هل هذه اعراض الولادة المبكرة

كتابة: BND آخر تحديث: 12 نوفمبر 2020 , 10:20

اعراض الولادة المبكرة

تعتبر الولادة المبكرة من الأمور المزعجة التي تصيب عدد كبير من النساء الحوامل بالقلق الشديد، وتحدث هذه الولادة في حالة فتح عنق الرحم نتيجة الانقباضات التي تكون منتظمة، ويكون هذا الأمر بعد مرور الأسبوع العشرين أو قبل الأسبوع السابع والثلاثين من فترة الحمل

وتبحث الكثيرات عن كيفية تأخير الولادة المبكرة لتجنب المخاطر التي تنتج عنها والحفاظ على صحة الأم والجنين، لأنه كلما كانت الولادة في وقت مبكر كلما زادت احتمالات تعرض الجنين للخطر وحاجته إلى المزيد من الرعاية الخاصة في وحدة الأطفال حديثي الولادة

وقد تسبب الولادة المبكرة أيضًا إصابة الأطفال بالإعاقات العقلية والجسدية طويلة الأمد، لذلك تلجأ الحامل إلى اشياء تأخر الولادة لتجنب المخاطر والأعراض.

في الغالب تكون أسباب الولادة الغير مبكرة غير واضحة على الإطلاق، وقد تزيد بعض العوامل من فرص الولادة المبكرة، وعلى الرغم من ذلك فإن هناك بعض الحالات التي لا تحدث فيها أي عوامل خطر معروفة، وتتسائل الكثيرات عن الأعراض المختلفة التي يشعرن بها خلال فترة الحمل ويرغبن في معرفة ما إذا كانت أعراض ولادة مبكرة أم لا، وبشكل عام تتمثل أعراض الولادة المبكرة فيما يلي:

  • افرازات الولادة المبكرة
  • الشعور المتكرر والمنتظم بوجود تقلصات أو شد في البطن.
  • آلام الظهر المزعجة.
  • الشعور بوجود ضغط في منطقة أسفل البطن أو في الحوض.
  • التقلصات الخفيفة في البطن.
  • النزيف المهبلي أو النزيف الخفيف.
  • حدوث تمزق في الأغشية بشكل مبكر، حيث يتدفق سائل بشكل مستمر بعد أن يتمزق الغشاء الذي يحيط بالجنين.
  • حدوث تغيير في نوع الإفرازات سواء كانت دموية أو مائية أو مخاطية. [1]

أعراض الولادة المبكرة في الشهر السابع

عرق النسا

يعتبر من أهم أعراض الولادة المبكرة التي تحدث وتضغط على العصب الوركي وينتج عنها الكثير من الآلام في الورق أو في المنطقة السفلية من الظهر ، وفي حالة انتقال الألم إلى ساق واحدة فقط فهذا الأمر يكون عرق النسا بالتأكيد، وسوف يساعدك الطبيب على العلاج بعد التشخيص

وفي الغالب سوف ينصحك بالكمادات الساخنة أو الباردة للمساعدة على تخفيف حدة الألم، وقد يوصي بآداء التمارين المختلفة.

الشعور بالإمساك

قد تسبب المستويات العالية من البروجسترون وكذلك الحديد حدوث بطء شديد في عملية الهضم وهذا الأمر يجعل المرأة الحامل تشعر بالإمساك ، ومن أجل علاج هذه المشكلة لابد من المحافظة على رطوبة الجسم عن طريق تناول الماء والعصير الطازج طوال الوقت

مع التأكد من تناول الكثير من الألياف الغذائية التي تتواجد في الكثير من الأطعمة المفيدة مثل الحبوب الكاملة والفاصوليا والخضروات والفواكه.

المخاض الكاذب

قد تشعر المرأة بمجموعة منا لتقلصات والانقباضات خلال الثلث الثاني أو الثالث من فترة الحمل، كما تشعر الحامل أيضًا بضيق في البطن ، وعادة ما يختفي هذا الضيق عند الحركة أو تغيير وضع الجسم.

الإعياء

خلال فترة الحمل تعاني بعض الحوامل من زيادة في مستوى الطاقة أثناء الثلث الثاني من الحمل، مع الشعور بالتعب والإرهاق وعدم القدرة على النوم بشكل مريح في الليل ، لذلك لابد من الاستراحة قدر الإمكان حتى مع النوم خلال النهار، مع مراعاة استخدام الوسائد التي تساعد على تدعيم البطن.

البقع أو النزيف

خلال الولادة المبكرة في الشهر السابع قد تلاحظ المرأة وجود النزيف أو البقع الخفيفة ، وبالرغم من أن هذا الأمر لا يكون خطير إلى حد كبير إلا أنه لابد من وضعه في الاعتبار لأنه قد يكون علامة على الإصابة بمشكلة صحية تستلزم العلاج. [3]

عوامل تزيد خطر الولادة المبكرة

وفي حالة مواجهة أي من الأعراض السابق ذكرها أو الشعور بالقلق حيال أمر ما قد يشابه هذه الأعراض، لابد من سرعة التواصل مع الطبيب المختص لمعرفة أسباب هذه الأعراض، وهناك مجموعة من عوامل الخطر التي ترتبط بشكل كبير بالولادة المبكرة وتزيد من فرصها، وتتمثل هذه العوامل فيما يلي:

  • المخاض المبكر الذي تتعرض له المرأة في أكثر من حمل خاصة الحمل الأخير.
  • الحمل في توأم أو ثلاثة توائم أو التعرض لأي مضاعفات أخرى.
  • حدوث مشاكل في المشيمة أو الرحم.
  • تقصير عنق الرحم.
  • التدخين أو تعاطي المواد المخدرة.
  • الإصابة بعدوى خاصة تتعلق بالسائل الأمنيوسي أو الجهاز التناسلي.
  • الحالات المزمنة مثل حالات مرض السكري وارتفاع ضغط الدم والاكتئاب وأمراض المناعة الذاتية.
  • التعرض للأحداث المحزنة والمجهدة.
  • كثرة السائل الأمنيوسي.
  • النزيف المهبلي خلال فترة الحمل.
  • إصابة الجنين بعيب خلقي.
  • وجود فترة تقل عن عام بين كل حمل.
  • زيادة الفترة ما بين الحمل والحمل الآخر عن 59 شهر.
  • صغر عمر الأم أو كبر سنها.

كيفية تجنب الولادة المبكرة

هناك مجموعة من الطرق الطبيعية التي يمكن الاعتماد عليها في تأخير الولادة المبكرة قدر الإمكان، وتتمثل هذه الطرق فيما يلي:

التحدث إلى الطبيب

إذا كان لدى المرأة الحامل تاريخ من الولادات المبكرة فلابد أن تسعى دائمًا إلى استشارة الطبيب لأن الخطر في هذه الحالة يكون أعلى، وسوف يستطيع الطبيب مراقبة الولاددة عن قرب من أجل العناية بصحة الأم والجنين.

شرب الكثير من الماء

تتجاهل عدد كبير من النساء الحوامل شرب الماء بكميات كافية خلال فترة الحمل، وهذا الأمر قد يسبب الجفاف والتقلصات التي تنتج عنها الولادة المبكرة، لذلك ننصحك أن تجعل جسمك رطب دائمًا.

تناول المكملات الغذائية

ينصح الأطباء دائمًا بتناول الفيتامينات والمكملات الغذائية المفيدة خلال فترة الحمل، وذلك للمساعدة على تعزيز الحمل وحصول الجسم على الكثير من العناصر الغذائية التي تحتاج إليها الحامل، وذلك لأن نقص الفيتامينات والمغذيات من الممكن أن ينتج عنه اختلال في توازن الجسم الكيميائي والولادة المبكرة.

مراقبة النظام الغذائي

للأطعمة التي تتناولها المرأة الحامل تأثير كبير على جسمها وجسم طفلها، ومن الممكن أن يسبب النظام الغذائي الغير صحي والغير متوازن الكثير من الحالات المرضية المرتبطة بالحمل مثل سكر الحمل الذي تنتج عنه الولادة المبكرة

لذلك لابد من الاهتمام بالتنوع الغذائي وزيادة تناول البروبيوتيك وهي البكتيريا النافعة في الأمعاء، وذلك من خلال تناول الزبادي الطبيعي وغيرها من الأطعمة المفيدة الأخرى التي تقلل من وجود البكتيريا السيئة في منطقة المهبل.

ممارسة رياضة المشي

من الضروري أن تهتم الحامل بممارسة التمرينات البسيطة والمفيدة كالمشي، حيث أنه يحافظ على الصحة العامة للقلب ويحسن من الدورة الدموية.

ممارسة اليوجا

قبل الولادة يمكن ممارسة اليوجا للاستفادة من تأثيرها الرائع، وهناك عدد كبير من المدربين أصحاب الخبرة الذين يمكنهم المساعدة في تحسين مرونة الجسم وتعزيز الدورة الدموية.

تفريغ المثانة بانتظام

يسبب حبس البول في المثانة إلى الضغط الشديد على البطن مما يؤدي إلى الإصابة بالتهابات المثانة ووجود العدوى البكتيرية التي تؤثر سلبًا على الرحم، لذلك من الجيد استخدام الحمام بشكل منتظم خلال فترة الحمل. [2]

عدم الاستلقاء على الظهر

ينصح الكثير من الأطباء بضرورة الاستلقاء على الجانب الأيسر خلال النوم للمساعدة على تحسين الدورة الدموية، مع تجنب الاستلقاء على الظهر لأن هذا الأمر يؤدي إلى الضغط على العمود الفقري مع التسبب في مشاكل الرحم.

أخذ حمامات دافئة

تعتبر الحمامات الدافئة خلال فترة الحمل من الأمور المهدئة لجسم المرأة الحامل، كما أنها تساعد على ارخاء العضلات وتخفيف حدة الشعور بالقلق والتوتر

وتكون درجة حرارة هذه الحمامات هي 36 درجة مئوية، ولا مانع من القيام ببعض التدليك أو قضاء بعض الوقت في المنتجع الصحي لأن ذلك مفيد للعقل والجسم ويزيل القلق.

تجنب ممارسة الأنشطة المرهقة

لا يجب ممارسة أي نشاط مرهق خلال فترة الحمل لتجنب الضغط على البطن والشعور بالتعب الشديد، ومن الضروري أيضًا أن يتم التأكد من الحصول على الراحة الكافية وعدم حمل الأشياء الثقيلة وتجنب العادات اليومية الخاطئة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق