ابيات شعر عن نهاية العام الدراسي

كتابة sama آخر تحديث: 02 يناير 2020 , 23:35

عندما تبدأ الأيام في المرور تنقضي أيام الدراسة سريعًا وأثناء ذلك يستعد كافة الطلاب إلى إغلاق الأبواب لأيام الدراسة بكل ما فيها من تعب وجهد، مرت بحلوها ومرها، بكافة المواد الدراسية الصعبة أو السهلة، بالمشاغبات والحوارات بين الأصدقاء، وكأنها كانت يوم واحد لا يأخذ مننا الكثير، وتبدأ الإجازة التي يكون لها ترتيب آخر بين الأفراد، وتصبح الدراسة هي ذكريات عابرة في العمر.

شعر عن نهاية العام الدراسي

على الرغم أنه ليس من السهل أن يغير الأفراد أسلوب حياتهم فجأة بنهاية العام الدراسي، والتودع على تغيير مواعيد الاستيقاظ والنوم وغيرها، إلا أن نهاية العام الدراسي هي شيء أساسي لكافة الطلبة والطالبات، ومن يجتهد في أيام الدراسة يعيش أيام الإجازة والعطلة في فرحة وسعادة مطمئن على تحصيله الجيد في الاختبارات وحصوله على نتائج إيجابية قوية، وليس لديه أي لحظات قلق تؤرق إجازته، ولا يفكر في عقد اذاعة مدرسية والترتيب لها.

قصيدة حصاد نهاية العام الدراسي

قُرْبَ الْحَصَادِ تُشَدُّ فِي النَّاسِ الْهِمَمْ

إِنَّ الْحَصَادَ لِمَنْ تَفَوَّقَ وَاغْتَنَمْ

هَذَا حَصَادُ الْعَامِ بَعْدَ نُضُوْجِهِ

مَا أجْمَلَ الزَّرْعَ الزَّكِيَّ إِذَا ابْتَسَمْ

مَنْ رَامَ عِلْمَاَ سَارَ فِي دَرَبِ الْعُلا

إِنَّ الْمَعَالِي لا تُنَالُ بِلا أَلَمْ

إِنْ رُمتَ عِزًّا فَالْعُلُومُ طَرِيقُهُ

وَالأَجرُ يَعْظُمُ عِنْدَ مَنْ وَهَبَ النِّعَمْ

أَوْ رُمتَ مَجْداً لا طَرِيقاً غَيرَهُ

وَالسَّالِكُونَ الْمَجْدَ فِي أَعْلَى الْقِمَمْ

الْعِلمُ بَعْدَ الدِّينِ أَحْيَا أُمَّتِي

ظُلْمُ الْجَهَالَةِ كَانَ مَوتَا مُدْلَهِمّْ

إنَّ الْحَيَاةَ بِغيرِ عِلْمٍ قَفْرَةٌ

وَكَذَا الْجَمَالُ بِلا رِيَاضٍ مُنْعَدِمْ

الْعِلمُ بِالإخْلاصِ يُؤْتِي أُكْلَهُ

كَمْ عَالِمٍ حُرِمَ الثَّوَابَ وَقَدْ عَلِمْ

يَا أَيُّهَا الطُّلابُ أَنْتُمْ مَجْدُنَا

بِجهُودِكُم وَبِعِلْمِكُمْ، تُبْنَى الأُمَمْ

أَنْتُم حُمَاةُ الدِّينِ، أَنْتُم حِصْنُهُ

وَالْحِصْنُ يُحْمَى إِنْ تَكَاتَفَتِ الهِمَمْ

سَهِرُوا مَعَ الأيَّامِ فِي طَلَبِ الْعُلا

مَنْ سَارَ فِي دَرْبِ الْمَعَالِي لَمْ يَنَمْ

مُتَفوِّقِينَ وَمُسْرِعِينَ إِلَى النَّدَى

فَالوَقْتُ أَثْمَنُ، وَالْفَرَاغُ هوَ الْعَدَمْ

يَا إِخْوَتِي إِنَّ الأَمَانَةَ مَغْنَمٌ

مَنْ يَرْعَ حَقَّ اللهِ فَازَ، وَقَدْ سَلِمْ

سِيرُوا عَلَى نَهْجِ الرَّسُولِ وَصَحْبِهِ

سِيرُوا بِعَونِ اللهِ يِا خَيرَ الأُمَمْ

وَتَزَوَّدُوا بِالْعِلْمِ فَهْوَ سِلاحكُمْ

وهُوَ الطَّرِيقُ إِلَى الْخَلاصِ مِنَ الظُّلَمْ

وَتَذَكَّرُوا تَقْوَى الإِلهِ وَشَمِّرُوا

وَتَذَكَّرُوا أَجْدَادَكُمْ سَبَقُوا الْعَجَمْ

وَتَذَكَّرُوا قَولَ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ

اَلعِلْمُ فَرْضٌ. وَالرُّقِيُّ لِمَنْ عَلِمْ

أبيات شعر لنهاية العام الدراسي

ذابت شمعتي في وســــــط ليل من مآسـي

وقادت بعدها كل عــــــــبارات إتــــــعاســي

وصاحت بين قلبي دقـــــــــات التعــــــــازي

فما كان ضميري حينها صـــعب المــجازي

ولا كان شعوري بعدها صـــــــلب نـحاسي

فقد زاد اشتياقي وانتهت فيها الــــرواسي

أعلنت بعد الأسابيع انتهى العام الدراسي

فاخلدوا لنوم حتى يبتدأ عام سيــــــــاسي

وافقهوا الدرس بعقل فيه تجميع أساسي

و أعلنوها لا سبات بعدها ولا نعاســــي

غير جدٍ نعمل مثلما تعمل عمال التكاسي

لا نريد الشغل حتى ينقضي كل الحماسي

لا نريد الدرس حتى تفتحوا كل الشماسي

لنرى الأستاذ حقا حتى لا نصاب بالنعاسِ

ولا نغفل عنه فيستشيط علينا بالقصاصِ

وإذا زاد إشتياط فسيرمينا الكـــــــراسي

ما لذي يحمل قلبي خلف أقلام يقاســي

صرنا بالمدارس نمشي مثلما تمشي المواشي

خلف قانونٍ لعينٍ نجبر عليه بلا نقاشي

يخلع الأذهان خلعً حتى يرمينا الفراشِ

أينكم من هذا فسادٌ أينكم يا أصحاب الكراشي

هل تُريدونا حوا سيب بعد ما صرنا خياشِ

قصيدة يا ناهل العلم

يا ناهل العلم

سميت باسم الله اول كلامي

وعلى النبي المبعوث للناس صليت

صلو على المختار خير الانام

الف الصلاة على النبي في الشعر

عديت

يا ناهل للعلم قد مر عام

ردد علينا اليوم ما امس اقريت

اصدع صخور من جبال عظام

القي علينا منه ما شئت القيت

طريقنا للعلم عطره خزامي

ادعو لنا بالعلم قدرة وتثبيت

والمدرسة قادت بكل اهتمام

شكرا لمن ساند من الاهل بالبيت

همة وعزم ومثابرة وانتظام

سعيا الى تحقيق ماله تمنيت

يا رب توفيقك لنا ع الدوام

تجعل طريق العلم ما فيه تشتيت

شعري هدية في الاحتفال الختامي

للمدرسة اللي وصفها عالي الصيت

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق