محتويات
يصطاد البراميسيوم فريسته ويدافع عن نفسه بوساطة تراكيب تسمى:
الأكياس الخيطية .
البراميسيوم كائن طفيلي وحيد الخلية، تساعده هياكله الشبيهه بالشعيرات على التقاط الطعام، كما يستخدم الأكياس الخيطية، والتي تُشبه الإبر الصغيرة في الدفاع عن نفسه ضد التهديدات المحتملة.
وبمجرد أن يلتقط البراميسيوم الطعام من الماء، تدخل جزيئات الطعام في أخدود الفم، وتبدأ عملية الهضم، من ثم عملية التخلص من البقايا والفضلات بواسطة المسام الشرجية.
يتحرك البراميسيوم بواسطة تراكيب تسمى
الأكتوبلازم .
تظهر الإكتوبلازم في تشريح البراميسيوم كطبقة خارجية رقيقة، تمتلك مجموعة من الأهداب والأكياس الثلاثيّة، والهياكل الليفية، حيث تساعده تلك الأهداب على الحركة في الماء، إذ تتحرك كائنات البراميسيوم في خط مستقيم، حتى تصطدم بشيء ما.
كما أن البراميسيوم قادرًا على تغيير مسار حركته بهدف الوصول إلى مصادر الغذاء، ويعتقد العلماء أن البراميسيوم يمتلك أجهزة استشعار كيميائية تُنبهه لمصدر وجود الغذاء، ويمكن وصف حركة البراميسيوم بتحركات نحو الأمام وإلى الخلف، والدوران وهكذا يُعيد نفس الحركات.
البراميسيوم من الطلائعيات
يُصنّف البراميسيوم ضمن مملكة الطلائعيات وتحديدًا طائفة الهدبيات، كونه يمتلك مجموعة من الأهداف التي تساعده في الحركة وسرعة التقاط الطعام، كما يُعرف عن البراميسيوم أنه كائن وحيد الخلية ودقيق للغاية، حيث يتراوح طولاً من 170 لـ 290 ميكرومتر، وأحيانًا يصل طوله إلى 300 لـ 350 ميكرومتر.
وبالرغم من حجمه الضئيل للغاية إلا أنه يُرى بالعين المجردة، فيظهر شكله مُقاربًا لنعل الحذاء، كذلك يظهر طرفه الخلفي من الجسم مدببًا وسميكًا، ومخروطي الشكل، أما عن الجزء الأمامي من الجسم فهو عريض وغير حاد، لذلك وجد العلماء أنَّ جسم البراميسيوم غير متماثل.
البراميسيوم أحد أنواع طائفة الهدبيات، شعبة الأوليات الحيوانية، حيث تشترك هذه الشعبة من الكائنات الحية في بعض الخصائص، منها أنها كائنات وحيدة الخلية، وفي عملية التكاثر يكون التكاثر جنسيًّا أو لا جنسيًّا، كذلك تتمتع الهدبيات بإمكانية التعايش بمفردها، أو في مجموعات تُعرف باسم المستعمرات.
كذلك تتميز فئة الهدبيات بكونها غير ذاتية التغذية، أي تعتمد في تحصيل غذائها على مخلوقات أخرى، ومن أبرز أمثلتها كائن البراميسيوم الذي يتحرك باستخدام أهدابه المحيطة بالخلية.
أين يعيش البراميسيوم
في المسطحات المائية المختلفة .
تعيش كائنات البراميسيوم وحيدة الخلية في جميع أنواع المائية تقريبًا، فبعضها يتأقلم في المياه العذبة والأخرى تعيش في المياه المالحة، كذلك يستطيع البراميسيوم التعايش في الأراضي الرطبة، أو تكون متطفلة على بعض الكائنات الأخرى.
حيث تساعدها الأهداب على التعامل بحرية في مختلف البيئات المائية، والأهداب مجموعة من الخيوط أو الشعيرات التي تتأرجح ذهابًا وإيابًا، فتدفع جسم البراميسيوم عبر الماء، والجدير بالذكر أن البراميسيوم يستطيع الثبات في قاع المسطحات المائية على الصخور، أو الحصوات والنبات، مع إمكانية تغيير المكان بواسطة الأهداب والتيارات المائية.
هل البراميسيوم وحيد الخلية
نعم .
البراميسيوم وحيد الخلية، ويدخل ضمن أمثلة مملكة الطلائعيات حقيقيات النواة، يعيش في الأماكن الرطبة والمسطحات المائية، ويتغذى على البكتيريا والطحالب، والخميرة والكائنات الحية الدقيقة الأخرى.
يمتلك البراميسيوم نواتين على الأقل، واحدة صغيرة والأخرى كبيرة الحجم، حيث تشمل النواة الدقيقة أو الصغيرة كروموسومات ثنائية الصبغيات، لتشارك في عملية التكاثر، بينما تعمل النواة الكبيرة على تنظيم الأنشطة الأيضية الحيوية، وعمليات التطوّر والنمو.
شكل البراميسيوم
يأخذ البراميسيوم شكل نعل الحذاء، لهذا السبب يُطلق عليه البعض اسم حيوان النعل، كما أنَّ جسمه مُغطى كاملاً بغشاء مرن ورقيق، وثابت يُعرف بالحبيبات، حيث تُعزز تلك الحبيبات من مرونة البراميسيوم، وتدعم أيضًا غشاء الخلية، حيث تتكوّن من مادة هلامية.


فوائد البراميسيوم
يلعب البراميسيوم دورًا هامًا في دورة الكربون، وذلك لأن البكتيريا التي تتغذى عليها عادةً ما تكون في النباتات المتحللة، حيث يتغذى البراميسيوم على كلاً من البكتيريا والمواد النباتية ما ينتج عنه تنظيم واستمرار دورة الكربون.
كذلك يتم استخدام البراميسيوم في دراسات البحث، حيث يعتمد عليهت العلماء الدراسات المتعلقة بعلم الوراثة، على سبيل المثال تشمل بعض الدراسات والأبحاث تعطيل جينات البراميسيوم لدراسة التحليل الوظيفي.[1]
ما الأمراض التي يسببها البراميسيوم
لم يُذكر أنَّ البراميسيوم أنها تسبب أيّ من الأمراض، ولكنها جزء من مجموعة أكبر من الكائنات الحية الأولية التي تتسبب في مرض الملاريا، وأمراض الإسهال، وغيرها من الأمراض الأخرى، حيث تتكاثر تلك الفئة من الطلائعيات داخل جسم الإنسان، وبالتالي تحدث العدوى.
تنتقل الأمراض التي تسببها فئة الطلائعيات الأخرى بعيدًا عن البراميسيوم، إما بشكل مباشر أو غير مباشر، حيث يمكن أن تنتقل مباشرة من خلال تناول الطعام الملوث، أو تعرّض الشخص للعض من قِبل حيوان مصاب، كما يتسبب انتقالها بصورة غير مباشرة في الإصابة بالإسهال، عن طريق تناول المياه الملوثة، أو استخدام مياه الصرف الصحي في تنظيف الملابس، وتحضير الطعام.[2]
ما هي العملية المسؤولة عنها النواة الصغيرة في البراميسيوم
التكاثر .
أثناء عملية التكاثر الجنسي تنقسم النواة الصغيرة في البراميسيوم انقسام اختزالي، وبالتالي يقل المحتوى الجيني إلى نصف العدد، لإحداث نواة أحادية، لتندمج فيما بعد كل نواة أحادية مع مثيلتها لتكوين نواة صغيرة أخرى مُعدلة وراثيًا، كذلك تتكاثر تلك النواة الصغيرة الجديدة ليظهر عنها نواة كبيرة جديدة.
أمَّا عن الزواج الذاتي في البراميسيوم فيكون مثل عملية الاقتران، مع اختلاف حدوثه مع خلية واحدة، وفي هذه العملية تتكاثر النواة الصغيرة في البراميسيوم بضع مرات، لينتج عنها نواة جديدة دقيقة معدلة جينيًا ووراثيًا، إذ يتم تجزئة الحمض النووي وبعض تسلسلاته.
الانشطار الثنائي في البراميسيوم
يتكاثر كائن البراميسيوم لا جنسيًا عن طريق الانشطار الثنائي، حيث تنقسم الخلية الواحدة الناضجة إلى خليتين، ومع نمو كلاً من الخليتين ينمو كائن حي جديد، وفي حال كانت الظروف مناسبة يتكاثر كائن البراميسيوم بسرعة كبيرة تصل إلى ثلاث مرات في اليوم الواحد.
لماذا يلجأ البراميسيوم للتكاثر الجنسي
نتيجة ندرة الطعام .
حيث يتبع البراميسيوم نمط التكاثر اللاجنسي، وهو التكاثر المفضّل لديهم في ظل الظروف المواتية من توافر مصادر الغذاء، ولكن إذا قلت المواد الغذائية يتجه البراميسيوم إلى التكاثر الجنسي.
خصائص البراميسيوم
- السيتوبلازم الخلوي في البراميسيوم يكون محاطًا بحبيبات.
- تأتي الأهداب من منخفضات الحبيبات التي تغطي سطح الجسم كاملاً.
- يستخدم البراميسيوم الأهداب في الحركة وامتصاص المياه الغنية بالمغذيات إلى المريء.
- يمتلك البراميسيوم نواتين كحد أدنى نواة صغيرة، وأخرى كبيرة.
- تمتلك النواة الصغيرة في البراميسيوم كروموسومات ثنائية الصبغيات.
- يتمتع الفم بأخدود يُعرف باسم الدهليز، حيث يفتح الأخدود إلى المريء أو البلعوم.
- يمتلك البراميسيوم بعض المسام شرجية في النصف الخلفي للتخلص من الفضلات.
- يتكاثر البراميسيوم لا جنسيًا، ولكنه يتكاثر جنسيًا أيضًا في بعض الظروف.
- يتغذى البراميسيوم على البكتيريا والخمائر.[1]

