الزيادة السكانية في مصر واثرها على الفرد والمجتمع

كتابة: ماريان ابونجم آخر تحديث: 25 ديسمبر 2020 , 20:44

تأثير الزيادة السكانية في مصر على الفرد والمجتمع 

  • التأثير على المجتمع: المشكلة السكانية وأثرها على الفرد والمجتمع مع تغيرات المناخ ومتطلبات الإسكان مما يؤدي لخسارة الأراضي الصالحة للاستزراع ، وزيادة منسوب مياه البحر ، وقلة المياه والتلوث ، كلها تعمل لتهديد خطير على الصحة . قالوا إن إذا رغبنا سكانًا لديهم صحة وتعليم جيد ولهم القدرة على المنافسة ، يستلزم أن يكون معدل النمو السكاني حوالي ثلث معدل النمو الاقتصادي. قد يصبح معدل اجمالي نمو الانتاج المحلي حالياً يبلغ حوالي 5.6٪ ، ولكن معدل النمو قد بلغ 4.07٪ بين سنة 1992 و سنة 2017. ومن توقعات صندوق النقد الدولي ان تصل القوة العاملة إلى 80 مليون مع حلول سنة 2028 ، ولم يتم اعداد نظام تعليمي في الوقت الحالي أو الاقتصاد للتعامل مع هذه الأمور الجديدة والداخلين إلى السوق.
  • التأثير على فرد: التأثير التضخمي للسكان والنمو في الاعداد له آثار خطيرة. فهذا يعني زيادة عدد طلاب المدارس الابتدائية بنسبة حوالي 40 في المائة من سنة 2011 إلى سنة 2016. ومن الممكن للمرء أن يتوقع التأثير لذلك على البلاد حيث لا يستطيع 35 في المائة من الطلاب بالمدرسة الإعدادية لتعلم القراءة أو الكتابة. يعد التوظيف تحدي آخر ، حيث يوجد حوالي 700000 من الخريجين الجدد سنويًا ويتحولوا الى القوى العاملة وان 25 بالمائة من أولئك الذين أعمارهم فيما بين 18 و 29 عامًا حوالي ثلثهم سيحصل على شهادات جامعية وسيكونوا من العاطلون عن العمل. وصندوق النقد الدولي يتوقع ان قوة عاملة ستبلغ 80 مليون بحلول سنة 2028. حوالي 61٪ من السكان حاليلً  أعمارهم فيما بين الـ 30 عامًا و 34.2٪ سن اقل من الـ15 عامًا. ووفقاً لوكالة الإحصاء المصرية ، يجب أن يكون معدل النمو السكاني في مصر هو ثلث معدل النمو الاقتصادي للوقوف دون تأثير المستويات المعيشية. يبقى التحدي متمثل في أن نمو الناتج المحلي سواء في أكثر محافظات الدلتا كثافة سكانية والإجمالي في مصر قد بلغ بمتوسط 4.07 في المائة من سنة 1992 حتى سنة 2017. ومع ذلك ، كان عمل مصر أفضل في كلا الحسابين فقد استطاعن الحفاظ على معدلات النمو بنسبة ترتفع عن 5 في المائة وتقليل معدل المواليد إلى فيما اقل من 2 في المائة . [2]

مشكلة الزيادة السكانية في مصر

مصر هي واحدة من اكثر الدول نموا في تعداد السكان في العالم على خريطة الكثافة السكانية في العالم ، مما سيسبب على مصر دعم حوالي 60 مليون شخص كاشخاص اضافية خلال السنوات الثلاثين القادمة مع نمو عدد السكان إلى حوالي 160 مليون في عام 2050 ، كما توضح نتائج الأمم المتحدة .

كان هذا التقرير قد وضح ان مصر بين الدول التسع التي متوقع أن تظهر اعلى زيادة سكانية بين الوقت الحالي ومنتصف القرن. كما ان البيانات توقعت أن يزيد عدد سكان مصر إلى حوالي 121 مليون نسمة في عام 2030 ، والأكثر توتر وقلق ، أن يتم تضاعف حجم السكان ليصل إلى 225 مليونًا بحلول نهاية هذا القرن.

في عام 2050 متوقع ان يصل عدد سكان العالم إلى 9.7 مليار ، وستكون الهند الأكبر نمواً ، مع احتمال ارتفاع سكان نيجيريا وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وإثيوبيا وتنزانيا وإندونيسيا بشكل كبير . ومع نهاية القرن ، من المحتمل أن يحتاج الكوكب لإعالة 11 مليار شخص على الكوكب .

