كيف تكون أسرة سعيدة

كتابة آيه احمد زقزوق آخر تحديث: 07 يوليو 2020 , 04:33

تعتبر الأسرة هي النواة الأولى للمجتمع، لذا فيجب الحرص دوماً على التوعية بدور الأسرة في المجتمع، وتقديم سبل التقويم للأبوين وشرح كيفية إنشاء أسرة سوية سعيدة وناضجة، حيث إن هناك عدة قواعد وسبل لأن تكون الأسرة سعيدة ومفيدة للمجتمع.

تحرص المجتمعات دوماً على التوعية بكيفية تكوين أسرة مترابطة، حيث أن الترابط الأسري، يمنع الخلل الذي قد ينتج نتيجة أي اضطراب يطرأ على الأسرة، ولتكوين أسرة سعيدة يجب معرفة مواصفات تلك الأسرة أولاً:

مواصفات الأسرة السعيدة

  • الأسرة السعيدة هي تلك الأسرة التي تبدو مترابطة وقوية.
  • يشعر أبناء الأسرة السعيدة بالانتماء لكيانهم وأسرتهم.
  • الأسر السعيدة هي تلك التي تشارك أفراحها مع بعضهم البعض، ويشاركون بعضهم كل الأحزان وإن كانت تافهة أسبابها من وجهة نظر الآخرين.
  • تقدير كل فرد الآخر وأخذ مشاعره في الاعتبار.
  • تجاوز المشكلات سوياً، وعدم الوقوف عند طأ كل فرد من الأسرة.
  • الشعور بالحب لكل فرد، وعدم وجود شعور بغيرة أو كراهية بين الأخوة.
  • الشعور الدائم بالمسؤولية تجاه الشركاء في الأسرة.
  • التدين والترابط، وأداء المناسك الدينية سوياً.
  • يعيش كل فرد في الأسرة حياة سوية دون أن يظهر عليه تعقيد او حزن داخلي او مرض نفسي.
  • يدرك كل فرد في الأسرة ما يحب وما يكره الاخر.
  • احترام الكبير والعطف على  الصغير وهو أمر بديهي وديني.
  • وجود انسجام وتوافق بين الزوج والزوجة،
  • قد تبدوا تلك الأمور يسيرة ولكنها في الحقيقة ليس كذلك، بل تحتاج إلى المزيد من التفاهم والتغافل والتنازلات، وفيما يلي بعض القواعد الخاصة بتكوين أسرة ناجحة.

دور الزوجة لتكوين أسرة سعيدة

  • إن الزوجة هي الوطن الذي يعيش فيه الزوج والأبناء، فيجب أن يكون الوطن هادئ وساكن ومريح.
  • الصدق والأمانة هم مفتاح القلوب، فالزوجة الصادقة الامينة تستطيع أن تمتلك قلب زوجها وأولادها.
  • المرأة بطبعها حنون لين، فسبحان من جعل في قلبها رفق لأسرتها يساع العالم بأثرة، لذا فيجب عليها عدم تغيير ذلك.
  • الالتزام بعدم التبذير والإنفاق فيما لا ينفع أمر منهي عنه في الدين، ومكروه بين معشر الرجال، فالرجل يرى دوماً نفسه محارب من أجل أسرته، فيجب عدم إهدار المال، والإنفاق فيما ينفع.
  • الصبر دوماً مصادق للنساء، فالمرأة الصبور تنال الخير في الدنيا والأخرة، والحياة لم تروق دوماً لأحد فيجب الصبر على متاعب الحياة وتقلبات الظروف.
  • الاحترام المتبادل بين الطرفين، يجعل الحياة أجمل وأعظم، أكبر خطأ قد تقترفه الزوجة هو السماح للرجل في تخطي حدود الأدب، أو أن تخطأ في حق زوجها ولو بكلمه.
  • من قواعد الدين أن تحرص المرأة على أسرار بيتها وزوجها، وألا تسمح لأحد أن يتدخل في حياتهم الشخصية.
  • من الأمور اللازمة في الحياة الزوجية هي عزل الأولاد عن المشكلات تماماً، حتى لا يتأثروا بشكل سلبي.
  • الثقافة والمعرفة حق لكل إنسان، يجب ألا تهمل المرأة في حقها في التثقيف والتعلم، فدوماً تكتسب مهارات تزيدها رقي وتحضر.
  • في ظاهرة غريبة عن ديننا ومجتمعنا العربي، بدأت الزوجات بالتمرد على أوامر الأزواج، ورفض الطاعة، ولكن الطاعة أمر ضروري، والتفاهم والشورى.
  • تربية الأبناء على الصدق والاعتراف بالخطأ، وعدم إرهابهم وتخويفهم.
  • الصداقة هي المفتاح والسر العظيم لإقامة علاقة وأسرة ناجحة، الأم الصديقة لأبنائها تجعل منهم أشخاص أقوياء، صعب زعزعت ثقتهم في قدراتهم، والزوجة الصديقة لزوجها تجعل حياته اجمل كثيراً.
  • عدم الحديث عن الأقارب بشكل سيء حتى وإن كانوا كذلك، فيجب دوماً تعويد الأبناء على احترام الكبار على مراعاة الحرص في التعامل، إذا كانوا يكنون لهم شيء غير الحب. [1]

دور الزوج في تكوين أسرة سعيدة

  • يعتبر الزوج هو العمود الفقري للأسرة، فهو رب الأسرة، والقائم عليها، مما يستوجب عليه دوماً أن يكون قدوة حسنة لأبنائه، وسند مريح وآمن لزوجته.
  • لكي يكون الزوج أسرة سعيدة يجب عليه الحفاظ على مشاعر الزوجة دوماً والحرص على كرامتها.
  • المودة والرحمة، وهم ركيزة الزواج في الدين الإسلامي الحنيف.
  • تقوى الله، في كل مصدر للدخل، فالمال الحلال يربي أبناء صالحين.
  • بث الثقة في الأولاد والزوجة، وجعلهم يشعرون بأنهم كنزه الكبير.
  • تقديم المساعدة للزوجة متى سنحت الفرصة لذلك.
  • منح الزوجة كافة الحرية اللازمة، والتصرف فيما يخص الأبناء لكي يهابوها، ويشعروا بقيمتها.
  • عدم تميز الولد عن الفتاة ولا العكس، حتى لا يحدث خلل أسري غير مرغوب.
  • الاجتماع بالأسرة وتناول أطراف الحديث، بحيث يكون هناك علاقة ودية، تسمح للأبناء بسرد مشاكلهم.
  • حقاً الحياة مرهقة، ومتطلبات الحياة كثيرة، وأغلبها يقع على عاتق الأب، ولكن الخروج للتنزه يوم في الأسبوع، يجدد النشاط لكل أفراد الأسرة.
  • السعادة الحقيقية تكمن في ضحكة الأبناء ورضا الزوجة، فلا يجب أن يبخل الرجل على أسرته بتلك السعادة البسيطة.
  • مساعدة الغير وزيارة الأقارب تجعل الأبناء قادرين على أن يكونوا نبتة خير فيما بعد.
  • الصراحة والوضوح هم القاعدة الأساسية بين الزوج والزوجة وبين الآباء والأبناء.
  • تقديم العون للأبناء أثناء التعرض لمشكلة أمر ضروري، يجعل الأبناء يشعروا بأن آبائهم سند حقيقي وخير عون.
  • مساعدة الفقراء والمشاركة في الأعمال الخيرية، والخروج لتقديم العون للمحتاجين، يبث في النفوس سعادة ورضا ويجعل هناك ترابط أسري شديد.
  • يوم العطلة الأسبوعية لا مانع من دخول المطبخ مع الزوجة وقضاء وقت لطيف في إعداد وجباتهم المفضلة.
  • تقديم الأحاديث الدينية وغرس الوازع الديني أمر ضروري ولا غنى عنه.
  • الحنان والأمان هو أكثر شيء يحتاجه الإنسان خاصة الزوجة والأبناء في جميع مراحل حياتهم.

نصائح للحفاظ على الأسرة سعيدة

  • التسامح هو الكلمة السرية للسعادة، فإذا وقف كل فرد من الأسرة عند خطأ الآخر، ستنهار كل الأسر، لأن لا يوجد إنسان لا يخطئ [2].
  • احترام قرارات كل فرد في الأسرة، فيجب على كل من الأفراد أن يبدوا رأيهم، والرأي الأصلح ينفذ، حتى لو كان رأي أصغر فرد.
  • منح الثقة للأبناء لكي يكون كل منهم قائد لأفكاره.
  • تعزيز العلاقة بين الأبناء بحيث يقوم الأبوين بتوليف قلوب الأبناء ولو بالكلمة.
  • الابتعاد تماماً عن سياسة النقد، وتقديم النصائح بشكل إيجابي.
  • ترك المساحات الشخصية لكل فرد من أفراد الأسرة يجعل هناك مساحة للشعور بالسكينة والراحة.
  • الحرص على حل المشاكل بشكل ودي، وهادئ.
  • التغافل عن بعض الأخطاء، أفضل كثير من العتاب فيها، خاصة إذا شعر الشخص بالخطأ.
  • بث الدفء في المنزل والحرص على وجود هوايات مشتركة تجعل من أوقات الفراغ أوقات سعيدة.
  • منح كل فرد من أفراد الأسرة الاحترام للأخر، وعدم النقد امام الغرباء أبداً.
  • توثيق اللحظات الجميلة بالصور والتواريخ لكي تسترجعها الأسرة في وقت الفرح والحزن.
  • على الزوجين التفاهم ووضع النقاط بالترتيب في تربية الأبناء.
  • حفظ القرآن الكريم، ليس كنوع من التدين فقط، بل كنوع من التربية الدينية، إذ أن القرآن الكريم، مليء بالقصص والعبر والقواعد اللغوية والتعاليم الإنسانية التي لا تعد ولا تحصى.
  • عدم المبالغة في التدليل، حتى لا يتعود الأبناء على ذلك، بل لكل مقام مقال.
  • العدالة بين الأبناء، أساس مهم ومفيد جداً لتقويمهم، وجعلهم يحب كل منهم الآخر.
  • التبادل المعلوماتي والثقافي يجعل كل فرد يشعر بقيمتها ويساعد الأبناء على اكتساب معلومات جديدة، لتقديمها في الجلسة القادمة.
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق