية الطريق الذي يضع عليه الشباب أقدامهم لإيجاد الطريق الجديد لمستقبلهم المهني ويكونوا أكثر استفادة من غيرهم.

محاولة بث روح التشجيع والحوافز للشباب الذين يسعون إلى تطوير مهاراتهم من خلال تعلم مهارات جديدة أو لغات جديدة أو مواصلة البحث الأكاديمي.

نتائج تنفيذ النصائح السابقة بسوق العمل

كل الجهود التي سوف يبذلها أطراف سوق العمل المختلفة من شباب أو مؤسسات وشركات سينصب في النهاية إلى تقدم سوق العمل وزيادة نشاطه، ويمكن أن يضاهي سوق العمل الخاص ببلادنا العربية أسواق العمل العالمية، التي اعتمدت على أساليب مميزة مما توصلت أسواق العمل إلى أفضل مستوى لها.

كما أن تتبع مثل هذه النصائح السابقة تمكن أسواق العمل لدينا أن تنافس الأسواق في أي بقعة في العالم، وهكذا سوف نقضي على مشكلات البطالة والحالة الاقتصادية الغير مستقرة وفي نفس الوقت سوف تمنع الظواهر الضارة مثل عدم تأدية العمال لعملهم على أكمل وجه أو عدم الرغبة في التطور الذاتي لدى العاملين، والتوصل إلى الرضا الوظيفي لدى العاملين عن سوق العمل وعن الشركة التي يعملون بها.

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *