شعر عن اللغة العربية ” لاتلمني في هواها “

كتابة sama آخر تحديث: 02 أغسطس 2019 , 02:12

هل تعلم أن اللغة العربية هي لغة الضاد وهي واحدة من أكثر اللغات انتشارًا ضمن مجموعة اللغات السامية في دول الوطن العربي بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى كتركيا وإيران وجنوبي السوادن، فهي لغة مقدسة باعتبارها لغة القران الكريم، ولا تتم الصلاة والعبادات الأخرى في الدين الإسلامي إلا بإتقان اللغة العربية.

كان لإنتشار الدين الإسلامي تأثيرًا مباشرًا وغير مباشرًا في رفع شأن ومكانة اللغة العربية، حيث أصبحت لغة العلم والأدب والسياسة لأزمنة طويلة في الديار التي حكمها المسلمون، وكان لها تأثير على اللغات الأخرى كالفارسية والتركية، وتتكون الحروف الهجائية للغة العربية من 28 حرفًا تتشكل منهم الكلمات المختلفة.

لا تلمني في هواها

كلمات لا تلمني في هواها عن اللغة العربية :

لا تلمني في هواها … ليس يرضيني سواها

لست وحدي أفتديها … كلنا اليوم فداها

نزلت في كل نفس … وتمشّت في دماها

فبِها الأم تغنّت …    وبها الوالد فاها

وبها الفن تجلى …  وبها العلمُ تباهى

كلما مرّ زمان … زادها مجدا وجاها

لغة الأجداد هذي … رفع الله لواها

فأعيدوا يا بنيها … نهضة تحيي رجاها

لم يمت شعب تفانى … في هواها واصطفاها.

انشودة اللغة العربيه

ما أَجمَلَ لُغَتي العَربيَّةْ

تَزهُو بحُروفٍ سِحريَّةْ

تَزهُو بحروفٍ مِن نُورٍ

في شَفَتي مِثلَ الأُغنيَّةْ

لُغَتي مِن قَلبيْ أَهْوَاها

لُغتي يا لغةَ الأَجدادْ

فيكِ كنوزٌ ما أَبهاها

تتحقَّقُ فِيكِ الأَمجادْ

نبعُ العِلمِ ونبعُ الأَدبِ

وتُراثٌ زاهٍ كالذَّهبِ

يا لغةً تَسمُو بالنَّسبِ

ما أَجملكِ.. لُغَةَ العرَبِ

فيكِ زهورٌ، فيكِ عُطورْ

فيكِ تجلَّى قَلَميْ نُورْ

فيكِ أُردِّدُ شِعري فَرِحاً

أَملَؤُهُ نغَماً وَسُرورْ

لُغَتي يا لغةَ القرآنْ

ولِسانَ حَبيبيْ العَدنانْ

تَحفَظُكِ عَينُ الرَّحمنْ

خالدةً عبرَ الأَزمانْ

هيَّا هيَّا يا أَولادْ

نُعْلِيْ نَرفَعُ لغةَ الضَّادْ

نَفْدِيها، نُحْيِيْ نَهضتَها

ونحقِّقُ فِيها الأَمجادْ

شعر عن اللغة العربية قصير

رجعت لنفسي فاتهمت حياتي

وتناديت قومي فاحتسبت حياتي

رموني بعقم في الشباب وليتني

عقمت فلم أجزع لقول عداتي

ولدت ولما لم أجد لعرائسي

رجالاً وأكفاء وأدت بناتي

وسعت كتاب الله لفظاً وغاية

وما ضقت عن آي به وعظاتِ

فكيف أعجز عن وصف آلَةٍ

وتنسيق أسماء لمخترعاتِ

أنا البحر في أحشائه الدر كامن

فهل سألوا الغواص عن صدفاتي؟

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني

ومنكم وإن عز الدواء أساتي

فلا تكلوني للزمان فإنني

أخاف عليكم أن تحين وفاتي

أرى لرجال الغرب عزاً ومنعة

وكم عز أقوام بعز لغات

أتوا أهلهم بالمعجزات تفنناً فيا

ليتكم تأتون بالكلمات أيطربكم

من جانب الغرب ناعب

ينادي بوأدي في ربيع حياتي؟

ولو تزجرون الطير يوماً

علمتم بما تحته من عثرة وشتات

سقى الله في بطن الجزيرة أعظماً

يعز عليها أن تلين قناتي

حفظن ودادي في البلى

وحفظته لهن بقلب دائم الحسرات

وفاخرت أهل الغرب والشرق

مطرق حياء بتلك الأعظم النخرات

أرى كل يوم بالجرائد منزلقا

من القبر يدنيني بغير أناة

قصيدة عن اللغة العربية

قصيدة لغة الضّايُطلِقُها.تبُ حتى أشتهرْ

لا ولا أكتبُ كي أرقى القمرْ

أنا لا أكتب إلا لغة في فؤادي

سكنت منذ الصغرْ لغة الضاد

وما أجملها سأغنيها إلى أن أندثرْ

سوف أسري في رباها عاشقاً

أنحتُ الصخر وحرفي يزدهرْ

لا أُبالي بالَذي يجرحني

بل أرى في خدشهِ فكراً

نضرْ أتحدى كل مَنْ يمنعني

إنه صاحب ذوقٍ معتكرْ

أنا جنديٌ و سيفي قلمي

وحروف الضاد فيها تستقرْ

سيخوض الحرب حبرا قلمي

لا يهاب الموت لايخشى الخطر

قلبيَ المفتون فيكم أمتي

ثملٌ في ودكم حد الخدرْ

في ارتقاء العلم لا لا أستحي

أستجد الفكر من كلِ البشرْ

أنا كالطير أغني ألمي

وقصيدي عازفٌ لحن الوترْ.

قصيدة تدافع عن اللغة العربية

سبحان من في علمه السر كالجهر *** مقسّـم الأزراق فـي الـبـــر والـبـحــر

ومن بعـد هـذا يا أخي هـاك قصـة *** مشـوّقة الأحداث قد شــغـلـتْ فـكـري

لـقـد خِـلتُ حوراء العـيون جـميلة *** لها أثـرٌ فـي القلبِ أقـوى من السـحـر

فـتـاة كـأن البـدر يشــبـه وجـهـهـا *** ولكــنـها أبـهـى جـمـــالاً مـن الـبــدر

ولـكـننـي لـمــا رأيــت دمـوعــهـا *** تســيـل على الخدين كالـمــاء بالنـهـر

تـفـطر قـلـبـي بالهـمـوم وبالأسـى *** وصِـرت بمـا أدريه من قبـل لا أدري

فقلت لهـا من أنت؟ قالـت أنا التي *** حفِظـت لكـم قَـدراً وضيّعتمـُوا قَـدري

فـقـلـت لـهــا بالله ربـك أفـصِـحي *** فـقـالـت أنا أمّ المـشــاعــر والشــعـــر

أنا لـغــة الأعـراب مـن كـل أمــةٍ *** أنا لـغة الآداب مـن ســـابق الــدهـــر

أنـا لـغــةٌ قد شــرف الله قــدرهــا *** بـهـا أنـزل القـرآن فـي ليـلـة الـقــــدر

فقـلـت لها أهـلاً وسهـلاً ومرحـبـاً *** عـلـيـك ســــلام الله يا لـغــة الـذكــــر

ولـكـن لـماذا تظـهرين حـزيـنـة ؟ *** فـقـالت لـمـا قد حـلّ بالشــعر والنـثـر

بأسـباب قـوم لسـت أرغب ذكْرهم *** وإن ذُكروا عندي يضيق بهم صدري

أنـاس أراهـم ينـظـمـون قـصـائـدا *** ضِعافاً بها قد شــوهوا سـمعة الشــعر

ومن عجـبٍ قالوا درسْـنا عـلـومها *** وما عرفوا مواضع النصـب والكسـر

فقـلت لهــا لا تحـزني وتصــبّري *** قليلاً فــلا تحيا الضـفادع في البـحـــر

وحــاورتـها حـتـى تـبـدل حــالـها *** وقالت لقد حـرّرت فكـري من الأســر

وأخـرجـتـني من بيت هـم دخـلتـه *** وأبدلتني عـن حـالة العـســر باليســـر

وقـالت جــزاك الله عــني محـمـداً *** بخـيـر جــزاء حيث بينت لـي أمـري

وصلوا على المختار من خير أمة *** شـفـيـع عـبـاد الله في مـوقف الحـشـر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق