محتويات
ما الذي يصنف المخلوقات الحية في مملكة الطلائعيات
هي كائنات حقيقية النواة .
تُصنف المخلوقات الحية بمملكة الطلائعيات على أنها حقيقية النواة، وتمتلك مجموعة عضيَّات يحيط بها غشاء ما، الطلائعيات كائنات مجهرية قد تبدو غالبًا مختلفة للغاية عن بعضها البعض، فبعضها وحيد الخلية ودقيق للغاية كالأميبا، والبعض الآخر منها كبير الحجم ومتعدد الخلايا كالأعشاب البحرية العملاقة.
لذلك يصعُب إيجاد أي خصائص متشابهه بين الكائنات الحية الموجودة في مملكة الطلائعيات، ولا يمكن تصنيف تلك المملكة على أنها حيوانات، أو نباتات، أو حتى فطريات، إذ تجمع تنوعًا هائلاً من الكائنات، ومع ذلك هناك بعض الخصائص التي تشترك فيها أغلبية الطلائعيات، منها أن أغلب من الكائنات تكون وحيدة الخلية.
تنقسم مملكة الطلائعيات إلى
- طلائعيات شبيهه بالحيوانات.
- وأخرى شبيهه بالنباتات.
- وطلائعيات شبيهه بالفطريات.
تم تصنيف الكائنات الحية بمملكة الطلائعيات طبقًا لخصائصها القريبة والمتشابهه من الحيوانات، والنباتات، والفطريات، لذلك تم تقسيمها إلى «طلائعيات شبيهه بالحيوانات،طلائعيات شبيهه بالنباتات، طلائعيات شبيهه بالفطريات».
طلائعيات شبيهه بالحيوانات: يُطلق على فئة الطلائعيات الشبيهه بالحيوانات أيضًا اسم «بروتوزوا» وتُعني كائن أو حيوان أولى، حيث اعتقد العلماء أنّ هذه الكائنات قد تطورت من البكتيريا، حتى أصبحت ضمن حقيقيات النواة، تتميّز تلك الكائنات الشبيهه بالحيوانات أنها تستمد عناصرها الغذائية من البيئة المُحيطة بها، بدلاً من إنتاجها لعنصر الكربوهيدرات خلال عملية البناء الضوئي.
كما وجد العلماء في خلاياها «الميتوكوندريا» من أجل منحها الطاقة، إلى جانب بعض «الفجوات الهضمية» اللازمة لهضم الطعام، وتنقسم الطلائعيات الشبيهه بالحيوانات إلى «السوطيات، الجرثوميات، اللحميات، الهدبيات» كل واحدة من تلك الطوائف تتميّز عن الأخرى كما يلي:
السوطيات: أُطلق عليها هذا الاسم نتيجة حركتها مستعينة بالأسواط التي تمتد من الخلية، ومنها التريبانوسوما التي تُصيب البشر بمرض النوم.
الجرثوميات: تفتقد تلك الكائنات لأي زوائد تمكنها من الحركة، وأشهر أمثلتها البلازموديوم.
اللحميات: تتحرك اللحميات بواسطة أقدامها الكاذبة، وسُميت بذلك لأنها تكون مؤقتة، ومن أبرز كائناتها الأميبا.
الهدبيات: عُرفت بذلك الاسم نتيجة حركتها بواسطة أهدابها، وتتمثّل تلك الطائفة في البراميسيوم.


طلائعيات شبيهه بالنباتات: يُطلق على الطلائعيات الشبيهه بالنباتات اسم «الطحالب»، وصُنفت هذه الفئة كونها تمتلك بلاستيدات خضراء، وكلوروفيل تمامًا كالنباتات، إلى جانب صُنع غذائها بواسطة القيام بعملية البناء الضوئي، وتمتلك الطلائعيات الشبيهه بالنباتات جدارًا خلويًا مصنوعًا من السليلوز، أمّا الاختلاف بينها وبين النباتات فهو ظاهريًا، حيث تفتقد تلك الطائفة للأوراق، والسيقان، والأغصان وحتى الجذور.
والجدير بالذكر أنها كائنات ضوئية لذلك يُعد وجودها ضروريًا لتوازن النظام البيئي، فضلاً عن إنتاجها لغاز الأكسجين، بعض الطحالب أو الطلائعيات الشبيهه بالنباتات تكون وحيدة الخلية، والبعض الآخر منها متعددة الخلايا، وتنقسم إلى سبعة طوائف نوضحهم فيما يلي:
رودوفيتا «الطحالب الحمراء»: عادةً ما توجد في البيئات البحرية، إذ تنمو على الأسطح الصلبة، ومنها الشعاب المرجانية، تتميّز الطحالب الحمراء بأنها أحادية الخلية عادةً، ولكن بعضها متعدد الخلايا.
كلوروفيتا «الطحالب الخضراء»: تعيش معظم الطحالب الخضراء في الماء العذب، وبعضها يتواجد في المحيط، تتميّز بأنها من الكائنات وحيدة الخلية، والبعض أيضًا متعددة الخلايا.
الطحالب البنية: تظهر دائمًا في البيئات البحرية، وتتمثل في الأعشاب البحرية مثل عشب البحر العملاق، الذي يُصنف على إنه أكبر النباتات البحرية، إذ يصل طوله لـ 65 مترًا.
الطحالب الصفراء والخضراء: تمتلك تلك الطائفة سوط أو أكثر، كما أنها وحيدة الخلية، تتواجد الطحالب الصفراء والخضراء عادةً في الماء العذب، وبعضها أيضًا يعيش في الماء المالح، والأراضي الرطبة.
طحالب النار: سُميت بذلك الاسم لأنها تُنتج إضاءة بيولوجية، وتظهر متوجهة ليلاً وكأنها كومة من النار في ماء المحيط، وقد يؤدي تكاثرها إلى تراكم السموم الضارة في المياه.
الدياتومات: تُعرف أيضًا بالطحالب الذهبية، وهي أحد أنواع الطحالب وحيدة الخلية، توجد في بيئات بحرية متنوعة بين المياه العذبة والمالحة، وتتمثل في عوالق المحيطات.
اليوجلينوفيتا: تعيش اليوجلينوفيتا في الماء العذب والمالح، إذ تتغذى على الجزيئات الغنية بالكربون، وتحيط بها طبقة تشبه الحبيبات، وهي طبقة غنية بالبروتين.[1]


طلائعيات شبيهه بالفطريات: تم اعتبار الطلائعيات الشبيه بالفطريات على أنها شبيهة بالحيوانات كونها تتغذى على مخلوقات أخرى، وكذلك شبيهة بالنباتات، لأن بعضها أيضًا يتغذى عن طريق التمثيل الضوئي، وصُنفت شبيهة بالفطريات لتغذيتها على المواد العضوية المتحللة، حيثُ انقسمت إلى «فطريات عروبة، وفطريات مائية».
فطريات غروية: تتغذى الفطريات الغروية عن طريق امتصاص المواد العضوية المُتحللة، وتحدث فيها عملية التكاثر بواسطة الأبواغ، لهذا السبب تم تشبيهها بالفطريات، ومع ذلك فإنها تختلف مع الفطريات في احتواء جدارها الخلوي على السليلوز، إذ تمتلك الفطريات عنصر الكايتين.
تستقر الفطريات الغروية في الأراضي الرطبة، وتظهر بعدّة ألوان متنوعة مثل «الأحمر، الأصفر، الأزرق، البرتقالي»، كما أنها تنقسم لفئتين «الفطريات الخلوية، والفطريات اللاخلوية».
الفطريات المائية: تتمثل الفطريات المائية في الفطر المائي والبياض الزغبي، كما أنها تتشابه مع الفطريات في طريقة التغذية، حيثُ تمتص المواد المتحللة من الماء، أو تعتمد على كائنات أخرى، ومع ذلك تختلف مع الفطريات في تكوين جدارها الخلوي.[2]

من الأمثلة على مملكة الطلائعيات هي
- اللحميات.
- الهدبيات.
- السوطيات.
- البراميسيوم.
- الأميبا.
- الفطر المائي.
- الطحالب البنية.
- الصحالب الحمراء.
- الطحالب الخضراء.
تم تصنيف مملكة الطلائعيات كما ذكرنا في السطور السابقة، ما بين طلائعيات شبيهه بالحيوانات، طلائعيات شبيهه بالنباتات، طلائعيات شبيهه بالفطريات»، ولكل طائفة مجموعة من أمثلة الكائنات الحية المُعبرة عنها.
فوائد الطلائعيات
- تنتج بعض الطلائعيات غاز الأكسجين.
- يمكن استخدام بعضها في إنتاج الوقود الحيوي.
- تُعد أنواع الطلائعيات أيضًا مصدرًا رئيسيًا للغذاء للكثير من الحيوانات، على سبيل المثال تعتمد الكائنات البحرية مثل الجمبري، وسرطان البحر على العوالق الحيوانية.
من الامثله على مملكة الطلائعيات البراميسيوم
يُصنّف كائن البراميسيوم ضمن مملكة الطلائعيات، وتحديدًا طائفة الهدبيات، فهو كائن مجهري صغير ودقيق للغاية، يتواجد عادةً في الماء العذب مثل الأنهار أو البحيرات، كما يمكن أن يتراوح طوله ما بين 170 إلى 290 ميكرون.
خصائص الطلائعيات
- الطلائعيات كائنات حية حقيقية النواة.
- تعيش عادةً في البيئات المائية أو الأراضي الرطبة.
- معظم أنواع كائنات مملكة الطلائعيات وحيدة الخلية، والقليل منها متعدد الخلايا مثل عشب البحر العملاق.
- تمتلك خلاياها على نواة، ومجموعة عضيَّات محاطة بغشاء.
- بعضها ذاتية التغذية، والبعض الآخر غير ذاتية التغذية.
- تتسبب بعض أنواع الطلائعيات في انتشار الأمراض، مثل كائن البروتوزوا المتسبب في مرض النوم لدى البشر.[3]
تنقسم الطلائعيات حسب طريقة حصولها على الغذاء
فهناك أنواعًا من الطلائعيات تكون ذاتية التغذية، أي تعتمد على نفسها في صُنع غذائها، ومن أشهر أمثلتها «الكلاميدومنوناس»، بينما هناك أنواعًا أخرى من الطلائعيات تكون غير ذاتية التغذية، حيثُ تعتمد على مخلوقات أخرى مثل «البراميسيوم»، أو تمتص المواد العضوية المتحللة من الماء مثل «الفطريات المائية».[3]