وصف الرئيس المصري  عبد الفتاح السيسي أسباب الكثافة السكانية في مصر بأنها تحدي فائق الأهمية كالإرهاب . ومصر تواجه بالفعل قلة حادة في الموارد ، ومع تغير المناخ والطلبات السكنية التي تعني خسارة في الأراضي الصالحة للزراعة ، ومع التقدم العلمي والتقني الجديد الذي يتم اكتشافه كل يوم لمكافحة مثلاً الأمراض ، يتضاعف متوسط الاعمار المتوقعة تقريبًا في متوسط العمر المتوقع في العالم فقد كان في القديم سن 30 عامًا. الآن الشخص الطبيعي قد يصل إلى سن 70 عامًا. إنه سبب هام لحدوث انفجار سكاني يؤدي إلى زيادة عدد السكان. لكنه ليس السبب الاوحد وراء الزيادة السكانية.[1]

نتائج الزيادة السكانية في مصر

  • استنفاد الموارد الطبيعية: تعريف الكثافة السكانية والتأثير الاساسي للاكتظاظ السكاني هو الاستعمال غير المتكافئ وغير المحدد للموارد. تمتلك الارض موارد محدودة لإنتاج المواد الخام ، وفي كل عام يتم حدوث عجز من الموارد الطبيعية ، ان استهلاك الموارد بمعدل سريع يقلل من قدرة الارض على توليد غيرها في وقت سريع . ونتيجة لهذا ، يتسبب الارتفاع السكاني في البلاد النامية في تنافس شرس للوصول والسيطرة على الموارد. تقوم النزاعات الإقليمية على إمدادات المياه في العديد من الحالات إلى التوتر الذي يمكن أن تنتهي بالحرب.
  • التدهور البيئي: الاستخدام الغير واعي للموارد الطبيعية ، بجانب نمو إنتاج الطاقة من الفحم والنفط والغاز الطبيعي او الوقود الأحفوري يعمل تأثير سلبي على كوكب الأرض. كما هناك تأثير بسبب إزالة الغابات والتصحر والانقراض لانواع من الحيوانات والنباتات والتغي في دورات المياه والنتائج الاغلب مباشرة في شكل انبعاثات كميات ضخمة من الغازات الدفيئة التي تتسبب في الاحتباس الحراري.
  • ارتفاع معدلات البطالة: مع ترتيب القارات من حيث عدد السكان ، يوجد عدد كبير من العمال لعدد محدود من الوظائف الشاغرة ، ويبدو أن هذا من شأنه أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات البطالة في المستقبل. وهذا بدوره يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع معدلات الجريمة والثورات الاجتماعية.
  • ارتفاع تكاليف المعيشة: بعد ما سبق سوف يتسبب في اخر اليوم ، إلى ارتفاع تكاليف المعيشة في اغلب البلاد . القيليل من الموارد والقليل من المياه وسكن العديد من الناس في مناطق ضيقة وقلة المال تتتسبب في زيادة تكاليف المعيشة حيث لن يتسطيع سوى نسبة معينة من السكان من تغطية كل احتياجاتهم.
  • التقدم التكنولوجي: وهناك جانب إيجابي ، تمنح التركيزات المرتفعة من الناس في المناطق الحضرية أيضًا البحث والتطوير في ايجاد حلول لاحتياجات السكان. ومن هذه الامثلة هو تعميم تقنيات الاتصال وتوليد وتجميع واستخدام البيانات الكبيرة من أجل الغايات المستدامة ، بجانب ظهور مدن ذكية مكيّفة لتوفير ظروف معيشية صالحة للسكان المتزايدين.
  • التهجير من الريف: قد يتسبب تهجير المناطق الريفية الى المدن ، للمفارقة ، في خلق تحديات ضخمة لمثل هذه المناطق . يحدث عن ذلك عدد زائد من البنية التحتية غير المستغلة ، بسبب الهجرة بعيدًا عن هذه الاماكن الريفية ، والمناظر الطبيعية المستأنسة سابقًا والتي تتدهور النظم البيئية فيها دون اهتمام بشري. [3]

المشكلة السكانية في مصر وأثرها على التنمية والاقتصاد

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق