تفاصيل منيو فرنش فرايز السنابل

- -

فرنش فرايز يقع في جدة، السنابل، ويعمل كل يوم من الساعة الواحدة مساءًا حتى الساعة الثانية عشر والنصف صباحا، ويقدم مجموعة متميزة من الأطباق مثل : البطاطس بالجبن والكريمة، وبطاطس بالدجاج، وبطاطس بالجمبري، وفرنش الدجاج، فرنش الجمبري، فرنش مكس، مع الصوصات والمشروبات الغازية مثل منيو ستار بوکس .

قائمة مطعم السنابل فرنش فرايز

تحتوي القائمة على مجموعو مميزة من الفرنش فرايز والدجاج والجمبري، ويقدم المطعم أيضا المشروبات الغازية والصوصات المميزة مثل صوص : الثوم، الجبن، الكاتشب، الكريمة، وغيرهم .

الفرنش فرايز

بطاطس مقلية أو بطاطا مقلية أو فرايز أو رقائق البطاطس أو رقائق الإصبع، هي البطاطا المقلية الساخنة، التي تقطع إما ناعمة أو متموجة، وتؤكل عادة كجزء من الغداء أو العشاء أو بحد ذاتها كوجبة خفيفة، وعادة ما تظهر على قوائم الطعام ومطاعم الوجبات السريعة، وعادة ما تكون مملحة، ويمكن أن تقدم مع الكاتشب أو الخل أو المايونيز أو صلصة الطماطم أو غيرها من الصوصات المحلية حسب البلد، ويمكن أن تخلط مع الجبن الحار.

ويمكن تصنيع رقائق البطاطا من البطاطا الحلوة بدلا من البطاطس، كما يمكن جعلها صحية من خلال عمل رقائق الفرن، التي تستخدم كميات أقل من الزيت أو بدون زيت على الإطلاق، وهناك طبق شائع جدا للوجبات السريعة هو السمك والبطاطا .

هل البطاطس الفرنسية أو الفرنش فرايز أصلها فرنسي

أعطى الفرنسيون العالم بالون الهواء الساخن، وآلة الخياطة، والبيكيني، لقد أعطوا حتى الولايات المتحدة تمثال الحرية، ومع ذلك، فإن الشيء الوحيد الذي لا يستطيع الفرنسيون المطالبة به هو البطاطس المقلية، فعلى الرغم من اسمها، إلا أن البطاطس المقلية ليست فرنسية، حيث تعود أصول البطاطس الفرنسية إلى بلجيكا، حيث يزعم المؤرخون أن البطاطس كانت تقلى في أواخر القرن السابع عشر.

وفقًا للمعلم البلجيكي المحلي غالبًا ما كان القرويون الفقراء الذين يعيشون في وادي موسي يأكلون الأسماك الصغيرة المقلية التي اصطادوها في النهر، وخلال أشهر الشتاء يتجمد النهر مما يجعل الصيد مستحيلا ويجبر القرويين على إيجاد مصادر أخرى للغذاء، لذا التفت القرويون إلى نبتة الجذر ” البطاطس “.

وقاموا بتقطيعها وقليها بنفس الطريقة التي أعدوا بها السمك، وهكذا، ولدت البطاطس المقلية، وتم تقديم البطاطس المقلية إلى الجنود الأميركيين المتمركزين في بلجيكا لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، وبما أن اللغة الرسمية للجيش البلجيكي كانت فرنسية، فقد أطلق الجنود على البطاطا المقلية اللذيذة “فرنش فرايز”، وظل الاسم عالق بها، وبعد عقود لا زلنا نعطي الفضل في اكتشافها إلى البلد الخطأ.

البطاطس المقلية طبق جانبي شعبي

البطاطس المقلية هي واحدة من الأطباق الجانبية الأكثر شعبية في العالم، عندما يتعلق الأمر بالغمس، تجد البطاطس المقلية نفسها مغطاة في الكاتشب أو المايونيز أو الخل، لكن في بلجيكا يفضل الناس تناول البطاطس المقلية مع بلح البحر المطبوخ أو مع البيض المقلي، وتشتهر المملكة المتحدة بـ “السمك والبطاطا”، وفي الشرق الأوسط يتم لف البطاطا المقلية في خبز بيتا بالدجاج، وفي فرنسا تقدم مع شريحة لحم مشوية، ويقدم الكنديون بوتين، وهو طبق يتكون من البطاطا المقلية والجبن، ويعلوها صوص بني .

ادعاء فرنسا أن الفرنش فرايز فرنسية الأصل

هناك مجموعة من المؤرخين الذين يدعون أن البطاطس المقلية هي بالفعل فرنسية، بيعت لأول مرة من قبل الباعة المتجولين في بونت نيوف في باريس في الثمانينات من القرن التاسع عشر، وكانت البطاطا الرقيقة واحدة من أكثر المنتجات التي تم بيعها قبل اندلاع الثورة الفرنسية، وكانت البطاطس وسيلة للعيش للمواطنين الذين لم يكن لديهم الامتيازات التي يتمتع بها رجال الدين أو النبلاء، وتمت ترقية البطاطس كطعام للرجل العادي في فرنسا من قبل أنطوان أوغسطين بارمينتييه، لكنه لم يذكر أي شيء عن البطاطس المقلية على وجه الخصوص.

رأي الأمريكيون في أصل الفرنش فرايز

وفقا للمخطوط الذي أعده الرئيس توماس جيفرسون الذي كتب في أوائل القرن التاسع عشر، فقد تحدث عن بوميس دي تير فريتس في شرائح صغيرة وهي البطاطس المقلية المعدة في شرائح صغيرة، ويدعي المؤرخون أن هذه الوصفة جاءت من الشيف الفرنسي، هونوري جوليان، وبحلول عام 1850 أصبحت الوصفة واحدة من الدعائم الأساسية في كتب الطبخ الأمريكية الشهيرة باسم “البطاطس المقلية الفرنسية”.

يقال إن الرئيس توماس جيفرسون قد قدم البطاطس بالطريقة الفرنسية في عشاء بالبيت الأبيض في عام 1802، ويدعي المؤرخون أن تعبير “البطاطا المقلية الفرنسية” حدث لأول مرة في الطباعة باللغة الإنجليزية في عام 1856 من كتاب طبخ خادمات العمل بواسطة إي وارن، وكان من المفترض أن يشير النمط الجديد “الفرنش فرايز” إلى شرائح البطاطا المقلية، إلا أنه على الرغم من هذا فإن أقوال المؤرخين الآخرين في أن البطاطس المقلية بلجيكية أقوى في أدلته .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *