محتويات
ما المصطلح المناسب لوصف دور النحلة في جمع حبوب اللقاح
سلة اللقاح وهي من ضمن الإطار البيئي .
يعتبر المصطلح المناسب لوصف دور النحلة في جمع حبوب اللقاح هو دورها في الإطار البيئي فأن بودرة حبوب اللقاح هي التي تتماسك داخل الشعر الذي في جسم النحلة يتواجد في ارجل النحلة وهذه الحبوب تتجمع فيما بسمى في سلة اللقاح، فحبوب اللقاح النباتية تعتبر مصدر البروتين الوحيد الذي يأكله نحل العسل فلا تأكله الحشرات الأخرى مثل الدبابير، فبدون البروتين ، لا يمكن تربية نحل صغير وتموت المستعمرة في الأخير.
كما أن لا يعيش نحل العسل الفردي لفترة طويلة جدًا ففي خلال موسم الصيف ، قد يعيش النحل الملقب بالعمال البالغون قرابة من 6 أسابيع فقط، فهم يعملون حقًا بأنفسهم حتى الموت ليقوموا بجمع الطعام والقيام بعمل من أجل الخلية وحين يموت البالغون ، فيجب أن يتوفر بالغون جدد لتحمل مسؤوليات المستعمرة، ففقط المصدر المستمر للنحل الجديد أثناء الموسم الدافئ يوفر للمستعمرة بمواصلة المهام اليومية، وعدم توفر بروتين معناه عدم وجود نحل صغير.
يجمع النحل العلفون حبوب اللقاح من ملايين النباتات المتفتحة ومن ثم يتم إعادته إلى الخلية ولكن لا يتم إطعامه مباشرة لحضنة النحل، وهذا البروتين الخام ليس في صورة قابل للهضم من خلال النحل الصغير فلنحل الممرض وهو من البالغون الذين لم يبدأوا في البحث عن الطعام فهم يستهلكون البروتينات، وبناء على هذا يؤدي غدد خاصة في الرأس والفم لإنتاج إفرازات “طعام الحضنة” وهذا يوفر غذاء الحضنة هذا كل التغذية اللازمة لتطوير اليرقات وهذه مهمة جادة لأن اليرقات النامية تحتاج لتغذية مستديمة وسيزور النحل الممرض الخلايا في عش الحضنة للعديد من المرات.[1]

شعر النحل وحبوب اللقاح
من المنطقي أن يكون عند النحل شعر يجمع حبوب اللقاح خلال انتقال النحلة من الزهرة إلى التفتت ولكن فأن للنحل ايضاً شعرًا على أعينهم وهي لجمع حبوب اللقاح أيضًا وبحسب دراسة أجريت من قبل Georgia Tech ، فإن جسم النحلة بالكامل هو مغطى بالشعر ، مع توفر مناطق مختلفة لها كثافة أعلى فأن تمتلك العينان أقل كثافة شعر حيث تصل الفجوات بين الشعيرات 45 ميكرومترًا أو حجم حبة لقاح الهندباء النموذجية وحين يلتقطها شعر عيني النحل ، يتم تعليق حبوب اللقاح فوق أعينها ويتم تنظيفها بعيدًا من خلال الأرجل الأمامية للنحلة.[4]
عسل النحل يجمع حبوب اللقاح
يقوم النحل بجمع العسل حبوب اللقاح لأنها ستكون لازمة في الأوقات التي يتعذر فيها الجمع وقد يزهر عدد قليل من النباتات في موسم البرد.
في نهاية الشتاء فقد تبدأ تربية الحضنة قبل وجود المصادر الطبيعية فقد تواجه أي مستعمرة تعاني من قلة في البروتين المخزن انتكاسة في تكدس النحل.
يظل التجميع طوال الموسم الدافئ ويقوم معدل الجمع على احتياجات المستعمرة وتوافر حبوب اللقاح داخل الحقل ولكن خلال أي وقت من الموسم ، ستجمع نسبة محددة من النحل حبوب اللقاح.
سبب حاجة النحل للرحيق وحبوب اللقاح
- يعتبر الرحيق مصدرًا هاماً للطاقة (الكربوهيدرات) كما أنه يوفر مجموعة معقدة من السكريات.
- تعطي حبوب اللقاح النحل كل من البروتينات والدهون الحيوية اللازمة لتنمية صحة النحل الصغير والكبير.
- على الرغم من أن كل النحل يحتاج لحبوب اللقاح خلال مرحلة معينة من حياتهم ، إلا أنه لا يجمعه كل النحل.
- لا يقوم ذكر النحل بجمع حبوب اللقاح ، وليس له سلال لقاح (كوربيكولا) لنقله من الزهور للعش أو الخلية.
- النحل الطنان الوقواق لا يجمع حبوب اللقاح ، وليس له سلال لقاح. ولكن فإن حبوب اللقاح مطلوبة لتربية النسل ، وبالتالي تقوم الأنثى الوقواق بالاعتماد على أنواع النحل الطنان المضيف للإمداد ذريتها باحتياجاتها.
- بشكل مماثل فيودع النحل الرحل الطفيل كليبتوبرايت بيضه داخل أعشاش الأنواع الانفرادية ، وبالاخص نحل التعدين (Andrena) وقد لا يجمع النحل البدوي الطعام لنسله فبمجرد أن يفقس البيض ، تستعمل اليرقات مخازن الطعام المخصصة لنسل المضيف.[2]
أهمية حبوب اللقاح للنحل
يتم أخذ حبوب لقاح الزهور للعش أو الخلية من خلال البحث عن نحل عسل عاملة ، حيث يتم تخزينهامثل خبز للنحل فبطول الطريق لتكون خبز النحل ، هناك الكثير من التغييرات على حبوب لقاح الأزهار من لحظة جمعها من خلال علف بالغ.
أولاً قد يجمع العلف البالغ حبوب اللقاح من أنثر الزهرة ، ويغلفها بالرحيق المتقيأ من معدة العسل ، في الحقيقة يلصق حبوب اللقاح معًا لتشكيل حبيبات مضغوطة يتم نقلها إلى الخلية أو العش في الخلية وتسمى corbiculae وهي سلال حبوب اللقاح المحمولة على الأرجل الخلفية.
يتم بعد هذا ضغط هذه الكريات معًا في خلايا الشمع ، مع إضافة العسل والرحيق وإفرازات الفم فيساهم خبز النحل المخزن في إضافة قدر محدد من السلامة الهيكلية للمشط نفسه.
حبوب اللقاح تعد أيضا في الواقع ، يتم تصنيعها حيويا من خلال ممرضة النحل في غذاء ملكات النحل ، وهو المصدر الأساسي للبروتين لتطوير اليرقات والملكة.
إذا لم يستطيع نحل العسل من الحصول على قدر وافي من حبوب اللقاح ، فهذا مضر بالنحل بطرق كثيرة .[3]
كم حبوب اللقاح التي يجمعها النحل
قد يختلف النحل في الأنواع ، في كمية حبوب اللقاح التي يمكنه أن يجمعها وحملها خلال رحلة بحث واحدة والتي قد تتطلب زيارات إلى أزهار متعددة، كما تختلف كمية حبوب اللقاح اللازمة لتوفير خلية عش بين الأنواع.
فعلى سبيل المثال ف يجب أن تأخذ النحلة من نوع Anthemurgus passiflorae إلى 35 رحلة بحث عن الطعام لتجميع ما يكفي من حبوب اللقاح لبيضة واحدة ، بينما يحتاج نوع Colletes cunicularis إلى 7 رحلات فقط كما أيضًا ، يمكن لبعض النحل الصغير جدًا أن يحمل أكثر من وزنه في حبوب اللقاح.
تنظيف النحل لحبوب اللقاح
الجزء الأول من روتين تنظيف النحل هو استعمال كل من الأرجل الأمامية لمسح عينيه خلال 6 مرات لكل ساق، ومن ثم يتم إزالة حبوب اللقاح من الأرجل الأمامية والأرجل الأخرى وباقي الجسم من خلال أفواههم وأرجلهم الأخرى، وقد أوضحت الدراسة التي أجريت تمت من خلال كاميرات عالية السرعة أن النحل أزال ما يصل إلى 15 ألف جزيء من حبوب اللقاح من أجسامهم في خلال 3 دقائق فقط.
أهمية التلقيح للبشر
بينما يستفيد النحل من حبوب اللقاح التي تقوم بتجمعها، فإن أهم دور للبشر هو في جمع حبوب اللقاح من خلال عملية التلقيح، وقد يحدث التلقيح بسبب حمل النحل للمادة الوراثية على صورة حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى كما يسمح هذا التلقيح للنباتات بتكوين البذور وبالتالي التكاثر فبدون نباتات تلقيح النحل فسيكون تكاثر بعض الأنواع النباتية مستحيلًا وستقل إمداداتنا الغذائية بقوة.
تأثير النحل على البيئة
ببساطة فأن يقوم النحل بتلقيح النباتات وهذا يعني أنه يحمل حبوب اللقاح بين نباتات من جنسين مختلفين لتخصيبها ، أو حتى بين أجزاء مختلفة من ذات النبات ، مما يدعم النباتات على التكاثر وحتى أن النحل يدعم النباتات على البقاء على قيد الحياة من خلال منع زواج الأقارب.[5]

